أ.د. أحمد محمد وهبان

العولمه

كاتب الموضوع الأصلي: عادل العتيبي1

هر مفهوم العولمة فى العقود الاخيرة من القرن المنصرم ..أخدت فيه أمريكا دور المنقد للشركات العالمية الكبرى ذات رؤوس الاموال الكبيرة من الازمات الاقتصادية التى حلت بها آنذاك ..
ضاق الخناق حول تلك الدول لجعل أسواقها المحلية أسواق أستهلاكية..رأت أن تحول دفة التيار إلى العالم لفتح أسواق جديدة وإستتمارات برؤوس أموال ضخمة تمكنها من جعل العالم سوق إستهلاكية مما يجعل لها متنفس لها لتنعش إقتصادها ..وملازماً لثورة أتصالات عارمة ومعلوماتية كبيرة..
تهدف أمريكا من هذا النظام الجديد هو تطويرإقتصادي الدول للتجاوز الحدود الجغرافية ولتقليص المسافات بين دول العالم بإسره وجعل العالم قرية واحدة..
ترى أنه لابد من تقارب الشعوب والثقافات وتقليص الهوة المادية والسياسية بين العوالم….ربما يكون المنطلق صحيح بعض الشىء لعل ما ذكرناه يعمل فى إتجاه واحد فقط ..عندما تسعى العولمة إلى تفكيك مبدأ القوميات والشرائع والعادات والقيم بل يتخطى الامر إلى ما وراء ذلك بجعل العالم سوق إستتمارية الهدف إستهلاكية المضمون فالهدف الظاهر من وراء هذه السوق يصب فى مصلحة العالم لكن الغاية من هذه الاسواق هى السيطرة على خيرات العالم ومقدراته بإستخدام الإرهاب وسياسة العصا
مقننة تحت شعار الحرية والنظام الجديد ..إمبريالية قديمة ذات صبغة جديدة فسياستها الثاتير فى الاخر وليس التأثر ولاتسمح بالتفاعل من الداخل مطلقاً
فجانب الثاتير فى الاخر قوى جداً..تتمثل فى الشركات متعدية الجنسية التى تقوم مقام الدولة الان فى العالم وهى تهدف إلى إحتكار والسيطرة على ثروات العالم..كما تدعو ثقافياً إلى سياسة تحرير الإعلام وحرية الفكر والصحافة..على حد قولها….!
فلو نظرنا إلى حرية الفكر والإعلام نجدها فكرة مجردة من التطبيق على أرض الواقع
لماذا قامت أمريكا بقصف مبنى الجزيرة بالعراق وأفغانستان وإيقاف التغطية الإعلامية لقناة البث الفضائى ” المنار ” …بما تفسر كل الظغوط التى تمارسها أمريكا على بعض الدول…ربما تكون الإجابة هى هيمنة الاقوياء وسيطرتهم على الضعفاء..وما هى إلا تعتيم عن نقل الحقائق المجردة للمحطات الإعلامية ورسم المخططات المدروسة مسبقاً
ولو أتجهنا إلى الجانب الاقتصادى لوجدناها ترفع الشعارات من أجل مساندة الشعوب الفقيرة وهاهى الان تدوس على تلك الشعارات عند فوز شركة إماراتية بجموعة أسهم لموانى أمريكية..رفضت أمريكا تلك الصفقة بحجة أن الشارع الإمريكى غير راضى على الصفقة ..وأن أحداث سبتمبر مازالت عالقة فى ألاذهان.
فى عالمناالعربى ربما لانستطيع أن نواجه العولمة ونحن نمارس الطابع الإستبدادى لقمع شعوبنا العربية بمختلف الوسائل فأذا لم تكن هناك حرية فكر وإعلام وصحافة بشكل صحيح تق تماماً أننا مازلنا نتأرجح تحت وطئة الاستبداد وألا لما وجدت حركات التطرف فى بلادنا العربية.. لماذا نفتح أسواقنا للشركات متعدية الجنسية ونحن نعلم أنها الغول العالمى المخيف والمدمر…..!
هدف هذه الشركات هو التشجيع على البطالة تحطم القوى العاملة لاتنظر إلى قوانين البئة..
أنها تجتاز الإشارات الحمراء دون توقف… شبح الموت الموجه للشرق..سوف لن يصلح الدهر ما أفسدته العولمة………!
أذا ًهى كذبة كبيرة تدعيها أمريكا تنادى بحرية الإنسان ورفع المعاناة عن الشعوب الفقيرة ومصادرة حريات الشعوب ..بل هو صراع حضارات ووجود
هناك سؤال لماذا فشل العرب فى أن يركبوا قطار العولمة …..؟
ولماذا لم يستفيدوا من إجابياتها…….؟

Leave a Comment