الحـــــــــــــــــــــلم العربــــــــــــــــي
كاتب الموضوع الأصلي: هدى القحطاني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
نحن كمسلمين لنا أعداء ،،
و سأخصص كلامي هنا عن عدونا الأول ( دولة صهيون المحتلة )،،
فهو سرطان بيننا في منطقتنا ، إن لم يستأصل فسينتشر بشكل فضيع ،،
كيف نأثر نحن المواطنون في استئصال هذا السرطان ؟؟
لطالما فكرت مليا في هذا الموضوع ،،
فنجد في القنوات الإخبارية من يندب حظه على وضع الحكومات العربية وعلى قرارات الجامعة العربية وأنها ليست سوى قرارات صورية ،
ويبدأ الغناء على وضع فلسطين (دا حلمنا طول عمرنا ) !!
حلمنا ؟؟ طول عمرنا ؟؟
أعزائي الحلم يحتاج لمن يعمل على تحقيقه!!
سأتكلم عن الدولة الصهيونية المحتلة ،،
من المضحك المبكي أنها كانت حلم !!
فخلال الحرب العالمية الأولى سنة1917م تمكنت اليهودية العالمية من التأثير على الحكومة البريطانية واستصدار وعد بلفور ،،
وقبل هذا في عام 1897م في سويسرا ظهرت الصهيونية الحديثة بفضل الكاتب اليهودي( تيودور هرتزل )، وذلك على أثر مؤتمر( بال ) اليهودي ..
فا هرتزل يتبنى الدعوة إلى إنشاء دولة يهودية في فلسطين .. لم يقف فقط عند هذا الحد فهو يعلم أن الحلم يحتاج للعمل..
فقد تمكن هرتزل من إنشاء صندوق يهودي وطني في عام 1901 لشراء الأراضي في فلسطين ،،
حاولوا مع السلطان عبدالحميد العثماني أن يسمح لليهود بالهجرة إلى فلسطين وعرضوا عليه الأموال وعلى الدولة العثمانية آنذاك وحاولوا معه بعدة أساليب ولكن السلطان رفض هذا العرض !!
وفي عام 1909م تمكنت اليهوديه العالمية من القيام بإنقلاب عسكري عليه حيث قبضوا على السلطان عبدالحميد .. وسجن في قصر النائب اليهودي التركي رأس المؤامرة (قره صو) ..
نعود لهرتزل و رحلته لتحقيق حلمه فقد تمكن قبل وفاته من مقابلة البابا ( بيوس ) في عام 1904م بناء على تدخل إنكلتر كي يقنع الفاتيكان أن تساعده في إقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين التي يزعم أنها أرضهم التاريخية ..
ولكن البابا كان رجل صريح ورفض أن يساعدهم ،،
يبدو لي هرتزل رجل مكافح ومجاهد !!
الموضوع يطول الحديث عنه ،،
ولكني تعمدت ذكر التواريخ لأنها مهمة
فالحلم كان في عام 1897م
وأخذت الوعد 1917م
ونشأت الدولة في 1947م
اليس هذا عمل منظم ؟؟
20 سنه بين الحلم والوعد ..
و30 سنه بين الوعد والحقيقه..
إذن 50 سنه بين الحلم والحقيقة..
والآن عمرها 61سنه ،،
حكاية منذ بدايتها وإلى الآن أستغرقت سنه111 ؟؟
خطوات جدية ، متابعة مستمرة ،،
يتبين لمن يقرأ في تاريخ نشأة هذه الدولة المحلتة أنواع الوسائل القذرة التي استخدموها لكي يصلوا إلى ما يريدون ،
وإذا تكلمنا عن نشأة إسرائيل فلا ننسى أبدا ترومان ..
قامت الدولة ،، تحققت على أرض الواقع بمساعده ودعم قوي خاصة من أمريكا ..
المهم أنها أصبحت بيننا الآن ..
ولكن متى سيتحقق حلمنا؟؟ الحلم العربي؟؟
فلماذا لا نستغل أنفسنا في البحث عن عدونا ؟؟ من هو؟؟ ما هو هدفه ؟؟
إلى أين يتجه ؟؟ ماهي خططه ؟؟
و سلاحنا سيكون العلم ..ولا شيء غير العلم ..
نحن كشعوب دورنا مهم ومؤثر ،،
ومن هذا الأساس نذرت نفسي للبحث في هذه القضية ، فأنا لي دور ولن أقلل من شأنه .. وسأساعد نفسي ،،
وأتمنى من لديه أسماء لكتب حديثه تناقش وتتكلم عن هذه القضية أن يمدني بها ..
