أ.د. أحمد محمد وهبان

أسئلة لمادة ساس 101 طلاب وطالبات ..مهم..

كاتب الموضوع الأصلي: حياة المطيري{ساس101}

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

::

أنموذج أسئلة لمادة مقدمة في علم السياسة{ ساس101} للطلاب والطالبات

أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
..

2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
..

3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
..

::

بالتوفيق للجميع

185 Comments

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أما الإجابات من خلال وجهة نظري ومن خلال دراستي هي:

    1)أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟
    لا أوافق…
    لا يكفي احتكار الحاكين لأدوات الإكراه المادي حتى تكون سلطة سياسية فلابد من أن يكون هذا الاحتكار المادي مصحوباً بتصور الأفراد بأنه احتكار خيّر وشرعي يستهدف الصالح العام للمجتمع ويحقق الأمن والاستقرار داخله ….فالسلطة السياسية هي قوة شرعية خّيرة..
    :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino:
    2)لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟

    لا أوافق…
    يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الدين أو الأصل
    ليس هذا فحسب… بل يتحقق من خلال وحدة المصالح كما في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تختلف فيها الأصول والأديان واللغات وبالرغم من هذا فإن هناك رغبة في الحياة المشتركة تنتج عن وحدة المصالح…
    بالتالي…وحدة اللغة أو الدين أو الأصل أو وحدة المصالح…كلها أو بعضها تحقق التجانس القومي …
    :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino:
    3)إن الوصف الصحيح لللواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟
    لا أوافق..
    الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه
    (جماعة الدول) أو (الجماعة الدولية) لأن المجتمع الدولي يعني وجود سلطة ولا سلطة هناك فوق الدول فهي دول ذات سيادة ومن حقها أن تنفرد بإصدار قراراتها دون أي خضوع لأي سلطة إلا بإرادة منها لذا أطلقنا عليه وصف جماعة الدول أو الجماعة الدولية..
    :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino:
    هذا والله أعلم..

  2. السلام عليكم ،

    أهلا دكتور أحمد ..

    هذي إجابتي

    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    ..

    يذكر تعريف السلطة السياسية أنها عبارة عن إحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي ( من السلاح المحمول من قبل الجيش و الشرطة ) المصحوب بتصور أفراد الشعب على أنه إحتكار خير و شرعي ، و ذلك بغية تحقيق الأمن و الإستقرار و نشر الرخاء داخل المجتمع فالسلطة السياسية هي قوة خيره شرعية .
    من هذا ، نعم إن إحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع مع تصور أفراد الشعب على أنه إحتكار خير و شرعي يعني السلطة السياسية .

    فأنا أوافق على هذا الكلام ، لأن من بيده تحقيق هذا الأمن إلا من له سلطه و السلطه تكون قويه و حازمة بهذه الأدوات . . .

    -لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    ..

    هناك دول اعتمدت في تجانسها على وحدة اللغة أو الأصل أو الدين أو جميعهم ، و بعض الدول تعتمد على الأهداف و الغايات المشتركة بالرغم من إختلاف الأعراق و الأديان و اللغات .
    كلا الحالتين لها جانب سيء و جيد ، فهناك دول تعتبر ناجحة بالرغم من تعدد الأعراق و الأديان و اللغات مثل الولايات المتحدة الأمريكية و سويسرا ، فاعتمدوا على وحدة المصالح و الغايات .
    ولكن الدولة المتجانسة قوميا هي الدولة القومية المعتمدة على الوطنية ، والاستقرار السياسي ، ولا مجال فيها بطبيعة الحال للحركات العرقية الانفصالية. وذلك على عكس المجتمعات متنوعة العرقيات وهي مجتمعات تتكون من جماعات عرقية عديدة لا ترغب في العيش المشترك ، فالمجتمعات المتعددة اللغات و العرقيات تكون دوما عرضة لعدم الإستقرار السياسي و التفكك و الحروب الأهلية الاضطرابات .

    فلهذا أنا أأيد وحدة اللغة و الدين و الاصل فهي سبب لوحدة الغايات ، فالغايات من السهل توحيدها أما اللغة و الدين و و الأصل ليس بالساهل حل منازعاتها الدائمة .

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    لا غير صحيح ؛ لأن الدولة هي أعلى شيء ولا توجد سلطه عليا فوق الدولة ، فإذا وصفنا الواقع الدولي بالمجتمع الدولي كأننا نفرض أن هناك سلطة فوق الدولة تحكم هذا المجتمع الدولي فلا يصح وصفها بهذا الوصف نظرا لغياب السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذاات السياده فالوصب الصائب للواقع الدولي هو الجماعة الدولية ( جماعة الدول ) .

    بالتوفيق للجميع :)


  3. أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    صورةصورةصورة

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية…
    أوافق,,حسب تعريف السلطة السياسية:احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع وهي قوة شرعية خيره..

    صورةصورةصورة

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين…
    أعترض,,العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه والتي قد تنتج عن وحدة اللغه أو الأصل أو الدين بين السكان(تتحقق جميعها أو بعضها)كما قد تنتج أيضا عن وحدة المصالح.(يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغه أو الأصل أو الدين أو وحدة المصالح)

    صورةصورةصورة

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي…
    أعترض,,لأنه لايوجد سلطة عليا فوق الدول فالدوله تنفرد بإصدار قراراتها وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية,والوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه”الجماعة الدولية”

    صورةصورةصورة

    الرقم التسلسلي:13

  4. السلام عليكم
    ::

    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية { أعترض}

    ليس مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي فقط بل لابد من تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين { أعترض }

    يتحقق التجانس القومي من خلال :
    1- وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    2- وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي { أعترض }

    لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة
    والوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول

    ::

    تحيااااااااتي

  5. شكراً على ردك دكتوري الفاضل.

    بالنسبة للحل فهذا رأيي والله أعلم.

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    لا أوافق، لأنه من خلال دراستنا في منهج السياسة قد تعرفنا على أن تعريف السلطة السياسية هو احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي ويستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع .

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    لا أوافق، لأن العامل الرئيسي الذي يحقق التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة، وهذهالرغبة قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بين السكان. أو قد تحصل نتيجة لوحدة المصالح بين السكان.

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    لا أوافق، لأن العلاقات الدولية هي علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد بإصدار قراراتها وترفض الخضوع لأية سلطة خارجية ، والنتيجة بأنه لا توجد سلطة عليا فوق هذه الدول تتولى إصدار الأحكام والأوامر.
    ونتيجة لذلك فلا يصح وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي لعدم وجود السلطة العليا فوق الدول صاحبة السيادة.
    والوصف الذي يطلق على هذا الواقع الجماعة الدولية(جماعة الدول).

  6. مــــــــرحبــــــا …………..

    في البداية (كل عام وأنتم بخير) :albino:

    بسم الله (توكلنا على الله)

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    (لا أوافق ).

    لأن الاختلاف في كلمة مجرد فاحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع مثل الشرطة والجيش لابد وأن يكون مصحوب بتصور واعتقاد أفراد المجتمع بأنه قوة خيرو وشرعية تستهدف تحقيق الأمن والإستقرار داخل المجتمع ،فالسلطة السياسية قوة شرعية خيرة.2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    [color=#أعترض ؛لأن التجانس القومي قد يكون من وحدة اللغة والأصل والدين وأيضا من خلال وحدة المصالح ،وهي رغبة السكان في الحياة المشتركة على الرغم من اختلاف عرقياتهم وأجناسهم ودياناتهم.

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    أعترض لأن هذا لا يعد الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر،لأن جميع الدول ذات سيادة وسلطة فلا توجد سلطة موحدة على جميع الدول والوصف الصحيح هو جماعة الدول .
    انــــتــــهى……..

  7. في البداية

    ،‘

    بسمـ الله الرحمن الرحيمـ..

    ،‘

    ‘،


    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    [ أعترض ]

    لأن مجرد إحتكآر الحآكمين لأدوآت الإكراة المآدي لآيعتبر بحد ذاته (السلطه السياسية) بل أن السلطه السياسية هي _ وكمآ درسنآهآ في منهجنآ_ :
    احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي ويستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع .

    أي أنه لابد أن يٌصآحب إحتكار الحاكمين لأدوآت الإكراه المآدي ( تصور أفرآد الشعب على أنه إحتكار خير وشرعي ) حتى يعتبر أنه سلطة سيآسية

    ،‘

    ‘،

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    [ أعترض ]

    بل أنه لآيتحقق التجآنس القومي إلا من خلآل:

    1/ وحدة اللغه أو الأصل أو الدين

    2/ و وحدة المصآلح أيضآ

    فلآيقتصر التجاس القومي على وحدة الأصل أو اللغه أو الدين بدون وحدة المصالح التي يمكن التعبير بأنها : رغبة السكان في الحياة المشتركة

    على الرغمـ من إختلاف عرقياتهمـ وأجناسهمـ ودياناتهمـ لكن يجمعهم وحدة المصالح

    ،‘

    ‘،

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    [ أعترض ]

    فلآ يصُح القول بأن [ إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي]

    والعله في ذلك أن جميع الدول تعتبر ذآت سيآدة وسلطة

    وبالتالي لايوجد سلطة عليا فوق جميع الدول

    بل أن الوصف الصحيح للوآقع الدولي المعاصر هو أن نطلق علية الجمآعة الدولية ( جمآعة الدول )

    ،‘

    :joker:

  8. بسم الله الرحمن الرحيم

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    أعارض ..
    إن احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي فالمجتمع لا يعني السلطه السياسيه
    ادوات الاكراه المادي :-مثل الشرطه او الجيش
    السلطة السياسية :-احتكار الحاكمين لادوات الاكاره المادي المصحوب بتصور الافراد له على انه احتكار خير وشرعي ويستهدف الامن والاستقرا داخل المجتمع
    فالسلطه السياسيه لا تقتصر على ادوات الاكراه فقط لابد من تصور أفرآد الشعب على أنه إحتكار خير وشرعي

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    أعارض…
    وحده اللغه والدين ووحده المصالح المشتركه هي التي تحقق التجانس
    فوحده المصالح من اهم العناصر وهو عنصر أساسي التي تحقق التجانس القومي
    كما هو الحال في الوليات المتحده فسكانها يتكونون من شتى الاجناس الا انا هناك
    رغبه مشتركه تنجم عن وحده المصالح
    ووحده المصالح تنتج عن وحده اللغة او الاصل او الدين او كلها او بعضها

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    أعارض..
    لا يصح ان نطلق على المجتمع الدولي وصف الواقع الدولي المعاصر
    لان العلاقه بين الدول ذات سيادة تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لاي سلطة
    فلا توجد سلطه عليا فوق الدول

    و الصحيح ان وضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    ..
    لا أوافق
    احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي لابـد أن يكون مصحوب في تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ، يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع


    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    ..
    لا أوافق
    ليس فقط على وحدة اللغه والاصل والدين
    لابد ان يوجد حوار بين الحاكم والمحكوم والانتماء الى الوطن (حب الوطن)
    وايضاً يتحقق التجانس القومي بالدين وغير الدين( أي) لا يجب ان يكونوا على دين واحد او لغه واحده ولكن لابد ان يكون تجانس قوي بينهم
    والعامل الرئيسي للتجانس القومي رغبة السكان في الحياة المشتركه هي قد تنتج عن وحدة اللغه او الاصل او الدين كما قد تنتج عن وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    لا اوافق

    كل دوله لها سلطه ونفوذ على بلدها وشعبها ولها قوانينها التي تحكم بها الدوله غير قوانين دوله اخرى
    ولا يوجد فوقها سلطه عليا لكي يطلق عليها مجتمع دولي

    رقم الشعبهـ :825
    الرقم التسلسلي: 29

  10. بالنسبة للسؤال الأول ،
    لا أعتقد أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الأكره المادي يعني في ذاته السلطة السياسية ..
    فمفهوم السلطة السياسية مفهوم كلي يتشكل ويتكون من خلال مجموعة مفاهيم رئيسية ..
    وقد تكون أدوات الإكراه المادي إحدى مفاهيم السلطة السياسية ، في حال أن تلك الأدوات مصحوبة باعتقاد المجتمع بأهميتها ..
    وليست ذات السلطة السياسية ،
    لأننا حينما نقول أن السلطة السياسية تعني في ذاتها أحتكار الحاكمين لأدوات الأكراه المادي ، فذلك يعني أننا حصرنا مفهوم السلطة السياسية..

    وأما بالنسبة للسؤال الثاني ،
    وإن كان هناك جانب من الصحة فيما ذكر ، إلا أن من ينادي بالقومية يعترفون أن من وراء هذا الإعلان أنهم يرون أن هناك قاسماً مشتركاً بغض النظر عن ماهية ذلك القاسم الذي يجمعهم مع غيرهم من مواطنيهم في وحدة القومية .. إذن من غير الصائب أن تكون القومية تعني اللغة أو الأصل أو الدين فقط .


    والسؤال الثالث والأخير ،

    فأنا أتفق و أعترض

    نظريا ، لا يصح و مقتنعة بذلك ..

    وعلميا ، يحكي الواقع الدولي غير ذلك ويثبت بأن هناك دول فرضت علينا بسياساتها كلمة مجتمع دولي فأصبحنا نرى تلك القرارات التي تصدر منها تمثل العالم (جماعة الدول) بحكم سلطاتها المتنوعة ..

    وشكرا جزيلا ..

  11. بسم الله الرحمن الرحيم

    1_أوافق
    إن احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي يعني بذاته السلطة السياسية
    فهو في تصور الشعب احتكار خير وشرعي إذا كان قانونياً( أي خاضع لسيادة
    القانون وليس لسيادة الاشخاص بذواتهم فهو بذلك يمس الجانب النفسي
    للإنسان الذي بوصفه كائن اجتماعي يبحث عن الحماية والأمن والاستقرار

    2_اعترض
    لأن التجانس القومي يتحقق من خلال وحدة اللغة أو الدين أوالاصل
    أو من خلال وحدة المصالح المشتركة

    3_اعترض
    لأن المجتمع يجب أن تكون عليه سلطةعليا والواقع الدولي ليس عليه
    سيادة أوسلطة عليا..فالوصف الصحيح هوالجماعة الدولية أوجماعة الدول

  12. بـــســــمـ الله الرحمـــــن الرحيــــــمـ

    صورة

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    لا اوافق

    لان السلطه السياسيه تعني احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع المصحوب بتصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ، يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع (أي تحقيق المجتمع الهادئ) .

    صورة

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    لا اوافق

    لان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة

    وليس شرط ان يكوون من خلال وحده اللغه او الاصل اوالدين فهناك دول تتجانس بفعل وحدة المصالح رغم اخترف الاصل واللغه والدين

    من امثلتها سويسرا و الولايات المتحده ::والتي ينحدر سكانها من شتى اجناس الارض الا هناك رغبه في الحياة المشتركه تنجم عن وحدة المصالح

    صورة

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    لا اوافق

    لان العلاقات الدولية (أي العلاقات بين الدول في البيئة الدولية) هي علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لأية سلطة خارجية ،، وبالتالي فلا توجد سلطة عليا فوق الدول ،، وعليه لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي (نظرا لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة) ، أما الوصف الصحيح في هذا الصدد فهو الجماعة الدولية ،، أو جماعة الدول

    صورة

  13. بسم الله الرحمن الرحيم ..

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية ..

    أعارض ..

    فالسلطة ليست القوة القسرية , وانما كيفية تحويل القوة الى سلطة , وذلك يتوجب اقتناع واعتراف المحكومين بان للحكام الحق في اصدار الاوامر والقرارات .
    لذلك فان السلطة السياسية ليست مجرد احتكاار حاكميها لادوات الاكراه , بل يجب ان يكون هناك تصوّر من قبل الافراد بان هذا الاحتكار شرعي وخير , يستهدف تحقيق الامن والاستقرار .

    ومضة ..

    السلطة قوة شرعية، والقوة القسرية غير مستقرة، والذين يعيشون بالسيف يموتون به.

    .,

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ..

    أعارض ..

    فالتجانس القومي لايرتبط فقط بوحدة الدين واللغة والاصل !
    فهناك كثير من الدول تجاانسها القومي كان من خلال وحدة المصالح ..

    .,

    -إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي..

    أعارض ..

    فالوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو :الجماعة الدولية , او جماعة الدول , فالدول ذات سيادة تنفرد باصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لاية سلطة خارجية , وبالتالي لاتوجد سلطة عليا فوق الدول , وعليه لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي .

  14. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    السطله السياسيه : إحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع مع تصور أفراد الشعب

    على أنه إحتكار خير و شرعي يعني السلطة السياسية . وهذه السلطه تجبر الأفراد على الإتيــآآن للسلوك

    خوفـا من السطله وليس رغبة منهم في إتيـآن السلوك وهذا لا يحقق الامن والاستقرار داخل المجتمع

    فهي موافقه لتعريف السطله

    ولكن أنـآآ لا اوافقهـآآ

    ..

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    اعترض

    لان هنـآآكـ ترابط الأرواآآح هو الذي يحقق التجـآآنس وهذه العوامل لهـآ ثأثير ولكن ليس كل التأثير

    لإنه يجب توفر المـصـآلح المشتركهـ } ~

    مثل الولايـآت المتحده الأمريكيه تعتبر من الدول التي حققت نـجـآح كبير

    وهي لم توفر العنـآصر السابقه ( دين ـ لغه ـ اصل )

    ولكن جمعتهم المصـآلح المشتركه } ~
    ..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    أعترض

    لإن الدوله هي صـآحبة السياده والسطله وهذه العبـآره تعني وجود سلطه فوق الدوله وهذا غير صحيح

    والدوله هي التي من حقهـآ إصدار الاوامر لكونها صاحبة سياده

  15. بسم الله الرحمن الرحيم

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟أعترض
    فتعريف السلطه السياسيه : احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي(الجيش – الشرطة) المصحوب بتصور أفراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع

    ..2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟اعترض
    يقصد بـالتجانس القومي :اي تجانس العنصر البشري للدولهبما يؤدي الى تحقيقالوحده الوطنيه والاستقرار السياسي .والعامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبه السكان في الحياة المشتركة الى جانب وحدة اللغه والدين والاصل واضافه الى وحدة المصالح .
    ..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟اعترض
    فالوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو الجماعه الدوليه او جماعه الدول
    فلا توجد سله عليا على الدول ؛؛

    ..وشكرا

  16. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني
    في ذاته السلطة السياسية
    ..

    لا أوافق….
    لأن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي في المجتمع يمثل جزءاً من السلطة السياسية(الركن المادي) ولكن لا يمثلها ككل..
    فالسلطة السياسية تحتوي على ركنين:
    1)الركن المادي:وهو يمثل احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي في المجتمع.
    2)الركن المعنوي:وهو عبارة عن تصور أفراد المجتمع أن هذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ويستهدف تحقيق الأمن والاستقرار داخل المجتمع.
    وبوجود الركن الثاني يتم استكمال معنى السلطة السياسية.

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    ..لا أوافق..
    فالذي يحقق التجانس القومي هو عامل رئيسي الا وهو رغبة السكان في الحياة المشتركة والتي قد تنتج من خلال وحدة اللغة أو الدين أو الأصل ولكنها لا تقتصر على ذلك فهي قد تنتج أيضا عن وحدة المصالح …
    فمن الدول التي يتجانس سكانها بفعل وحدة المصالح:
    الولايات المتحدة الأمريكية,دولة سويسرا,الاتحاد السوفييتي السابق,
    يوغوسلافيا(والتي تفككت الآن الى دول عديدة),لبنان,السودان,الهند,اثيوبيا,
    رواندا والعراق.

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    لا أوافق…
    فالواقع الدولي المعاصر لا يصح وصفه بالمجتمع الدولي..بسبب غياب السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة ..(أي أن العلاقات الدولية هي علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد باصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية)
    فالوصف الصحيح هو الجماعة الدولية,أو جماعة الدول.

    والسلام عليكم..

  17. بسم الله الحمن الرحيم

    1-السؤال الاول:
    اوافق..
    لان السلطة السياسية تعني احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على انه احتكار خير و شرعي

    2-السؤال الثاني:
    اعترض..
    لان العامل الرئيسي المحقق للتجاني القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة
    و هي قد تنتج عن وحدة اللغة او الاصل او الدين بين السكان وقد تنتج ايضا عن وحدة المصالح

    3-السؤال الثالت:
    اعترض..
    لانه لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي لان لا توجد سلطة عليا فوق الدولة
    اما الوصف الصحيح هو الجماعة الدولية او جماعة الدول

  18. (بسم الله الرحمن الرحيم )

    <1> اعترض

    لأن السلطه السياسية ليست فقط احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي بل المصحوب بتصور افراد الشعب له على احتكار خير وشرعي ولابد ان يستهدف تحقيق هذه شروط ليكون احتكار خير وشرعي في تصور افراد الشعب وهذه الشروط :

    1) الأمن 2) والاستقرار 3) والسلام داخل المجتمع فالسلطة السياسيه هي قوة شرعيه خيره.

    <2>اوافق

    لان العامل الرئيسي ولاساسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في حياة مشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة او الاصل او الدين يجب ان تتحقق لكي تكون الحياة مشتركة بين السكان ولاكن هناك عامل اخر لو دخل ضمن هذه الشروط المحققه للتجانس لأختلت جميع هذه الشروط وهو وحدة المصالح وعلى اثره سوف يتم اختلاف اللغه ولاصل والدين.

    <3> اعترض

    لأن العلاقات الدوليه هي علاقات بين دول ذات سياده تنفرد باصدارها قرارتها في الداخل وترفض الخضوع لأية سلطه خارجيه وبالتالي فلا يوجد سلطه عليا فوق الدول وعليه لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي.

  19. 1)أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية ….

    لا أوافق وذلك لأنه ليس التعبير الصحيح عن السلطة السياسية فهناك متطلب ضروري إلى جانب انه احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع هو أن يتصور أفراد المجتمع أن هذا الاحتكار خير وشرعي حتى يتحقق الأمن والاستقرار في المجتمع..

    2)لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ..

    لا أوافق لأنه ليس بالضرورة أن يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الدين أو الأصل فهناك دول يتجانس سكانها من خلال وحدة المصالح رغم اختلاف الأصل مثل الولايات المتحدة أو اختلاف اللغة مثل سويسرا أو اختلاف الدين مثل الهند .. إذا فالعنصر المحقق للتجانس القومي ليس اللغة أو الأصل أو الدين وإنما هو رغبة السكان في الحياة المشتركة والعيش تحت ظل دولة واحده ..

    3)إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي .

    لا أوافق لان وصف المجتمع الدولي يعني أن السلطة والسياسة لجهة واحده فيعني وصفها بالمجتمع الدولي تجريد الدول من كافة سيادتها وحصرها في جهة وسلطه عليا واحده لذلك فالمسمى المناسب هو الجماعة الدولية أو جماعة الدول وذلك لان لكل دوله سيادة تتمتع بها …..

  20. -أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    ..أوافق لأنه كما عرفت السلطة السياسية أنها تشير إلى احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع أي القوة
    ومن جهة الركن المعنوي بأنه يتمثل على أنه الإحتكار شرعي وخير .

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    ..أعترض لأنه يتحقق التجانس القومي باللغة أو الأصل أو الدين أوكلها أوبعضها وكذلك رغبة الناس بالحياة المشتركة وكذلك تنتج عن وحدة المصالح.

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدوليأ

    أعترض لأنه لايصح وصفه بالواقع الدولي نظرا لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة
    أما الوصف الصحيح فنطلق عليه الجماعة الدولية أوجماعة الدول...

    تمت

  21. صورة

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية..
    لا اوافق ..
    السلطه السياسيه تعني احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع المصحوب بتصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ،
    يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار داخل المجتمع

    صورة

    2لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    لا اوافق ..

    ليس بالضروري توفر اللغه او الدين او الاصل فقط, لتكوين التجانس القومي فمن الممكن ..
    ان يكون هناك تجانس من خلال المصالح الشخصيه بغض النظر عن اللغه او الاصل او الدين ..
    والامثله على ذالك كثيره …

    صورة

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    لااوافق ..

    لان كل دول تملك صلاحيتها في التحكم في الداخل وعدم التعدي والتحكم في غيرها من الدول…
    وبذالك لاتوجد سلطه عليا فوق الدول .. والوصف الصحيح هو الجماعه الدوليه او جماعه الدول..

