العبر المستخلصة من الحرب
كاتب الموضوع الأصلي: معاذ المغيري 1 3
العبر المستخلصة من الحرب السادسة
التي خاضها حزب الله بقيادة نصر الله
نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية
ونيابة عن المستضعفين في الأرض
ضد المستكبرين في الأر
1- تبين أن أسود حزب الله كسروا شوكة جيش الدفاع العدواني والذي كان يدوس على بطون عشرين جيشا عربيا متخصصين في قمع مواطنيهم.
2- تبين أن تحرير فلسطين بالصواريخ قد أصبح ممكنا وهو بانتظار عربي سوف يظهر قريبا ويحرر بلده من حاكمها الخائن ويملأها بالصواريخ (من إيران) ويطلقها على إسرائيل وعندها سوف يرحل اليهود الذين سوف يستفيقون من حلمهم الصهيوني الاستعماري المستكبر لأن وجودهم في فلسطين مهزوز وغير راسخ بالأرض.
3- سقوط الطائفية لأن حزب الله العربي المسلم الشيعي خاض المعركة بمفرده نيابة عن العرب من مسيحيين ومسلمين ونيابة عن المسلمين من سنة وشيعة.
4- لقد خاض حزب الله الحرب على مبدأ الجندي المجهول فلم نر عقيدا من حزب الله ينفش حاله مع أنه منتصر كما ينفش عقداء الجيوش العربية المهزومة أنفسهم كديوك الحبش.
6- انتصار المستضعفين الإيرانيين اللاشعوبيين بقيادة احمدي نجاد الذي دعم حزب الله على الطفيليين الإيرانيين الشعوبيين الذين دعموا أمريكا بالعراق وأعاقوا المقاومة العراقية، وهذا يبشر بدعم إيران (نجاد) للمقاومة العراقية وزوال أمريكا من العراق.
7- تبين أن لا لزوم للجيوش العربية العرمرمة التي تكلف المليارات، وأن المطلوب من أفراد الجيوش والأجهزة الأمنية العربية الذهاب إلى بيوتهم وأن الله هو الرزاق لأنه “تجوع الحرة ولا تأكل بثديها” لأن عملهم مع هذه الأنظمة يتنافى مع الشريعة الإسلامية كما ويتنافى مع الشرف الإنساني؛ وعندما يذهبون لبيوتهم سوف تسقط هذه الجيوش والأجهزة المسلطة على المواطنين العرب والتي تكبل المواطن العربي بل وتجيره لصالح أعداءه.
8- تبين مدى ارتباط الطابور الخامس (الطفيليون العرب ونخبتهم العفنة) بأعداء أمتهم، لقد توحد الطابور الخامس مع أمريكا وإسرائيل وحدة هدف ووحدة صف وكرهوا وشككوا في انتصار حزب الله.
9- إن أمريكا تتحكم بإسرائيل وليس العكس كما تشيع أجهزة التضليل الاستعمارية والطابور خامسية، وأن أمريكا رأس الأفعى حاولت أن تزج بإسرائيل في الحرب بشتى الطرق ليموت جنود إسرائيل بدل المارينز الأمريكي الدايخ بالعراق في ما يسمى بالحرب على الإرهاب.
10- سقوط الآليات العسكرية المكلفة مثل دبابة الميركافا ومروحية الأباتشي وتفوق الجندي الماشي المسلح بصواريخ الكتف والأهم هو التسلح بالإيمان وإرادة القتال.