نظام الحكم الاسلامي نظام واقعي وليس نظام حكم ملائكي..
(( نظام الحكم الاسلامي نظام واقعيٌ وليس نظام حكم ملائكي !)) ______________________________________ يعتقد عادة البعض من قاصري الوعي الثقافي والفكري حول الاس
(( نظام الحكم الاسلامي نظام واقعيٌ وليس نظام حكم ملائكي !)) ______________________________________ يعتقد عادة البعض من قاصري الوعي الثقافي والفكري حول الاس
معاناة المجتمعات الإسلامية وأزماتها حالياً، والاضطرابات التي تعصف بها في مختلف الجوانب.. لها أسبابها الكثيرة على مستوى الفرد والجماعة. ومن أهم هذه الأسباب
معاناة المجتمعات الإسلامية وأزماتها حالياً، والاضطرابات التي تعصف بها في مختلف الجوانب.. لها أسبابها الكثيرة على مستوى الفرد والجماعة. ومن أهم هذه الأسباب
المؤسسة : مجموعة من العناصر البشرية بوظائف أهداف . *طبيعة الوظائف والاهداف تحدد “طبيعة المؤسسة” . المؤسسة السياسية / مجموع من العناصر البشرية بؤظائف سياسية
الأيديولوجية : هو الإطار الفكري الذي يحدد كل توجهات النظام . يعبر للأيديولوجية : -الفكر المذهبي للنظام . -المذهب السياسي للنظام . -العقيدة المذهبية للنظام
النظام السياسي : هو المؤسسات السياسية الرسمية للدولة منظورا إليها في إطار أيديولوجيتها . أيديولوجية : هي الفكر المذهبي للنظام الدولة مثل السعودية نظامها إس
من سيادة القانون يظهر الفرق بين ” الدولة والحكومة ” أن كلها تحت القانون الدولة / كيان معنوي , شخصية اعتبارية , مجرد رمز للحياة العليا للمجتمع , صاحب السلطة
الصورة المعاصرة للمجتمعات السياسية هي الدولة والدولة هي مجتمع القانون والفرق بين الدولة وباقي صور المجتمع . والمجتمع الذي لايسوده القانون ليس دولة . ماهي ع
علاقة الأمر وطاعة : من مقومات السياسية في الإنسان ثبت بتحليل العلمي مامن الإنسان إلا وينطوي على متناقضين : أ- الرغبة في السيطرة . ب_ الاستعداد للطاعة . * ك
أصل السياسية في الكون : أن الإنسان كائن سياسي بطبعه ومن ذلك نستنتج فكرة “جوهر السياسية في الإنسان” أي أن السياسية مركوزه من الإنسان . مقومات جوهر السياسية