التدخل الخارجي في الشؤون السوريه
كاتب الموضوع الأصلي: عامر العجمي313
أكد المحامي الأردني محمد سليم البشابشة في محاضرة له بالمنتدى العربي في العاصمة الأردنية ؛عمان، بعنوان ( التدخل الخارجي في الشؤون السورية – الرمثا نموذجا ) ان سورية ستبقى صامدة , مقاومه , وبانها ستبقى المنار الوحيد لكل من يؤمن بالمشروع القومي العربي ، رغم أنف المتأمرين من الرجعية العربية والامبريالية وأعوانهم ن قلب العروبه النابض ونصير القضية الفلسطسنية.
وقال انه منذ أحداث درعا باشرت الدولة (السورية) بعمل لقاءات مع ممثلي العشائر والفعاليات في درعا واستعد رأس الدولة بتقديم كل ما يلزم من اجراءات وتغيير في المناصب الاداريه ووعد بالاصلاح على مستوى الوطن كله .. مشدداً على وقال ان الحاقدين وأصحاب الثارات القديمه ، اوهموا انفسهم بان هناك ربيع عربي فركبوا الموجة ، ولكن الحقيقة بخلاف ذلك,هم حاقدون أصحاب ثأر قديم لم يلجأوا لشعبهم لطرح مشروع وطني وحراك داخلي سلمي كما حدث في بعض الاقطار العربيه ولكنهم حاولوا تكرار المسلسل الليبي وارتموا في احضان الناتو وأمريكا ودول عربية خليجية رجعيه فبدأ مسلسل التدخل عبر المناطق الحدودية من تركيا ثم من لبنان ثم من الاردن.
وقال نحن في لواء الرمثا نشكل تداخلاً جغرافياً مع سورية لا يفصلنا الا حدود وهمية وضع عليها شيك وكانت قبله حقول الغام .
وقد بدأت هيئات ومنظمات دولية وخليجية بإزالة سريعة لازالة للألغام من على الحدود بطريقة غير عاديه منذ ابتداء الازمة السورية واصبحت الحدود بعد 3 أشهر تقريبا خالية من أي الغام لتسهيل تهريب المتسللين والاسلحة الى سورية . واضاف المحامي البشابشة انه بدأ تكوين مجموعات تجارية في منطقة الرمثا للبحث عن السلاح وشرائه من منطقة سحاب بتمويل خليجي وإرساله الى سورية عبر الحدود بطريقة التهريب. وتم ارسال العديد من أجهزة هاتف الثريا الى هذه المجموعات بالاضافة الى أفلام تصوير مرتبطة بالبث لارسالها تهريباً الى سورية وكان ذلك من دول الخليج ايضا .وفي الشهرين الرابع والخامس من السنة الماضية حضرت لمدينة الرمثا بعثه من السفاره القطرية وبحراسة أمنية وجالت على مواقع الحراك الشعبي ومعهم شخص سوري يدعى عبد الله الابازيد وجنسيته امريكية ، بذريعة بناء مخيم ايواء انساني، بالتزامن مع حراك الرمثا الشعبي بحيث تظهره أجهزة الاعلام بأنه مخيم لجوء معيشي وطني ، لكن العرض القطري ووجه برفض قيادات الحراك الشعبي .
وتم بتمويل خليجي انشاء جمعيات جديدة، كجمعية التكافل و جمعية أهل الكتاب والسنه (سلفية) والمركز الاسلامي وجميعها تعمل على جلب سوريين عن طريق شرعي سواء من سورية أو ممن يعملون داخل الاردن وتسجيلهم كلاجئين بهدف الإساءة لسمعة سوريا وقد مول الجمعيات مستشار بوزارة الدفاع السعودي .
وقامت جماعه اسلاميه أخرى مستغله خطباء المساجد وموظفيها بعمل مسيره الى الحدود مع سورية شارك فيها احد النواب (ربما الإعلامي اليساري السابق! جميل النمري) من خارج اللواء ولكن الشرفاء حالوا دون دخولها الحدود وفارقوها .وفي الشهر السادس 2011 قامت منظومة أمنية من الاتحاد الاردني مستعملة باحثين قاموا بمسح أمني على طول حدود الرمثا مع سورية وكان ذلك بحراسه أمنيه. وتم رصد مراكز الصرافة وهي تعج بالسوريين ممن تلقوا تحويلات خليجيه بالملايين تم ادخالها الى سورية دعماً للعصابات المسلحة.
وتم استحداث مركز تجمع لقطعان ما يسمى ” الجيش السوري الحر ” في الجهة الشمالية من الرمثا يتم خلالها التآمر وتهريب الاسلحة بما في ذلك الأسلحة الثقيلة .اما في موضوع التدخل الاعلامي, فقد عملت جماعات حزب التحرير والجماعات الاسلامية الاخرى على خلق حالة من العداء لسورية ومحاولة جر الحراك الشعبي للانحراف عن همومه الاردنية باتجاه ما يجري في سورية.