    صورة
    =)

  22. السلام عليكم..

    أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسيه :

    لا اوافق..
    لان السلطه السياسيه هي احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي المصحوب بتصور افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع فالسلطه هي قوه شرعيه خيره..

    -لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين:

    لا اوفق..
    صحيح ان العامل الرئيسي للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه وهي قد تنتج عن وحدة اللغه او الاصل او الدين (او كلها او بعضها)بين السكان مثل المملكه العربيه السعوديه,كما انها قد تنتج عن وحدة المصالح مثل الولايات المتحده..

    إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي:

    لا اوافق..
    لان العلاقات الدوليه المعاصره هي علاقات بين دول ذات سياده تنفرد باصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لاية سلطه خارجيه,وبالتالي فلا توجد سلطه عليا فوق الدول , وعليه لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي (وذلك لغياب السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سياده)اما الوصف الصحيح في هذا الصدد فهو /الجماعه الدوليه،او جماعة الدول
    :flower: :flower:

  23. 1السؤال الأول
    لا أوافق,(استنادا الى شرح المحاضرة)لابد من تصور أفراد الشعب أنفسهم لهذا الاحتكار أنه خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار فالسلطة هي قوة شرعية خيرة
    2 السؤال الثاني
    لا أوافق,لأن وحدة اللغة والدين والأصل لاتكفي لتحقيق التجانس القومي لابد من وجود المصالح المشتركة اللتي تجمعهم على اختلاف أجناسهم وألوانهم
    3السؤال الثالث
    لا أوافق, لأنه لايمكن لسلطة أن تحكم الدول,بل كل دولةلها سلطتها الخاصة اللتي تدير شؤونها
    والأصح أن نطلق عليها(الجماعة الدولية)

    (الرقم التسلسلي66)
    (رقم الشعبة6727)

  24. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اذكر لماذا توافق او تعترض..

    1_ان مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع يعنى بذاته السلطه السياسيه
    اعترض ..وفقا للتعريف السلطه السياسيه وهي احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق لامن والاستقرار داخل المجتمع فالسلطه هي قوه شرعيه خيره

    2_لا يتحقق التجانس القومي الا من خلال وحده اللغه او الاصل او الدين
    اعترض ..قد لا يتحقق التجانس القومي من وحده اللغه او الاصل او الدين فقط هناك ايضا وحده المصالح فهناك دول يتجانس سكانها بفعل وحده المصالح رغم اختلاف الاصل او اللغه او الدين منهم الولايات المتحده التي ينحدر سكانها من شتى اجناس الارض الا ان هناك رغبه في الحياة المشتركه تنجم عن وحده المصالح وايضا مايسمى بظاهره القبول والتي تعني قبول الشعب الامريكي بمختلف اجناسه ودياناته

    3_ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه المجتمع الدولي
    اعترض ..لان العلاقات الدوليه هي علاقات بين الدول ذات سياده تنفرد باصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لايه سلطه خارجيه وبالتالي فلا توجد سلطه عليا فوق الدول وعليه لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي لغياب السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سياده اما الوصف الصحيح في هذا الصدد فهو الجماعه الدوليه او جماعه الدول
    وبالتوفيق للجمييع :monkey:

  25. السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
    وان كنت لا اميل الى الاعتراض كثيرا لكن يبدولي ان الاسئلة ستحتم علي ان اعترض
    :rambo:

    أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسيه :

    اعتــرض

    لان السلطه السياسيه هي احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي المصحوب بتصور افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع فالسلطه هي قوه شرعيه خيره..
    ويمكن اقرب مثال رح يكون الايدلوجية اليبرالية
    ان مجرد احتكار الحاكمين لادوات القوة والاكراه لم يمنحهم السلطة السياسة الكاملة

    -لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين:

    اعتــرض

    صحيح ان العامل الرئيسي للتجانس القومي هو الرغبة في حياة مشتركة
    لانها تختلف بحسب طبيعة المجتمع
    فهناك مجتمعان تقبل التجانس القومي على هذا الاساس
    لكن هناك مجتمعات اخرى تأبى ان تكون هذه الروابط كافية بل تستند الى وحده المصالح
    فلا يمكن ان نعتبرها قاعدة سارية لجميع المجتمعات

    إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي:

    اعتــرض

    لان العلاقات الدوليه المعاصره هي علاقات بين دول ذات سياده تنفرد باصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لاية سلطه خارجيه,
    و المجتمع يجب أن تكون عليه سلطةعليا والواقع الدولي ليس عليه
    سيادة أوسلطة عليا..فالوصف الصحيح هوالجماعة الدولية أوجماعة الدول

  26. أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسيه :

    لا اوافق..
    لان السلطه السياسيه هي احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي المصحوب بتصور افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع فالسلطه هي قوه شرعيه خيره..

    -لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين:

    لا اوفق..
    صحيح ان العامل الرئيسي للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه وهي قد تنتج عن وحدة اللغه او الاصل او الدين (او كلها او بعضها)بين السكان مثل المملكه العربيه السعوديه,كما انها قد تنتج عن وحدة المصالح مثل الولايات المتحده..

    إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي:

    لا اوافق..
    لان العلاقات الدوليه المعاصره هي علاقات بين دول ذات سياده تنفرد باصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لاية سلطه خارجيه,وبالتالي فلا توجد سلطه عليا فوق الدول , وعليه لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي (وذلك لغياب السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سياده)اما الوصف الصحيح في هذا الصدد فهو /الجماعه الدوليه،او جماعة الدول

    نوره محمد العمري
    428920269
    طالبات كليه المجتمع :spiderman:

  27. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    ….إجابــــة الأسئلـة ….

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    لا أوافـق

    لأن مجرد امتلاك الحاكمين لأدوات الإكراه المادي لا يعني امتلاكها لجميع السلطة فلابد من وجود جانب معنوي يشارك هذا الجانب المادي في تكوين هذه السلطة السياسية
    فعندما يجبر الحاكم المحكومين على إتباع سلوك معين بدون اقتناع في أنفسهم و يكون إتباعهم فقط لأنه سلطة مجبرين على إتباعها ، قد يستمر فترة معينة من الزمن و لكن لا يلبث أن يتلاشى هذا الإتباع ويحل محله ثوران و عداء لهذا الحاكم.
    أعني في كلامي هذا أن الإكراه المادي لا بد أن يكون موجود لكن لا يظهر إلا عندما نحتاج إليه عندما نريد تحقيق صالح عام يعارضه البعض هنا يكمن دور الإكراه المادي

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    أوافــق

    من طبيعة البشر أنهم يتعايشون مع من يتفقون معهم في أشياء كثيرة من ضمنها اللغة و الأصل و الدين و يحدث التجانس القومي بوجود هذه الأمور أو حتى واحدة منها
    و هذا ما نراه الآن هناك جامعة للدول العربية و مجلس التعاون لدول الخليج العربي كلها أمور تعكس هذا التجانس إما لغةً أو أصلاً أو حتى ديناً
    التجانس مهم جداً و أعتقد أنه لا يتحقق إلا بوجود هذه الصفات

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    لا أوافــق مطلقـــاً

    في ظل هذه الأوضاع السياسية لا أستطيع أبدا و لا حتى مجرد التفكير أن هذا الواقع الدولي يعتبر مجتمعاً دولياً لأنه و على حسب اعتقادي مخالف لجميع القيم و المبادئ التي يقوم عليها المجتمع
    و إن أجبرت على تسميته مجتمعاً فسأقول مجتمع فاسد بجميع المعايير و إن كان قد تجاوزها

    متى ما تحسنت الأوضاع >> لا أعتقد ذلك أبداً ): … سأطلق عليه مجتمع دولي

    إضاءة …
    لا أعتقد أن أي مجتمع يرضى بهذه الأوضاع في غزة …. من أهم الأسباب التي جعلتني أعارض فكرة تسمية هذا الواقع بالمجتمع الدولي

    مـــع خالصـ شكــري

    مها بنت علي الخليفي

  28. أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطه السياسيه

    لا أوافق
    لان السلطه السياسيه احتكار الحاكمين لإدوات الإكراه المادي والسلطه السياسيه احتحكار الحاكمين لإدوات الإكراه المادي احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع فالسلطه هي قوه شرعية خيرة

    #00dfdd#00dfddلايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغه أو الاصل أوالدين

    لاأوافق
    التجانس القومي تجانس العنصر البشري للدوله بما يؤدي إلى تحقيق الوحده الوطنيه والاستقرار السياسي داخلها والعامل الرئسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه وقد تنتج عن وحدة اللغه أو الأصل أو الدين أوكلها أو بعضها بين السكان مثل ( المملكه العربية السعوديه) أوتنتج عن وحدة المصالح مثل(الولايات المتحده الامريكية)

    إن الوصف الصحيح للواقع الدولي لمعاصر هو أن نطلق علية المجتمع الدولي

    لاأوافق
    لأنه لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي (نظرا لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سياده) أما الوصف الصحيح هو الجماعه الدوليه أو جماعة الدول
    صورةصورةصورةصورة

  29. …….

    صورة

    سـ 1 / هل توآفق أو تعآرض إحتكآر الحآكمين لأدوآت الإكرآه المآدي في المجتمع ..؟؟

    جـ 1 / نعم أوآفق .. وذلك إستنآداً لتعريف السلطه السيآسيه اللي تقتضي إحتكآر الحآكمين لأدوآت الإكرآه المآدي المصحوب بتصور أفرآد الشعب له على إنه إحتكآر خيّر وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والإستقرآر والسلآم دآخل المجتمع .. فـ السلطه بالتآلي تعتبر ( قوّه خيّره شرعيه ) ..

    سـ 2 / هل توآفق أو تعآرض بأن التجآنس القومي لآ يتحقق إلآ من خلآل وحدة اللغه أو الأصل أو الدين ..؟؟

    جـ 2 / أعترض .. لأن العآمل الرئيسي المحقق للتجآنس القومي هو رغبة السكآن في الحيآة المشتركه ..
    وهي قد تنتج عن وحدة اللغه أو الأصل أو الدين ( كلهآ أو بعضهآ ) بين السكآن كمآ قد ينتج عن ( وحدة المصآلح ) …

    سـ 3 / هل توآفق أو تعآرض إن الوصف الصحيح للوآقع الدولي المعآصر هو ان نطلق عليه المجتمع الدولي ..؟؟

    جـ 3 / أعترض .. لأن وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي يعني بأن هنآك سلطه عليآ فوق الدول ..
    ولكن في الحقيقه والوآقع أن الوصف الصحيح للوضع الدولي هو ( الجمآعه الدوليه ) أو ( جمآعة الدول ) ..
    وذلك لعدم وجود سلطه عليآ فوق الدول التي هي دول ذآت سيآده ..

    أتمنى ان أكون قد وفقت في الإجآبه على الأسئله .. :)
    وأعتذر لك دكتور أحمد على تأخري بـ تسليم الأجوبه ..
    ولكن ذلك لعدم علمي بأنهآ ضروريه وملزمه علينآ .. أرجوآ أن تتقبل عذري :)

    طآلبتك //

    مــي المــآنــع صورة

  30. -أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية.
    اعترض
    فالسلطة السياسيه: هي احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي المصحوب بتصور افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقراروالسلام داخل المجتمع.
    فلابدان يكون هذا الاحتكار المادي مصحوب بتصور الافراد على انه احتكار خير وشرعي.

    لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين.
    اعترض
    ان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قدتنتج عن وحدة اللغة او الاصل او الدين بين السكان كما قد تنتج عن وحدة المصالح .
    من الدول التي يتجانس سكانها من خلال وحدة الاصل واللغة والدين المملكة العربيه السعوديه. ومن الدول التي يتجانس سكانها بفعل وحدة المصالح الولايات المتحدة .

    -إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي.
    اعترض
    لان العلاقات الدوليه هي علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد باصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لاية سلطة خارجية وبالتالي فلا توجد سلطة عليا فوق الدول فلايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظرا لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة فالوصف الصحيح هو الجماعة الدوليه او جماعة الدول.

    الرقم التسلسلي:59
    الشعبه:7627
    وشـــــكرا

  31. #ff0084بسم الله الرحمن الرحيم

    #ff00841ـأن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي في المجتمع يعني ذاته سلطة سياسية

    #0082ffالجواب :
    أعترض >>
    لايعد الاحتكار لأدوات الاكراه المادي سلطة الا اذا كان مصحوب بتصور أفراد المجتمع له على انه احتكار صالح وشرعي بمعنى أنه يستهدف الصالح العام أما اذا كان هذا الاحتكار المادي غير مصحوب بتصور أفراد المجتمع له بأنه خير وشرعي فانه لايعد سلطة سياسية .

    #ff00842ـلايتحقق التجانس القومي الا من خلال وحدة الأصل أو الدين أو اللغة

    #0082ffأعترض ..
    لأن العامل الرئيسي لتحقق التجانس القومي هو وجود الرغبة في الحياة المشتركة وهي قد تنتج من احدى هذه العوامل أوجميعها (الأصل ـالدين ـاللغة )وربما تنتمي الى هذه العوامل وحدة المصالح ولكن هذا لايعني الاستغناء عن العنصر الرئيسي في تحقيق التجانس القومي وهو وجود رغبة في الحياة المشتركة .

    #ff00843ـ الوصف الصحيح للواقع الدولي هو المجتمع الدولي

    #0082ffأعترض ..
    لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي لانه لاتوجد سلطة عليا فوق الدول التي هي نفسهادول ذات سيادة )اما الوصف الصحيح لها انها الجماعة الدولية أو جماعة الدول

    #78ef00والله أعلم …
    أبرار محمد الحاتم .
    رقم الشعبة 825
    الرقم التسلسلي 52 :cheers: :D

  32. بسم الله الرحمن الرحيم

    حل الأسئلة :

    1 – إن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية ؟

    أعترض
    فتعريف السلطة السياسية : احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي (الجيش والشرطة) المصحوب بتصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على انه خير وشرعي . يستهدف تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع .
    السلطة هي قوة خيرة وشرعية …
    فالسلطة السياسية أوسع نطاق من مجرد الاحتكار فيجب أن يصاحب هذا الاحتكار تصور أفراد المجتمع على انه احتكار خير وشرعي .فالاعتراض هنا على كلمة مجرد .

    2- لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ؟

    اعترض
    العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة الناتجة عن
    وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بين السكان كالمملكة العربية السعودية أو عن وحدة المصالح كالولايات المتحدة .
    فالاعتراض على اقتصار تحقق التجانس القومي على وحدة الدين أو الأصل أو اللغة لأنه يوجد دول رغم اختلاف الأصل واللغة والدين إلا أنها متجانسة قوميا بفعل وحدة المصالح .
    فمثلا سويسرا التي يتألف سكانها من أربعة أجناس يتحدثون بلغات تختلف عن بعضها البعض متجانسة قوميا نتيجة وحدة المصالح .

    3 – إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي ؟

    اعترض و أوافق
    فالاعتراض . لان وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي ذلك يعني وجود سلطة عليا فوق الدول وهذا غير صحيح إذ أن كل دولة تنفرد بإصدار قراراتها داخل نطاق دولتها وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية .
    فالوصف الصحيح للواقع الدولي هو : الجماعة الدولية أو جماعة الدول .

    أوافق . كثيرا من دول العالم وخاصة العالم الثالث بالرغم من انه يصدر في دستورها أنها دولة مستقلة إلا أن واقعها يحكي خلاف ذلك فمثلاً نجد أن العراق دولة عربية إسلامية مستقلة دستوريا إلا أنها في الواقع تسيس من قبل دول تفرض عليها سلطتها وقراراتها وكذلك الحال مع الصومال وأفغانستان .

    والله الموفق
  33. 1)أن مجرد احتكار الحاكمين للأدوات الاكراه المادي بالمجتمع يعني في ذلك سلطة سياسية؟؟؟؟

    الأجابة: أعترض , لأنه يجب أن تتوافر في السلطة السياسية ركنين أساسيين :
    ركن مادي ( القوة) وهو يشير الى احتكر الحاكمين لأدوات الأكراه المادي في المجتمع .
    ركن معنوي (الشرعية و الخيرية )ويتمثل في تصور الأفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير , يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام بالمجتمع (أي تحقيق المجتمع الهادئ).
    فهنا في السؤال توافر الركن المادي فقط دون المعنوي.

    _____________________________________________________________

    2)لا يتحقق التجانس القومي الا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ؟؟؟؟

    الاجابة : أعترض , فالعامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة أو الدين أو الأصل( أ وكلها أو بعضها بين السكان) , كما قد تنتج عن أيضا عن وحدة المصالح .

    ____________________________________________________________

    3)ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الولي؟؟؟؟؟؟؟

    الأجابة : أعترض , نظرا لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة , وعليه فلا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي.فالواقع الدولي يشتمل علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد باصدار قراراتها في الداخل و ترفض الخضوع لأية سلطة خارجية ,, وبالتالي لا توجد سلطة عليا فوق الدول.

    هيا الموسى
    الشعبة : 7627
    الرقم التسلسلي : 48

  34. أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    لا اوافق .. لان احتكار الحاكمين لادوات السلطه السياسيه لابد ان يكون مصحوب برضا المجتمع عنها
    و اعتقادهم بانها سلطه خيره و شرعيه .. هدفها تحقيق الاستقرار في المجتمع .

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    لا اوافق .. لان العامل الرئيسي للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه
    اي انه يجب ان تتوفر وحده اللغه و الاصل و الدين و تتوفر كذلك وحده المصلحه .

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    لا أوافق..لان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر
    هو أن نطلق عليه جماعة الدول أو الجماعة الدولية
    ولا توجد سلطه عليا فوق الدول
    لان الدوله هي التي تصدر قراراتها و لا خضع لاي سلطه خارجيه .

  35. مرحبااااااااااااااااااااااااااا
    انا لااعترض كثيرا مع اجابه صاحباتي

    مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطه السيااااسيه!!!
    اوااااااااااااااااااافق لكن بشرط ان يصحب هذا الاحتكااااار من الحاكمين توفييييييييييير الامن والاستقرار والسلااااام لافراد المجتمع فالافراد سيتصورونه خير وشرعي اذا توفر لهم الامن والاستقرار اما اذا لم يوفر الحكام لهم هذه الاشياء فسوف يتصورونه احتكار شر وغير شرعي من وجهة نظزي

    لايتحقق التجانس القومي الاااااا من خلال وحده اللغه او الاصل او الدين!!!!
    لاااااااااااااااااااوافق فاللغه والاصل والدين احد عوامل تحقيق التجانس لكنها ليست الاساااااااااااااس فهي لا تكفي لوحدها لتحقيق هذا التجانس بل هنااااااك المصالح المشتركه(سياسيه_اقتصاديه_اجتماعيه) ووحده الاراااااااااء والافكاااااااار……الخ

    الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه المجتمع الدولي!!!
    لاااااااااااااوافق فكل دوله لها سلطه عليا تنفرد هذه السلطه باصدااار قراراتها للمجتمع الذي تتولااااااااااااااااااهفلا اتوقع ان اي دوله ستخضع لاي سلطه خااارجيه وستسلمهاااااااا اصدار القرارات الرسميه نيااااااااااااااااااااااابه عنهااااااااا
    تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي :albino:

  36. بسم الله الرحمن الرحيم


    سـ 1ــؤال / أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    جــ1ـواب / ( أعترض ) لأن السلطة السياسية تتكون من ركنين :
    الركن المادي : ( القوة ) ويشير إلى إحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع .
    الركن المعنوي : ( الشرعية والخيرية ) ويتمثل في تصور أفراد المجتمع لهذا الإحتكار على أنه شرعي وخير ، يستهدف تحقيق الأمن والإستقرار والسلام داخل المجتمع ( أي تحقيق المجتمع الهادئ )

    سـ 2ــؤال / لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    جــ2ـواب / ( أعترض ) لأن العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ( أو كلها أو بعضها ) بين السكان ، كما قد تنتج عن وحدة المصالح .

    سـ 3ــؤال / أن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدوليأ
    جــ3ـواب / ( أعترض ) لأنه لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي ( نظراً لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة ) ، أما الوصف الصحيح في هذا الصدد فهو الجماعة الدولية أو جماعة الدول .

    طالبتك : أثير القحطاني

    تحيااااااااااااااااااااااااتي :joker:

  37. سـلام عليكم..

    أولا أحب أشكرك دكتور أحمد على إتاحة الفرص في الحصول على الدرجات التي أحسنت في توزيعها… :cheers:

    حـل الواجب كالتالي:

    س1/أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية..

    اعتراض..
    فليس بمجرد احتكار الحاكمين بأودات الإكراه فتلك سلطة سياسية فلا بد أن تقترن بتصور أفراد الشعب على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق
    الأمن والاستقرار والسلام في المجتمـــع..لأنهــا عبـــارة عن (قوة شـــــرعية خيــــرة)..!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    س2/لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين..

    اعتـــراض..
    فالقول: أن التجانس القومي قد ينتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بالإضافة إلى وحــــدة المصالح..فـمن هذه الوحدات يرغب السكان
    في الحيـــــاة المشتــركة..!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    س3/إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي..

    اعتراض..
    فلايصح وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي لأن كلمة(مجتمـــع) تعني الســــلطة..فكيف يكون هناك سلـــطة فوق الدول؟؟..فالصحيح أن نطلق
    عليها كلمـــة (جمــــاعة الدول)..والتي ستكون أكثر دقة في التعبير عن الواقع الدولي..!

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الزهــــراء الحمدان
    شعبة 825
    رقم التسلسل 28

    :monkey:

  38. صورة

    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟!

    – أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته سلطة سياسية ..

    أعترض ،، لأنه لابد من توفر الركن المعنوي الذي يتمثل في تصور أفراد المجتمع لهذا الإحتكار على أنه شرعي وخير يستهدف تحقيق الأمن والإستقرار والسلام داخل المجتمع ..

    – لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ..

    أعترض ،، لإن التجانس القومي قد ينتج بفعل وحدة المصالح رغم اختلاف الأصل أو اللغة أو الدين ومن أهم أمثلتها : الولايات المتحدة الأمريكية التي ينحدر سكانها من شتى أجناس الأرض إلا أن هناك رغبة في الحياة المشتركة تنجم عن وحدة المصالح ..

    – إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي ..

    أعترض ،، لأنه لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغياب السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة أما الوصف الصحيح فهو جماعة الدول أو الجماعة الدولية ..

    صورة

    صورة

    (12) ميعآد الدوسـري ..
    (ش) 825

  39. الجواب الأول:
    أعارض ..
    لأن ليس معنى السلطه السياسيه بحد ذاته هو احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي بالرغم من أن هذا الاحتكار يعتبر ركناً مادياً والسلطه السياسيه تحتوي على ركنين مادي ومعنوي أما المعنوي فهو (الشرعيه والخيريه) ويتمثل في تصور الأفراد لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ,يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع (أي تحقيق المجتمع الهادئ) .

    الجواب الثاني :
    أعارض
    لان وحدة المصالح ورغبة السكان في الحياة المشتركه عاملان مساعدان في تحقيق التجانس القومي بجانب وحدة اللغه أو الدين أو الأصل كلها أو بعضها ومن الدول التي يتجانس سكانها من خلال وحدة الأصل واللغه والدين كل من المملكه وسوريا… ,أما الدول التي يتجانس سكانها بفعل وحدة المصالح رغم اختلاف الأصل أو اللغه أو الدين فهي:الولايات المتحده وسويسرا .

    الجواب الثالث :
    أعارض
    لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي (نظرا لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة),أما الوصف الصحيح في هذا الصدد هو الجماعه الدوليه أو جماعة الدول .

    رقم الشعبه: (7627)
    الرقم المسلسل:(42)

  40. بسم الله الرحمن الرحيم

    1- ان مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراة المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    (لا اوافق)
    لان احتكار السلطة السياسية لادوات الإكراه المادي قد يوصل البلد إلى حكم عسكري أو تحيل هذه الأدوات الإكراهية إلى اداة لقمع المعارضات وحرية الرأي والإتجاة مثلا .
    ولكن هذا يعتمد بكل تأكيد على نوعية السلطة السياسية فإذاكانت سلطة رشيدة وحكيمة (كالمملكة العربية السعودية)فهذا يكون الأفظل لتحقيق الأمن و الإستقرار في المجتمع , وعلى النقيض فإذا كانت السلطة السياسية غير رشيدة فقد يكون احتكارها لأدوات الإكراه المادي استمراراً لسلطة فاسدة .

