الدوله الاسلاميه في عهد النبوة
كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن حمزي 1
الدولة الاسلاميه في عهد النبوة
سأذكر في بحثي هذا اهم الاحداث التي تمت في عهد النبوة في العهدين العهد المكي أي ( الفترة التمهيدية ) و كذالك في العهد المدني والذي يتمثل في المدينة المنورة وكذالك سأذكر الاحداث التي قد حدثت في تلك الفترتين والخطط التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم في مؤاخاة بين المهاجرين و الانصار وكذالك تنظيم الدولة الاسلامية وابرز معالمها السياسية الداخلية و الخارجية
1. اولا : العهد المكي :
الفترة التمهيدية كانت في مكة المكرمة حيث كانت امتدادا لدعوة الأنبياء والرسل لعبودية الله تعالى في جميع نواحي الحياة في دعوة النبي للقبائل وخاصة قريش كان واضحا وصريحا ..
فالمنهج الإسلامي كان واضحا منذ بداية الوحي وكل من سمع بهذا الدين يعلم حقيقته وخاصة من آمن به ولذا كان العداء من القبائل العربية لهذا الدين فهو أتى بنظام يسقط سائر الأنظمه الجاهليه المخالفه له التي كانت متبعه عند تلك القبائل .
ـ الفرق بين العهد المكي والمدني سياسيا كان يتلخص في مرحلتين المرحلة المدنية و المرحلة المكية :
حيث كان في مكه بداية الأساسيات في الأصول والمبادئ للنظام السياسي ..
أما في المدينه فكان تطبيقا علنيا للشرائع والمبادئ الاسلامية:
الكيان المادي بمفهومها الذي وقع في المدينة ويمكن اعتبار ولذا يقال إن العهد المكي لم تكن فيه دولة من حيث ما حصل من الأعمال السياسية في مكة مقدمات لقيام الدولة ..
أهم الاعمال التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينه المنوره ما يلي :
1. كانت الهجرة الأولى إلى الحبشة في رجب من السنة الخامسة من البعثة وكانت مؤقتة بقصد حماية المسلمين من أذى قريش وبغيها حيث لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم قادرا على منعهم
2. ثم عرض الرسول صلى اله عليه وسلم نفسه على القبائل وهي محاولة منه لتوسيع نطاق الدعوة وإيجاد ملاذ آمن لها ..
3. وقال صلى الله عليه وسلم : ألا رجل يحملني إلى قومه ،فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي
اما في العهد المدني:
فكانت اهم الاعمال التي قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة هي ما يلي :
1. كان الرسول يؤمر على السرايا ويبعث على الأموال الزكويه السعاة وكان يستوفي الحساب على العمال ويحاسبهم على المستخرج والمصروف
2. فكان المسجد النبوي بقيامه إعلان للتوحيد في المدينة وإعلان لقيام الدولة الإسلامية فهو عنوان الدولة الاسلامية
3. المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار حيث آخى الرسول بين المهاجرين والأنصار والأوس والخزرج من الأنصار حيث كتب الرسول صلى الله عليه وسلم كتابا بين المهاجرين والأنصار وادع فيه اليهود وعاهدهم وشرط لهم وأشترط عليهم تنظيم الدولة الإسلامية وأبرز معالمها السياسية الداخلية و الخارجية حيث أخذت الدولة تباشر مهامها التي شملت كل نواحي النشاط السياسي في مجالاتها المختلفة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتولى المهام بنفسه او بواسطة قواد السرايا والبعوث ونظمت موارد الدولة بتنظيم الزكاة وطرق جبايتها ..
وتكونت بذلك أسس العلاقات الدولية والإسلامية …
التشريعات السياسية في الدولة الإسلامية: فهي ما يلي :
الشورى بين المسلمين (وأمرهم شورى بينهم )
الحدود التشريعية كالقصاص (ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب لعلكم تتقون )
حدود حفظت النفس والمال لتحقيق الأمن الداخلي للمجتمع
إشعار الراعي بمسؤولية الرعية
ملامح السياسة الداخلية للدولة الإسلامية :
• مهام الرسول وأعماله حيث تولى
• مهمة البلاغ للرسالة والفصل بين المنازعات
• دعوة الناس للإسلام والحرص على التآلف بينهم
• التحذير من الشرك
• استشارة الصحابة في جميع الأمور المستجدة
• توزيع مهام الدولة توزيعا دقيقا
• تحميل الجميع مسؤولية حماية البلد
العلاقات الخارجية للدولة الإسلامية :
الدعوة والجهاد ولم يكن من سياسة الدولة اللجوء إلى الحرب إلا بعد مراحل من محاولات الدعوة والصلح .
ومن السياسة القتالية تحقيق الهدف بأدنى حد من الخسائر حتى في صفوف العدو وذلك بنهي الرسول عن قتل الشيوخ والأطفال والنساء وعدم قطع الأشجار
الرسل والرسائل في العلاقات الخارجية مع الملوك ومنها ما كان الرسول يبعث به مع بعض صحابته من الرسائل الدعوية إلى الملوك وغيرهم
ومنهم عظيم الروم :هرقل الذي الرسل اليه دحيه بن خليفه الكلبي رضي الله عنه
العهود والمواثيق ومنها صلح الحديبية ..
وكان مع قريش وسماه الله تعالى فتحا
وقال تعالي ( انا فتحنا لك فتحا مبينا )
(وصلى الله وبارك على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد عليه أشرف الصلاة وأتم التسليم )
ــــ انتهت ــــ