وأريد مواقع لتعلم اللغة العبرية ..حتى لو كانت باللغة الأنجليزية
فأنا متعطشه ،،
فمن يروي لي ظمأي ..؟؟
وختاما ،،
لن أغني أغنية الحلم العربي ,,
ولن أندب حظي ..
وشكرا لكم مع لائق تحياتي،،
هدى القحطاني..
::
,,,إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ,,,
لن يتغير واقعنا العربي الا اذا تغيرنا نحن يحب أن نبدأ بتغيير انفسنا
لا بد أن يصبح الحلم العربي هدفنا …. بذالك سيتحقق
::
اثابك الله … موضوع قيم
أذا حابه تتعلمي اللغه العبريه يوجد برامج لتعليم اللغه ابحثي في القوقل راح تحصليها
حياة ، أتمنى أن أرى أكثر من موقع أنا الآن في إحدى المواقع للتعلم اللغة العبرية،،
ولكنه يفترض أني ملمة بأساسات و أحرف اللغة العبرية وأنا للاسف لا أعرف الأحرف العبرية ،،
قلت ربما يمكنم مساعدتي بإعطائي أي روابط مهمة عن ما سيفيدني في هذا المجال زيادة على التي عندي ..
و أحب أن اوضح في بداية الموضوع ذكرت أني سأتكلم عن عدو للمسلمين ..و تكلمت عن العرب ..
فذالك لأن الأرض عربية ومقدسة لنا نحن المسلمين ، و قيام دولة إسرائيل سببه الرئيس كان ديني ..
تكلمت عن العرب لأن الخطر قائم بين أراضيهم ..فهم أول المتضررين في المنطقة من سياسات إسرائيل ..
لا ننسى ما لحق مصر ، سوريا ، الأردن ، لبنان ، العراق من حروب بسبب تلك الدولة ..
وما يزال الخطر قائم..
و أعجبني ما دار بين جلالة الملك عبدالعزيز يرحمه الله و روزفلت على متن المدمرة الأمريكية في جده 1945م ،وعن مساعي روزفلت لأقناع الملك عبدالعزيز على مشروع يالطه لأقامه دولة إسرائيل في وطنهم التاريخي ، والمذكرات التي تبعت اللقاء بين الجانبين فقد كانت مذكرة الملك عبدالعزيز تتحدث عن هذا الموضوع ،،
فقد كتب روزفلت بعد أن قرأ مذكرة الملك عبدالعزيز :
((يتسحيل على مثل هذه الدولة اليهودية أن تقوم ، ثم تدوم إلا بالقوة ، ولا يجوز لنا نحن الأمريكيين أن نكون طرفا في هذا القتال))
وتوفي فجأه ،، وأتى نائبة ترومان ..
فاللعنة على من سمح للصهيونية بالظهور..
أتمنى من الجميع أن يطلع على تلك المذكرة ولتقولوا بعد قراءتها (رحمك الله يا عبدالعزيز) ،،
ولكم لائق تحياتي..
مشكورة أختي هدى على هذا الموضوع الحساس جداً ..
وصدقيني من يوم ماعرفت الدنيا والشي الوحيد اللي أعرفه أن فلسطين محتلة..
هدى العلم مو زي أول كان قبل الواحد يغار على دينه ويسوي شي ,,,, بس الحين صدقيني للأسف الشديد أن رجالنا كلهم ماعندهم هالغيرة اللي أقولك أنها ممكن ماتت مع السنين ..
طيب ليش ماتت ؟؟؟؟؟؟
لأن أحنا ماعاد نعترف أننا اقوى دين .. بدينا نظن أنه العالم مايملكه ربي ..