    2- لا يتحقق التجانس القومي الا من خلال وحدة اللغه والأصل والدين

    (اوافق)
    لانها من أهم مكونات التجانس فلا يمكن اتصال المجتمع وتجانسة إلابها فهي تؤدي إلى التعاون والتعاطف والتراحم والتواد و وحدة الهدف وقد تؤدي أحيانا ً إلى وحدة الفكر , ووحدة الدين من أهم تلك المقومات .
    من الدول التي يكون تجانس سكانها من خلال وحدة الدين واللغة والأصل المملكة العربية السعودية , قطر , الكويت .

    3- أن الوصف الصحيح للواقع الدولي هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    (اوافق)
    لأن ادوات التواصل بين المجتمعات أدت إلى أن يكون العالم كدولة واحده مثل أن يكون هذا التواصل عبر الهاتف , التلفاز , الإنترنت , الطائرات , القطارات وكالتواصل من خلال اللجان المشتركة بين الدول كاللجنة المصرية السعودية وهي قد تؤدي إلى إتصال أفكارهم ومن الأمثلة أيضا ً تسويق الفكر السياسي للدول من طريق الإعلام بكل سهولة فأصبحة الدول الكبرى تنشيء محطات تلفاز بلغات مختلفة .

  41. أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1 { أعترض} أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    ليس مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي فقط بل لابد من تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن داخل المجتمع

    2 { أعترض } لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    يتحقق التجانس القومي من خلال :
    1- وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    2- وحدة المصالح
    3 { أعترض } إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة
    والوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول

    صورة

  42. بسم الله الرحمن الرحيم

    اذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    * أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطه السياسيه .
    اوافـق ,,,, لانه يتسهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع.
    :flower: :flower:

    *لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغه أو الأصل أو الدين .
    اعتـرض ,,,, لان التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه وهي تنتج عن وحدة اللغه والأصل والدين بين السكان.
    :flower: :flower:

    *إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي .
    اعتـرض ,,,, لانه لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي لعدم وجود السلطه العليا فوق الدول صاحبة السياده والوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعه الدوليه ( جماعة الدول).

    :flower: :flower:

  43. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسيه اوافق
    لان تعريف السلطه السياسيه هو :
    احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار
    خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع..
    اذن فالسلطه هي قوة شرعية خيره..
    ..

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    ..
    اعترض
    لأن التجانس القومي قد يكون من وحدة اللغة والأصل والدين
    وأيضا من خلال وحدة المصالح ،وهي رغبة السكان في
    الحياة المشتركة على الرغم من اختلاف عرقياتهم وأجناسهم ودياناتهم.
    فلآيقتصر التجاس القومي على وحدة الأصل أو اللغه أو الدين بدون وحدة المصالح..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    ..

    اعترض
    كل دوله لها سلطه ونفوذ على بلدها وشعبها ولها قوانينها التي تحكم بها الدوله
    غير قوانين دوله اخرى ..
    اذن المجتمع يجب أن تكون عليه سلطةعليا..
    والواقع الدولي ليس عليه سيادة أوسلطة عليا..
    فالوصف الصحيح هوالجماعة الدولية أوجماعة الدول

    شكرا ..
    وجزاك الله الف خير
    رقم الشعبهـ :825
    الرقم التسلسلي: 32

  44. جواب السؤال الأول //
    اعترض
    إن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكره المادي
    في المجتع لايعني في ذاته السلطة السياسيه ،إن لم
    يكن هدف ذاك الاحتكار هو توفير أمن وحماية الدولة ،،
    وإن لم يرتبط في أذهان أفراد المجتمع بأن هذا الاحتكار
    خير وشرعي ،، ويجب أن يكون خير وشرعي فعلا ،،،
    لنطلق ع الأحتكار السلطة الساسية ،،
    ******************
    جواب السؤال الثاني //
    أوافق
    لأن الإنتماء القومي واتحاد الفكر واللسان والذ يؤدي
    إلى تجانس مباشر وتكوين جنس وعرق واحد
    (( روح واحدة في أجساد متعدده ))
    لايتحقق إلا إذا كانت (( اللغه والدين والأصل ))
    والتي هي بمثابة العوامل المشتركه للقومية واحده ،،
    بالرغم من وجود دول في الوقت الحالي تسمى متجانسة قوميا
    بيد أني أعتقد أنه تجانس يشوبه وينقصه الكثير ،،
    *******************
    جواب السؤال الثالث //
    اعترض
    إن من الثوابت المعروفه بأن مصطلح المجتمع
    يطلق على جماعة تتوق إلى تحقيق
    أهداف مشتركه ،،وتعاني من هموم وآلام واحده ،،
    وحبن نلقي نظرة عميقة إلى الواقع الدولي اليوم
    نجد أنه تباين في الأهداف والجراحات
    فاعتقد أنه لايصح أن نطلق عليه مجتمع دولي ،،،
    *******
    هذا والله أعلم وأحكم ،،

  45. جواب السؤال الأول //
    اعترض
    إن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكره المادي
    في المجتع لايعني في ذاته السلطة السياسيه ،إن لم
    يكن هدف ذاك الاحتكار هو توفير أمن وحماية الدولة ،،
    وإن لم يرتبط في أذهان أفراد المجتمع بأن هذا الاحتكار
    خير وشرعي ،، ويجب أن يكون خير وشرعي فعلا ،،،
    لنطلق ع الأحتكار السلطة الساسية ،،
    ******************
    جواب السؤال الثاني //
    أوافق
    لأن الإنتماء القومي واتحاد الفكر واللسان والذ يؤدي
    إلى تجانس مباشر وتكوين جنس وعرق واحد
    (( روح واحدة في أجساد متعدده ))
    لايتحقق إلا إذا كانت (( اللغه والدين والأصل ))
    والتي هي بمثابة العوامل المشتركه للقومية واحده ،،
    بالرغم من وجود دول في الوقت الحالي تسمى متجانسة قوميا
    بيد أني أعتقد أنه تجانس يشوبه وينقصه الكثير ،،
    *******************
    جواب السؤال الثالث //
    اعترض
    إن من الثوابت المعروفه بأن مصطلح المجتمع
    يطلق على جماعة تتوق إلى تحقيق
    أهداف مشتركه ،،وتعاني من هموم وآلام واحده ،،
    وحبن نلقي نظرة عميقة إلى الواقع الدولي اليوم
    نجد أنه تباين في الأهداف والجراحات
    فاعتقد أنه لايصح أن نطلق عليه مجتمع دولي ،،،
    *******
    هذا والله أعلم وأحكم ،،

  46. جواب السؤال الاول / لا أوافق لان أحتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي المصحوب بتصور الافراد الشعب لـــه على انه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن ولاستقرار والسلام داخل المجتمع ….فسلطه هي قوه شرعيه خيره

    جواب السؤال الثاني / لا أوافق لان التجانس القومي بين السكان ليس بوحدة اللغه والدين والاصل بـــل بوحده المصالحومن أهم الامثله :: الولآيات المتحده والتي ينحدر سكانها من شتى أجناس الارض إلا أن هناك رغبه في الحياة المشتركه ناتجه عن وحده المصالح وهو مايسمى بظاهرة ((القبول العام))

    جواب السؤتال الثالث / لا أوافق أن العلاقات بين الدول ذات السياده تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لآيه سلطه خارجيه ,,, فابتالي لا توجد سلطه عليا فوق الدول فلا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي بالوصف الصحيحهو (((جماعه الدوليه أو جماعه الدول ))

  47. جواب السؤال الاول / لا أوافق لان أحتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي المصحوب بتصور الافراد الشعب لـــه على انه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن ولاستقرار والسلام داخل المجتمع ….فسلطه هي قوه شرعيه خيره

    جواب السؤال الثاني / لا أوافق لان التجانس القومي بين السكان ليس بوحدة اللغه والدين والاصل بـــل بوحده المصالحومن أهم الامثله :: الولآيات المتحده والتي ينحدر سكانها من شتى أجناس الارض إلا أن هناك رغبه في الحياة المشتركه ناتجه عن وحده المصالح وهو مايسمى بظاهرة ((القبول العام))

    جواب السؤتال الثالث / لا أوافق أن العلاقات بين الدول ذات السياده تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لآيه سلطه خارجيه ,,, فابتالي لا توجد سلطه عليا فوق الدول فلا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي بالوصف الصحيحهو (((جماعه الدوليه أو جماعه الدول ))

  48. جواب السؤال الاول / لا أوافق لان أحتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي المصحوب بتصور الافراد الشعب لـــه على انه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن ولاستقرار والسلام داخل المجتمع ….فسلطه هي قوه شرعيه خيره

    جواب السؤال الثاني / لا أوافق لان التجانس القومي بين السكان ليس بوحدة اللغه والدين والاصل بـــل بوحده المصالحومن أهم الامثله :: الولآيات المتحده والتي ينحدر سكانها من شتى أجناس الارض إلا أن هناك رغبه في الحياة المشتركه ناتجه عن وحده المصالح وهو مايسمى بظاهرة ((القبول العام))

    جواب السؤتال الثالث / لا أوافق أن العلاقات بين الدول ذات السياده تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لآيه سلطه خارجيه ,,, فابتالي لا توجد سلطه عليا فوق الدول فلا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي بالوصف الصحيحهو (((جماعه الدوليه أو جماعه الدول ))

  49. جواب السؤال الاول / لا أوافق لان أحتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي المصحوب بتصور الافراد الشعب لـــه على انه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن ولاستقرار والسلام داخل المجتمع ….فسلطه هي قوه شرعيه خيره

    جواب السؤال الثاني / لا أوافق لان التجانس القومي بين السكان ليس بوحدة اللغه والدين والاصل بـــل بوحده المصالحومن أهم الامثله :: الولآيات المتحده والتي ينحدر سكانها من شتى أجناس الارض إلا أن هناك رغبه في الحياة المشتركه ناتجه عن وحده المصالح وهو مايسمى بظاهرة ((القبول العام))

    جواب السؤتال الثالث / لا أوافق أن العلاقات بين الدول ذات السياده تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لآيه سلطه خارجيه ,,, فابتالي لا توجد سلطه عليا فوق الدول فلا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي بالوصف الصحيحهو (((جماعه الدوليه أو جماعه الدول ))

  50. جواب السؤال الاول / لا أوافق لان أحتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي المصحوب بتصور الافراد الشعب لـــه على انه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن ولاستقرار والسلام داخل المجتمع ….فسلطه هي قوه شرعيه خيره

    جواب السؤال الثاني / لا أوافق لان التجانس القومي بين السكان ليس بوحدة اللغه والدين والاصل بـــل بوحده المصالحومن أهم الامثله :: الولآيات المتحده والتي ينحدر سكانها من شتى أجناس الارض إلا أن هناك رغبه في الحياة المشتركه ناتجه عن وحده المصالح وهو مايسمى بظاهرة ((القبول العام))

    جواب السؤتال الثالث / لا أوافق أن العلاقات بين الدول ذات السياده تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لآيه سلطه خارجيه ,,, فابتالي لا توجد سلطه عليا فوق الدول فلا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي بالوصف الصحيحهو (((جماعه الدوليه أو جماعه الدول ))

  51. أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    اوافق ..في التعريف السلطة السياسية الركن المادي: (القوة)ززيشير الى احتكار المحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع فيصبح هنلك سلطه شرعيه وخير للمجتمع اذا كان قانونيا
    …….
    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    ..
    اوافق…التجانس العنصر البشري للدوله يؤدي الى تحقيق الوحده الوطنيه والاستقرار السياسي داخلها …والعامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وتنتج عن طريق وحدة اللغة أو الأصل أو الدين(كلها أو بعضها)كالمملكة العربيه السعوديه ومصر…

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي..

    لا أوافق لأن علاقات بين الدول سيادة تنفرد بإصدار قراراتهافي الداخل وترفض خضوع لأية سلطة خارجية..بالتالي لا توجد سلطة عليا فوق الدول..وعليه لايصح وصف ااوضع الدولي بالمجتمع الدولي

    الدانه عبداللطيف ال الشيخ
    رقم التسلسلي 79
    رقم الشعبه 7627
    رقم الجامعي 429202390

  52. السلام عليكمُ ورحمةُ الله وبركاته ،

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    أعترضُ على ذلك ، لأنَّ هذه العبارة يمكن أن تكون صحيحة في حال تمثلت السلطة السياسية بركنها الماديّ فقط ! إذن هذه العبارة أغفلت الركن المعنوي الذي يتمثل في تصور الأفراد لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ، ويستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع !

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    أبداً ! حيثُ أن العامل الرئيسي لتحقيق التجانس القومي هو [رغبة السكان في الحياة المشتركة]
    ويمكن تحقيق ذلك عن طريق وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ، أو عن طريق وحدة المصالح
    ومن هُنا نستنتج أن “وحدة اللغة أو الأصل أو الدين” ليست هي الطريق الوحيد لتحقيقِ التجانس القومي ..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    أيضاً لا أوافق ..
    لأن العلاقات بين الدول هي عبارة عن علاقات ذات سيادة تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية ! .. إذن ، لاتوجد سلطة عليا فوق الدول
    وعلى ذلك .. لايصح وصف الوضع الدولي بـالمجتمع الدولي ! نظراً لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة (السلطة العليا ركيزة أساسية في المجتمع)
    والوصف الصحيح هُنا : الجماعة الدولية أو جماعة الدول
    صورة

    هنوف الشملان / شعبة 825 / تسلسلي 43

  53. 1- ان مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية.

    اعترض
    لا يكفي ان تكون السلطة السياسية مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع لان السلطة السياسية تنقسم الى ركنين :
    أ-الركن المادي:وهو القوة ويشير الى احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع .
    ب-الركن المعنوي:
    ويتمثل في تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه خير و شرعي يستهدف تحقيق الامن و الاستقرار و السلام داخل المجتمع.
    فلا يصح ان تكون السلطة السياسية مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي(الجيش و الشرطة) في المجتمع فلابد من توفر الركنين معا.

    2-لا يتحقق التجانس القومي الا من خلال وحدة اللغة او الاصل او الدين.

    اعترض
    التجانس القومي قد يتحقق من خلال وحدة اللغة او الاصل او الدين كما في بعض الدول مثل: المملكة العربية السعودية, مصر , اليابان.
    وقد يتحقق من خلال وحدة المصالح مثل: الولايات المتحدة , سويسرا.
    لايصح القول بأن التجانس القومي لا يتحقق الا من خلال وحدة اللغة او الاصل او الدين فقط فقد يتحقق من خلال وحدة المصالح .

    3-ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي.

    اعترض
    لا يصح وصف الواقع الدولي المعاصر بالمجتمع الدولي لأنه لا توجد سلطة عليا فوق الدول اما الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه الجماعة الدولية أو جماعة الدول .

    الاسم:سارة العيسى الشعبة:7627 الرقم التسلسلي:53

  54. السلام عليكم..
    أهلاً دكتور أحمد.. هذا هو حل الواجب الذي تفضلت بطلبه وأرجو أن يكون الحل صحيحياً:

    1.لا أوافق.
    حيث إن احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي لا بد أن يكون مصحوباً بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف الأمن والاستقرار..
    إذ أن قوى الاستعمار تملك أيضاً أدوات إكراه مادي (جيش..شرطة..أسلحة..معتقلات..) وكذلك الحكومات الدكتاتورية والجائرة إلا أنها قطعاً لاتؤدي إلى الاستقرار في الجتمع لما يقابلها من ثورات واضطرابات من الشعوب لعدم قناعتها أساساً بهدف هذه الأدوات.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    2. لا أوافق.
    لإن التجانس أيضاً قد ينشأ نتيجة لوحدة المصالح رغم اختلاف الأصل أو اللغة أو الدين وأقرب مثال على ذلك: الولايات المتحدة الأميركية. حيث يتواجد فيها شتى الأجناس والديانات واللغات المختلفة على سطح الأرض. حيث يوجد لديهم رغبة في الحياة المشتركة نشأت عن وحدة المصالح أو ما يسمى بظاهرة القبول العام.
    وهناك أيضاً سويسرا. هذه الدول المتجانسة قومياً تعرف بالدولة القومية، وهي تختلف عن المجتمعات التعددة العرقيات إلا أنها لا ترغب في العيش المشترك. ومن أمثلتها : الاتحاد السوفيتي.
    .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    3. لا أوافق.
    لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي بسبب غياب السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة.. ولكن الوصف الصحيح هو: (الجماعة الدولية) أو (جماعة الدول).
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تحياتــــــــــــي,, :cheers:

  55. ]بسم الله الرحمن الرحيم

    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    انا اعترض لانه لايكفي احتكار الحاكمين لادوات الاكراة المادي يحقق سلطة سياسية فلابد ان يكون احتكار خير وشرعي يستهدف الصالح العام ويحقق الامن والاستقرار

    :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino:

    )لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟

    انا اعترض لان هذا لايكفي ليحقق التجانس القومي بل ايضاً من خلال وحدة المصالح والغايات بالرغم من ان بعض الدول اعتمدت على وحدة اللغة والاصل والدين والبعض على الاهداف والغايات

    :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino: :albino:

    )إن الوصف الصحيح لللواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟

    ليس صحيح
    لأن الدولة هي أعلى شيء ولا توجد سلطه عليا فوق الدولة فالدوله تنفرد بإصدار قراراتها وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية والوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول

    :sunny: :sunny: :sunny: [/size][/color]

  56. السلام عليكم
    ::

    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    { أعترض}

    لأن السلطه السياسيه حسب مادرسناه تشتمل على ركنين: ركن مادي و ركن معنوي ،
    الركن المادي / يعني القوه أي أحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع.
    الركن المعنوي / ( الشرعيه و الخيريه ) ويتمثل في تصدر أفراد الشعب لهذا الإحتكار على أنه شرعي وخير يستهدف تحقيق الأمن والأستقرار والسلام داخل المجتمع ، فلا يصح قول أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي تعني السلطه السياسيه لانه لابد ان يكون مصحوب بتصدر الافراد لهذا الاحتكار على انه شرعي وخير .

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    { أعترض }

    لان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه وهي تنتج عن وحدة اللغه أو الأصل والدين ( أو كلاهما أو بعضهما ) بين السكان كما قد تنتج عن وحدة المصالح.
    # يتحقق التجانس القومي عن طريق العامل الرئيسي رغبة السكان في الحياة المشتركه الذي ينتج :
    # وحدة اللغه أو الأصل أو الدين .
    # وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    { أعترض }

    لان العلاقات الدوليه هي علاقات بين الدول ذات سياده تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لأية سلطه خارجيه ، وبالتالي فلا توجد سلطه عليا فوق الدول ، وعليه لايصح وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطه العاليا فوق الدول التي هي دول ذات سياده أما الوصف الصحيح فهو الجماعه الدوليه أو جماعة الدول .

    ::

    تحيااااااااتي

  57. -أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    ..أوافق.
    لأنه الركن المادي لسلطة السياسية .

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    ..أعترض.
    لأنه قد تتحقق الوحده من المصالح.

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    ..أعترض.
    لانه أي مجتمع يجب ان يكون عليه سلطة
    الدول لايكون عليها سلطة.
    اذا يطلق عليه واقع دولي او جماعة الدول.

  58. ….بسم الله الرحمن الرحيم 00000

    0000اذكر لماذا توافق أو تعترض 0000

    =أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطه السياسيه .

    اعترض لان من خلال دراستنا لتعريف السلطه السياسية عرفنا ان احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع

    يجب ان يكون مصحوب بتصور الشعب له على انه احتكار خير وشرعي بهدف تحقيق الامن والسلام …

    =لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغه أو الأصل أو الدين.

    اوافق لان من المهم في التجانس القومي وحدة الدين بغض النظر عن اللغة او الاصل…

    =إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي .

    اوافق لان بجانب الخلافات التي تحصل بين الدول في الواقع الدولي المعاصر فهي تشكل مجتمع

    لان الاخلافات قد تحدث في جميع اشكال المجتمعات ووجود اي علاقات مايبن الدول سواء كانت سياسيه او تجارية

    تعد علاقات اجتماعيه تحدث بين المجتمع…….

  59. ::

    أنموذج أسئلة لمادة مقدمة في علم السياسة{ ساس101} للطلاب والطالبات

    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    اوافق .. لان السلطه السياسيه يجب ان تقوم بحماية المجتمع والدوله فيجب ان تكون لها قوه

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    لا اوافق.. لايقتصر التجانس القومي على هذين بل يجب ان يكون هناك مصالح مشتركه ايضا

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    لا اوافق.. الوصف الصحيح هو جماعة الدول ,, فلا يوجد سلطه على جميع الدول

    رقم التسلسل : 48 // مرام الشبانات

  60. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..

    واجب السياسه الأول ..

    وأن شا الله يكوون صح يـــارب

    1/ مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسيه ؟؟

    أوافق .. لأن {القوه} هي تشير الى أحتكار الحاكمين لأدوات الأكراه المادي في المجتمع

    أما الركن المعنوي,وهو تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه خيير وشرعي ويستهدف تحقيق الامن والأستقرار والسلام داخل المجتمع ..

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟؟

    لا أوافق .. لأن العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبه السكان في الحياه المشتركه

    وهي تنتج عن وحده اللغه او الأصل أو الدين أو كلها كما تنتج عن وحده المصالح ومن أمثله الدول التي يكون تجانسها في اللغه والدين هي { المملكه العربيه السعوديه , سوريا , والكويت ,وتونس }

    أما الدول التي يتجانس سكانها بفعل وحده المصالح رغم أختلاف الأصل والدين وهي:
    {الولايات المتحده الأمريكيه,سويسرا }

    والولايات المتحده التي ينحدر سكانها من شتى أجناس الأرض وهناك رغبه في الحياه المشتركه والتجانس تنجم عن وحده المصالح وهوو ما يسمى (ظاهره القبول العام)
    وهي قبول الشعب الأمريكي بمختلف اجناسه ودياناته لنمط الحياه الامريكي , القائم على الرفاهيه الأقتصاديه والحريات السياسيه .

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟؟

    اعتـرض ..لانهلايصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي لعدم وجود السلطه العليا فوق الدول صاحبة السياده والوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعه الدوليه ( جماعة الدول).

    أسما العويدي
    الرقم التسلسلي 9
    الشعبه :7627

    :monkey:

  61. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية..

    لا أعارض..

    علم السياسه هو السلطه السياسيه كما جاء في تعريف العالم الأمريكي ايستن _الذي يعتبر من أهم واضعي قواعد السياسه الحديثه_ والسلطه بذلك هي ممارسة القوة وصنع القرارات
    فالسلطه ليست مقتصره على المجال العام الخاضع للحكومه والدوله وإنما ممتد وشامل لأية علاقة انسانيه بشرط توفر عناصر القوة والقواعد والسلطة بشكل واضح ومُرضي للمجتمع حتى يتم الحفاظ على قيمه ومبادئه.
    ” إن الدولة تؤسس بواسطة رجال يجنحون للقوة” ,, نقولا مكيافللي..
    8
    8
    إنه على حق ..


    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين..
    أعارض

    التجانس القومى يعد من ابرز الخصائص التى تتميز بها الدولة عن غيرها من صور المجتمعات السياسية , وتعنى هذه الخاصية تجانس العنصر البشرى ( شعب الدولة ) على صورة تؤدي الى ترسيخ الوحدة الوطنية بين افراد العنصر البشرى .
    إذاً فكل دولة قومية تتميز بتجانس شعبها وذلك على عكس الامبراطوريات القديمة التى كانت تضم شعوباً متباينة عن طريق التجميع الإجبارى لهذه الشعوب . لذلك فكثيرا ما كانت هذه الامبراطوريات تنتهى وتختفى
    كي يتحقق للعنصر البشرى فى الدولة عامل التجانس المهيىء ” للوحدة الوطنية ” فى الداخل , كالتجانس فى اللغة او الدين او الاصل معاً او حتى بعامل وحدة المصالح وغير ذلك مما يؤكد على رغبة العنصر البشرى فى الدولة فى الحياة الجماعية الواحدة .


