الاختبار الفصلي الاول
كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز المجلاد 81
بسم الله الرحمن الرحيم –
النظام السياسي : المؤسسات السياسية الرسمية للدولة المنصوص عليها دستورياً من حيث قيامها واستمرارها وكيانها العضوي والوظيفي منظوراً اليها من خلال إيديولوجية المجتمع
شرح التعريف :
المؤسسات السياسية الرسمية / 1 – المؤسسة التشريعية ( تضع القوانين ) 2 – المؤسسة التنفيذية
( تنفذ الاحكام )
قبل ان ننتقل لـ شرح بقية التعريف علينا ان نشير الى وجود نوع اخر من المؤسسات السياسية ويسمى المؤسسات السياسية الغير رسمية مثل الاحزاب السياسية وجماعات الضغط السياسي و منظمات المجتمع المدني والرأي العام
المنصوص عليها دستورياً / مجموعة القوانين العليا للدولة ” بطاقة هوية الدولة “
قيامها / اي كيفية التكوين
استمرارها / مدة العضوية فيها واحكام العضوية
كيانها العضوي / عدد اعضائها وهل ستكون من مجلس او مجلسين
الوظيفي / تفصيل الوظائف التي تقوم بها
منظوراً اليها من خلال إيديولوجية المجتمع / إيديولوجية النظام تحدد طبيعة النظام
و إيديولوجية المجتمع تحدد / 1 – القيم الاساسية 2 – الاهداف العليا 3 – مبادىء التنظيم الاساسي
المؤسسة السياسية الرسمية : مجموعة من العناصر البشرية لها وظيفة سياسية وهدف سياسي
الوظيفة السياسية ( وظيفة السلطة ) :
* بث القيم على مستوى المجتمع ككل بثاً سلطوياً باستخدام ادوات الاكراه المادي عند الاقتضاء
* احتكار الحاكمين لادوات الاكراه المادي في المجتمع المصحوب بتصور افراد المجتمع له على انه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام داخل المجتمع
* عملية صنع القوانين ( الوظيفة التشريعية ) واللوائح العامة ( الوظيفية التنفيذية ) المجردة التي تخاطب الكافة داخل المجتمع باوصافهم وليس بذواتهم
الهدف السياسي:
تحقيق الاهداف العليا للمجتمع
وهو يختلف عن الهدف الشخصي الذي يخص فئة معينة
*الإيديولوجيات:
إيديولوجيات النظام تحرر طبيعة النظام:
إذا كانت ليبرالية _نظام ليبرالية
إذا كانت اسلامي _نظام اسلامية
*الإيديولوجية:
منظومة من الأفكار المذهبية التي تستهدف تنظيم المجتمع في شتى قطاعاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الخ كما تقدم رأيه معينة للعالم.
الإيديولوجية قد يطلق عليها العقيدة السياسية أو فلسفة المجتمع.
*تقدم النظام السياسي:
-القيم السياسية
-الأهداف العليا
-مبدئ التنظيم السياسي
*الإيديولوجية الليبرالية :
وهي الأكثر انتشارافي كل من
( الولايات المتحدة- كند- بريطانيا- دول غرب أوربا).
*أبرز مفكريها:
جون لوك الانكليزي- جون ستيوارت ميل- الفرنسي مونتسكيو.
*المقولة الرئيسية الليبرالية:
تعددالأراء مشروع وتعدد المصالح ايضا مشروع وبتالي فتعدد التنظيمات التي تعبر عن تلك الأراء والمصالح مشروع.
الليبرالية=التعددية.
*في المجال السياسي:
1- حرية الرأي
2- حرية الفكر
3- حرية العقيدة(المذهبية والدينية)
4- التعددية الحزبية
5- حرية التعبير (الاعلام)
الوظيفة الرئيسية والمبرر الرئيسي لهذا الفكر:
هو صيانة الحقوق والحريات الطبيعية والأساسية للأفراد.
(مذهب الحقوق الطبيعية)
يكتسبهاالفرد بمجرد كونه بشرا.