الله يصلح الأحوال ويرجع لنا قوتنا وديننا القوي ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي هدى وأشكرك على طرحك الجميل
أقول بأن القضية الفلسطينية بدأت في وقت كان المسلمين ملتهين عنها إما بإجلاء الاستعمار عن بلادهم أو لتوحيد بلادهم , فكان توقيت هذه القضية بمساعي غربية لكي يحقق اليهود مآربهم وعندما نعلم أن الغرب مهد لليهود أن يحتلوا فلسطين ويقيمون دوله لهم يجب أنعلم كذلك أنهم أمدوهم بالسلاح الذي لا تمتلكه الدول الاسلامية حتى هذا اليوم , ومن جانب آخر نعلم أننا إذا قاتلنا نقاتل عن عقيدة تكون راسخة في نفوسنا نطبقها قي وقت السلم قبل وقت الحرب ولكن للأسف أن هذه العقيدة تزعزعت فنحن نرى كيف صيرت القضية الفلسطينة وكيف جعلت من قضية إسلامية إلى قضية تهم العرب وحدهم هذا ما ذكره الشيخ علي الطنطاوي عن رحلاته لتعريف بالقضية الفلسطينة أنه لم وصل إلى باكستان وبعض الدول الاسلامية كانوا يألونه لماذا جعلتم القضية قضية عربية ؟ , وكذلك نرى أن القضية بدل أن تحل بالوسائل العسكرية حلت بالوسائل السياسية فنحن نرى المفاوضات والمعاهدات التي لا يلتزم بها على أرض الواقع نحن نعلم أن الوقت الراهن لا يمكننا حل هذه القضية بالوسائل العسكرية وهذا الحل الذي يرضاه العقل والشرع والمنطق لكن أين الاستعداد في المستقبل لتطبيق هذا الحل ؟ , ومن المؤسف أن الحلم قد تلاشى مع فكرة التطيبع مع إسرائيل فنحن نرى السفارات تفتح في بلدان عربية واسلامية كانت في الماضي تعتبر إسرائيل عدوها اللدود هذا جانب , والجانب المبكي داخل فلسطين فنحن نرى التشرذم والتشتت في الرأي الذي وصل إلى حد التقتل بين طرفين أحدهم يريد التزلف لإسرائيل والطرف الاخر يرد المقاومة وكما ذكرت الاخت حياة قول الله تعالى : (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم) واذكر قول الله تعالى : ( ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) هذه القوانين الإلهية إذا طبقناها فسوف يكون لنا الغلبه وكما هو معلوم أن الشيء الذي أخذ بالقوة لا يسترد إلى بالقوة ولن يكون هناك إسترداد لحق دون قوة وخاصة مع اليهود الذين من خصائصهم المعروفة عدم الوفاء بالعهود .
أنصحك أختي هدى بقراءة كتاب بروتوكولات حكماء صهيون للمألف / عجاج نويهض.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك اختي على هذا الموضوع الذي غفل عنه غالبية العرب واهتموا بانفسهم ونسوااخوانهم الفلسطينين انا اتمنى من كل قلبي ان يتفق العرب على كلمه واحده ليستطيعوا تحرير بلد الاقصى من الاحتلال
وشكرا
منال ، أنا فهمت من كلامك إن الناس ما صار عندهم غيره على مقدساتهم وعلى دينهم ,,
وأنا راح أبين وجهة نظري في ما قلتي يا منال فنحن ما نقدر نعمم على كل الناس إنه ما صار عندهم غيره ،
والذنب مو ذنب رجالنا بس ..
المسؤولية تقوم على عاتق جميع المسلمين نساء قبل الرجال فهم من يقومون على تربية الرجل ..
وأشكركِ على ردك ،،
عبدالعزيز كلامك قمة في الروعة ، وأشكرك على نصيحتك لي بقراءة الكتاب ..
أمل أتمنى كما تمنيتي أن يتفق المسلمون على كلمة واحدة..
مرحبا ….
عزيزتي هدى موضوع رائع كعادتك….
نعم هذا حلم عربيا كان او اسلامي ولكن لماذا لم يتحقق؟؟
عزيزتي هدفنا تحقيق الحلم ولكن يجب ان نبدا بأنفسنا اولا….
نحن كأمه اسلاميه وعربيه يدب بيننا الخلاف والنزاعات ونريد تحقيق احلامنا ؟؟
كيف نسخر انفسنا لتحقيق شيئا لم نتفق مسبقا على تحقيقه …
واتمنى ان يتحقق حلمنا العربي على ايدي اشخاص متحمسين مثلك …..
تحياااااااااااااااتي
أمل سالم ،،
الحلم ،، كلمة رائعة .. تسمح لك بأن تبحري في عالم الخيااال
تشعرين بالمتعة ، والنشوة لمجرد أن يصبح حلمك حقيقة ..
فتتركين الراحة ، و تبدأين بالحركة..
فلا يوجد مستحيل في هذا العالم ما دامت هناك القدرة على العمل والحركة..
رغم كل الصعاب ،،
سيتحقق الحلم الأسلامي بإذن الله وسيتحرر الأقصى الشريف ..
وسيعود الحق إلى أصحابه ،،
أدعو الله أن أرى هذا اليوم وأن يرزقني بالصلاة في المسجد الأقصى .. آمين
فعلاً ( الحلم يحتاج لمن يعمل ع تحقيقه ) !!
يسلمووووووووووووو ..
موضوعك اكثر من رااااائع ..