    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    NO Comment

    http://www.ahmedwahban.com/aforum/viewt … =12&t=2562

    الرقم التسلسلي: 23

    الشعبة (7627)

    :monkey:

  62. بسم الله الرحمن الرحيم

    تحية طيبه, وبعد :

    1)- نعم اوافق
    لأن السلطلة السياسية بمفهومها احتكار الحاكمين ادوات الاكراه المادي (الجيش والشرطة)
    بتصور افراد المجتمع له على انه احتكار خير يستهدف تحقيق المجتمع الهادئ
    (الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع)

    2)-اعترض:
    ان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو: رغبة السكان في الحياة المشتركه
    وينتج عن ذلك وحدة اللغة – الأصل – الدين
    او
    وحدة المصالح مثال في : سويسرا والولايات المتحدة.

    3)-اعترض:
    لايصح ان نطلق مع الواقع الدولي عبارة المجتمع الدولي
    الصحيح:
    ان نقول جماعة الدول او الجماعة الدول
    لان العلاقات الدولية تقوم على دول ذات سيادة ترفض الخضوع لأية سلطة خارجية
    بارادتها فلا توجد سلطة عليا فوق الدول.

  63. بسم الله الرحمن الرحيم
    الاجابات هي كالتالي,,

    1) ان مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطه السياسيه ,,,
    اعترض !!
    حيث انه يجب ان تكون تلك السلطه السياسيه “”مصحوبه”” بتصور الشعب على ان الاحتكار المادي هو احتكارخير وشرعي يهدف الى تحقيق الامن والاستقرار في المجتمع…

    صورة

    2)لا يتحقق التجانس القومي الا من خلال وحده اللغه او الأصل او الدين ,,اوافق,,
    حيث ان التجانس القومي يكون برغبة السكان في الحياه المشتركه وهي ناتج عن وحده الاصل واللغه والدين(او كلها او بعضها)بالاضافه الي وحده المصالح

    صورة
    3) ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن يطلق عليه المجتمع الدولي ,,
    أعترض!!
    لان الواقع الدولي لا يحتاج الي سلطه عليا.. بينما المجتمع يحتاج الي سلطه عليا.. فالوصف الصحيح هو الجماعه الدوليه او جماعه الدول
    ,,

    صورة

    لمياء عبدالله العجلان
    الرقم التسلسلي / 45
    الشعبه :7627

    صورة

  64. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية.

    لااوافق..لان السلطة السياسيه هي احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي المصحوب بتصور افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع فلابد ان يكون هذا الاحتكار المادي مصحوب بتصور الافراد على انه احتكار خير وشرعي.

    2–لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين.

    لا اوافق..لان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قدتنتج عن وحدة اللغة او الاصل او الدين بين السكان كما قد تنتج عن وحدة المصالح ومن الدول التي يتجانس سكانها من خلال وحدة الاصل واللغة والدين كل من المملكة العربيه السعوديه,وسوريا, وتونس,ومصر ,وغيرها..
    اما الدول التي يتجانس سكانها بفعل وحده المصالح رغم اختلاف الاصل او اللغه اوالدين مثل الولايات المتحده.

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي.

    لااوافق..لان العلاقات الدوليه هي علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد باصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لاية سلطة خارجية وبالتالي فلا توجد سلطة عليا فوق الدول فلايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظرا لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة فالوصف الصحيح هو الجماعة الدوليه او جماعة الدول.

    لما محمد الخضير
    الرقم التسلسلي:52

  65. أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    (أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية)

    اوافق…بشرط
    من المقرر الدراسي والواقع السياسي تبين لنا ان:
    السلطة السياسية:
    احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع. فالسلطة هي قوة شرعية خيرة. اذ كانت مقرونه بشرط((حتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار))وليس احتكار سلطوي منبثق من الاستقلال الفردي.

    ___________________________________________________________

    (لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين)

    اعترض…لسبب :pirat:
    تحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الدين أو الأصل.ليس كافي.. وأن جزءاً مهما من الفكر السياسي العربي، ومن التعبير الأدبي، وحتى الإبداع الفني لنخبة الأمة وعلى مستوى أغلب مجتمعاتها، ظل يستلهم مشروعيته ويجد موضوعاته، ويحدد أهدافه في ضوء هذه الفجوة بين حماسة الشعوب، وتردد الأنظمة، بين الدفق الوجداني للأولى، وبرودة عقل الثانية، رافضا في كل الأحوال كل ما يعوق بناء الإرادة المشتركة بين وحدات الأمة على اساس ا((لمصالح المشتركه))..

    ___________________________________________________________

    (إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي)

    أعترض..لسبب :pirat:

    غياب السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة فالدوله تنفرد بإصدار قراراتها وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية,والوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هومسمى”الجماعة الدولية”

    اتمنى لجميع صحباتي التوفيق

  66. اجابه السؤال الاول: لا اوافق

    ان السلطه السياسيه لاتعني فقط الاحتكار المادي للقوه بل يجب ان يكون احتكار الحاكمين لادوات الاكاره المادي مصحوب بتصور الافراد له على انه احتكار خير وشرعي ويستهدف الامن والاستقرا داخل المجتمع

    جواب السؤال الثاني:
    اوافق ولكن..
    بالاستناد الى تعريف مانشيني وهو اشهر التعريفات التي قدمت للقوميه يتضح لدينا ان القوميه تقوم على عناصر اساسيه هي:(الروابط الجغرافيه و الاصل واللغه) و بعض العوامل الاخرى (التاريخ والدين) التي اهملها مانشيني ولكن التركيز على هذه العوامل لايعني ان هذه العناصر هي العناصر الوحيده بقدرمايعني انها العناصر الاساسيه فهناك عناصر اخرى كثيرا ماتلعب دورا بارزا في تجسيد القوميه وتماسك الامه على سبيل المثال “المصالح والثقافه والرغبه المشتركه ” ولكن جميع هذه العناصر ان توفر احدها او بعضا منها لا تعني بقاء الامه واستمرارها ان لم تكن مدعمه باراده ورغبه افراد الامه بالمحافظه على قوميتهم وزياده نفوذها

    اجابه السؤال الثالث : اوافق
    حيث ان المجتمع يتطلب وجود سياده عليه ونرى ان هذا متوفر على دول العالم حيث ان المجتمع لايزال مجتمعا تسيطر فيه الدول الاقليميه ذات السياده القوميه

  67. بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــم…..

    لكل فردفي هذه الحياة رأيه الخاص به وأردت أن أطرح أفكاري ولا أقول أنها قد تخلو من الخطأ فلابد لنا من الإعتبار و الإستفاد من الحوار و طرح الأفكار حتى نتعلم كل جديد…..

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟؟
    أعترض وبشده أيضا..
    لأن الإحتكار لأداوت الإكراه المادي فقط دون الوضع في الحسبان لأهمية أدوات الإكراه المعنوي يدل فقط على جمود السلطه دون إقتناع المواطينين بها كأوامر يطبقونها…

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟؟
    أعترض..
    لأنه لا يكون هناك تجانس فقط عند وحده الدين أو اللغه أو الأصل..
    بل لابد من وحده المبادئ والأهداف والعادات وبالتالي المصالح حتى يكون الجميع قد أتفقوا على مبتغاهم وأمنهم وإستقرارهم..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟؟
    أعترض..
    لأن من غير المعقول أن تكون هناك سلطه واحده فقط تحكم دول العالم ككل..
    بل لابد وأن تكون لكل دوله سلطتها وسيادتها المختصه بها..
    وبالتالي سنطلق على الواقع الدولي بمصطلح (الجماعه الدوليه)…

    والسلام خير ختام…..

  68. 1-

    بسم الله الرحمن الرحيم …
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
    حــــــــــــــــــل الواجــــــــــــــــــــــــــــــــب


    أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    أعترضُ على ذلك ، لأنَّ هذه العبارة يمكن أن تكون صحيحة في حال تمثلت السلطة السياسية بركنها الماديّ فقط ! إذن هذه العبارة أغفلت الركن المعنوي الذي يتمثل في تصور الأفراد لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ، ويستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع !

    2_لا يتحقق التجانس القومي الا من خلال وحده اللغه او الاصل او الدين
    اعترض ..قد لا يتحقق التجانس القومي من وحده اللغه او الاصل او الدين فقط هناك ايضا وحده المصالح فهناك دول يتجانس سكانها بفعل وحده المصالح رغم اختلاف الاصل او اللغه او الدين منهم الولايات المتحده التي ينحدر سكانها من شتى اجناس الارض الا ان هناك رغبه في الحياة المشتركه تنجم عن وحده المصالح وايضا مايسمى بظاهره القبول والتي تعني قبول الشعب الامريكي بمختلف اجناسه ودياناته

    3-أن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدوليأ
    أعترض ..لأنه لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي ** نظراً لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة ** أما الوصف الصحيح في هذا الصدد فهو الجماعة الدولية أو جماعة الدول

    مشاعل مدني البلوي
    شعبه:7627
    الرقم التسلسلي:77
    اتمنى ان تنال اجاباتي على رضاك :compress:
    اتمنى للجميع التوفيق وسداد :joker:
    .

  69. بسم الله الرحمن الرحيم

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟؟
    لا أوافق
    فالسلطة السياسية لا تتحقق الا بوجود ركنيها المادي والمعنوي
    المادي: هو احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع.
    اما المعنوي: يتمثل في الشرعية والخيرية.

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟؟
    لا أوافق
    فالعامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة
    وهي قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين (أو كلها أو بعضها) بين السكان ، كما قد تنتج عن وحدة المصالح.

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟؟
    لا أوافق
    فلا يصح وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي
    بسبب غياب السلطة العليا فوق الدول ذات سيادة.
    والوصف الصحيح للواقع الدولي هو الجماعة الدولية ،، أو جماعة الدول .

  70. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية:
    ..أعارض ..
    لأن السلطة السياسية كما تعلمت : هي احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار داخل المجتمع فالسلطة هي قوة خير وشرعية أما أدوات الإكراه المادي كما اعتقد هي التي تساعد على قيام هذا الأمن والاستقرار كالشرطة والجيش
    ]2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين :
    أعارض..
    لأن هناك أسباب تساهم في التجانس القومي (إضافة عن اللغة – الأصل – الدين) كوحدة المصالح والغايات والأهداف أو مدى الرفاهية الاقتصادية أو الحريات السياسية التي يمكن تتحقق للشعب.

    إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي:

    أعارض..
    لأننا إذا وصفنا الواقع الدولي بالمجتمع كأننا نفرض سلطة على الدولة تحكم هذا المجتمع والدولة هي ذات السيادة والسلطة فلا تقوم عليها سلطة عليا والصحيح القول جماعة الدول او الجماعة الدولية …
    وشكرا…

  71. -أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع ي :monkey: عني في ذاته السلطة السياسيه اوافق
    لان تعريف السلطه السياسيه هو :
    احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار
    خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع..
    اذن فالسلطه هي قوة شرعية خيره.. ..

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    ..اعترض
    لأن التجانس القومي قد يكون من وحدة اللغة والأصل والدين
    وأيضا من خلال وحدة المصالح ،وهي رغبة السكان في
    الحياة المشتركة على الرغم من اختلاف عرقياتهم وأجناسهم ودياناتهم.
    فلآيقتصر التجاس القومي على وحدة الأصل أو اللغه أو الدين بدون وحدة المصالح..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    ..
    اعترض
    كل دوله لها سلطه ونفوذ على بلدها وشعبها ولها قوانينها التي تحكم بها الدوله
    غير قوانين دوله اخرى ..
    اذن المجتمع يجب أن تكون عليه سلطةعليا..
    والواقع الدولي ليس عليه سيادة أوسلطة عليا..
    فالوصف الصحيح هوالجماعة الدولية أوجماعة الدول

    شكرا :monkey:

  72. :flower:
    1-ان مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطه السياسيه (اعترض)
    ليس مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي فقط بل لابد من تصور افراد المجتمع لهذا الاحتكار على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي الا منخلال وحدة اللغه او الدين (اعترض)
    يتحقق التجان القومي من خلال اللغه او الاصل او الدين او وحدة المصالح

    3-ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه المجتمع الدولي (اعترض)
    الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه جماعة الدول او الجماعه الدوليه لان المجتمع الدولي يعني وجود سلطه ولا سلطه هناك فوق الدول فهي دول ذات سياده ومن حقها ان تنفرد بأصدار قرارتها دون اي خضوع لاي سلطه الا باراده منها لذا اطلقنا عليها وصف جماعة الدول او الجماعه الدوليه :spiderman:

  73. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
    حل الواجب
    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية..؟

    لااوافق..

    ليس مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي فقط بل لابد من تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين..؟
    .. ,,لااوافق لعامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه والتي قد تنتج عن وحدة اللغه أو الأصل أو الدين بين السكانتتحقق جميعها أو بعضهاكما قد تنتج أيضا عن وحدة المصالح يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين و وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي..؟
    لاأوافق
    لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة
    والوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول

  74. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    لا أوافق، لأنه من خلال دراستنا قد تعرفنا على أن تعريف السلطة السياسية هو احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي ويستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع .

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    لا أوافق، لأن العامل الرئيسي الذي يحقق التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة، وهذهالرغبة قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بين السكان. أو قد تحصل نتيجة لوحدة المصالح بين السكان.

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    لا أوافق، لأن العلاقات الدولية هي علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد بإصدار قراراتها وترفض الخضوع لأية سلطة خارجية ، والنتيجة بأنه لا توجد سلطة عليا فوق هذه الدول تتولى إصدار الأحكام والأوامر.
    ونتيجة لذلك فلا يصح وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي لعدم وجود السلطة العليا فوق الدول صاحبة السيادة.
    والوصف الذي يطلق على هذا الواقع الجماعة الدولية(جماعة الدول).

  75. بسم الله الرحمن الرحيم

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    أعارض ..
    إن احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي فالمجتمع لا يعني السلطه السياسيه
    ادوات الاكراه المادي :-مثل الشرطه او الجيش
    السلطة السياسية :-احتكار الحاكمين لادوات الاكاره المادي المصحوب بتصور الافراد له على انه احتكار خير وشرعي ويستهدف الامن والاستقرا داخل المجتمع
    فالسلطه السياسيه لا تقتصر على ادوات الاكراه فقط لابد من تصور أفرآد الشعب على أنه إحتكار خير وشرعي

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    أعارض…
    وحده اللغه والدين ووحده المصالح المشتركه هي التي تحقق التجانس
    فوحده المصالح من اهم العناصر وهو عنصر أساسي التي تحقق التجانس القومي
    كما هو الحال في الوليات المتحده فسكانها يتكونون من شتى الاجناس الا انا هناك
    رغبه مشتركه تنجم عن وحده المصالح
    ووحده المصالح تنتج عن وحده اللغة او الاصل او الدين او كلها او بعضها

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    أعارض..
    لا يصح ان نطلق على المجتمع الدولي وصف الواقع الدولي المعاصر
    لان العلاقه بين الدول ذات سيادة تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لاي سلطة
    فلا توجد سلطه عليا فوق الدول
    و الصحيح ان وضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول

    :monkey:

  76. 1لا اوافق لانه يجب ان تكون مصحوبه بتصور افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي 2لااوافق لانه قد تنتج عن وحدة المصالح 3لااوافق لانه لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظرا لغيبة السلطه العيا فوق الدول التي هي دول ذات سياده

  77. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    ..

    لااوآفق

    وذلك بنآءً على تعريف السلطه السياسية بأنها احتكار الحاكمين لأدوآت الكره المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والإستقرار والسلام دآخل المجتمع فالسلطة هي قوة شرعية خيـره

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    ..

    أوافق

    لان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة أوالاصل او الدين كلاهما او بعضها

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    ..

    لااوافق

    لأن المجتمع يجب أن تكون عليه سلطةعليا والواقع الدولي ليس عليه
    سيادة أوسلطة عليا..فالوصف الصحيح هوالجماعة الدولية أوجماعة الدول

  78. السلام عليكم ولرحمة الله وبركاته

    حل الاسئله الواجب المطلوب …
    [أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟

    لا أوافق...
    لا يكفي احتكار الحاكين لأدوات الإكراه المادي فالمجتمع حتى تكون سلطة سياسية لابدمن أن يكون هذا الاحتكار مصحوباً بتصور الأفراد بأنه احتكار على انه خيّر وشرعي يستهدف الصالح العام
    للمجتمع ويحقق الأمن والاستقرار داخله ..فالسلطة السياسية هي قوة شرعية خّيرة..
    :…………………………………………………………………

    2)لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟
    لا أوافق…
    قد يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الدين أو الأصل…ليس هذا فحسب.بل انها تتحقق من خلال وحدة المصالح كما في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تختلف فيها الأصول والأديان واللغات وبالرغم من هذا فإن هناك رغبة في الحياة المشتركة تنتج عن وحدة المصالح…وايضا فلبنان التي تضم خيط من المذاهب فبداخلها السنه والدروز والشيعه والمارون وغيرها من الطوائف
    بالتالي…وحدة اللغة أو الدين أو الأصل أو وحدة المصالح…كلها أو بعضها تحقق التجانس القومي …
    :…………………………………………………………………
    3)إن الوصف الصحيح لللواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟
    لا أوافق..
    الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه ((جماعة الدول)) أو ((الجماعة الدولية)) لأن المجتمع الدولي يعني وجود سلطة ولا سلطة هناك فوق الدول فهي دول ذات سيادة ومن حقها أن تنفرد بإصدار قراراتها دون أي خضوع لأي سلطة إلا بإرادة منها لذا أطلقنا عليه وصف جماعة الدول أو الجماعة الدولية.

    مع خالص تحياتي :joker:

  79. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    أوافق..

    لانه السلطه هي عباره عن أحتكار خير وشرعي لأدوات الأكراه المادي

    مما يؤدي لتنفيذ القوانين و الطاعه الناشئه عن أقتناع من الأفراد

    ..

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    لا أوافق

    لانه من الممكن ان يتحقق من خلال وحدة المصالح المشتركه

    ..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    أوافق

    لأنه اصبح هناك دول تفرض علينا سياستها و حكمها من خلال سلطتها الكبيره

    والتي تؤثر على باقي الدول لذلك من الممكن تسميتها بالمجتمع الدولي..”

    ..

    فاطمة الخليف

    الرقم التسلسلي : 38

    الجامعي : 428204796

  80. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

    اسم الطالبة:لطيفة بندر ابراهيم الدهمش
    الرقم التسلسلي:46

    حل واجب مقدمة في علم السياسة(ساس101)

    اذكري رايك مع كتابة السبب…….

    1-ان مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته سلطة سياسية.

    (اعترض)

    لان السلطة السياسية قائمة على ركنين اساسيين هما: أ-ركن مادي. ب-ركن معنوي.
    وعليه فانه لايصح ان نطلق على هذا الاحتكار(ركن مادي)انه سلطة سياسية لانه يجب ان يكون هناك تصور للافراد على ان هذا الاحتكار خير وشرعي(ركن معنوي) حتى نطلق عليه سلطة سياسية.
    ************

    2-لايتحقق التجانس القومي الا من خلال وحدة الاصل والدين واللغة.

    (اعترض)

    صحيح ان وحدة اللغة والاصل والدين من الركائزالاساسية للتجانس القومي,ولكن هناك ركائز اخرى ومنها :1-رغبة الافراد في ان يكونوا هذا المجتمع 2-مدى الانسجام والتقبل القائم بين افراد هذا المجتمغ.

    ************

    3-ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه مجتمع دولي.

    (اعترض) وبشدة على هذه المقولة.

    لان الواقع الدولي المعاصر لاينطبق غليه هذا الوصف لسببين:
    اولا:من الصعب ايجاد سلطة عليا تحكم سلطة الدول ويكون متفق عليها من قبل الجميع.
    ثانيا:نحن نعرف ان المجتمع يجب ان يكون هناك انسجام وتوافق بين افراده,وهذا مالم يتحقق في الواقع الدولي المعاصر المليء بالحروب والصراعات مثل :اليهود(اسرائيل)في حال اعتبرت دولةفان اقرب وصف له هو الجماعة الدولية
    ************

    هذا والله اعلم..وصلي اللهم وسلم على افضل الخلق سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم….

    وشكرا..

  81. س1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    أعارض ..
    لأن كما درسنا السلطة السياسية
    هي احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور الأفراد على أنه احتكار خير وشرعي .

    # # # # # # # #

    س2: لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    أعارض ..
    يتحقق التجانس من خلال وحدة الدين واللغة والأصل ووحدة المصالح والرغبة في تكوين مجتمع متجانس.

    # # # # # # # #

    س3:إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    أعارض ..
    لأنه لايصح هذا الوصف لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة
    والوصف الصحيح هو جماعة الدول أو الجماعة الدولية ..

    # # # # # # # #

    الشعبة :7627
    الرقم التسلسلي:54

  82. بسم الله نبدأ ..

    1- ان مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطه السياسيه؟!
    * اعترض .. لان السلطه السياسيه لابد من ان يكون الاحتكار المادي فيها مصحوبا بتصور الافراد بان الاحتكار شرعي وخير يستهدف ماهو صالح للمجتمع من امن واستقرار وطمأنينه داخله اي ان السلطه السياسيه هي قوة شرعيه خيره.

    2- لايتحقق التجانس القومي الا من خلال وحدة اللغه او الاصل او الدين؟!
    *اعترض .. لاتنحصر على ذلك فحسب , انما ايضا يتحقق التجانس في وحدة المصالح .

    3- ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه المجتمع الدولي؟!
    *اعترض .. الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه الجمــــاعه الدوليه او جمـــــاعه الدوله .

    هذآ والله الموفق ..

    رقم الشعبه : 825
    الرقم التسلسلي : 53

  83. #fb00ff

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (1) أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراة المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية.

    أعتــرض …./
    السبب : لأن تعريف السلطة السياسية يتكون من ركنين ركن مادي هو الذي يشتمل على احتكار الحاكمين لأدوات الإكراة المادي في المجتمع ” الجيش والشرطة ” ليس ذلك فحسب بل يجب أن يكون مصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والإستقرار والسلام داخل المجتمع فالسلطة قوة شرعية خيرة وهذا هو الركن المعنوي .

    (2)لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين .

    أعتــرض …
    السبب: لأن العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهذه الرغبة لا تتنتج فقط عن وحدة اللغة أو الدين فحسب بل قد تنتج عنها كلها أو بعضها مثل/ المملكة العربية السعودية وقد تنتج كذلك عن وحدة المصالح فهناك دول يتجانس سكانها بفعل وحدة المصالح مثل/ الولايات المتحدة الأمريكية .

    (3)أن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن تطلق عليه المجتمع الدولي.

    أعتــرض…
    السبب: لأنها عبارة غير صحيحة “حيث لاتوجد سلطة فوق الدول” فلا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراص لغياب السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة ، أما الوصف الصحيح فهو أن نقول الجماعة الدولية أو جماعة الدول.
    معلومة ~~منظمة الأمم المتحدة هي منظمة تنضم إليها الدول بإرادتها بدون إجبار أو إكراة من قبل دولة أخرى.


    وجدان سعد محمد الحيد
    الرقم التسلسلي: 36
    رقم الشعبة: 825

  84. 1- أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية.

    أعارض،
    لأن السلطة السياسية لابد أن يقتنع بها الأفراد ولا تقتصر فقط على الإكراه المادي.

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين.

    أعارض،
    التجانس القومي له عدة مقومات بخلاف اللغة والدين،كوحدة الغايات والمصالح فهي العوامل الأساسية للتجانس القومي.

    3- إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي.

    أعارض،
    لافتقار الواقع الدولي للسلطة الحاكمة بالتالي لن يصبح وصف الواقع الدولي بالمجتمع وصفاً صحيحاً.

  85. 1- أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية.

    أوافق .
    لأن احتكار الحكومة لأدوات الإكراه في المجتمع يعني امتلاكها للسلطة والسيادة ، أما اقتناع الأفراد فهو ركن ثانوي فالحاصل في غالبية الدول الآن هو عدم اقتناع الأفراد بالحكومة لكنهم مع ذلك ينصاعون للقوانين التي تضعها ، لأن الحكومة تمتلك أدوات الإكراه المادي!

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين.أعارض.
    التجانس القومي أساسه وحدة المصالح بعد ذلك تأتي العوامل الأخرى ، فإذا كانت المصالح متعارضه لن تكون هناك قومية من الأساس.

