أ.د. أحمد محمد وهبان

إيران تطالب بتعويضات عن "خسائر ناجمة عن احتلال سوفيتي"

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المغامس234

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست في مؤتمر صحفي عقده في طهران اليوم أن قضية المطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب العالمية الثانية مدرجة على جدول أعمال الخارجية الإيرانية.

وذكر مهمانبرست في حديثه عن طلب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بمتابعة قضية تعويض “الأضرار التي لحقت بإيران أبان الحرب العالمية الثانية”، وكذلك مسألة المطالبة بتعويض إيران عن أضرار الحرب العراقية- الإيرانية (1980- 1988) مدرجتان على جدول أعمال وزارة الخارجية الإيرانية .

و بات معلوما أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وجه إدارته بتقييم الخسائر التي سببها وجود قوات التحالف الدولي المعادي لهتلر في إيران خلال الحرب العالمية الثانية.

ويعتزم رئيس الجمهورية الإسلامية مطالبة المجتمع الدولي بتعويض الشعب الإيراني عن تلك الخسائر.

ووفقا لأحمدي نجاد فإن “مَن يتهم إيران اليوم بهدر حقوق الإنسان كان قد ارتكب جرائم خطيرة”.. كونه “مسؤولا عن الحرب والاحتلال والقتل”.

والجدير بالذكر أن التحالف المعادي لهتلر ضم ثلاث دول – الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وبريطانيا.

وذكرت صحيفة “غازيتا” الروسية أن الاتفاقية التي وقعتها روسيا السوفيتية وإيران في عام 1921 خولت الحكومة السوفيتية حق إرسال قوات إلى إيران لتدافع عن روسيا هناك عند الضرورة. وأدخل الاتحاد السوفيتي وبريطانيا قوات إلى إيران في أغسطس وسبتمبر 1941 لتمنع ألمانيا من استخدام الأراضي والموارد الإيرانية. ووقعت بريطانيا والاتحاد السوفيتي وإيران في عام 1942 اتفاقية تعاون تُلزم بريطانيا والاتحاد السوفيتي بسحب قواتهما من إيران في غضون ستة أشهر بعد انتهاء الحرب بين التحالف المعادي لهتلر وألمانيا وحلفائها، إلا أن القوات البريطانية والسوفيتية انسحبت من إيران بحلول مايو 1946، أي أن انسحابها تأخر حوالي شهرين.

وقال الخبير السياسي الروسي سيرغي ميخييف لـ”غازيتا” إن فرص أحمدي نجاد لإنجاح مبادرته معدومة.

واعتبر الخبير أن الهدف من هذه المبادرة مجابهة المجتمع الدولي الذي يتهم أحمدي نجاد بهدر حقوق الإنسان في إيران، بتهمة مضادة تزعم أن إيران تعرضت للاحتلال.

1 Comment

Leave a Comment