شرعية السلطة مرهونة بصيانة الحريات الأساسية أو الطبيعية للأفراد.
حرية العقيدة الدينية:
1-منع الحجاب ولاسيما النقاب.
2-حظر المظاهر الإسلامية كالمئاذن في بعض الدول الأوربية لاسيما الأوربية.
3-استشراء ظاهرة الإسلام من الغرب.
4-دمغ الإسلام بالإرهاب.
5-ظهورالعديد من التنظيمات المطالبة باستئصال الإسلام من الغرب باعتبار المسلمين
يمثلون خطرا على أوربا ومستقبلها.
6-اعتبار بعض الزعامات الغربية الليبرالية أن الإسلام هو عدو
وينبغي ترك التعامل معه بمفهوم الحروب الصليبية.
فكرة أصيلة في الفكر الغربي بأن الجماعة الدولية هي جامعة الدول المسيحية.
أي اطار الديانة المسيحية.
حرية العقيدة السياسية/الإيديولوجية:
في اطار الإيديولوجية الليبرالية/الشيوعية/النازية.
حرية الرأي:
ازدواجية المعايير.
الرسوم المؤسيئه لرسول -صلى الله عليه وسلم-
لم يعترض أحد من الغرب عن الاسائه قالوا حرية الرأي وحرية التعبير.
بعكس/ الهولوكست مايسمى بالمحرقة النازية)
أي شخص يشكك في هذه المحرقة يقدم إلى المحكمة بتهمة معادات السياسة.
مثال المفكر الفرنسي:
أن هتلر أحرق 6 مليون يهودي في أفران الغاز _أصلا ماكان في هذا العدد -يقال أنه قتل 150 ألف يهودي.
الليبرالية في المجال الاقتصادي/(النظام الرأسمالي)حريه اللبراليه في المجال الاجتماعي/
تتماشى مع فكرة الطبقيه فمن الطبيعي ان يتكون المجتمع الراس مالي من ثلاث طبقات:-
1 – الطبقه الغنيه
2 – الطبقه الوسطى
3 – الطبقه الفقيره
وحتى يكون البناء الطبيعي صحيح لابد ان يكون الطبقه الغنيه والفقيره (عدد قليل ) اما الوسطى (عدد كثير)
الليبرالية هي الأكثر انتشارا بعد اتصارها على الشيوعية.
الماركسية:
الشيوعية هي الوجه الاقتصادي للماركسية.
مؤسس الماركسية:
هو الاألماني كارل ماركس وأبوه يهوديا
ألتقى مع أحد المفكرين ورفيقه الأول فريد ريك انجلز
أعلن عن الماينغستو (الإعلام الشيوعي 1847).
الثورة الشيوعية(الثورة البلشفية) في روسيا 1917.
المفكر لينيين وهو قائد الثورة في روسيا.
أشهر المفكرين الماركسيين: فريد,كارل, لينين.
موقفها من الدين:
القضية الفلسفية الكبرى في الكون:
في أيهما الحقيقة علم الروح أو عالم المادة؟ (أي من وراء هذا الكون).
قيادة عالم الروح وقيادة عالم المادة.
لاحقيقة إلا في المادة إلا في العالم المادي المحسوس (قول كارل ماركس).
إي لاتعترف بعالم الروح ولا بالغيبيات.
هي نظرية إلحادية ولا وجود للأله (أي فلسفة ترفض الدين)
وهي فلسفة مادية صرفة (الدين أفيون الشعوب).
ماهو موقف الفلسفة الماركسية من الدولة والسلطة السياسية :
إن تاريخ البشرية هو تاريخ الصراع من أجل ملكية أدوات اإنتاج المادي
صراع مابين الشريف والعبد والبارون والتابع والسيد ورجل العامة.
أي صراع بين الطبقةالمستغلة والطبقة المستغلة
(الغنية: البرجوازية), (الفقيرة: البروليتاريا)
أدوات الإنتاج المادي: الأرض والمصانع.