    3- إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي.

    أعارض.
    إطلاق صفة “المجتمع” على العلاقات الدولية أبعد ما يكون عن الواقع ، فالأصل في المجتمع هو التجانس والترابط وهذا ما لا نراه في العلاقات الدولية ، بالإضافة إلى عدم وجود سلطة تحكم هذا المجتمع .

  86. بسم اللهِ الرحمن الرحيم ..
    وبهِ أستعين

    1- أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية ؟

    أوافــق ., بشرط أن يكون مصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خيّر وشرعي
    يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع .
    فتكون السلطة هُنا قوة شرعية خيّرة ..

    صورة


    2- لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ؟

    أعترض ., وذلكَ لأنهُ قد تنتج عن وحدة المصالح ..

    صورة

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي ؟

    أعتـــرض .، لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي
    (نظراً لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة)
    والوصف الصحيح في هذا الصدد هو “الجماعة الدولية” أو “جماعة الدول” ..

    صورة

    أتمنى أن أكون وُفِّقت في الإجابة ..
    :)

  87. أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطه السياسيه
    لا أوافق
    لان السلطه السياسيه احتكار الحاكمين لإدوات الإكراه المادي والسلطه السياسيه احتحكار الحاكمين لإدوات الإكراه المادي احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع فالسلطه هي قوه شرعية خيرة

    #00dfdd#00dfddلايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغه أو الاصل أوالدين

    لاأوافق
    التجانس القومي تجانس العنصر البشري للدوله بما يؤدي إلى تحقيق الوحده الوطنيه والاستقرار السياسي داخلها والعامل الرئسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه وقد تنتج عن وحدة اللغه أو الأصل أو الدين أوكلها أو بعضها بين السكان مثل ( المملكه العربية السعوديه) أوتنتج عن وحدة المصالح مثل(الولايات المتحده الامريكية)

    #bf5f00إن الوصف الصحيح للواقع الدولي لمعاصر هو أن نطلق علية المجتمع الدولي
    لاأوافق

    لأنه لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي (نظرا لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سياده) أما الوصف الصحيح هو الجماعه الدوليه أو جماعة الدول

  88. أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطه السياسيه
    لا أوافق
    لان السلطه السياسيه احتكار الحاكمين لإدوات الإكراه المادي والسلطه السياسيه احتحكار الحاكمين لإدوات الإكراه المادي احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع فالسلطه هي قوه شرعية خيرة

    #00dfdd#00dfddلايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغه أو الاصل أوالدين

    لاأوافق
    التجانس القومي تجانس العنصر البشري للدوله بما يؤدي إلى تحقيق الوحده الوطنيه والاستقرار السياسي داخلها والعامل الرئسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه وقد تنتج عن وحدة اللغه أو الأصل أو الدين أوكلها أو بعضها بين السكان مثل ( المملكه العربية السعوديه) أوتنتج عن وحدة المصالح مثل(الولايات المتحده الامريكية)

    #bf5f00إن الوصف الصحيح للواقع الدولي لمعاصر هو أن نطلق علية المجتمع الدولي
    لاأوافق
    لأنه لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي (نظرا لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سياده) أما الوصف الصحيح هو الجماعه الدوليه أو جماعة الدول

    أتمنى أن ينال أعجابك يادكتور صورة

  89. من منظوري السياسي ::

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    ..
    أعارض ،،
    لا يكفي احتكار مادي فقط لتكون سلطة سياسية
    ولكن اذا كان مصحوب برضا افراد الشعب قد تكون سلطة >> من خلال دراستي

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    ..
    أعارض ،،
    وحده الاهداف و وحده المصالح قد تحقق التجانس في كثير من الشعوب

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    أعارض

    لان الدولة في التي تملك السلطة ولا سلطة فوق الدولة ،،
    وأي دولة ترفض ان تكون هناك سلطة عليا عليها
    ..

  90. السؤال الأول : أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟
    الجواب : لا أوافق ، لا يكفي احتكار الحاكين لأدوات الإكراه المادي حتى تكون سلطة سياسية فلابد من أن يكون هذا الاحتكار المادي مصحوباً بتصور الأفراد بأنه احتكار خيّر وشرعي يستهدف الصالح العام للمجتمع ويحقق الأمن والاستقرار داخله .فالسلطة السياسية هي قوة شرعية خّيرة.

    السؤال الثاني : لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟لا أوافق ، يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الدين أو الأصل.ليس هذا فحسب.بل يتحقق من خلال وحدة المصالح كما في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تختلف فيها الأصول والأديان واللغات وبالرغم من هذا فإن هناك رغبة في الحياة المشتركة تنتج عن وحدة المصالح.
    بالتالي.وحدة اللغة أو الدين أو الأصل أو وحدة المصالح.كلها أو بعضها تحقق التجانس القومي .

    السؤال الثالث : إن الوصف الصحيح لللواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟
    لا أوافق.الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه (جماعة الدول) أو (الجماعة الدولية) لأن المجتمع الدولي يعني وجود سلطة ولا سلطة هناك فوق الدول فهي دول ذات سيادة ومن حقها أن تنفرد بإصدار قراراتها دون أي خضوع لأي سلطة إلا بإرادة منها لذا أطلقنا عليه وصف جماعة الدول أو الجماعة الدولية..

  91. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد
    السؤال الأول :
    لا أوافق.
    لأن السلطة السياسية لابد أن يتوفر فيها ركنان ،الركن المادي(القوة)إحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي.
    الركن الثاني: المعنوي(الشرعية والخيرية)

    السؤال الثاني:
    لاأوافق .
    لأن العامل الرئيسي الذي لابد من توافره مع كل من هذه ،اللغة/الدين /الأصل /أوحتى المصالح المشتركةهي(رغبة هؤلاء السكان بحياة مشتركة)شرط اساسي لهذا التجانس في رأيي.

    السؤال الثالث:
    لاأوافق.

    العلاقات بين الدول تكون بين دول ذات سيادة وكل دولة لها سيادتها أوأنظمتها (في الداخل) داخل الدولة تكون منفردة ومستقلة عن أي دولة أخرى لذلك ليس هناك سلطة عليا فوقها .
    وليس من الصحيح أن نصف (الوضع الدولي)………ب (المجتمع الدولي.[/u]

    الأسم:ضحى رجاء المطيري.
    :cheers: :cheers: الرقم التسلسلي :(6)
    الشعبة:(7627)

  92. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    أوافق لأنه من تعريف السلطة السياسية:” احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع”.

    أي ان الإكراه المادي ينتج عنه تصور الشعب على انه خير وشرعي (الرضا عن هذا الإكراه) لما له من اهداف وهو تحقيق الأمن والاستقرار وهذه هي الغاية الأساسية لاي مجتمع من المجتمعاااااااااااات .

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    اوافق ,لأن مجرد توافر احدهم يتحقق التجانس القومي المؤدي لتحقيق الوحدة والوطنية والاستقرار السياسي داخل الدولة.
    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    اعترض , لأن الوصف الصحيح له الجماعية الدولية أو جماعة الدول.

    طالبتك
    الرقم التسلسلي (33)

  93. السلام عليكم ……
    هذا واجبي …

    1-لا أوافق
    لان تعريف السلطه السياسيه بهذا التعريف لايعد تعريفا صحيحا تاما، اذ ان السلطه السياسيه لابد وان تحوي على ركنين ركن مادي (القوة) ويشير لاحتكار
    الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع ،وركن اخر معنوي (الشرعيه او
    الخيريه ) ويتمثل في تصور الافراد في المجتمع لهذا الاحتكار على انه خير و
    شرعي يستهدف تحقيق الامن والسلام والاستقرار داخل المجتمع.

    2-لا اوافق
    لان التجانس القومي يقصد به تجانس سكان الدوله بمايؤدي لتحقيق الوحدة
    الوطنيه والاستقرار السياسي،والعامل الرئيسي المحقق لتجانس القومي هو
    رغبة السكان في الحياة المشتركه وهذه الرغبه تنتج عن وحدة الاصل اواللغه او
    الدين كلها مثل السعوديه اوبعضها ، وقد تنتج عن وحدة المصالح رغم
    اختلاف الاصل واللغه والدين مثل امريكا.

    3-لا اوافق
    فلا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظرا لغياب السلطه العليا فوق
    الدول التي هي دول ذات سياده والوصف الصحيح هو الجماعه الدوليه اوجماعة
    الدول.

  94. ** أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟ **
    1#أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية !!

    “” أعترض””

    ليس مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي فقط بل لابد من تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن داخل المجتمع

    2#لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين!!

    “” أعترض “”

    &&حيث يتحقق التجانس القومي من خلال :وحدة اللغة او الاصل او الدين /وحدة المصالح

    2#إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي!!

    “” أعترض “”

    لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة
    والوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول

    :monkey: :monkey: :monkey:

  95. [

    size=150]1_أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجمتع يعني في ذاتهـ السلطة السياسية

    أوافق..
    لأن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في حد ذاته السلطة السياسية التي يهدف من خلالها الحاكم تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع وأن تصور أفراد الشعب له لايغير في وضع الحاكم

    2_لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    أعارض..
    لأن التجانس القومي لايقتصر على وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بل يشمل كذلك وحدة المصالح مثل الولايات المتحدة الأمريكيه وسويسرا

    3_إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    أعارض..
    لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظرا لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دولة ذات سيادة أما الوصف الصحيح في هذا الصدد فهو الجماعة الدولية أو جماعة الدول
    [/size]

    الشعبهـ:825
    الرقم التسلسلي:30

    :clown:

  96. 1-أن مجرد إحتكار الحاكمين لآدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطه السياسيه!!أعترض(أي لا أوافق)>>لآنه لا يكفي أحتكار الحاكمين لآدوات الإكراه المادي حتى تكون سلطه سياسيه فلا بد من أن يكون هذا الإحتكار المادي مصحوبا بتصور الأفراد بأنه أحتكار خير و شر يستهدف الصالح العام للمجتمع ويحقق الأمن و الإستقرار داخله فالسلطه السياسيه هي قوهشرعيه خيره,,

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغه أو الأصل أو الدين!!
    لا أوافق(أي أعترض)>>لآن العامل الرئيسي لتحقيق التجانس القومي هو وجود الرغبة في الحياة المشتركه وهي قد تنتج من أحدى هذه العوامل أو جميعها (الأصل-الدين-اللغه)وربما تنتمي إلى هذه العوامل وحدة المصالح ولكن هذا يعني الإستغناء عن العنصر الرئيسي في تحقيق التجانس القومي وهو وجود رغبه في الحياة المشتركه,,

    3-أن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي!!
    أعترض(أي لا أوافق)>>لأن من غير المعقول أن تكون هناك سلطه واحده فقط تحكم دول العالم ككل..
    بل لابد وأن تكون لكل دوله سلطتها وسيادتها المختصه بها,,

  97. 1/ اوافق.. ان احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي يعني بذاته السلطه السياسيه فهو في تصور الشعب احتكار خير وشرعي اذا كان قانونيا … :albino: 2/ اعترض… لايتحقق التجانس القومي الا من خلال وحده اللغه او الاصل او الدين … :albino: 3/ اعترض… ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه المجتمع الدولي … :albino:

  98. صورة

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟!؟

    – أوافق
    لأان السلطه السياسيه هى إحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بالمجتمع على أنه إحتكار خير وشرعي يهدف تحقيق الأمن والإستقرار والسلام داخل المجتمع ،
    فالسلطه هى قوه شرعيه خيره، وبعتبارها الظاهره السياسيه الأم.

    صورة

    – لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغه أو الأصل او الدين؟!؟!
    ج- أعترض
    لأن التجانس القومي هو،تجانس السكان للدوله لتحقيق الوحده الوطنيه والإستقرار السياسي داخلها..والعامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان
    في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين (أو كلها أو بعضها) بين السكان ، كما قد تنتج عن وحدة المصالح..
    أما الدول التي يتجانس سكانها بفعل وحدة المصالح رغم اختلاف الأصل أو اللغة أو الدين فمن أهم أمثلتها : _ الولايات المتحدة _ دولة سويسرا) وهى تعرف بالقوميه أي دولة الامه الواحده ا
    اللتي تتميز بالإستقرار
    على عكس ذلك، فهناك جماعات عرقيه لاترغب بالعيش المشترك ودائما عرضه لعدم الإستقرار السياسي, حيث الحروب والإضطرابات الدائمه فتؤدي لتفككها ومن أمثلة المجتمعات متنوعة
    العرقيات:(الإتحاد السوفيتي_ يوغسلافيا _ لبنان_ السودان _ الهند _ إثيوبيا _ رواندا _ العراق ).

    صورة

    – الوصف الصحيح للواقع الدولي هو نطلق عليه المجتمع الدولي؟!؟!
    ج- أعترض
    لأن الدولة هي أعلى شيء ، فإذا وصفنا الواقع الدولي بالمجتمع الدولي كأننا نفرض أن هناك سلطة فوق الدولة تحكم ،نظرا لغياب السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات السياده
    فالصحيح للواقع الدولي هو ( جماعة الدول ) .

    صورة

    أتـــمــنى إجـــاباتي تـــــكون صحــيــحــه

    :smurfin:

  99. السلام عليكم جميعا ،، برجاء مراعاة أن هذا واجب دراسي وعلى كل طالب وطالبة أن يذكر اسمه الحقيقي حتى يحصل على حقه في الدرجات ،، مع خالص شكري

  100. السلام عليكــم :monkey:

    حــ أإأســئلة الواجــب ــل ,,


    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟

    :pirat: أعــارض :rambo: لأن السلطة السياسية لا تقتصر على أدوات الإكراه فقط لابد من تصور أفراد الشعب على أنه احتكار خير وشرعي و يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع ..


    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟؟

    :pirat: أعــارض :rambo: لا يقتصر التجانس القومي على وحدة الأصل أو اللغة أو الدين بدون وحدة المصالح التي يمكن القول بأنها رغبة السكان في الحياة المشتركة حيث أن وحدة المصالح من اهم العناصر وهو عنصر أساسي التي تحقق التجانس القومي .

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي ؟؟

    :rambo: أعــارض :pirat: إن الوصف الصحيح هو الجماعة الدولية أو جماعة الدول فلا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظرا لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة ..

    شهــد الأعمــى ,, 44 ,,
  101. أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    أوافق..
    لأن الحاكمين بإمتلاكهم لأدوات الإكراه المادي يمنحهم ذلك سلطة على الشعب ويلتزم به الشعب لأنه يستهدف تحقيق الأمن والإستقرار
    و بالتالي هو قوة شرعية خيرة داخل الهذا المجتمع..

    لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    أعترض..
    فمن تعريف التجانس القومي يكون الهدف تحقيق الوحدة الوطنية والإستقرارالسياسي داخل الدولة فهو يتحقق بوحدة الدين أو اللغة أو الأصل و أنا من رأيي بأن هذا تجانس أدوم ,بالإضافة إلىالرغبة في الحياة المشتركة ( وحدة المصالح )التي أثبتت صلاحها في بعض الدول ..

    إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    أعترض..
    لأنه من دراستنا أن الدول ذات سيادة تنفرد بإصدار قراراتها بالداخل و ترفض الخضوع لأي سلطة خارجية وبالتالي لايوج سلطة عليا فوق الدول فالوصف الصحيح هو الجماعة الدولية أو جماعة الدول..
    أما من وجة نظري المتواضعة وحسب (الواقع والوضع الحالي) فإن “بعض” الدول قد تُعدي على سيادتها و قراراتها بالداخل من قوى خارجية بشكل مباشر أو غير مباشر وبهذا تكون هذة السلطة العليا مسلطة و ملزمة لدول دون دول..
    [/color]

    نأسف للإطالة والتأخير :bom:

    طالبتك :D

  102. 1_أن مجرد احتكار الحاكمين لإدوات الأكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية ؟
    أوافق
    تعني احتكار الحاكمين لأدوات الأكراه في المجتمع ذاته السلطة السياسية وهو احتكار الحاكمين لادوات الأكراه المادي المصحوب يتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار غير شرعي ويستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع
    2_لا يتحقق التجانس القومي الأمن خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ؟
    أعترض
    بعض الدول لاتعتمد على وحدة اللغة والدين والأصل وهي تعتمد من خلال رغبة السكان في الحياة المشتركة
    3_إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن ننطلق عليه المجتمع الدولي ؟
    أعترض
    لايوجد سلطة عليا فوق الدول وأنها أيضا ترفض الخضوع لأي سلطة خارجية هو الجماعة الدولية

  103. 1-اعترض لان لابد ايضا يستهدف ان يكون شرعي وخير وتحقيق الامن والاستقرار والسلام في المجتمع 2-اوافق لان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هورغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة او الدين او الاصل بين السكان 3- اعترض لان لاتوجد سلطة عليا فوق الدول اما الصحيح فهو الجماعة الول

  104. [مشاعل سعد تمران(101)”]1-اعترض لان لابد ايضا يستهدف ان يكون شرعي وخير وتحقيق الامن والاستقرار والسلام في المجتمع 2-اوافق لان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هورغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة او الدين او الاصل بين السكان 3- اعترض لان لاتوجد سلطة عليا فوق الدول اما الصحيح فهو الجماعة الدول

  105. بسم الله الرحمن الرحيم

    س1:أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    ج1 اوافق هو مجرد سلطة سياسية بحد ذاته ولكن عندما يكون مصاحباَ له التصور الخير لهذا الاحتكار المبني على اساس تحقيق الامن والاستقرار في المجتمع ((اي احتكار ادوات الاكراه المادي المتمثلة في الجيش والشرطة))يؤدي الى جعل المجتمع موافقا عليه وعدم وجود هذا التصور يؤدي الى انتشار القلاقل والمشاكل في المجتمع .

    س2:-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    ج2 اعترض العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو الرغبة الحقيقة للسكان في الحياة المشتركة وهو
    المهم وقد ينتج هذا عن وحدة اللغة او الدين او الاصل كالسعودية مثلا اوحتى وحدة المصالح كما حدث في اميركا
    فهو يعتمد على اختلاف الشعوب والمصالح.

    س3:إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    ج3 اعترض الوصف الصحيح هو جماعة الدول او الجماعة الدولية والسبب لان الدول ذات سيادة حيث ان الدول
    الاخرى لا تتدخل في سيادة الدولة ولاحتى في اتخاذ القررات وبالتالي لاتوجدسلطة عليا فوق سلطة الدولة فبطل هذا المصطلح “المجتمع الدولي”

    مع الشكر للدكتور والجمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيعصورة
    صورة


    طلب من القارئ :
    عدم النســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخ خ خ خ وشكرا
  106. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    لا أوافق , لان السلطة السياسية تعني احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي(الجيش والشرطة ) المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي بهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع ..

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟
    لا أوافق ,لأن العامل الأساس في تحقيق التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    وقد تنتج عن وحدة المصالح السكان ..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟
    لا أوافق ,لأن العلاقات الدولية هي علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لأية سلطةخارجية وبذلك فلا توجد سلطة عليا فوق الدول
    فلا يصح وصف الواقع الدولي المعاصر بالمجتمع الولي (نظراً لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة )لذلك الوصف الصحيح لها الجماعة الدولية (جماعة الدول)..

  107. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    ..
    لا اوافق
    لان السلطه السياسيه هي احتكار الحاكمين لادواه الاكراه المادي المصحوب بتصور افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف
    تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع

    اذن لازم يكون مصحوب بتصور افراد الشعب انه خير لهم
    وايضا اليلطه السياسيه هي قوه شرعيه خيره لتحقيق الامن والاستقرار

    وجواب اخر ان السلطه السياسيه تتكون من ركنين

    الركن المادي .. القوه وتشير الى احتكار الحاكمين لادواه الاكراه المادي في المجتمع
    الركن المعنوي .. الشرعيه والخيريه

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    لا اوافق

    لانه قد تنتج من خلال وحده المصالح المشتركه بينهم
    مثل < الولايات المتحده الامريكيه وسويسرا والاتحاد السوفييتي ولبنان والسودان والهندواثيوبيا ورواندا

    ..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    لا اوافق

    العان العلاقات بين الدول هي علاقات بين دول ذات سياده تنفرد بأصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لايه سلطه خارجيه وبالتالي فلايوجد سلطه عليا فوق الدول وعليه لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظرا لغيبه السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سياده اما الوصف الصحيح في هذا الصدد فهو الجماعه الدوليه او جماعه الدول

  108. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية :silent:

    لا اوافق
    لان السلطه السياسيه هي احتكار الحاكمين لادواه الاكراه المادي المصحوب بتصور افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف
    تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع

    لأن السلطة السياسية تتكون من ركنين (مادي ومعنوي).

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    لا أوافق لأن بالإضافة إلى عامل وحدة اللغة أو الأصل أو الدين (وحدة المصالح)

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    لا يوصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي لعدم وجود السلطة العليا فوق الدول صاحبة السيادة والوصف الصحيح للوضع الدولي هو جماعة الدول (الجماعة الدولية). :clown:

    نورة ناصر الدوسري شعبة 825

  109. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ((وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة ))

    ::

    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    أعترض

    وذلك لأن في ذلك تضييق للمفهوم وتعرف السلطه السياسية بأنها احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي ويستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع .

    ولكن من سياق الحديث وكأنه بالإجبار والقسر !! بحسب رأيي

    2- لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين..

    أعترض ..

    لأنه لايشترط وجود أولئك فقط بل أيضا يشتمل على وحدة المصالح في المجتمعات .. فتكون وحدة اللغة أو الدين و الأصل أو المصالح تحقق تجانساً قومياً

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي..

    أعترض :
    لأنه لا يصح بأن نقول بأن الواقع الدولي هو المجتمع الدولي بحكم أن لكل دوله سيادتها وسلطاتها الخاصة اللتي تمارسها على نطاقها وقوانينها أيضاً وليس هناك سلطه عليا فوق كل الدول ليصح أن يكون مجتمعاً ولكن الصحيح أن يقال عن هذا الواقع :جماعة الدول _الجماعة الدوليه_

    هذا والله أعلم..

    انتهى ،،،

    ::

    بالتوفيق للجميع

  110. size=100]اولا: مجرد احتكار الحاكمي لأدوات الاكراه المادي في المجتمع تعني في ذاته سلطه سياسيه:[/size]

    الحل:
    اعترض..
    لان السلطه السياسيه لها معنى شامل واكبر من ذلك ولكن احتكار الحاكمين للسلطه يعتبر محور اساسي للسلطه السياسيه مع الحفاظ على قيم المجتمع وانفاذ القوانين بإستخدام ادوات القوة والاكراه.
    اما تعريف السلطه السياسيه يعتبر هنا ناقص لان السلطه السياسيه هي احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي المصحوب بتصور افراد الشعب له انه احتكار خير وشرعي وتستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع ويجب ان تكون السلطه قوة شرعيه خيره.

    ثانيا: لايحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغه اوالاصل او الدين:[/size]

    الحل:
    اعترض وبشده…
    لان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في حياة مشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغه والاصل والدين كلها او بعضها بين السكان او عن طريق وحدة المصالح ، ومن الدول التي يتجانس سكانها من خلال وحدة الاصل واللغه والدين كلا من: المملكه العربيه السعوديه وسوريا وتونس ومصر واليابان وفرنسا وكلها تتبع هذا التجانس القومي.
    اما الدول التي يتجانس سكانها مع وحدة المصالح رغم اختلافاتها في الاصل واللغه والدين : الولايات المتحده الامريكيه ودولة سويسرا.

    ثالثا:ان الوصف الصحيح للواقع الدولي والمعاصر ان يطلق عليه المجتمع الدولي:

    الحل:
    اعترض…
    لان العلاقات الدوليه اي العلاقات بين الدول في البيئه الدوليه هي علاقات بين الدول ذات السياده تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لاية سلطه خارجيه وبالتالي سلطه عليا فوق الدول وعليه لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظرا لغيبية السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سياده .
    اما الوصف الصحيح في هذا الصدد هو الجماعة الدوليه او جماعة الدول.

    انتهى..

    الطالبه: اماني عبد الجليل101 ساس

  111. أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟!

    – أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته سلطة سياسية ..

    اوافـق<<<

    لانه يتسهدف تحقيق الامن والاستقرار داخل المجتمع.

