العولمه والعالميه
كاتب الموضوع الأصلي: محمد السلامه411
السلام عليكم العولمه والعالميه سأبدء موضوعي بتعريف كل من الكلمتين العالميه : ” مذهب يدعو إلى البحث عن الحقيقة الواحدة التي تكمن وراء المظاهر المتعددة في الخلافات المذهبية المتباينة ” ويزعم أصحاب هذه الدعوة أن ذلك هو السبيل إلى جمع الناس على مذهب واحد، تزول معه خلافاتهم الدينية والعنصرية ويرى الشيخ بكر أبو زيد في كتابه معجم المناهي اللفظية أن العالمية مذهب باطل ينسف دين الإسلام ، بجمعه بين الإسلام والأديان كافة ، وأنه لا ينبغي أن نقول “عالمية الإسلام ” ولنقل :” الإسلام والعالمية ” إلا أن معظم الباحثين المسلمين ومنهم الأستاذ ماجد الزميع يرون عدم المانع من استعمال عبارة ” عالمية الإسلام ” لأن الشريعة الإسلامية عالمية في أصلها وتفاصيلها، وتعتبر كلمة العالميه تعبير بعيدا” عن المجال السياسي والاقتصادي وقريبا” من المجال الثقافي العولمه : تعتبر كائن خارق الامكانات يتهيأ لافتراس كل ما يقع بين يديه على المستوى العالمي وللعولمه انواع اهمها عولمه سياسيه وثقافيه فكريه وعولمه اقتصاديه وكل هذه الانواع تدعو لنشر القيم الغربيه في مجال السياسه مثلا” نشر الديموقراطيه الغربيه والاحزاب حرية التعبير ومجالس تشريعيه وفي المجال الثقافي نشر الأفكار الغربيه في حياة الانسان عن طريق الفضائيات والادب الغربي والتكنولوجيا والعولمه الاقتصاديه تقوم ايضا” على نشر قيم غربيه كفتح الاسواق وترك الأسعار للعرض والطلب ، وعدم تدخل الحكومات في النشاط الاقتصادي ، وربط اقتصاد الدول النامية بالاقتصاد العالمي ، بحيث يصبح العالم مقسما إلى قسمين لا ثالث لهما ؛ قسم ينتج ويطور ويبدع ويصدر وهو الدول الغربية ، وقسم يستهلك ويستورد فقط وهو الدول النامية ومنها الدول الإسلامية. فالعولمه بمضمونها هي اجتياح للثقافات الاخرى . وان كان لهذه الثقافات بقاء فهو شكلي فولكلوري للاستمتاع ليس الا ..وليس لتنمية الذات الانسانية. فالعولمة هي ظاهرة تاريخية أكثر منها ظاهرة إجتماعية لها بداية ما عرف بالوافق الذى ساد بين قطبين متصارعين وهما الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتى السابق وأن العولمة جاءت فى أعقاب الحرب الباردة . باختصار هي طغيان او هيمنة القيم الاميركيه