نحن من سيعمل على تحقيقة يا أثير ولماذا ننتظر ؟؟
نريد أن نعمل نحن ولو بالشيء البسيط ..
إسرائيل كانت أحد بنات أفكار هرتزل وقامت الدولة بعد وفاته بـ43 سنه دون أن يأخذ حتى الوعد بقيامها !!
توفي دون أن يعلم هل سيتحقق حلمه أم لا ..
توفي ووجد من يعمل بجد ويتبنى فكره ..إلى أن تحقق الحلم الصهيوني ..
ونحن مازلنا ننتظر صلاح الدين يأتي لكي يحرر الأقصى الشريف ..
لماذ لا نعمل مثل هرتزل ،،و نبحث ونختصر الطريق على الجيل القادم..
فلماذا لا نعمل ؟؟
فربما فكرة اليوم تجد من يأتي بعدنا ولو بمئة عام فيعمل عليها في ظروف مختلفة عن ظروفنا وأوضاعنا الحالية ..
فتناسب ذلك الزمن ، و تتحرر القدس ..
كم هو رائع أن نحلم ..
ومن الأروع أن نعمل ..
شكرا لك يا أثير على المرور ..
ماذا عساي أن أقول عزيزتي
عن هذا الموضوع الهام الذي أصبت طرقه واختياره ،،
والذي يهم ويخص مليار نسمة
وأولى وأهم الخطوات لتحقيق الحلم المشترك هو تظافر جهود هذا المليار ،
سأبدأ في المناقشة فقرة تلو الأخرى ،،
أولا // صديقتي
صحيح أن دولة صهيون عدونا اللدود منذ الأزل بيد أنها لا تعتبر العدو الأول ،،، لأن إبليس قد احتل المركز الأول قبلها وفاز به
ولا أعتقد أننا تقدر على اسئصال ذاك السرطان لأنه قد انتشر في بقع كبيره من جسدنا الهزيل الذي لايقوى إلا على الأنين فقط ،،
بإمكاننا الحد من انتشاره ومحاربته بجل الطرق ،،،
وأدعوا الله أن يشفي جسد أمتنا عاجلا غير آجل ،،
(يتبين لمن يقرأ في تاريخ نشأة هذه الدولة المحلتة أنواع الوسائل القذرة التي استخدموها لكي يصلوا إلى ما يريدون ،))
نعم هي وسائل قذره استخدموها ليس لأنهم يريدوا أن يصلوا إلى ما يريدوا فقط بل لأن طبعهم القذارة والخسه فلعنهم الله أينما حلوا ،،
واعتقد أن حلمهم الأكبر هو مسح كل أثر مسلم في هذا الكون
من شعائر وعبادات وطقوس لا إقامة الدولة فقط ،،
((فلماذا لا نستغل أنفسنا في البحث عن عدونا ؟؟ من هو؟؟
ما هو هدفه ؟؟ إلى أين يتجه ؟؟ ماهي خططه ؟؟))
نحتاج فعلا أن نعي هذه الأسئلة بقلوبنا وعقولنا ،،نحتاج أن نتعمق في معانيها وأهميتها ،، أن نثقف أبناءنا بأهميتها فطالما رددنا ها كالبغبغاءات بألسنتنا،،،،
((ومن هذا الأساس نذرت نفسي للبحث في هذه القضية))
ونعم النذر الذي اتخذتيه صديقتي أدعوا الله أن ترزقين بطلا يحقق حلم العرب وحلمك ،،
وهناك كتاب اسمه بروتوكولات حكماء صهيون سيفيدك كثيرا مثلما أفادني في معرفة خفايا هذه المؤامرات القذرة ،،وأتمنى فعلا أن يروي عطشك يارعاك المولى
وفي الختام هل لي بسؤال ؟؟!؟!
((لن أغني أغنية الحلم العربي ,,
ولن أندب حظي ..))))
لماذا لن تغني معنا أغنية الحلم العربي ؟!؟!
وتشعلي الحماس في نفسك ومن حولك لتحقيقه على أرض الواقع !؟؟!
بارك الله فيك وجعلك سهما مصيبا في صدور الأعداء
صفيه أهلا بك يا عزيزتي ،،
أتفق معك فيما طرحت من تعقيب ..
أنا سأجيبك لماذا لن أغني ولماذا لن أندب حظي ..
صفيه يا عزيزتي ،،
الأنتفاضة الفلسطينية حدثت وأنا في سن المراهقه ، كنت أرى القتل والدماء والأشلاء كل هذا وأنا ليس بيدي شيء أقدمه لهم..