الدولة(انشاء السلطة السياسية)انشأتها الطبقة المستغلة لقمع المستغلة وحماية ملكية الخاصة.
السلطة ظاهرة عارضة مؤقتة ترتبط وجودا وعدمابملكيته الخاصة.
والصراع حتما سينتهي بانتصار الطبقة البروليتاريا وانتزاع السلطة السياسية من البرجوازية,وإقامة دكتورية البرولتياريا.
ترتبط بالملكية الخاصة (الفردية)_المنافسة الاقتصادية_اقتصاديات السوق(العرض- الطلب)_حرية التجارة(حرية انتقال السلع والخدمات دون الأفراد)
الشعار/(دعه يعمل دعه يمر)_لاحدود على ثروات الأفراد.
نظرية داروين (البقاء للأقوى)
الرأسمالية المتوحشة لامجال لأفكار فبيل العامل الاجتماعي.
ديكتاتورية البروليتارية : هي فترة انتقالية “مؤقتة”سيتم خلالها تصفية “التخلص” الطبقة البرجوازية والملكية الخاصة والوصول بها إلى المرحلة العليا للشيوعية (<لا طبقات برجوازية بل طبقة واحدة وهي البروليتاريا > و <لا ملكية خاصة “تموت السلطة موت تلقائي وتحل محلها إدارة الأشياء بمعنى كل شئ يدير حاله” وإنما ملكية عامة ملكية الدولة )
*السلطة السياسية ترتبط وجوداً وعدماً بالملكية الخاصة ولكن في هذه الديكتاتورية لا توجد .
* شعار الشيوعية في مرحلة الشيوعية : من كل ع قدر طاقته ولكن في حدود حاجته .
* الثورة الشيوعية “الثورة البلشفية ” عام 1917 م وتعرف بثورة أكتوبر حسب التقويم الروسي , قاد هذه الثورة لينين “قلب الثورة ” وستالين “يد الثورة الباطشة ” وتروتسكي “من أعظم مفكري الثورة “.
* أول دستور في هذه الثورة كان عام 1924 م كتعبير عن الفكر الماركسي وكان شعارها ” الخبز الخبز “.
وفي هذا الدستور تم تغيير روسيا إلى الاتحاد السوفيتي وكانت مرحلة للديكتاتورية البروليتاريا وتزول بعدها .
# الماركسية في المجال السياسي :
التطبيق أراد التأكيد على هيمنة الطبقة الكادحة على السلطة .
قام هذا النظام السياسي على :
1- نظام الحزب الواحد
2- الرجل الواحد
3- الفكر الواحد
4- العقيدة الواحدة
5- الرأي الواحد
6- الإعلام الموجه
*الحزب الواحد “الحزب الشيوعي ” : أ- احتكر الحياة السياسية فلم يسمح بإنشاء أحزاب أخرى ب- هيمن على كافة مؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسات السياسية .
*الرجل الواحد الزعيم الرجل الذي لا يخطأ لا أحد يشير إلى خطأ الزعيم وهو ديكتاتور يقوم حكمه على الإرهاب والقمع والتنكير فلا مجال للمعارضين إلا إحدى ظلمتين ظلمة القبر أو ظلمة السجن .
المعارضة =الخيانة
فالمعارض عدو الشعب – عدو الثورة والثورة مستمرة ومن حقها أن تزيل أي شئ يعارضها .
وهذا المبدأ يقوم على الخوف
استمرت هذه الفترة من 1936 – 1938 عهد ستالين قتل 2 مليون من الرفاق .
*الفكر واحد معناه لا مجال لفكر آخر
* العقيدة الواحدة (موقف الماركسية من الدين ) :
أن هناك عقيدة واحدة وهي الماركسية اللينية وكانت يربى عليها الأطفال منذ الطفولة كان يقال أن هناك شعبا واحداَ وهو الشعب السوفيتي وعقيدة واحدة وهي الماركسية اللينية . لا مجال للعقائد الدينية وبالتالي حوربت الأديان السماوية حورب الإسلام وحُولَت المساجد إلى مراقص وملاهي ليلية وإسطبلات للخيل وألفت كتب بجميع اللغات تحارب الإسلام ز
المناطق المسلمة في روسيا : تركمانستان – أوزباكستان – قرجيزستان -قارقستان – طاجكستان – أذربيجان
وسائل الاعلام مملوكة لدولة وموجة من قبل الحزب الشيوعي.