    – لا يتحقق التجانس القومي الا من خلال وحده اللغه او الأصل او الدين ..

    اعترض <<<

    العامل الرئيسي للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    -إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي ..

    اعترض<<<

    , لأن الوصف الصحيح له الجماعية الدولية أو جماعة الدول.

  112. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    اعترض
    ليس مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي فقط بل لابد من تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    اعترض
    يتحقق التجانس القومي من خلال :
    1- وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    2- وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    اعترض
    لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة
    والوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول

  113. بسم الله الرحمن الرحيم

    تحية طيبه, وبعد :

    1)- نعم اوافق
    لأن السلطلة السياسية بمفهومها احتكار الحاكمين ادوات الاكراه المادي (الجيش والشرطة)
    بتصور افراد المجتمع له على انه احتكار خير يستهدف تحقيق المجتمع الهادئ
    (الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع)

    2)-اعترض:
    ان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو: رغبة السكان في الحياة المشتركه
    وينتج عن ذلك وحدة اللغة – الأصل – الدين
    او
    وحدة المصالح مثال في : سويسرا والولايات المتحدة.

    3)-اعترض:
    لايصح ان نطلق مع الواقع الدولي عبارة المجتمع الدولي
    الصحيح:
    ان نقول جماعة الدول او الجماعة الدول
    لان العلاقات الدولية تقوم على دول ذات سيادة ترفض الخضوع لأية سلطة خارجية
    بارادتها فلا توجد سلطة عليا فوق الدول.

  114. 1)- نعم اوافق
    لأن السلطلة السياسية بمفهومها احتكار الحاكمين ادوات الاكراه المادي (الجيش والشرطة)
    بتصور افراد المجتمع له على انه احتكار خير يستهدف تحقيق المجتمع الهادئ
    (الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع)

    2)-اعترض:
    ان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو: رغبة السكان في الحياة المشتركه
    وينتج عن ذلك وحدة اللغة – الأصل – الدين
    او
    وحدة المصالح مثال في : سويسرا والولايات المتحدة.

    3)-اعترض:
    لايصح ان نطلق مع الواقع الدولي عبارة المجتمع الدولي
    الصحيح:
    ان نقول جماعة الدول او الجماعة الدول
    لان العلاقات الدولية تقوم على دول ذات سيادة ترفض الخضوع لأية سلطة خارجية
    بارادتها فلا توجد سلطة عليا فوق الدول.

  115. ((أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية))

    أعترض

    لانه لايكفي احتكار الحكمين لا ادواة الاكراه المادي
    لأن السلطه السياسه تقوم على ركنن اساسيان:
    أ/ركن مادي ؛ احتكار الحكمين لا أدواة الاكراه (الجيش والشرطه)
    ب/ركن معنوي ؛ تصور الافراد انه احتكار خيري وشرعي
    وبذلك تكون السلطه السياسيه قوه شرعيه وخيريه 00

    ((لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل والدين))

    أعترض

    يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الاصل او الدين أو يتحقق من خلال وحدة المصالح كما في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تختلف فيها الأصول والأديان واللغات وبالرغم من هذا فإن هناك رغبة في الحياة المشتركة تنتج عن وحدة المصالح.
    فيكون التجانس القومي من خلال وحدة اللغه او وحدة الدين او وحدة الاصل او وحدة المصالح كلها او بعض منها يحقق تجانس قومي 00

    ((إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي))

    أعترض

    لا يصح وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي بسبب غياب السلطةالعليا فوق الدول ذات سيادة.
    والوصف الصحيح للواقع الدولي هو (الجماعة الدولية)أو (جماعة الدول)00

    وهذا والله أعلم

  116. أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية { أعترض}

    ليس مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي فقط بل لابد من تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين { أعترض }

    يتحقق التجانس القومي من خلال :
    1- وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    2- وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي { أعترض }

    لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة
    والوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول :flower:

    وشــــــــكراااااا

  117. 1-اعترض لانلابد ايضا من الركن المعنوي ويتمثل في تصور افراد المجتمع له على انة احتكار خير وشرعي
    2-اوافق لان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة اللغة والدين والاصل كلها او بعضها بين السكان
    3-اعترض لان لاتوجدسلطه عليا فوق الدول اما الوصف الصحيح فهو الجماعه الدوليه

  118. اذكر لماذا توافق أو تعترض ؟!

    – أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته سلطة سياسية ..

    أعترض .. والسبب لأن السلطة السياسية لابد أن يتوفر فيها ركنين (ركن مادي وركن معنوي )
    الركن المادي : القوه ، ويشير إلى احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع ، أما الركن المعنوي : الشرعية والخيرية ، ويتمثل في تصور أفراد المجتمع لهذا الإحتكار على أنه شرعي وخير يستهدف تحقيق الأمن والإستقرار والسلام داخل المجتمع ( أي تحقيق المجتمع الهادئ )

    – لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ..

    أعترض .. والسبب لأن العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنبع عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين أو كلاهما أو بعضهما بين السكان كما قد تنبع أيضا عن وحدة المصالح رغم اختلاف الأصل أو اللغة أو الدين ..

    – أن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه عليه المجتمع الدولي ..

    أعترض .. واللسبب إن العلاقات الدولية أي العلاقات بين الدول في البيئة الدولية هي علاقات بين الدول ذات سيادة تنفرد بإصدار قرارتها في الداخل وترفض الخضوع لأية سلطة خارجية وبالتالي فلا توجد سلطة عليا فوق الدول وعليه لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة وأما الوصف الصحيح في هذا الصدد فهو الجماعات الدولية أو جماعة الدول ..

  119. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية..
    لا أوافق
    احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي لابـد أن يكون مصحوب في تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ، يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين..
    لا أوافق
    ليس فقط على وحدة اللغه والاصل والدين
    لابد ان يوجد حوار بين الحاكم والمحكوم والانتماء الى الوطن (حب الوطن)
    وايضاً يتحقق التجانس القومي بالدين وغير الدين( أي) لا يجب ان يكونوا على دين واحد او لغه واحده ولكن لابد ان يكون تجانس قوي بينهم
    والعامل الرئيسي للتجانس القومي رغبة السكان في الحياة المشتركه هي قد تنتج عن وحدة اللغه او الاصل او الدين كما قد تنتج عن وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    لا اوافق

    كل دوله لها سلطه ونفوذ على بلدها وشعبها ولها قوانينها التي تحكم بها الدوله غير قوانين دوله اخرى
    ولا يوجد فوقها سلطه عليا لكي يطلق عليها مجتمع دولي

  120. • أوافق .. لأن تعريف السلطة السياسية ينص بأن : احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع وهي قوة شرعية خيره..
    فذلك يعني بأن الشعب راضين كل الرضا عن السلطة التي يفرضها الحاكم ..

    • لا أوافق، لأن العامل الرئيسي الذي يحقق التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة، وهذه الرغبة قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بين السكان. أو قد تحصل نتيجة لوحدة المصالح بين السكان. .. فهذه هي رغبة السكان في الحياة المشتركة على الرغم من اختلاف عرقياتهم وأجناسهم ودياناتهم.

    • لا أوافق ..
    لا يصح ان نطلق على المجتمع الدولي وصف الواقع الدولي المعاصر لأن المجتمع يجب أن تكون عليه سيادة أو سلطة عليا والواقع الدولي ليس عليه
    فالوصف الصحيح هو الجماعة الدولية أو جماعة الدول

  121. أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    ..
    لا اوافق..لأن احتكار الحاكمين لأأدوات الإكراه المادي لابد ان يكون مصحوب بتصور الأفراد انه احتكار خير وشرعي..ويستهدف الصالح العام للمجتمع ويحقق الأمن والأستقرار داخله..والسياسه قوه شرعيه وخيره..
    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    ..
    لا اوافق..يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الدين أو الأصل..وكذلك يتحقق من خلال وحده المصالح..فوحده اللغه والدين والمصالح تتحقق من خلال التجانس القومي..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    لا اوافق..الوصف الصحيح هو جماعه الدول او الجماعه الدوليه فالمجتمع الدولي يعني وجود سلطه ولا سلطه فوق الدول فالدول ذات سياده ولها الحق في ان تصدر قراراتها دون الخضوع لأي سلطه..

    “”
    تحياتي ..
    طالبتك مهره المبارك..

  122. أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    ..
    لا اوافق..لأن احتكار الحاكمين لأأدوات الإكراه المادي لابد ان يكون مصحوب بتصور الأفراد انه احتكار خير وشرعي..ويستهدف الصالح العام للمجتمع ويحقق الأمن والأستقرار داخله..والسياسه قوه شرعيه وخيره..
    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    ..
    لا اوافق..يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الدين أو الأصل..وكذلك يتحقق من خلال وحده المصالح..فوحده اللغه والدين والمصالح تتحقق من خلال التجانس القومي..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    لا اوافق..الوصف الصحيح هو جماعه الدول او الجماعه الدوليه فالمجتمع الدولي يعني وجود سلطه ولا سلطه فوق الدول فالدول ذات سياده ولها الحق في ان تصدر قراراتها دون الخضوع لأي سلطه..

    “”
    تحياتي ..
    طالبتك مهره المبارك..

  123. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    لا أوافـق

    لأن مجرد امتلاك الحاكمين لأدوات الإكراه المادي لا يعني امتلاكها لجميع السلطة فلابد من وجود جانب معنوي يشارك هذا الجانب المادي في تكوين هذه السلطة السياسية
    فعندما يجبر الحاكم المحكومين على إتباع سلوك معين بدون اقتناع في أنفسهم و يكون إتباعهم فقط لأنه سلطة مجبرين على إتباعها ، قد يستمر فترة معينة من الزمن و لكن لا يلبث أن يتلاشى هذا الإتباع ويحل محله ثوران و عداء لهذا الحاكم.
    أعني في كلامي هذا أن الإكراه المادي لا بد أن يكون موجود لكن لا يظهر إلا عندما نحتاج إليه عندما نريد تحقيق صالح عام يعارضه البعض هنا يكمن دور الإكراه المادي

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    أوافــق

    من طبيعة البشر أنهم يتعايشون مع من يتفقون معهم في أشياء كثيرة من ضمنها اللغة و الأصل و الدين و يحدث التجانس القومي بوجود هذه الأمور أو حتى واحدة منها
    و هذا ما نراه الآن هناك جامعة للدول العربية و مجلس التعاون لدول الخليج العربي كلها أمور تعكس هذا التجانس إما لغةً أو أصلاً أو حتى ديناً
    التجانس مهم جداً و أعتقد أنه لا يتحقق إلا بوجود هذه الصفات

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    لا أوافــق مطلقـــاً

    في ظل هذه الأوضاع السياسية لا أستطيع أبدا و لا حتى مجرد التفكير أن هذا الواقع الدولي يعتبر مجتمعاً دولياً لأنه و على حسب اعتقادي مخالف لجميع القيم و المبادئ التي يقوم عليها المجتمع .

    :cheese:

  124. مرحبا دكتور ..
    أود في البداية ان أقدم امتناني لشخصك على طرح هذه الأسئلة التي تقوم على الاختلاف والإيمان بتعدد الآراء ..
    وبعد .. سوف أناقش هذه الأسئلة من وجهتين ..
    الوجهة الأولى:
    وهي كمنهج مثالي ونظرة مثالية لما يجب أن يكون ومايجب أن نؤمن به .. كـ فكر وكـ قيمة .. وكـ دوري الاجتماعي كـ قانونية ..
    الوجهة الثانية :
    وهي كـ نظرة واقعية آمنت بها حسب ما أرى وحسب ما أسمع ..
    ..

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية..
    الوجهة الأولى :
    في البداية يجب التأكيد أن السلطة ليست هي القوة، فالقوة هي ممارسة لأساليب الإكراه المادية بشكلها المطلق، أما السلطة فهي ممارسة للقوة بطريقة شرعية. ولذلك فان المشكلة التي تواجه الحكام تكمن في كيفية تحويل القوة إلى سلطة؟ فالأخيرة توجد عندما يعترف المحكومين بحق الحكام إصدار الأوامر والقرارات.

    السلطة قوة شرعية، والقوة القسرية غير مستقرة، والذين يعيشون بالسيف يموتون به.

    وحتى تكون السلطة شرعية ينبغي أن تحظى بقبول المحكومين، وأن تستند في سلطتها على أسس شرعية يقرها ويقبل بها المجتمع

    وكما يقول روسو: «لن يكون الأقوى بالقوة الكافية لكي يكون السيد دائماً، إلا إذا حول القوة إلى حق، والطاعة إلى واجب».
    لذا فأنا أعترض .. فالسلطة السياسية يجب أن تقترن بالركن المعنوي .. وهو اقتناع الأفراد بأنها حكومة خيرة وتهدف الى تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع

    الوجهة الثانية :
    أوافق .. فمن الممكن أن يكون للحكومة السلطة السياسية عن طريق احتكار أدوات الاكراه المادي رغم أنف الأفراد الذين لا يعتقدون انها خيرة بالنسبة لهم .. فمجرد وجود أدوات الاكراه في يد الحاكمين فهذا يخولها لممارسة جميع الأعمال دون الالتفات إلى الاعتقادات السائدة ، كأي مجتمع ديكتاتوري ساد ثم باد ..

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ..
    الوجهة الأولى :
    أعترض .. فقد يحدث التجانس من خلال وحدة المصالح أيضا رغم اختلاف اللغة أو الأصل أو الدين وعليه فان التوافق في الانسجام في المصالح بين الجماعات المختلفة ضروري لتحقيق المتحد السياسي، ويمثل ذلك في الالتفاف حول مبدأ واحد وهدف واحد، وهذا ما أطلق عليه المفكرون والفلاسفة بالمصلحة العامة او المشتركة او الإجماع العام .. مثل الولايات المتحدة الأمريكية .. التي أتفق سكانها على العيش المشترك في ظل الرفاهية الاقتصادية والحرية السياسية

    الوجهة الثانية :
    أن التجانس القومي الذي يستمر ويبقى هو ذلك التجانس القائم على وحدة الدين واللغة والأصل ، لأن التجانس القائم على وحدة المصالح هو متغير بتغير المصالح ، فمتى ما تغيرت المصالح والسياسات انحل هذا التجانس .. مثل تفكك الاتحاد السوفيتي .. و مثل سياسة أمريكا الحالية التي تقوم على احساس شعبها بالخطر وبحاجة الشعب لها فهي توحد بذلك الرغبة في العيش بأمان ونبذ الارهاب ( توحد الغاية) ، مثل سياستها الحاليه في الحرب على الارهاب ..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    الوجهة الأولى :
    أعترض .. فالعلاقة بين الدول هي علاقة بين الدول ذات السيادة التي لها الحق في اصدار قرارتها داخل دارها .. لذا فهي ترفض الخضوع لأي سلطة خارجية .. لانه لا توجد أصلا سلطة عليا فوق الدول .. والوصف الصحيح لوصف هذه العلاقات هو جماعة الدول ..

    الوجهة الثانية :
    أوافق .. فما يحدث حاليا على الساحة الدولية ، يدل على وجود سلطة عليا فوق الدول وانصياغ أغلب الدول لحكمها ، وهذا الانصياع نابع من خوف الدولة على سيادتها وأمنها ..
    وأقرب مثال على هذه الحالة هي هيمنة القرارات الامريكية على مجلس الأمن الدولي في تأخير وعرقلة اصدار القرارات التي توجب وقف اطلاق النار واعمال الهدنه في الأراضي الفلسطينية ..

    تحيـــاتي

  125. أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    أعترض !

    بل لا بد أن يصاحب هذا الاحتكار [ تصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خيّر وشرعي ويستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع ]..

    …………………………….

    لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    أعترض !

    بل إن العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة ..
    * وهي قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين [ مثل اليابان ] ..
    * أو قد تنتج عن وحدة المصالح رغم اختلاف الأصل أو اللغة [ مثل سويسرا ]

    …………………………….

    إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    أعترض !

    بل لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي .. نظراً لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة ..
    وإن الوصف الصحيح في هذا الصدد هو [ الجماعة الدولية ]

    تحيتي !
    =]

  126. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني
    في ذاته السلطة السياسية

    لا أوافق….لأن مفهوم السلطه السياسيه هو احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور الشعب على أنه خير وشرعي لهدف تحقيق الأمن والاستقرار

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    لا أوافق ……… لأن العامل الرئيسي الذي يحقق التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة مشتركه وهي قد تنتج عن وحدة الاصل او الدين بين السكان كما قد تنتج عن وحدة المصالح

    إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي:

    لاأوافق…….. الوصف الصحيح هو الجماعة الدولية أو جماعة الدول

    رقم التسلسلي: 15
    رقم الجامعي:428202951

  127. نموذج أسئلة لمادة مقدمة في علم السياسة{ ساس101} للطلاب والطالبات

    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    لا أوافق ، وذلك لإن:
    السلطة السياسية لابد أن يجتمع فيها ركنان هما :احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي

    (القوة) بالاضافة الى الركن المعنوي (الشرعية والخيرية)أي أن يكون هذا الاحتكار مصحوباً بتصور

    أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع.لإن بغياب هذا

    الفهم سيتولد الاضطرابات والتنازع بين أفرد المجتمع والخروج على “السلطة” بجميع اشكال الخروج السلمي

    والمسلح.
    وهذان المفهومان أعني احتكار السلطة لأدوات الأكراه المادي بالاضافة تصور الافراد له على شرعيته وخيريته

    هو المفهوم الاسلامي للسلطة اذ حصر الادوات بيد الحاكم (فلا يجوز أن يفتأت الافراد على الحاكم بتطبيق

    الحدود _على سبيل المثال _أو حتى أن يغيروا المنكرات العامة باليد الا لصاحب الصلاحية)،كما أنه دعى

    الافراد الى الطاعة والتسليم وان الاحتكار انما هو خير لهم وللمجتمع طبعا ما دام في دائرة المعروف.(يا ايها

    الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)وفي قضية التصور للأفراد حث على ايجادها فقال

    تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا

    تسليما)...

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    لا أوافق لإن :
    التجانس القومي يمكن أن يحصل من خلال وحدة اللغة أوالأصل أوالدين كما هو الحال في : المملكة العربية

    السعودية وسوريا وتونس ومصر واليابان وفرنسا …الخ، ويمكن أن يحصل التجانس القومي من خلال عامل

    أو قاسم مشترك آخر مثل وحدة المصالح المشتركة رغم اختلاف الأصل أو اللغة أو الدين.مثل الولايات المتحدة

    الامريكية والاتحاد السوفيتي…لخ.علماً بأن الدول القومية أو المتجانسة قومياً أكثر استقراراً من المجتمعات

    متنوعة العرقيات لإن الأخير غالباً ما تتعرض للحروب الأهلية والصراع بين القوميات المختلفة كما حصل في

    يوغسلافيا والتي تفككت الى عدة دول نظراً لاختلاف عرقياتها وتضارب مصالحها.
    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي.

    لا أوافق لإن :
    لان العلاقات بين الدول في البيئة الدولية هي علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد باصدار قراراتها في الداخل

    وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية وبالتالي فلا توجد سلطة عليا فوق الدول ،وعليه لا يصح وصف الوضع

    الدولي المعاصر بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطة العليا فوق الدولة التي هي دول ذات سيادة أما الوصف

    الصحيح للواقع الدولي المعاصر فهو الجماعة الدولية أو جماعة الدول.
    علماً بأن سيادة بعض الدول العظمى على جماعة الكثير من الدول جعل إطلاق مصطلح المجتمع الدولي يحمل الكثير

    من الصحة عملياً لاسيما الدول العربية التي اصبح الكثير منها تابعاً لتلك الدول العظمى .

  128. السلام عليكم ورحمة الله ةبركاتة
    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي في المجتمع ايعني في ذاته السلطة
    ا؟لسياسية[/color]
    ج-لاأوافق
    الأن من خلال قرائتي ودراستي في علم السياسة أن تعريف السلطة السياسيةهو احتكار الحاكمين الأدوات الاكراه المادي لابد أن يكون مصحوب بتصور أفراد المجتمع على أن هذا الاحتكار احتكار خير وشرعية
    يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والاطمئنان والسلام في المجتمع فاذا تصور أفراد المجتمع ذالك يعتبر أنه سلطه سياسية

    [color=#000080]2-لايتحقق التجانس القومي الا من خلال وحدة اللغة ولأصل والدين؟[/color]ج-لاأوافق
    الأنه يوجد مجتمعات ودول قائمه ويوجد بها تجانس قومي دون وجود لوحدة الدين أو اللغة أو الأصل ولكن يوجد لديها أهداف ومصالح مشتركه يهدفون الى تحقيقها وأضيا تعد بعض هذة الدول من الدول الأكبر مساحه ومن الدول العضمى مثل الولايات المتحدة الأمريكيه
    وأيضا لا أتجاهل وحدة الدين أو اللغة أوالأصل فهناك دول توجد بها نزاعات لأسباب عرقية أومذهبية
    لذالك فان التجانس القومي يقوم على وحدة الدين واللغة والأصل والمصالح والأهداف

    [color=#000080]3-أن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق علية المجتمع الدولي؟
    ج-لا أوافق
    الأن جميع الدول ذات سيادة من حقها أن تنفرد باصدار قراراتها دون الخضوع الأي سلطه الا بارادتها
    وبالتالي لايوجدسلطه فوق الدول
    والصحيح أن نطلق عليها(جماعة الدول أو الجماعة الدوليه)[/color]

  129. [س1/ أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟[/b][/color]أوافق,,حسب تعريف السلطة السياسية:احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع وهي قوة شرعية خيره

    س2/ لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟

    لا أوافق،
    لأن العامل الرئيسي الذي يحقق التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة، وهذه الرغبة قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بين السكان. أو قد تحصل نتيجة لوحدة المصالح بين السكان.هناك دول اعتمدت في تجانسها على وحدة اللغة أو الأصل أو الدين أو جميعهم ، و بعض الدول تعتمد على الأهداف و الغايات المشتركة بالرغم من إختلاف الأعراق و الأديان و اللغات .
    كلا الحالتين لها جانب سيء و جيد ، فهناك دول تعتبر ناجحة بالرغم من تعدد الأعراق و الأديان و اللغات مثل الولايات المتحدة الأمريكية و سويسرا ، فاعتمدوا على وحدة المصالح و الغايات .
    ولكن الدولة المتجانسة قوميا هي الدولة القومية المعتمدة على الوطنية ، والاستقرار السياسي ، ولا مجال فيها بطبيعة الحال للحركات العرقية الانفصالية. وذلك على عكس المجتمعات متنوعة العرقيات وهي مجتمعات تتكون من جماعات عرقية عديدة لا ترغب في العيش المشترك ، فالمجتمعات المتعددة اللغات و العرقيات تكون دوما عرضة لعدم الإستقرار السياسي و التفكك و الحروب الأهلية الاضطرابات .

    س3 / إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    لا أوافق
    الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه (جماعة الدول) أو (الجماعة الدولية) لأن المجتمع الدولي يعني وجود سلطة ولا سلطة هناك فوق الدول فهي دول ذات سيادة ومن حقها أن تنفرد بإصدار قراراتها دون أي خضوع لأي سلطة إلا بإرادة منها لذا أطلقنا عليه وصف جماعة الدول أو الجماعة الدولية

    :monkey: :monkey: :monkey: :monkey: :monkey: :monkey: :monkey: :monkey:

  130. [س1/ أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟[/b][/color]أوافق,,حسب تعريف السلطة السياسية:احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع وهي قوة شرعية خيره

    س2/ لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟

    لا أوافق،
    لأن العامل الرئيسي الذي يحقق التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة، وهذه الرغبة قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بين السكان. أو قد تحصل نتيجة لوحدة المصالح بين السكان.هناك دول اعتمدت في تجانسها على وحدة اللغة أو الأصل أو الدين أو جميعهم ، و بعض الدول تعتمد على الأهداف و الغايات المشتركة بالرغم من إختلاف الأعراق و الأديان و اللغات .
    كلا الحالتين لها جانب سيء و جيد ، فهناك دول تعتبر ناجحة بالرغم من تعدد الأعراق و الأديان و اللغات مثل الولايات المتحدة الأمريكية و سويسرا ، فاعتمدوا على وحدة المصالح و الغايات .
    ولكن الدولة المتجانسة قوميا هي الدولة القومية المعتمدة على الوطنية ، والاستقرار السياسي ، ولا مجال فيها بطبيعة الحال للحركات العرقية الانفصالية. وذلك على عكس المجتمعات متنوعة العرقيات وهي مجتمعات تتكون من جماعات عرقية عديدة لا ترغب في العيش المشترك ، فالمجتمعات المتعددة اللغات و العرقيات تكون دوما عرضة لعدم الإستقرار السياسي و التفكك و الحروب الأهلية الاضطرابات .