أعود من المدرسة وقبل أن أغير ملابس أقف أمام شاشة التلفاز أتابع أخر المستجدات عن الأنتفاضة..
ألعن وأسب و أشتم الصهاينة ثم تأتي الأغاني الواحدة تلو الأخرى مع تلك المناظر المؤلمة،،
كنت أتفاعل معها و أتخيل أني في أرض المعركة ، و يشتعل حماسي وأتمنى أني هناك ..
لقد غنيت يا صفيه بصوت شجي ، غنيت حتى وصلت لحد الثمالة من الغناء ..ثم ماذا !!
سئمت من الغناء ،،
لم أرى أني قدمت شئ ملموس ، سوى أني أستمتعت بصوتي و عشت مع تلك القضية بألم ،،
صفيه لازلت أذكر حينما كنت في المتوسطة أتت أستاذتنا بشريط فيديو عن الأنتفاضة وقامت بتشغيلة لنا
كنت أراقب تأثير ذلك الشريط على زميلاتي التي أغرقت عيناهم من الدموع وكنت أسمع شهقات البكاء ،،
ولكني لم أستطع البكاء ،،نعم شعرت بالمرارة وشعرت بالأسى وشعرت بعجزي ،،و قتها كنت على يقين أن دموعي لن تنفعهم..
إذن شتائمي و غنائي و دموعي لن تصل للعدو ..
أصبح الألم هنا وهناك ..
كنت أرى أن الحكومات العربية قبل الأسلامية عاجزة جبانة لا تستطيع أن تدافع وكنت أستغرب سكوتهم ولا أسمع سوى شجب وأستنكار،،
كبرت وفهمت وعرفت لماذا نحن هكذا ،،
المسألة تحتاج لشخص عالم ،،
بعلمي و ببحثي و بأستطلاعي عنهم سأعرف المزيد ..
وربما سأقدم شيء .. من يدري ، فأنا أتمنى ذلك من كل قلبي..
أشكرك يا صفيه من كل قلبي على مرورك..
أُحيكي يا أخت هدى على موضوعك و لكن من وجهة نظرك كيف لنا أن نتوحد من أجل تحرير فلسطين سواء بالعلم أو السلاح أو غيرها من الوسائل و هناك كثير من العرب يرى أن الإحتلال في الأراضي الفلسطينه هو مشكلة الفلسطينين أنفسهم و نحن غير مسؤولين عنها , أنا من وجهة نظري أنه علينا أن نسعى من أجل تغير تلك الأفكار الداله على كسل أصحابها لعمل أي شئ ولو بسيط يُعين المسلمين لتحرير فلسطين , أما بالنسبه للكتب التي تختص باليهود فهي كثيره و أشهرها سلسلة الكتب للمؤلف الراحل عبد الوهاب المسيري الخاصة بالصهيونيه.
أهلا بك يا ساره ،،
لا أخفي عليك ياسارة أني لوقت ليس بالبعيد بعدما يئست من هذه القضية ورأيت الأوضاع الداخلية في الأراضي الفلسطينية ، وسمعت بأن الأغتيلات التي تستهدف رموز هامة من الناشطين الذين يجاهدون بأنفسهم من أجل بلادهم يكون فيه طرفا فلسطينيا خائنا ،،
قلت نفس الكلام الذي طرحته فقد كنت أرى أنها مشكلة فلسطينيه ونحن غير مسؤولين عنها ،،
فكيف يريدون أن يقفوا صفا واحدا وهم مشتتين ومتناحرين !!
وبعدما قرأت أحد الكتب التي تكلمت عن هذه القضية من الجانب السياسي ، تيقض لدي ذلك الشعور بأن تلك القضية لا تخص الفلسطينيين وحدهم بل تخصني أنا أيضا كوني مسلمة !!
فأنا أتفق معك فيما طرحته يا ساره ، وسؤالك في محله ،،
والمشكلة أننا مستهدفون كمسلمين من كل النواحي السياسية والأجتماعية والثقافية وغيرها ،، وهذا ينهك قوانا ويجعلنا مشغولين بأنفسنا فقط دونما أهتمام بغيرنا ..
فلو كنا نعي ذلك لما تساهلنا في قول ما يريدون وأنا أقول هذا الكلام بناء على المرحلة التي مررت بها نحو هذا الموضوع ..
أعتقد أن ماينقص الكثير هو الوعي بما يحاك لنا ،
وأشكرك يا سارة على إقتراح الكتاب لي ، وأسعدني مرورك ..