_لامجال لنثر أي عيوب لزعيم بل لتمجيد خطايا الزعيم
والوسيلة الأكثر استخداما هي الكذب.
الجانب الإقتصادي للماركسية:
قام على فكرة الشيوعية أي رفض الملكية الخاصة أي شيوعي الملكية
والملكية العامة لمصادر الإنتاج (الأراضي).
_لامجال للمنافسة الإقتصادية,الإقتصاد المخطط,مثل الخطة الخمسية.
الشعار الكبير:(من كل على قدر طاقته ولكل على حدود حاجته)
ظهرت ظاهرة الفساد السياسي:
التعامل مع الممتلكات العامة وكأنها ممتلكات شخصية لأي عملية نهب
المال العام من قبل كبار المسؤلين (القططة السمان).
الجانب الإجتماعي:
هذا النظام يدعو إلى نظام الطبقة الواحدة طبقة البرولتياريا(العمال والفلاحين).
الاتحاد السوفيتي هو دولة العمال والفلاحين.
الجانب الدولي:
ان العالم بدولة واحدة دولة الامة البرولتياريا ياعمال العالم اتحدوا.
أي غاية الشيوعية أن يكون العالم دولة واحدة,(رابطة الانتماء الطبقة الكادحة).
الشعب السوفيتي الواحد _الترويس,
ولابد من اللغة الواحدة وهي الروسية.
تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 وانحصرت الشيوعية والماركسية انحصارا كبيرا.
جمهورية الاتحاد السوفيتي وعشرات الدول في العالم الثالث التى طبقت الاشتراكية وتحولت الى الرأسمالية-الصين خليط الشيوعية والرأسمالية بإضافة كوريا الشمالية.
الليبرالية والماركسية: هي أفكار وضعها البشر.
هل الإسلام هو مجرد عقيدة دينية أو مجردنظام إيدلوجي؟
الإسلام عقيدة وشريعة وكذلك دين ودولة.
_الإسلام شريعة:يقدم جملة من القوانين ملزمة التى يتعين أن تسود المجتمع بقوة الإكراه المادي إذا اقتضى الأمر, وهي ملزمة تتمتع بقوة النفاذ.
_الإسلام دين ودولة: فكرة العلمانية لاتستقيم مع الاسلام
(دع مالقيصر لقيصر ومالرب لرب).
الدين ليس مجرد دين بل مجمع لجميع أمور الحياة.
● ماهو موقف الإسلام من التعددية(نظرية تعدد الصفوات(النخبة)) الايدولوجية؟
● هل الإسلام مع الفكر الواحد(نظرية الصفوة الواحدة (النخبة الواحدة))؟
الحرية في اإسلام نطاق الحرية في الإسلام وأنماطها مقارنة بالنظام الليبرالي الوصفي.
● مبادئ التنظيم السياسي الأكثر شيوعا في العالم الواحد:
1_ مبدأ الشرعية 2_ مبدأ سيادة الأمة 3_ مبدأ فصل السلطات.
● ماهو المقصود بهذه المبادئ؟
1_ مبدأ الشرعية:أي الدستورية,شرعية السلطة.
● مصادر شرعية السلطة(ماكس فيبر) وهي الأكثر انتشارا.
أ_ التقاليد:بمرور الوقت تكتسب الأمم تقاليد معينة بخصوص السلطة السياسية من حيث تداولها.
(بعضها تقوم على الوراثة وبعضها على الإستخلاف).
ب_ كاريزمية القيادة السياسية.
