أ.د. أحمد محمد وهبان

الطبيب النبيه

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الموزان

حدث أبو الحسن المهدي القزويني قال : كان عندنا طبيب يقال له : ابن نوح فلحقتني سكته , فلم يشك أهلي في موتي وغسلوني وكفنوني , وحملوني على النعش,فمرت الجنازه به فقال لهم : إن صاحبكم حي , فدعوني أعالجه , فصاحوا عليه فقال لهم الناس دعوه يعالجه فإن عاش والى فلا ضرر عليه , فقالوا: نخاف أن تصير فضيحه ,فقال : علي ان لا تكون فضيحه , قالوا فإن صرنا ؟ قال : حكم السلطان في أمري وإن برأ فأي شيء لي ؟ قالوا : ما شئت , قال ديته , قالوا لا نملك ذلك …. فرضي منهم بمال أجابه الورثه , فحملني فأدخلني الحمام , وعالجني !! وأفقت في الساعه الرابعه والعشرين ,من ذلك الوقت , ووقعت البشائر , ودفع إليه المال ,, فقلت للطبيب بعد ذلك , من اين عرفت هذا ؟؟ قال رأيت رجليك في الكفن منتصبتان ,وأرجل الموتى منبسطه ولا يجوز انتصابها , فعلمت انك حي وضمنت أنك أسكت وجربت عليك , قصحت تجربتي ..

وقفه :

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ** من الحرام ويبقى الإثم والعار

تحياتي,,,,,

5 Comments

  1. والشكر موصول لكي أيضا على مشاركتك التي لها واقع كبير في نفسي

    تحياتــــــــــي,,,

  2. قصة حقيقةً جميلةً ومفيده

    أول مره أسمع فيها

    أشكرك جزيل الشكر

    ||نــوف السبهــان||

Leave a Comment