أ.د. أحمد محمد وهبان

الرئيس أنور السادات في سطور

كاتب الموضوع الأصلي: سلمان عليوي العنزي 1

ولد السادات فى قرية ميت ابو الكوم يوم 25 ديسمبر 1918 لاسرة فقيرة مكونة من 13 ولد و بنت و الاب و الام و كان لة جدة و جد و دخل السادات الكتاب فى القرية ثم نقلته جدته الى المدرسة القبطية حيث تعلم الكتابة و القراءة و لم يستمر فيها طويلا ثم نزل الى القاهرة سنة 1925 بعد اعقاب مقتل السردار الانجليزى سيرلى ستاك فى 1924 فقد عاد والدة من السودان و كان يسكن فى بيت صغير بكوبرى القبه و اكمل تعليمه فى مدرسة الجمعية الخيريةالاسلامية لانها كانت مدرسة اهلية و مصاريفها تناسب دخلة ….و كان يذهب كل يوم مشى على الاقدام و يمر على قصر القبه للملك فؤادو هو لم يعرف انة فى يوم من الايام سيجلس مكانة و يغير الحياة ..و دخل المرحلة الثانوية و كان يعيش تحت خط الفقر و لاول مرة يعرف معنى الطبقات و الفوارق و تعلم طول الفترة بالجهاد للنفس حتى اكمل التعليم و انتقل من مدرسة الى اخرة حتى اخذ الشهادة الثانوية 1936 و هى نفس السنة التى اتفق فيها مصطفى النحاس مع بريطانيا على معاهدة 36 و بمقتضها سمح للجيش المصرى بان يتسع و اصبح ممكن له ان يلتحق بالكلية الحربية و كان قاصرا على ابناء الطبقة العليا ولكن كان هناك شرطان لدخول ابناء الطبقة الوسطى و الفقيرة و هى دخل الاب و ثروته ثم الوسطة ……
ابوه كان موظف و مرتب ثابت اما الوسطة فقالوا له ان رئيس اللجنة التى تاخذ الطلبات هو اللواء ابراهيم باشا خيرى ثم عرف اباه رجل برتبة مساعد كان يعمل معه فى السودان يعمل مع ابراهيم باشاو توسط له عنده و قابلة هو و اباة و قبل الوسطة ودخلة الكلية كما دخل جمال عبد الناصر و دخل بعد مرور 26 يوم على بداية السنة الدراسية و ذلك لمشاكل كتيرة …تخرج من الكلية سنة 1938 . و ارتبط بشخصية عزيز المصرى و زيارة للمعسكر الذى كان يعمل بة ثم نزل القاهرة لاخذ دورة اشارة 1939 و كان معه عبد الناصر و انتهى التدريب و اشتغل فى سلاح الاشارة الذى كان جديد و بداء فورا اتصالات مع جميع اسلحة الجيش و بداوا فى لقاءات فى بيتة بكوبرى القبة و انتصارات هتلر عام 1939 : 1941شجعتهم على اتساع الدائرة حتى شملت معظم الملتحقين فى الجيش من دفعتهم وهكذا قام اول تنظيم سرى من الضباط الاحرار عام 1939 ثم عاده عبد الناصر من السودان استلم التنظيم 1943 بعد اعتقال السادات 1942 و انهزام هتلر و بداية عودة الجيش الانجليزى الى قوتة فى مصر و ظل الحال على هذا الوضع من جذب و شد حتى حرب عام 1948 و ما حدث فيها من خيانة وسلاح فاسد و اعتداءات و قرر الجيش الانتقام وبداية الثورة كانت مع حريق القاهرة عام 1951 فقرروا القيام بها فى 23 يولية 1952 و كانت نتائجها الانتصار العظيم للجيش المصرى بقيادة اللواء محمد نجيب و البكباشى /جمال عبد الناصر والبكباشى/ محمد أنور السادات و جميع رجال الضباط الاحرار . و عمل فى مجلس قيادة الامة و تولى عبد الناصر رئاسة الدولة 1953 و خاضا معا الحروب 1956 و 1967 عام الهزيمة و استمر الحال حتى و فاة عبد الناصر فى 1970 وورث السادات تركة المشاكل الاقتصادية والسياسة و انقطاع من العالم الا من السوفيت ……و ديوان مصر فى ذلك الوقت تويد على 1000 مليون جنية و تحكم مراكز القوة فى البلاد و فى 1971 بداء على العمل على حل مشاكل مراكز القوة و سيطرتها على البلاد فقام بعمل ثورة التصحيح و سافر الى روسيه لتنفيذ الجزء الثانى من الاتفاقية التى ابرمها عبد الناصر لتسليم مصر بسلاح الردع و الذخيرة التى استهلكتها مصر فى حرب الاستنزاف و تزويد بطاريات الصواريخ من اجل الحماية و بداء السوفيت بارسال اسلاحة ليس هى ما طلب لكنه قبلها لحاجة مصر اليها و بداءت مشاكل ضخمة بين مصر و السوفيت طوال تلك الفترة من محاولات فى التدخل فى مصر و سياستها و محاول لاغتيال السادات . و تم اتفاق بين امريكا و السوفيت فى مايو 7219 ينص على الاسترخاء العسكرى فى الشرق الاوسط و معنى ذلك هو التسليم من جانبنا لاسرائيل . و قرر السادات الاستعناء عن الخبراء الروس فى مصر و رجوعهم الى بلادهم فى خلال اسبوع و احد و انه يرفض التعامل مع السوفيت و بداء الاعتماد على النفس و بداء التخطيط للحرب مع اسرائيل و عين المشير/ احمد اسماعيل فى 30 نوفمبر 1972 و ابلغة ان الخطة الدفاعية اصبحت كاملة و انة بصدد اعدادت التجهيزات للهجوم .و اوائل 1973 قلم المشير / احمد اسماعيل بوضع هيكل اساسى للخطةو اتفق مع حافظ الاسد و قامت الحرب وهى خطه تدرس حتى الآن فى كل الكليات الحربية ثم سافر إلى أسرائيل بعد أن أتى من محمل القوة لا الضعف وتم توقيع أتفاقية كمبديفت وتم تعينه رئيسا مدى الحياه باجماع الشعب ومجلسه حتى توفه الله على يد القتله فى ذكره انتصار أكتوبر كان رقم انور السادات !