أحيكى على هذا الموضوع الملتهب ولكن أختى العزيزة :
يجب ان لا تأخذنا الحماسة دون أن ننظر امام اقدامنا حتى لا نتعثر
فامامنا اولا اعادة ترتيب البيت العربى فهل يوجد الان الامهات الموجهة لأبنائها
الاخذة بايديهم للتفرقة بين العيب و الحلال و الحرام ؟
فالشباب (الاخضر) الصغير متروك للاقمار المفتوحة دون رقيب الله يكون فى عونهم
*الام مدرسة اذا اعدتها اعدت شعب طيب الاعراق
*لا تفتح بابا يعيبك سده ،ولا ترم سهما يعجزك رده.
اختى العزيزة لا تفهمى من كلامى انى رجعية أو يائسة فمازال هناك أمل
فخير الاعمال أحمدها عاقبة
فالرجال لا تظهر الا فى الشدائد و الحمد لله الشعب العربى لديه الكثير من الرجال وليس مرتزقة كغيرنا
الله يكتب لك التوفيق
أهلا بك نورا ،
بالفعل الشباب الأخضر الصغير كما ذكرتي متروك للأقمار المفتوحة !!
وشباب اليوم ، جيل الغد ..
وأنتي لست برجعية أو يائسة لأن موضوع الأقمار يعتبر إحدى الوسائل المهمه في التأثير علينا ،،
فمن المفترض منّا أن نعرف مكامن الخلل كي نصلحه..
وما طرحته يا نورا عن تلك الأقمار والكم الهائل فيها من القنوات ،،، هو موضوع غاية في الأهمية ،،
فالملاحظ أن أغلب الناس بتتكلم عن موضوع الفضائيات في الفن الهابط من غناء ورقص وأنغماسنا فيها !!
فلو كان الموضوع يتوقف عند الغناء والرقص لهان بنظري ..
ولكن دعينا ننظر إلى القنوات الآخرى التي تستهدف الأمن في المجتمع ،، وتأثيرها على الناشئة في تكوين الفكر ،،
فقد يظهر أحد المعارضين لدولته وهو في أحدى الدول الأوربية ويطالب بأن يغيير المجتمع ما هم فيه من وضع سيء و أن يرفعوا عن أنفسهم الظلم ، بكلمات لا ينصت لها إلا
الجاهل أو الذي لا رأي له وبطريقة غايه في الغباء وبأسلوب الخداع والكذب والتلفيق ،،
ويأمر بالمظاهرات والأحتجاجات ، وما يتبع ذلك من مضار عظيمة في عصيان ولي الأمر ويكون ذلك سبب في حدوث أختلال الأمن ،،
وإذا عدنا للنهاية ورأينا من المستفيد من زعزعة الأمن في البلدان الأسلامية ؟؟
لوجدنا الأجابه سهله عليه ، العــــــــــــــــــــــــدو باختلاف مكانه الذي يطمع في تدمير هذه الأمة المحمدية المسلمة ،،
التي كانت قويه بقوة دينها ، وأتمنى أنها تكون كذلك ..
نورا أسعدني مرورك وتعليقك المهم ..
مرحبا أختي هدى
من متابعتي لك وجدت مواضيعك اكثر من رائعة وشيقة (شكرا لك)
فحديثك عن القضية الفلسطينيه او ما يسمى بقضية السلام في الشرق الأوسط قضية مزمنة وليس لها حل لكل من اطلع على الحلول والمعاهدات الدولية في هذا الشأن ،فالكل مقصر في نظري
فنحن ندعي بأن القضية محصورة للعرب وهي همهم وحدهم ،ولكن هذا من حيل الصهاينة المعتدين الذين غرسوا في أنفسنا بفكرة القومية دون التفكير في المسلمين عموما التي يعتبر عددهم قوة لابد أن تؤخذ في الحسبان ،وفي هذا الموضوع القليل من المسلمين العرب يعلم ان المسلمين الصينيون كمثال عددهم 270مليون نسمة ،وفي احد البرامج التي رأيتها عندما علق شيخ في الصين بأن عدد المسلمين الصينين وحدهم قادر على محاربة أمريكا .
وفي الوقت الحالي من اسباب مشاكل القضية الفلسطينية القادة الفلسطينين أنفسهم وخلافهم على مرأى العالم أجمع وسط فرحة من أمريكا ومباركة الدول الآخرى.
وايضا نجد ضعف وقلة التغطية الاعلامية للقضية وعدم التركيز على حصار غزه ،وسيطرة الصهاينه على وسائل الاعلام فلا يصل المسلمين في العالم أجمع الا اخبار سطحية واحيانا من دون صورة!!!!!!
