أ.د. أحمد محمد وهبان

الطغاة مهما اختلفت أشكالهم إلا أنهم من طباع واحد

كاتب الموضوع الأصلي: رشدي سليمان 1 3

لو تتبعناأخبار الطغاة من مشارق الأرض و من مغاربها نجد أنهم مشتركون في السمات و الطبائع , شعارهم واحد و هو البقاء في السلطة من أمريكا إلى جنوب شرق آسيا.
يستخدمون سلطتهم لاشباع رغباته التسلطية, يخدعون و يستصغرون شعوبهم, أذاقوا البلاد و العباد الذل و المهانة يظنون أنهم مخلدون في هذه الدنيا لا يموتون.
إن هؤلاء الكبابرة الطغاة على شتى دياناتهم إلا أن تجبرهم ينافي أيسر أمجديات الأخلاق السليمة و مباديء الأديان.
إن الشعوب مهما طال زمن الاستبداد إلا و يأتي يوم تراجع نفسها فتنهض من هذا الذل و الاستكان فتثور على طغاتها و تزيلهم عن بكرة أبيهم.

لماذا لا يتعظ خلفهم من المتكبرين؟! أ لم يسمعوا إلى مصير سلفهم من الطغاة الفاسدين؟!! أم أن حب السلطة غشت على بصائرهم ؟
لتعلم الشعوب المضطهدة من قبل حكامها أنهم أقوى منهم, و ليعلم الطغاة أن الشعوب لهم بالمرصاد…

إن الأمل كبير الى وجود عالم ليس فيه مكان لهؤلاء المفسدين و أن الخيرالانسانية باق و قد صدق الأب الهندي غاندي في قوله: يجب أن لا تفقدوا الأمل في الإنسانية. أن الإنسانية محيط، وإذا ما كانت بضع قطرات من المحيط قذرة فلا يصبح المحيط بأكمله قذرا.

Leave a Comment