    س3 / إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    لا أوافق
    الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه (جماعة الدول) أو (الجماعة الدولية) لأن المجتمع الدولي يعني وجود سلطة ولا سلطة هناك فوق الدول فهي دول ذات سيادة ومن حقها أن تنفرد بإصدار قراراتها دون أي خضوع لأي سلطة إلا بإرادة منها لذا أطلقنا عليه وصف جماعة الدول أو الجماعة الدولية

    :monkey: :monkey: :monkey: :monkey: :monkey: :monkey: :monkey: :monkey:

  131. ان مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي يعني السلطه السياسية؟؟؟!!

    لااوافق

    لان السلطه السياسيه لا تحتكر فقط على ادوات الاكراه المادي بل يجب ان يكون مصحوب باقتناع وتصور لدى الافراد بانه احتكار شرعي وخير يستهدف تحقيق الامن بالمجتمع
    ………………………………………………………………………………………………………….

    لا يتحقق التجانس القومي الا من خلال وحدة اللغة او الاصل او الدين؟؟!!

    لا اوافق
    لان العامل الرئيسي المحقق للتجانس هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وقد تتحقق من بعض هذه العوامل او جميعها.
    …………………………………………………………………………………………………………

    ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه المجتمع الدولي؟؟!!

    لا اوافق
    لغياب السلطه العليا فوق الدول ذات السياده اما الوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعة الدوليه او جماعة الدول..
    ………………………………………………………………………………………………………….

    أريج البيالي
    الشعبة :-825
    الرقم التلسلي:-57

  132. بسم الله الرحمن الرحيم ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    بداية أحب أن أوجه شكري الجزيل للدكتور الفاضل أحمد ..
    جزاك الله خيرا وجعله في موازين حسناتك ..

    1/ أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية ..

    أعترض ..
    لأن السلطه السياسية ترتكز – كما درست – على ركيزتين ..
    الاولى مادية .. وهي احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي (الشرطة والجيش)
    والثانية معنوية .. وهي تصور الافراد (الشعب) لهذا الاحتكار انه خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار داخل المجتمع ..

    لكن في الحقيقة .. السلطة السياسية تعني السيطرة التي يمارسها الحاكم على المحكومين ..
    والسيطرة هي الالزام النافذ .. دون رضا الملزم(في الواقع) ..

    2/ لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ؟؟

    أعترض ..
    لأن العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي .. هو (رغبة السكان في الحياة المشتركة) ..
    ورغبتهم هذه ناتجة عن وحدة الأصل أو اللغة أو الدين كما ذكر ..
    أو عن وحدة المصالح رغم اختلاف الدين واللغة والاصل .. كالولايات المتحدة الامريكية ..

    3/ إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي ؟؟

    أعترض ..
    وذلك لغياب السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة ..
    والوصف الصحيح لها .. هو: (الجماعة الدولية)أو (جماعة الدول) ..

    …….. والله ولي التوفيق ..

    سارة الداود ..
    شعبة : 852
    الرقم التسلسلي : 55

  133. -أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟

    اعترض_

    لأن تعريف السلطة السياسيه هو: احتكار الحاكمين لادوات الإكراه المادي ولكن يكون *مصحوب*
    بتصور أفراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع فالسلطه هي (( قوه شرعيه خيره))

    :flower: :flower:


    لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    اعترض_

    لان العامل المحقق للتجانس القومي هو رغبه السكان في الحياة المشتركه. وهي قد تنتج عن وحدة اللغه او الاصل او الدين او ( كلها او بعضها) بين السكان ،،

    وهذا يكون بين سكان المملكة العربيه السعوديه ، سوريا، تونس ، مصر، اليابان ، فرنسا، وغيرها

    ولكن قد تنتج عن وحدة المصالح ايضا…
    فالدول التي تتجانس بفعل وحدة المصالح رغم اختلاف الاصل او اللغه او الدين من امثلتها:
    الولايات المتحده الامريكيه ، سويسرا، اتحاد سوفيتي سابق، يوغسلافيا، لبنان، السودان، الهند،اثيوبيا ، رواندا,, العراق,,
    3

    :flower: :flower:


    _إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي


    اعترض_

    لان العلاقات الدوليه ( اي العلاقات بين الدول في البيئه الدوليه) هي علاقات بين دول ذات سياده تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لأية سلطة خارجيه.. وبالتالي فلا توجد سلطة عليا فوق الدول،،
    وعليه لايصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي (( نظرا لغيبه السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سياده )) اما الوصف الصحيح في هذا الصدد فهو الجماعه الدوليه
    او جماعه الدول[/..

    :flower: :flower:

    روان اليحيى ..

    825

    الرقم التسلسلي / 76

  134. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟

    لا أوافق
    احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي لابـد أن يكون مصحوب في تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ، يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع

    color=يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟؟[#008080][/color]

    لا أوافق…
    يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الدين أو الأصل…ليس هذا فحسب… بل يتحقق من خلال وحدة المصالح كما في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تختلف فيها الأصول والأديان واللغات وبالرغم من هذا فإن هناك رغبة في الحياة المشتركة تنتج عن وحدة المصالح…
    بالتالي…وحدة اللغة أو الدين أو الأصل أو وحدة المصالح…كلها أو بعضها تحقق التجانس القومي

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    أعترض,,لأنه لايوجد سلطة عليا فوق الدول فالدوله تنفرد بإصدار قراراتها وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية,والوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه”الجماعة الدولية”

  135. بسم الله الرحمن الرحيم

    واجب (101) ساس :2
    عمل الطالب:عبدالله عبدالرحمن السعدان
    الرقم الجامعي:428105070

    ج1.أوافق:لأنه يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع (أي تحقيق المجتمع الهادئ) والمجتمع يعتقد أنه احتكار خير ويهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار.

    ج2.أوافق: لان المجتمع المسلم (مثلا) يكون متفاهم دينيا ولغة ويمكن للإفراد فيه فهم بعضهم البعض إما تعدد الأديان واختلاف اللغة يؤدي إلى عدم الاستقرار والتفهم بين المجتمع الواحد.

    ج3.لا أوافق:لأنه لا توجد سلطة أعلى من سلطة.

  136. السلام عليكم :monkey:
    ::

    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟ :rabbit:

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    لا أوافق لأن

    ليس فقط احتكار الحاكمين لأدوات الإكراة المادي :pirat: فقط بل يجب من تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    لا أوافق لأن التجانس القومي لا يتحقق الا من خلال شيئين :nemo:

    1- وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    2- وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق علية المجتمع الدولي
    ايضاً لا اوافق :alien:

    لان لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة
    والوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول

    :bom: اتمنى تكون الاجابه وافيه

  137. السلام عليكم :monkey:
    ::

    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟ :rabbit:

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    لا أوافق لأن

    ليس فقط احتكار الحاكمين لأدوات الإكراة المادي :pirat: فقط بل يجب من تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه أحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    لا أوافق لأن التجانس القومي لا يتحقق الا من خلال شيئين :nemo:

    1- وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    2- وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق علية المجتمع الدولي
    ايضاً لا اوافق :alien:

    لان لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة
    والوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول

    :bom: اتمنى تكون الاجابه وافيه

  138. ” بسم الله الرحمن الرحيم “

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :_ اما بعد:-

    جواب السؤال الاول :_اعترض ,السبب:_

    لان تعريف السلطه بالاقتصار على العنصر المادي يجعل السلطه ناقصه المفهوم فالسلطه تحتوي
    على ركنين الول ركن مادي :(القوه)ويشير الى احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع
    والركن الثاني هو رالكن المعنوي :(الشرعيه والخيريه)ويتمثل في تصور افراد المجتمع لهذا الاحتكار على انه شرعي وخير ,يستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع (اي تحقيق المجتمع الهادئ.

    جواب السؤال الثاني :_اعترض ,السبب:_

    لان التجانس القومي يقصد به تجانس سكان الدوله بما يؤدي الى تحقيق الوحده الوطنيه والاستقرار السياسي داخلها .والعامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغيه السكان في الحياه المشتركه وهي قد تنتج عن وحده اللغه او الاصل او الدين (او كلها او بعضها)بين السكان ,كما قد تنتج عن وحده المصالح ,من الدول التي يتجانس سكانها من خلال وحده الاصل او الدين او اللغه المملكه العربيه السعوديه ومصر وغيرها .ومن الدول التي تجانس سكانها بفعل وحده المصالح امريكا وسويسراوغيرها فالدوله المتجانسه قوميا تعرف بالدوله القوميه اي دوله الامه الواحده على عكس المجتمعات المتنوعه العرقيات التي تكون عرضه لعدم الاستقرار السياسي حيث الحروب والاضطرابات.

    جواب السؤال الثالث:_
    اعترض, السبب:_

    لايصح وصف المجتمع الوضع الدولي بالمجتمع الدولي ؛نظرا لغياب السلطه العليا فوق الدول التي هي

    دول ذات سياده ),اما الوصف الصحيح في هذا الصدد فهو الجماعه الدوليه,,او جماعة الدول .

    ارجو من الله العلي القدير ان اكون قد وفيت الاجابه المطلوبه ..

    شعبتي( 825)رقمي التسلسلي( 68).

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

  139. 1)أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟
    لا اوافق
    لان لايكفي احتكار الحكمين لا أدواة الإكراه المادي
    لابد مصحوب بتصور إفراد الشعب على أنه أكراه خير يستمر في تحقيق المجتمع الهادي.

    2)لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل والدين:
    لا اوفق,
    التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة، وهذه الرغبة قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بين السكان. أو قد تحصل نتيجة لوحدة المصالح بين السكان. ..
    فيكون التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو وحدة الدين أو وحدة الأصل أو وحدة المصالح كلها أو بعض منها يحقق تجانس قومي.
    3) إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي:
    لا اوافق

    والوصف الصحيح للواقع الدولي هو (الجماعة الدولية)أو (جماعة الدول)0

    بندر سالم المطيري 101 ساس
    :joker:

  140. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    يعطيكم العافيه على التفاعل الاكثر من رائع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    بالنسبه للأسئله التي طرحت :

    أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟
    لا يكفي احتكار الحاكين لأدوات الإكراه المادي حتى تكون سلطة سياسية فلابد من أن يكون هذا الاحتكار المادي مصحوباً بتصور الأفراد بأنه احتكار خيّر وشرعي يستهدف الصالح العام للمجتمع و ….فالسلطة السياسية هي قوة شرعية خّيرة..

    لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟

    يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الدين أو الأصل…ليس هذا فحسب… بل يتحقق من خلال وحدة المصالح كما في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تختلف فيها الأصول والأديان واللغات وبالرغم من هذا فإن هناك رغبة في الحياة المشتركة تنتج عن وحدة المصالح…
    بالتالي…وحدة اللغة أو الدين أو الأصل أو وحدة المصالح…كلها أو بعضها تحقق التجانس القومي …

    إن الوصف الصحيح لللواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟

    هو أن نطلق عليه جماعة الدول أوالجماعة الدولية لأن المجتمع الدولي يعني وجود سلطة ولا سلطة هناك فوق الدول فهي دول ذات سيادة ومن حقها أن تنفرد بإصدار قراراتها دون أي خضوع لأي سلطة إلا بإرادة منها لذا أطلقنا عليه وصف جماعة الدول أو الجماعة الدولية..

    ولكم شكري وتقديري

    الطالب / ماجد بن عبدالعزيز الرويلي

  141. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية:لا أوافق..
    فالسلطة السياسية تكون مصحوبة بتصور الأفراد لها أنها سلطة شرعية خيرة..
    (العبارة السابقة ربما تعبر نوعاً ما عن الديكتاتورية)..

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين:لا أوافق..
    لأن هناك شعوب قديمة إندمجت مع بعضها بدون تلك الوحدات التي نتجت بعد ذلك..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي:لا أوافق..
    لأن المجتمع يكون بسلطة حاكمة ومنظمة له وهو مالا نراه في الواقع الدولي..

  142. [ بسم الله الرحمن الرحيم
    *-(.. إن مجرد أحتكار الحاكمين لأدوات الأكراه الماديبحد ذاته يعد سلطة سياسية… ) أوافق : من مبدأ تعريف السلطه السياسية .. إذا استخدم الحاكم أدوات الأكراه المادي المقصود بها ( السلاح ,,,,) في شئ يفيد المجتمع وأذا استخدم السلاح في حماية الأفراد والحفاظ على حقوقهم فبهذا تكون سلطة خير و قوة لأنه يعود على الجماعة و رعايه بالفائدة ..

    أعترض : أذا استخدمها في شئ يضر المجتمع … فيه يكون تسلط وليست سلطة :)
    *-(….. لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال اللغة و الدين و الأصل …) أعترض : فإن التجاس يكون في وحدة المصلحة وليست من خلال اللغة و الأصل و الدين فلا فائدة من وجود الثلاثة من غير مصلحة …..
    فادولة سويسرا تضم عدة لغات و عدة ديانات و دة أصول ولكن ما يجمعهم هو مصلحة فمجتمع لاتقوم فيها المصلحة لايعتبر مجتمع كامل مهما أختلفت فيه الاصول و اللغات ……..

    *-(….إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي…..)

    أعترض: لأنه لايوجد سلطة عليا فوق الدول فالدوله تنفرد بإصدار قراراتها وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية,والوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه”الجماعة الدولية”

  143. السلام عليكم

    حل الواجب:

    أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    اعترض
    كون هذا الاحتكار لابد ان يصاحبه تصور افرد الشعب على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن في المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين..
    اعترض

    فوحدة المصالح من اهم عوامل التجانس القومي
    والولايات المتحدة مثال حي لذلك التجانس برغم اختلاف الاديان والاصول داخل اراضيها.

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي.

    اعترض

    لأن العلاقات الدولية هي علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد بإصدار قراراتها وترفض الخضوع لأية سلطة خارجية ، والنتيجة بأنه لا توجد سلطة عليا فوق هذه الدول تتولى إصدار الأحكام والأوامر.
    ونتيجة لذلك فلا يصح وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي لعدم وجود السلطة العليا فوق الدول صاحبة السيادة.
    والوصف الذي يطلق على هذا الواقع الجماعة الدولية(جماعة الدول).

    الشعبة 825
    الرقم التسلسلس 58

    شكرا دكتور احمد لجهودك وتواصلك الدائم عبر هذا المنتدى :joker:

    .

  144. مرحبـااا استاذ انا سبق وحليت الواجب بس الحين بحله مرره ثانيه بدل من صديقتي لأنها ماقدرت
    (عفاف بنت سليمان بن مسفر)والرقم الجامعي(429920358)

    :bom:
    السلام عليكم

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    لا أوافق
    لأن لابد من تصور افراد المجتمع لهذا الاحتكار بأنه شرعي ويستهدف تحقيق الامن والامان بالمجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    لا أوافق

    لأن التجانس القومي يتحقق من خلال
    وحدة اللغه والاصل او الدين ووحده المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    لا أواقف
    الوصف الصحيح للوضع الدولي هو الجماعة الدوليةأو جماعة الدول
    علماً بأن الوصف لايصح لأن الوضع الدولي بالمجتمع الدولي نظراً لغيبة السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة

    سلاامي واحتراامي :monkey:

  145. بسم الله الرحمن الرحيم

    \
    هل توافق ام تعترض
    **
    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    اعترض !
    إن احتكار الحاكمين لأدوات الاكراة المادي
    يجب أن يصاحبه تصور من أفراد الشعب على انه احتكار خير وشرعي
    بهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع

    **

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    اعترض !
    إن التجانس القومي قد يحدث من خلال وحدة الدين واللغة والأصل كلها أو بعض منها
    وقد يحصل التجانس أيضا بفعل وحدة المصالح رغم اختلاف الأصل والدين

    مثال:
    دولة سويسرا يتألف سكانها من أربعة أجناس ومع ذلك فهي دوله متجانسة قوميا
    أيضا الولايات المتحدة الأمريكية فسكانها من شتى البقاع إلا أن هناك وحده مصالح

    فالدولة المتجانسة هي التي تتميز بالوحدة الوطنية والاستقرار السياسي
    **
    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    اعترض !
    نظرا لغياب السلطة العليا فوق الدول فكل دولة لها سيادتها الخاصة
    تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية
    فالوصف الصحيح لها
    الجماعة الدولية أو جماعة الدول
    **

    بالتوفيق للجميع

  146. السلام عليكم

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    اعترض
    احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي لابـد أن يكون مصحوب في تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ، يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    اعترض
    يتحقق التجانس القومي من خلال 1- وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    2- وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    اعترض
    لأن المجتمع يجب أن تكون عليه سلطةعليا والواقع الدولي ليس عليه
    سيادة أوسلطة عليا..فالوصف الصحيح هوالجماعة الدولية أوجماعة الدول

  147. #بسم الله الرحمن الرحيم

    -أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    لاأوافق
    لأن تعريف السلطة السياسية ليس فقط احتكار الحاكمين لأدوات الاكراه المادي في المجتمع بل يحتاج الى تصور الأفراد في المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ويستهدف تحقيق المجتمع الهادي…

    -لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    لاأوافق
    لأن التجاس يكون في وحدة المصلحة وليست من خلال اللغة و الأصل و الدين فقط

    – إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    لا أوافق
    لغيبية السلطة العليا فوق الدول اللتي هي دول ذات سيادة..

    الشعبة:825
    الرقم التسلسلي:47
    وبالتوفيق للجميع :cheers:

  148. مساء الخير دكتور احمد
    هذي اجوبتي اتمنى تكون صحيحه ! =)

    بسم الله

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    ( اعترض )

    لآنه لابد من تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه أحتكار خير وشرعي
    يستهدف تحقيق الامن و الإستقرار والسلآم داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    ( اعترض )

    لآيكتمل التجانس القومي من خلالهم فقط
    بل من خلال وحدة المصالح \ وحدة اللغه الأصل \ الدين

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    (اعترض)

    انسب مسمى يُطلق للوضع الدولي هو الجماعة الدولية\ جماعة الدول
    و نتيجةً لعدم وجود سلطة عليا فوق هذه الدول تتولى إصدار الأحكام والأوامر فلا يُمكن
    وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي لأنه لاتوجد السلطة العليا فوق الدول صاحبة السيادة

    :bom:

  149. 1)اوافق. اذا كان الاختيار في مصلحة العامه
    2)لا اوافق. لان التجانس القومي من وجهة نظري ممكن ان يتحقق من خلال توحيداللغة والمعتقد.
    3)لا اوافق. لان كل دولة لها نظامها وتشريعها.

    عبدالله الماجد

  150. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم….
    1-ان مجرد احتكالا الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطه السياسيه ؟
    اعترض…لان السلطه السياسية هي :احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع مع تصور افراد الشعب على انه احتكار خير وشرعي

    2-لا يتحقق التجانس الا من خلال وحده اللغه او الأصل او الدين ؟
    اعترض…يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغه او الاصل او الدين او وحدة المصالح ( رغبه السكان في الحياة المشتركه )

    3-ان الاصل الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه المجتمع الدولي ؟
    اعترض…لان الوصف الصحيح ان نطلق عليه (جماعه دوليه ) او (جماعة الدول ) فلا يصح ان نطلق عليه مجتمع دولي نظرا لغياب االسلطه العليا فهي لا تخضع لأي سلطه خارجيه بل هي تنفرد باصدار القرارات .

    وشكرا …



  151. ..1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    اعترض
    لان مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي لايعتبر بحد ذاته (سلطة سياسية) بل يجب ان يصاحبه تصور افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع.

    ..
    [i]
    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    [/i]
    ..

    اعترض
    يمكن ان تتحقق القوميه بغير توفر وحده اللغه والدين والاصل يكفي لذلك رغبه السكان في الحياة المشتركة
    .

    ..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    ..

    اعترض
    الوصف الصحيح هو الجماعة الدوليه او جماعة الدول لان المجتمع يجب ان تكون عليه سلطة عليا والواقع الدولي ليس عليه سيادة او سلطة عليا

  152. بسم الله الرحمن الرحيم

    1|لا اوافق
    لأن السلطه السياسيه لاتكون بمجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي بل لابد من تصور افراد الشعب
    على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار..فالسلطه هي قوه شرعية خيرة

    2|لا اوافق
    لأن التجانس القومي يتحقق بوحدةاللغه او الدين او الاصل ومن خلال وحدة المصالح ايضا…

    3|لا اوافق
    لأن الوصف الصحيح ان نطلق عليه جماعة الدول
    لأن جميع الدول تعتبر ذات سياده وسلطه ولاتوجد سلطه على جميع الدول

    وعذرا يادكتور على التاخير

  153. بسم الله الرحمن الرحيم
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    ســ 1
    أوافق

    لأن السلطة السياسية لكي تقوم بوظائفها المتعددة الجوانب لأدارة المجتمع تحتاج لأحتكار أدوات الاكراه لتوفير الامن الشامل لضمآن الاستقرار الذي هو أساس التقدم والأزدهار والرخاء والرفاه للمجتمع وبهذا تكون صمآم الأمآن للمجتمع داخلياً وخارجياً بيد الحاكمين الساهرين على مصالح المجتمع وضمآن سيآدة القانون ..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ســ2
    أوافق

    إن التجانس القومي من خلال الدين والأصل واللغة شيء أساسي يزداد تفاعلاً مع إشاعة جو الحرية الفكرية والعلمية وتكأفو الفرص الأداريه والأقتصاديه والسياسيه والاجتماعيه ..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ســ 3
    أوافق

    إن التطور العلمي والتكنالوجي وتقنية الاتصالات جعلت من العالم قرية واحدة كما يقولون من حيث تبادل المنآفع وحركة التجارة العالمية التي تسعى لازالة الحواجز بين مما جعل الوصف الصحيح للواقع الدولى المعاصر هو أن يطلق عليه المجتمع الدولي
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تم بحمد الله

    شعبة || 825
    رقم تسلسلي || 59

  154. [size[b][b]=200][/size]مرحباً

    مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته سلطه سياسيه

    اوافق على ذالك

    هذا واقع السلطه السياسيه سواء كانت خيره ام لا

    لا يتحقق التجانس القومي الا من خلال وحدة اللغه او الاصل والدين

    اوافق اضافة لذالك المصالح المشتركه فهي الاقوى للتجانس القومي

    ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه المجتمع الدولي

    اوافق لأن الدول مرتبطه ببعضها ولهم مصالح مشتركه ولهم ايضا قضايا دوليه

    يجتمعوا من اجلها[/b]

  155. اذكر لماذا توافق او تعترض

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية… :joker:
    أوافق,,حسب تعريف السلطة السياسية:احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع وهي قوة شرعية lخيره

    :pirat:
    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين…
    أعترض,,العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه والتي قد تنتج عن وحدة اللغه أو الأصل أو الدين بين السكان(تتحقق جميعها أو بعضها)كما قد تنتج أيضا عن وحدة المصالح.(يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغه أو الأصل أو الدين أو وحدة المصاg]rl
    :pirat: :joker:
    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي…
    أعترض,,لأنه لايوجد سلطة عليا فوق الدول فالدوله تنفرد بإصدار قراراتها وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية,والوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه”الجماعه الدوليه

    :monkey: رقم التسلسلي 19 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

  156. 1 ( بسم الله الرحمن الرحيم )1 1)أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟
    لا أوافق…
    لا يكفي احتكار الحاكين لأدوات الإكراه المادي حتى تكون سلطة سياسية فلابد من أن يكون هذا الاحتكار المادي مصحوباً بتصور الأفراد بأنه احتكار خيّر وشرعي يستهدف الصالح العام للمجتمع ويحقق الأمن والاستقرار داخله ….فالسلطة السياسية هي قوة شرعية خّيرة..

