أ.د. أحمد محمد وهبان

الأداة الإستراتيجية "الحرب" والتصور الإسلامي تجاهها

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الصعب 3332

الأداة الاستراتيجية هي الملاذ الأخير أمام الدولة لتحقيق مافشلت في تحقيقة الوسائل الأخرى, وهي أعلى أدوات السياسة الخارجية تكلفة

مفهوم الحرب: عملية القاتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف به إجبار الخصم على الإمتثال لإرادتنا.

– فن إيقاع الهزيمة بالآخرين بأقل الأعباء والخسائر في صفوفنا.
– فن إراقة الدماء من أجل تحقيق مصلحة الدولة.
– عمل من أعمال العنف يستهدف إخضاء الخصم على الإمتثال لإرادتنا.
– فض المنازعات عن طريق الدم.
– الوجه الخشن للقوة.
– الاستخدام الفعلي للقوة.

إنها أسلوب الأسد عند مكيافيليي (القوة – البطش – العنف) إذ قال “إذا لم يفلح أسلوب الثعلب في خطف عنقود العنب فليسمع زئير الأسد”
بمعنى إذا لم تجدي الدبلوماسية في تحقيق أهداف الدولة فلتدق طبول الحرب.

التصور الإسلامي/
– ليس أبغض على نفس المسلم من قتل النفس.
– الحرب في الإسلام حرب دفاعية.
– الأصل في العلاقات الدولية في الإسلام هو السلم, ومع ذلك شرعت الحرب حتى لا يعم الفساد في الأرض وتستأسد الرذيلة.
– الاسلام رسالة عالمية وكل إنسان هو محل دعوة الإسلام.
– قال تعالى: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم}.
– قال تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}.

Leave a Comment