والغرابة نجد في أغلب قرارات مجلس الأمن تحذير الفلسطينين من أعمال العنف ضد الاسرائيلين وأقرب هذه القرارات أمس.
اعتقد من واجبنا كمسلمين اولا وكعرب ثانيا بتنمية روح الدفاع عن الاسلام في نفوس الصغار قبل الكبار الذين بعضهم لا يعرفون عن هذا الموضوع شيء .
والدعاء بأن يوحد الله الفلسطينين ويجمع شملهم ،وحتىيتحقق الدعاء لابد من عمل وجهد وسعي .
وأن يجعلنا الله من المفيدين والقادين ولو على نقديم اي شيء بسيط يفيد القضية،والصلاة في المسجد الأقصى .
أخــــــتــــــــــي هـــــــــدى أتـــــمــــــنــــى أن تــــــقـــــــرأي كــــــتـــــــاب
(أحجار على رقعة الشطرنج)
للمؤلف وليام غاري كار
من سلسلة كتب اليهود والعالم وهو كتاب قديم عندي سيفيدك ان شاء الله عن تساؤلاتك في بداية القضية واهدافها
وان شالله قريبا سأتكلم عن مواضيع من هذا الكتاب للإفادة العامة في هذا المنتدى
سلـــــــمت يـــــــــداك**
أشكرك يا بشاير على ردك المتميز الذي تكلم عن جوانب مهمة من هذه القضية
ذكرتي حيل الصهاينة من القومية ، والسيطرة على الإعلام،،
وللأسف أني سمعت إحدى الزميلات اليوم تقول أن يهود اليمن أفضل اليهود وأنهم طيبون ، وكذلك يهود المغرب !! ونرى هنا مسألة القومية واضحة ..
وحينما ناقشتها في هذه النقطة وتبين لها أن وزير الحرب الصهيوني في حرب لبنان الأخيرة كان من يهود المغرب وأنه عاش سنوات عمرة الأولى فيها ثم أنتقل إلى إسرائيل ، قالت لي بتعجب أن مصدر هذه المعلومة التي على أساسها تبنت هذا الرأي هو أحد المشايخ في إحدى القنوات الفضائية !!
وأنا لا أعلم هل استطاعت حيل اليهود أن تصل لبعض مشايخنا!!
فمجرد ثقة زميلتي بهذا الرجل وأنه أعلم منها جعلها تعتقد بصحة ما يقول من دون تمحيص أو تدقيق ونسيت أنه يظل بشرا يجتهد وقد يصيب أو يخطئ ..
وهذه النقطة أتضح فيها دور وسائل الأعلام ،،
الخلاف بين القادة الفلسطينيين وهو ما يستفزني وكأنهم نسو أن هناك شعب يتجرع الآلام بسبب ذلك الخلاف الذي أعتقد أنه أصبح كتصفية للحسابات الشخصية على حساب المصلحة الفلسطينية العامة..
مجلس الأمن مجلس سياسي تتحكم فيه القوى العظمى وخاصة القوة العظمى أمريكا التي تمتلك حق النقض الفيتو ضد أي قرار يدين إسرائيل!! إذن إن كان هناك من قرار صادق فحق النقض له بالمرصاد..
و تكلمتي أيضا عن واجبنا كمسلمين ، أتمنى أن نقوم بعمل هذا الواجب على الوجه المطلوب..
عزيزتي بشاير أشكرك على عرض أسم الكتاب ،،
ودمتي متميزة كما أنتي ..بالمناسبة بشاير ردودك تروق لي..
أسعدني ردك كثيرا ..
أخياتي //
ساره السيد – هدى القحطاني ،،
جزيتم خيرا فقد ارتويت من هذا المتصفح حتى الثمالة
وأحببت أن أناقشكم في نقطة حركت مشاعري كثيرا ،،
إن قضية فلسطين تهم المسلمين في الرتية الأولى ثم الفلسطينيون ،،
أتعلمون لم ؟!؟؟!
لأنها قبلة المسلمون الأولى في أكنافها ، ،،
لأن ترابها تشرفت بوطيء أقدام أنبياءنا عليهم الصلاة والسلام ،،
لأن أهم شعيرة إسلامية لنا نحن المسلمون فرضت في فلسطين ،،
لأن ،،، ولأن ،، ولأن ،،،،
أبعد ذلك نترك للفلسطينينون الدفاع عنها وعن مقدساتها وحرماتها لوحدهم ؟!؟؟!