    2)لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟
    لا أوافق…
    يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الدين أو الأصل…ليس هذا فحسب… بل يتحقق من خلال وحدة المصالح كما في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تختلف فيها الأصول والأديان واللغات وبالرغم من هذا فإن هناك رغبة في الحياة المشتركة تنتج عن وحدة المصالح…
    بالتالي…وحدة اللغة أو الدين أو الأصل أو وحدة المصالح…كلها أو بعضها تحقق التجانس القومي …

    3)إن الوصف الصحيح لللواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟
    لا أوافق..
    الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه (جماعة الدول) أو (الجماعة الدولية) لأن المجتمع الدولي يعني وجود سلطة ولا سلطة هناك فوق الدول فهي دول ذات سيادة ومن حقها أن تنفرد بإصدار قراراتها دون أي خضوع لأي سلطة إلا بإرادة منها لذا أطلقنا عليه وصف جماعة الدول أو الجماعة الدولية..

    والله ولي التوفيق (وشكرا) :monkey:

  157. ]بسم الله الرحمن الرحيم


    تحية طيبة لك دكتوري العزيز……

    * أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟
    1/ أن مجرد إحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية ؟
    _ أعترض
    لأنه لابد أن يكون هذا الإحتكار مصحوباً بالرضى من أفراد الشعب وتصورهم على أنه إحتكار خيّر وشرعي بهدف تحقيق الأمن والإستقرار داخل المجتمع … لذلك فالسلطة السياسية هي قوة شرعية خيّرة .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    2/ لايتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين ؟
    _ أعترض
    لأن الدافع الرئيسي للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة ,فقد تكون هذه الرغبة ناتجة عن وحدة الدين أو الأصل أو اللغة ( كلها أو بعضها ) مثل : المملكة العربية السعودية _ مصر _ فرنسا .
    وقد يكون التجانس ناتج عن وحدة المصالح بالرغم من إختلاف اللغة أو الأصل أو الدين مثل : سويسرا _ الولايات المتحدة الأمريكية .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    3/ أن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟
    _ أعترض
    لأن المجتمع بحاجة لمن يحْكُمُه بإفتراض وجود سلطة عليا فوق الدولة تحكمها وهذا يخالف معنى السيادة للدولة التي تنفرد بإصدار قراراتها داخل حدودها وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية .
    لذلك لاتوجد سلطة عليا فوق الدول ,وعلى هذا فإن الصواب لوصف الواقع الدولي هو
    ( الجماعة الدولية )
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الأسم : فاطمة عبد العزيز الهريش
    رقم الشعبة : 7627
    الرقم التسلسلي : 26
    , , , , شاكرة ومقدرة جهودك يادكتور , , , , :joker]]

  158. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟؟
    أعترض…
    لا يكفي احتكار الحاكين لأدوات الإكراه المادي حتى تكون سلطة سياسية فلابد من أن يكون هذا الاحتكار المادي مصحوباً بتصور الأفراد بأنه احتكار خيّر وشرعي يستهدف الصالح العام للمجتمع ويحقق الأمن والاستقرار داخله ….فالسلطة السياسية هي قوة شرعية خّيرة..

    -لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟؟
    أعترض..
    ليس اللغه والدين والأصل فبعض الدول تعتمد على وحدة الصالح المصالح المشتركة فكلها تودئ الي تحقيق التجانس القومي

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟؟
    أعترض …
    كل الدول ذات سلطة وسيادة
    فلايوجد سلطة عليا
    الوصف الصحيح للوآقع الدولي المعاصر هو أن نطلق علية الجمآعة الدولية<جمآعة الدول >

    سوري يا دكتور على التأخير والسبب ان المنتدي ما كان يفتح معي


  159. أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسيه :

    لا اوافق..
    لان السلطه السياسيه هي احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي المصحوب بتصور
    افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع فالسلطه هي قوه شرعيه خيره..

    -لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين:

    لا اوفق..
    ان العامل الرئيسي للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه وهي قد تنتج عن
    وحدة اللغه او الاصل او الدين (او كلها او بعضها),كما انها قد تنتج عن وحدة المصالح مثل الولايات المتحده الامريكه ..

    إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي:

    لا اوافق..
    لان العلاقات الدوليه المعاصره هي علاقات بين دول ذات سياده تنفرد باصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لاية سلطه خارجيه,
    وبالتالي فلا توجد سلطه عليا فوق الدول , وعليه لا يصح وصف الوضع الدولي بالمجتمع الدولي (وذلك لغياب السلطه العليا فوق الدول التي هي دول ذات سياده)
    اما الوصف الصحيح /الجماعه الدوليه،او جماعة الدول

  160. * اعترض ../ لابد وأن يكون مصحوب بتصور واعتقاد أفراد المجتمع بأنه قوة خيرو وشرعية تستهدف تحقيق الأمن والإستقرار داخل المجتمع فالسلطة السياسية قوة شرعية خيرة
    * اعترض ../ لأن التجانس القومي قد يكون من وحدة اللغة والأصل والدين اضافة الى وحدة المصالح – وهي رغبة السكان في الحياة المشتركة
    * اعترض ../ لأن جميع الدول ذات سيادة وسلطة فلا توجد سلطة موحدة على جميع الدول ويطلق عليها جماعة الدول

  161. بسم الله الرحمن الرحيم
    1-ان مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكرا5 المادي في ذاتة السلطة السياسية..

    :rambo: <اعترض>
    لان مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكراة المادي لايعتبر بحد ذاتة/السلطة السياسية/ بل ان السلطة السياسية هي كما درسناها في منهجنا…
    احتكار الحاكمين لادوات الاكراة المادي المصحوب بتصور افراد الشعب له على انه احتكار خير وشرعي ويستهدف تحقيق الامن والاستقرار داخل المجتمع.

    2-لايتحقق التجانس القومي الا من خلال وحدة اوالاصل اوالدين..

    :rambo: <اعترض>
    بل انه لايتحقق التجانس القومي الا من خلال..
    1وحدة اللغة او الاصل اوالدين..
    2ووحدة المصالح انها
    فلا يقتصر التجانس القومي على وحدة الاصل اواللغة اوالدين بدون وحدة المصالح التي يمكن التعبير بانها..رغبة السكان في الحياة المتركة.

    3-ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه المجتمع الدولي…

    :rambo: <اعترض>
    فلا يصح القول بانان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان تطلق عليه المجتمع الدولي
    والعله في ذلك ان جميع الدول تعتبر ذاتة سيادة وسلطة وبالتالي لايوجد سلطة عليها فوق جميع الدول.
    بل ان الوصف الصحيح للواقع الدولي هو الجماعه الدوليه :joker
    رقم الشعبة825
    االتسلسل11

  162. [size=150]بسم الله الرحمن الرحيم

    ان مجرد احتكار الحاكمين لادوات الاكرا5 المادي في ذاتة السلطة السياسية..
    اعترض…لانه يجب ان يكون مصحوب بتصوير افراد الشعب له على انة احتكار خير وشرعي وانة يستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع ………

    لايتحقق التجانس القومي الا من خلال وحدة اوالاصل اوالدين..
    اعترض…لان العامل الرئيسي المحقق لتناجس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة…..ز

    ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان نطلق عليه المجتمع الدولي…
    اعترض..لان الوصف الصحيح هو الجماعة الدولية او جماعة الدولة نظرا لغيبة السلطة العليا فةق الدول التي هي دول ذات سيادة……

    تحيااااااااااااااااااااتي…..
    امل سالم العنزي. :joker: [/size]

  163. :monkey:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بالإشارة إلى الأسئلة المطروحة والمراد الإجابة عليه
    عليه أقدم هذا النموذج من الإجابة أمل من الله أن أكون قد وفقت
    هل توافق أم تعترض
    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    اعترض !
    إن احتكار الحاكمين لأدوات الاكراة المادي
    يجب أن يصاحبه تصور من أفراد الشعب على انه احتكار خير وشرعي
    بهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    اعترض !
    إن التجانس القومي قد يحدث من خلال وحدة الدين واللغة والأصل كلها أو بعض منها
    وقد يحصل التجانس أيضا بفعل وحدة المصالح رغم اختلاف الأصل والدين

    مثال:
    دولة سويسرا يتألف سكانها من أربعة أجناس ومع ذلك فهي دوله متجانسة قوميا
    أيضا الولايات المتحدة الأمريكية فسكانها من شتى البقاع إلا أن هناك وحده مصالح
    فالدولة المتجانسة هي التي تتميز بالوحدة الوطنية والاستقرار السياسي

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    اعترض !
    نظرا لغياب السلطة العليا فوق الدول فكل دولة لها سيادتها الخاصة
    تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية
    فالوصف الصحيح لها
    الجماعة الدولية أو جماعة الدول

    هيفاء عثمان احمد البلوشي
    شعبة رقم 7627

    :clown: :clown: :clown: :clown:

  164. :monkey:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بالإشارة إلى الأسئلة المطروحة والمراد الإجابة عليه
    عليه أقدم هذا النموذج من الإجابة أمل من الله أن أكون قد وفقت
    هل توافق أم تعترض
    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    اعترض !
    إن احتكار الحاكمين لأدوات الاكراة المادي
    يجب أن يصاحبه تصور من أفراد الشعب على انه احتكار خير وشرعي
    بهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    اعترض !
    إن التجانس القومي قد يحدث من خلال وحدة الدين واللغة والأصل كلها أو بعض منها
    وقد يحصل التجانس أيضا بفعل وحدة المصالح رغم اختلاف الأصل والدين

    مثال:
    دولة سويسرا يتألف سكانها من أربعة أجناس ومع ذلك فهي دوله متجانسة قوميا
    أيضا الولايات المتحدة الأمريكية فسكانها من شتى البقاع إلا أن هناك وحده مصالح
    فالدولة المتجانسة هي التي تتميز بالوحدة الوطنية والاستقرار السياسي

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    اعترض !
    نظرا لغياب السلطة العليا فوق الدول فكل دولة لها سيادتها الخاصة
    تنفرد بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لأي سلطة خارجية
    فالوصف الصحيح لها
    الجماعة الدولية أو جماعة الدول

    هيفاء عثمان احمد البلوشي
    شعبة رقم 7627

    :clown: :clown: :clown: :clown:

  165. بســــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم جميعا

    بالنسبه للاسئله بصراحه ماعندي جواب الا على اول سؤال
    الي هو:-

    -أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية ؟

    – بالنسبه للاجابه _ اعترض _…

    السبب:
    لان هذهي الاجابه لاتكفي لتكون بذاتها السلطه السياسيه لانهوا من ]جانب مادي فقط ؛والسطله السياسيه مكونه من واقع مادرست جانب معنوي

    بالاضافه للجانب المادي،،، اماا الجانب المعنوي فهواا ان يكون مصحوب بتصور اعضاء المجتمع لهذا الاحتكار على انهوا احتكار خير

    يستهدف من ذالك تحقيق الامن والرخا والاستقرار داخل المجتمع (تحقيق المجتمع الهادى)

    وان السلطه السياسيه –قوه —–>من جانب مادي،،، –شرعيه —->من جانب معنوي،،، –خيره —–>ايضاً من جانب معنوي :cheers:

    {واجوا منك يادكتوري الفاضل ان تصححلي مااخطأت به لتعم الفائده وشكرا لك :cheers:

  166. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أماا بعد
    ..

    أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟ :safe:

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟؟
    ..

    هناا نأتي للموضوع من جهتين :لكني أوافق
    من حيث
    يذكر تعريف السلطة السياسية أنها عبارة عن إحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي ( من السلاح المحمول من قبل الجيش و الشرطة ) المصحوب بتصور أفراد الشعب على أنه إحتكار خير و شرعي ، و ذلك بغية تحقيق الأمن و الإستقرار و نشر الرخاء داخل المجتمع فالسلطة السياسية هي قوة خيره شرعية .

    هذا يحقق السلطة السياسه لكن لابد وأن يتصور الشعب على أنه احتكار خير وشرعي مع أنه بعض السلطات الساسيه لامجال للمناقشه وبالطبع لاأتوقع وجود سلطة سياسه تفرض شي الا بمصلحة الشعب وأمنهم
    لكن رمبا بمجرد قولنا
    أن السلطة السياسية تعني في ذاتها أحتكار الحاكمين لأدوات الأكراه المادي ، فذلك يعني أننا حصرنا مفهوم السلطة السياسية..

    ……………………………..
    ……………………………………..

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟؟
    ..
    أعترض,,العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركه والتي قد تنتج عن وحدة اللغه أو الأصل أو الدين بين السكان(تتحقق جميعها أو بعضها)كما قد تنتج أيضا عن وحدة المصالح.(يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغه أو الأصل أو الدين أو وحدة المصالح)

    ……………………………..
    ……………………………………

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟؟
    ..

    لا غير صحيح ؛ لأن الدولة هي أعلى شيء ولا توجد سلطه عليا فوق الدولة ، فإذا وصفنا الواقع الدولي بالمجتمع الدولي كأننا نفرض أن هناك سلطة فوق الدولة تحكم هذا المجتمع الدولي فلا يصح وصفها بهذا الوصف نظرا لغياب السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذاات السياده فالوصف الصائب للواقع الدولي هو الجماعة الدولية ( جماعة الدول ) .

    ………………………………………..

    تحياتي شعبه ( 3078 )
    :pig:

  167. أوافق..
    لأن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في حد ذاته السلطة السياسية التي يهدف من خلالها الحاكم تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع وأن تصور أفراد الشعب له لايغير في وضع الحاكم :cheers: 2) اعترض انه لايتحقق التجانس القومي الا من خلال..
    1وحدة اللغة او الاصل اوالدين..
    2ووحدة المصالح انها
    فلا يقتصر التجانس القومي على وحدة الاصل اواللغة اوالدين بدون وحدة المصالح التي يمكن التعبير بانها..رغبة السكان في الحياة المتركة 3 ) عارض]ا ان الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو ان تطلق عليه المجتمع الدولي

  168. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    اعترض لأنه من خلال دراستنا في منهج السياسة قد تعرفنا على أن تعريف السلطة السياسية هو احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي ويستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع .

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    اعترض لأن العامل الرئيسي الذي يحقق التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة، وهذهالرغبة قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بين السكان. أو قد تحصل نتيجة لوحدة المصالح بين السكان.

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    اعترض لأن العلاقات الدولية هي علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد بإصدار قراراتها وترفض الخضوع لأية سلطة خارجية ، والنتيجة بأنه لا توجد سلطة عليا فوق هذه الدول تتولى إصدار الأحكام والأوامر.
    ونتيجة لذلك فلا يصح وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي لعدم وجود السلطة العليا فوق الدول صاحبة السيادة.
    والوصف الذي يطلق على هذا الواقع الجماعة الدولية(جماعة الدول).


  169. -أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية؟؟!!


    ( أوافق )
    لأن تعريف السلطة السياسية.. أنها عبارة عن إحتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي ( مثل السلاح سواء للص او الشرطي ) المصحوب بتصور أفراد الشعب على أنه إحتكار خير و شرعي .!! و ذلك بغية تحقيق الأمن و الإستقرار و نشر الرخاء داخل المجتمع فالسلطة السياسية هي قوة خيره شرعية . ..

    .
    .
    .

    -لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين؟؟!!


    (أوافق )
    لأنه يوجد دول اعتمدت في تجانسها على وحدة اللغة أو الأصل أو الدين أو جميعهم ..!! و بعض الدول اعتمدت على الأهداف و الغايات المشتركة مع وجود الفوارق بالاديان واللغات .!!.
    اذا الحالتين لها جوانب ايجابيه وسلبيه .!!! فهناك دول تعتبر ناجحة بالرغم من تعدد الأعراق و الأديان لأنهم اعتمدو على المصالح !!
    ولكن الدولة المتجانسة قوميا هي الدولة القومية المعتمدة على الوطنية والاستقرار السياسي..!!

    .
    .
    .


    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي؟؟!!

    ( لا اوافق )
    لأن الدولة هي أعلى شيء ولا توجد سلطه عليا فوق الدولة ، فإذا وصفنا الواقع الدولي بالمجتمع الدولي كأننا نقول أنه يوجد سلطة فوق الدولة تحكم هذا المجتمع الدولي فلا يصح وصفها بهذا الوصف..!!
    نظرا لغياب السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذاات السياده فالوصب الصائب للواقع الدولي هو الجماعة الدولية …!!

  170. 1لا اوافق لان احتكار الحاكمين لادوات الاكاره المادي المصحوب بتصور الافراد له على انه احتكار خير وشرعي ويستهدف الامن والاستقرا داخل المجتمع
    فالسلطه السياسيه لا تقتصر على ادوات الاكراه فقط لابد من تصور أفرآد الشعب على أنه إحتكار خير وشرعي
    2لا اوافق لان لأن التجانس القومي يتحقق من خلال وحدة اللغة أو الدين أوالاصل
    أو من خلال وحدة المصالح المشتركة
    3لا اوافق الدول تعتبر ذآت سيآدة وسلطة و لايوجد سلطة عليا فوق جميع الدول

  171. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    اعترض لأن تعريف السلطة السياسية هو احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي ويستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع .

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    اعترض لأن العامل الرئيسي الذي يحقق التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة، وهذهالرغبة قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بين السكان. أو قد تنتج عن وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    اعترض لأن العلاقات الدولية هي علاقات بين دول ذات سيادة تنفرد بإصدار قراراتها وترفض الخضوع لأية سلطة خارجية ، وبالتالي لا توجد سلطة عليا فوق هذه الدول .
    ولذلك فلا يصح وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي لغياب السلطة العليا فوق الدول صاحبة السيادة.
    والوصف الذي يطلق على هذا الواقع الجماعة الدولية(جماعة الدول)أ(الجماعه الدولية)

  172. 1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    ..
    لا أوافق
    احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي لابـد أن يكون مصحوب في تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير ، يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    ..
    لا أوافق
    ليس فقط على وحدة اللغه والاصل والدين
    لابد ان يوجد حوار بين الحاكم والمحكوم والانتماء الى الوطن (حب الوطن)
    وايضاً يتحقق التجانس القومي بالدين وغير الدين( أي) لا يجب ان يكونوا على دين واحد او لغه واحده ولكن لابد ان يكون تجانس قوي بينهم
    والعامل الرئيسي للتجانس القومي رغبة السكان في الحياة المشتركه هي قد تنتج عن وحدة اللغه او الاصل او الدين كما قد تنتج عن وحدة المصالح

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    لا اوافق

    كل دوله لها سلطه ونفوذ على بلدها وشعبها ولها قوانينها التي تحكم بها الدوله غير قوانين دوله اخرى
    ولا يوجد فوقها سلطه عليا لكي يطلق عليها مجتمع دولي

  173. ]أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    اعترض .

    لأن السلطه السياسيه تحتوي على ركنين..

    ركن مادي ..وهو مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع

    ركن معنوي.. وهو ان يصحب هذا الاحتكار تصور أفراد المجتمع على أن هذا الإحتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والسلام.. داخل المجتمع. وهو مايعرف بـ المجتمع الهادئ…

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    اعترض.

    لأن العامل الرئيسي الذي يحقق التجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة، و قد تنتج عن وحدة اللغة أو الأصل أو الدين بين السكان.

    وقد تنتج عن وحدة المصالح..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    اعترض .

    لان العلاقات الدوليه .. هي علاقات بين دول لكل منها سيادة تنفرد بها بإصدار قراراتها في الداخل وترفض الخضوع لأي سلطة خارجيه.
    وبالتالي لاتوجد سلطه عليا فوق الدول ، ولذلك لا يصح وصف الواقع الدولي بالمجتمع الدولي.. وإنما وصفه بالجماعة الدوليه أو جامعة الدول..

  174. أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    ..

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    ..

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    ..

    1 -اعترض لان السلطة السياسيه تتكون من ركنان احدهما مادي وهو:(القوة) ويشير إلى احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي قي المجتمع

    والثاني معنوي وهو:(الشرعية والخيرية) ويتمثل في تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير يستهدف تحقيق الامن والسلام والاستقرار داخل المجتمع

    2- اعترض لان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة فقد تنتج عن وحدة اللغة أوالأصل أو الدين كما قد تنتج عن وحدة المصالح

    3-اعترض نظرا لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة فالاصح وصفها ب (الجماعة الدولية)

  175. أذكر لماذا توافق أو تعترض ؟

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية
    ..اعترض
    يجب ان يكون مصحوب بتصور افراد المجتمع انه احتكار خير وشرعي
    ويستهدف تحقيق الامن داخل المجتمع

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين
    ..اعترض
    هناك دول يتجانس سكانها بفعل وحدة المصالح رغم اختلاف الدين والاصل واللغه مثل
    الولايات المتحدة

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي
    اعترض
    لانه لاتوجد سلطه عليا فوق الول فالوصف الصحيح هو الجماعه الدوليه
    او جماعة الدول

  176. ذكر لماذا توافق أو تعترض ؟ا

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    1 -اعترض لان السلطة السياسيه تتكون من ركنان احدهما مادي وهو:(القوة) ويشير إلى احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي قي المجتمع

    والثاني معنوي وهو:(الشرعية والخيرية) ويتمثل في تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على أنه شرعي وخير يستهدف تحقيق الامن والسلام والاستقرار داخل المجتمع

    اعترض لان العامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة فقد تنتج عن وحدة اللغة أوالأصل أو الدين كما قد تنتج عن وحدة المصالح

    3-اعترض نظرا لغيبة السلطة العليا فوق الدول التي هي دول ذات سيادة فالاصح وصفها ب (الجماعة الدولية


  177. بسم الله الرحمن الرحيم

    1-أن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع يعني في ذاته السلطة السياسية

    اعترض, لأن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع لايكفي لأن يكون بذاته السلطة السياسية بل لابد أن يصاحبه تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على انه احتكار خيّر وشرعي , يهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار داخل المجتمع (المجتمع الهادي)
    فـالسلطة السياسية تتكون من ركنان : احدهما مــادي: (القوة) وهو احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع
    وآخرمعنوي: (الشرعيه والخيريه) تصور أفراد المجتمع لهذا الاحتكار على انه احتكار خيّر وشرعي , يهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار داخل المجتمع (المجتمع الهادي)

    2-لا يتحقق التجانس القومي إلا من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين

    اعترض, يتحقق التجانس القومي من خلال وحدة اللغة أو الأصل أو الدين وأيضاً من خلال وحدة المصالح
    والعامل الرئيسي المحقق للتجانس القومي هو (رغبة السكان في الحياة المشتركه)

    3-إن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو أن نطلق عليه المجتمع الدولي

    اعترض, الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو(الجماعة الدولية)

    شعبه رقم (( 3078 ))

  178. السلام عليكم
    1- أن مجرد احتكار الحاكمين لادولت الاكراه المادي في المجتمع يعني بذاته سلطة سياسية.
    أعتراض
    لان سلطة الساسية لها ركنان:ركن مادي يتمثل في :احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي داخل المجتمع .
    ركن معنوي:تصور افراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق لامن ولاستقرار والسلام داخل المجتمع.
    2-لا يتحق التجانس القومي لا من خلال وحدة الدين او اللغة او الاصل.
    اعتراض:
    لان العامل الرئسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة للغة او لاصل او الدين بين السكان كما قد تنتج عن وحدة المصالح مثل تونس ومصر
    3-أن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو نطلق عليه المجتمع الدولي.
    اعتراض.
    لغيبه السلطة العليا فوق الدول هي دول ذات سيادة فالوصف الصحيح( الجماعية الدولية).
    :monkey:

  179. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة – أن مجرد احتكار الحاكمين لادولت الاكراه المادي في المجتمع يعني بذاته سلطة سياسية.
    أعتراض
    لان سلطة الساسية لها ركنان:ركن مادي يتمثل في :احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي داخل المجتمع .
    ركن معنوي:تصور افراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق لامن ولاستقرار والسلام داخل المجتمع.
    2-لا يتحق التجانس القومي لا من خلال وحدة الدين او اللغة او الاصل.
    اعتراض:
    لان العامل الرئسي المحقق للتجانس القومي هو رغبة السكان في الحياة المشتركة وهي قد تنتج عن وحدة للغة او لاصل او الدين بين السكان كما قد تنتج عن وحدة المصالح مثل تونس ومصر3-أن الوصف الصحيح للواقع الدولي المعاصر هو نطلق عليه المجتمع الدولي.
    اعتراض.
    نظرا لغيبه السلطة العليا فوق الدول هي دول ذات سيادة فالوصف الصحيح( الجماعية الدولية).

Leave a Comment