لابد انه كان اهم رقم في حياته .. وتاريخه ..ومشواره السياسي

ففي 6
فبراير عام 1938 تخرج من الكلية الحربية .. وفي 6
يناير عام 1946 اشترك في اغتيال ( امين عثمان ) وفي 6
يناير 1950 عاد الى الخدمة في الجيش بعد ان طرد منه على اثر مصرع امين عثمان ..وفي 6
اكتوبر عام 1973 قاد حرب اكتوبر ، وفي 6
اكتوبر عام 1981 اغتيل بطريقة درامية يصعب على خيال امهر مخرجي الافلام البوليسية في العالم تصورها .. وفي 6
مارس عام 1982 صدرت الاحكام في قضية اغتياله ..

ولابد ان نعترف ، ان رقم6
كان في كل هذه الاحوال ، والمناسبات ، رقما قدريا وليس من اختياره ..ولافضل له في تحديده

السادات في قفص الاتهام اثناء محاكمة المتهمين في قضية مقتل امين عثمان

===================

احتفالات 6
اكتوبر 1981 :

لم يكن هناك مايشير الى ان هذا اليوم سيكون يوما غير عادي ..

لم يكن هناك مايشير الى ان هذا اليوم سيكون آخر يوم في عمر ، وفي حكم السادات ..

لم يكن هناك مايشير الى ان هذا اليوم الذي يحتفل فيه السادات بذكرى انتصاره ، سيكون هو يوم مصرعه ..

في ذلك الصباح وقفت 6
( لواري ) عملاقه تحمل جنود الامن المركزي ، خلف جامع ( جمال عبد الناصر ) بالقرب من وزارة الدفاع ، التي تعود السادات زيارتها صباح كل 6
اكتوبر ..اصطف جنود الشرطة بطول طريق صلاح سالم ، والطرق الفرعيه المؤدية الى ارض العرض العسكري ..اغلقت حواجز الشرطة العسكرية في الشوارع الرئيسية بالمنطقة..تولت نقاط الامن المتعددة ، والمتنوعة تفتيش بطاقات المدعوين لحضور العرض ، والتاكد من ان سياراتهم الخاصة ، لصق على زجاجها الامامي ، التصريح الاحمر الذي استخرجته ادارة المراسيم بوزارة الدفاع ..

الى هذا الحد كانت تبدو اجراءات الامن .

Leave a Comment