لا وألف لا فالقضية الفلسطينية مرهونة في عنق مليار مسلم ،،،
أما بالنسبة لك أختي هدى وفكرتك في الامتناع عن
أغنية الحلم العربي وترديدها ،،
إني سائلتك فأجيبي ::
ما الرابط القوي بينك وبين
محمد الدرة الذي افدتاه والده ومثل له سدا منيعا !؟؟!
مالذي يشعل في ذكراك صورة أحمد ياسين ومنظره المعجزة !؟؟!؟!
أليست أناشيد وأغاني عنه ؟!؟!
تشغل حواسك وتحدث إنسانيتك ، وتشعرك بحجم القضية وأهميتها ؟!؟!؟!
كلما سمعتيها ولامست أذناك شعرت بالموقف واسترجعتيه وكأنه حاضر لا ماضي ،،
تعيد صورته للأذهان ، وتحفظ تاريخه للأجيال ،،،
،فقولي لي بربك أبعد ذلك مصرة على الامتناع ؟!؟!؟؟!؟!
الأخ عبد العزيز الصويغ حينما تحدث عن مقارنة بين أسلحة صهيون
وأسلحة العرب المسلمون ،،
فأقول بأن أقوى سلاح يمتلكه المسلمون الفلسطينيون الحجارة
الملغمة بقوة إلاهية معجزة ،،
ودليل ذلك ما شهده المجتمع المسلم من انتصارات في بدايات
حربه مع اليهود منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة
بالرغم من أن قوى الفريقين متناقضة أو بالأصح لا مجال للمقارنة ،
(( ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى ))
فإني أثق بأن قوتنا كمسلمون وموحدون تكمن في إيماننا وأعمالنا لا سلاحنا المادي ،،
كل الود والاحترام لأصحاب الفكر ،،
أنا لا ألومك يا صفيه حينما تسائلتي عن إمتناعي لغناء الحلم العربي ..
لقد بينتي لي نقطة جيده ،
فأنا تحدثت عن نفسي فالغناء لا يناسب إنسانة بصرية مثلي ولا يؤثر فيها بدرجة كبيرة ..
أنا تشعل حماسي صورة محمد وهو يسبح في بركة من الدماء ونظرة أبيه المنكسرة ,,
صورة أشلاء الشيخ أحمد ياسين..
يشعل حماسي صورة ذاك الرجل الذي أستوقف أحد الرجال الذي يحمل طفلا قد أخفت الأنقاض ملامحة بالأمس ، ليتأكد هل هذا ولده أم لا..
تلك النظرة العميقة التي شعرت بها ، كانت ذلك الرابط الذي تحدثتي عنه يا عزيزتي..
أشكرك يا صفيه على تعليقك ، وبالتأكيد أن الغناء سيناسب غيري..
ولكن والأهم ماذا بعد الحماس إذا أشتعل ؟؟!!
وتحياتي لحماس المشتعلة بنيران العدو والصديق باركهم الرب ووحد شملهم ضد عدونا وعدوهم ..
مرحبا هدى….
أولاً أحيي فيك روحك الطموحه والمتحمسه وغيرتك على أمتك
ولكن لا تندفعي كثيراً لأنك ستصدمي بواقع يرفض أفكارك يرفض حقك في مطالبتك لحريتك
فنحن لانملك أي شيء لتحرير فلسطين سوى الـــــــــــحـــلـــم ولاأنسى طبعاً الدعاء
لأنك فـتـاه.. حتى ولو كنت رجل لن تستطيعي..
* أسامه بن لادن مثلا أنظري ماذا فعل؟ماهو موقف العرب والمسلمين منه لمجرد أنه يدافع عن أرضه؟؟
فما بالك بنا نحن!!!!!!!!! …
عزيزتي لاتتوقفي عن أحلامك…أحلمي وحاولي لربما أستطعتي عمل شيء يذكر للأمة الإسلاميه والعربيه فمن يدري؟؟؟…
بدريه ، سعدت بمشاركتك و أحترم رأيك ..لكني لن أسمح لجنسي أن يكون عائقا لي ،، وسأسمع نصيحتك ولن أتوقف عن الحلم ، فأنا أرى أحلامي تتحقق أمامي ..شكرا لكِ عزيزتي
كلمات رائع ـــــــــــة حقا,..
واتمنى ان يتحقق الح ،ـــــــــلم ,,
مشكوره ح ــــــــــياتي…]][
س ــلاأآإأآإمي &سماإآأإآأآحيـ ..”
شكراااا لك ياهدى
موضوعك اكثررر من رائع ويستاهل الرد عليه
يسلموووو
ولا عدمنا جديدك
تقبلي مروري
فعلا كلام اكثر من رائع .. تقبلوا مروري