(بعض الحكام يستمدون سلطتهم من(القيادة الملهمة) أن الجماهير ترسم في مخيلتها أنه رجل قادر على تحقيق المعجزات
وهو وحده القادر على حل المشكلات الحالية والمستقبلية وشخص له قدرات تفوق قدرات البشر العاديين, يستمد شرعيتها من
الصورة الذهنية من الجماهير مثل شخصية جمال عبد الناصر وهتلر وموسلين وترتبط بالأنظمة القمعية).
ج_ الدستورية.
(الدستورية:أهم مصادر شرعية السلطة والتي ترتبط بها النظم المعاصرة).
● استناد عملية الحكم{كيفية اعتلاء السلطة(الوراثة وغيرها)}
عموما{كيفية ممارسة السلطة(الحكم) _ كيفية تداول السلطة(انتقال السلطة من حاكم أو حكومة)}
إلى نظام قانوني مسبق (دستور) يلزمه الحكام والمحكومين على قدر المساواة.
● سيادة القانون:(حاكم _ ومحكومين)
الفارق الجوهري بين الدولة وغيرها من صور المجتمعات السياسية .
الدولة الصورة الثانية للمجتمع السياسي/الدولة والقانون توأمان.
(أي مجتمع لايسوده القانون لا يحق له اسم الدولة).
● الدستور مجموعة من القواعد القانونية التي تحدد شكل الدولة وطبيعة نظامها الحاكم وعلاقته بالمحكومين[كل شئ مكتوب بالدستور].
(الدستور بمثابة بطاقة الهويه للدولة).
● شكل الدولة:
هي ملكية أو جمهورية.
● طبيعة النظام الحاكم:
من حيث:
1_المؤسسات السياسية( التشريعية _ التنفيذية)/{عدد الأعظاء _ مدة العضويه _ طريقة الاختيار}.
2_ايديولوجية النظام( ليبرالي _ ماركسي _ إسلامي).
وظائف المؤسسة التشريعية كل هذا محدد في الدستور .
● علافتهم بالمحكومين: حقوق وواجبات الانسان والمواطن كل هذا مكتوب بالدستور .
الدستور قد يكون مصدره وصفي ( من البشر دون جوانب العقيدة) _ أو سماوي المصدر (مستمد من شرعية معينة).
● أنواع التشريعات في كل دولة كتالي:
1_ الدستور: أبو القوانين له سمو على ماعداه من القوانين.
2_ القوانين التشريعية: التي تسنها المؤسسات التشريعة (البرلمان)
3_ اللوائح التنفيذية: هي التشريعات التي تضعها المؤسسات التنفيذية بغرض تسهيل تطبيق القوانين , لايجوز لها مخالفة الدستور والقوانين التشريعية.
● مبدأ شرعية السلطة:
كتاب ( روح القوانين )للفيلسوف الفرنسي -مونتسكيو- وهو دراسة في الفصل بين السلطات.
● الدستور الإسلامي:
لايتعين أبدا أن يأتي مخالف لشريعة الاسلامية.
الدستور الإسلامي: هو كل دستور لا يخالف الشريعة الإسلامية.
أي نظام يستند ويتماشى مع الشريعة الإسلامية فهو نظام سياسي إسلامي بغض النظر عن أمم الدولة أو ترشيح الحكم فيها .
● مبدأ (الحكم لله).
● الملكية الخاصة: لا تتعارض مع الإسلام. ولكن بحدود مع النظر للمصلحه العامه مثل الإحتكار والربا وغيره.
● الملكية العامة: لا تتعارض مع الإسلام.
_______
●فكرة المبدأ الأخلاقي:
الأثرة والإيثار _ الملكية الخاصة والملكية العامة ( في هذا السياق مع الأولوية الشرعية)
● الأثر: الأنانية وهو لايتماشى مع الإسلام.
● الإيثار: وهو جانب إسلامي لأنه ليس أناني بل تكافل.
حديث/ [ليس منامن بات شبعان وجاره جائع] مبدأ التكافل
(منقول ) من محاضرات قديمة
شكرًا وجزاك الله خير
ألف شكر عزوز … جد ماقصرت …