أ.د. أحمد محمد وهبان

الذكر

كاتب الموضوع الأصلي: هاجر القوسي

يقول المولى جلّ و علا :

( وَاذْكُر رَبَّك فِي نَفْسِك تَضَرُّعا و خِيْفَة و دُوْن الْجَهْر

مِن الْقَوْل بِالْغُدُو و الْأَصَال وَلَا تَكُن مِّن الْغَافِلِيْن )

.

.

.

الذكر لله تعالى يكون بالقلب ، و يكون باللسان ، و يكون بهما !

و هو أكمل انواع الذكر و احواله ؛

فـ أمر الله عبده و رسوله محمداً صلى الله عليه و سلم اصلاً و غيره تبعاً ،

بـ ذكر ربه في نفسه ، أي : مُخلصاً خالياً ،

” تضرعاً ” أي مُتضرعاً بـ لسانك، مكرراً لأنواع الذكر

” و خيفةً ” في قلبك بـ أن تكون خائفاً من الله وَجِلَ القلب منه ؛ خوفاً أن يكون عملك غير مقبول ،

و علامة الخوف أن يسعى و يجتهد في تكميل العمل و إصلاحه و النُصح به ،

” و دون الجهر من القول ” أي كُن متوسطاً لا تجهر بـ صلاتك و لا تُخافت بها و ابتغِ بين ذلك سبيلا !

” بالغدو ” اول النهار

” والأصال ” آخره ؛

و هذان الوقتان لـ ذكر الله فيهما مزيّه و فضيلة عن غيرهما ..

” و لا تكن من الغافلين ” الذين نسوا الله فـ أنساهم انفسهم ،

فـ إنهم حُرموا خير الدنيا و الآخره ، و أعرضوا عن كل سعادة و فوز في ذكره و عبوديته

و اقبلوا على كل شقاوه و خيبة في الانشغال عنه !

Leave a Comment