الليبراليه
كاتب الموضوع الأصلي: مشاري الشيباني 1-4
جزء من السلسلة السياسة عن
الليبرالية
التطورأظهرتاريخ الفكر الليبرالي
مساهمات في النظرية الليبرالية
تاريخ الليبرالية الكلاسيكية
الأفكارأظهرالليبرالية السياسية
الليبرالية الاقتصادية
الحرية السياسية
الديمقراطية الرأسمالية
التربية الديمقراطية
الفردانية
اقتصاد عدم التدخل
ديمقراطية ليبرالية
الحياد الليبرالي
العلمانية
اقتصاد السوق
المجتمع المفتوح
السيادة الشعبية
الحقوق (الفردية)
المدارس الفكريةأظهرالليبرالية الكلاسيكية
الموضوعية
الليبرالية المحافظة · الليبرالية الثقافية · الليبرالية الخضراء
المحافظة الليبرالية · ليبرتارية · السوق الليبرالية
الليبرالية القومية · النيو ليبرالية
الاردو ليبرالية · الباليو ليبرالية ·
الليبرالية الاشتراكية
أشخاصأظهرجون لوك
آدم سميث
توماس جفرسون
توماس بين
ديفيد هيوم
مونتيسكيو
إمانويل كانت
جريمي بنتام
جون ستيوارت ميل
توماس هيل جريين
جون مينارد كينز
فريدريش فون هايك
أشعيا برلين
جون رولس · روبرت نوزيك
بيرتراند راسل
الأنواع الإقليميةأظهرالليبرالية في جميع أنحاء العالم
الليبرالية في أوروبا
الليبرالية في الولايات المتحدة
الليبرالية الدينيةأظهرالليبرالية الإسلامية
المسيحية الليبرالية
اليهودية الليبرالية
منظماتأظهرالليبرالية الدوليةالاتحاد الدولي للشباب الليبراليحزب الديموقراطية الليبرالية والاصلاح الأوروبيتحالف الليبراليين والديمقراطيين من أجل أوروبامنظمة الشباب الليبرالي الأوروبيالمجلس الآسيوي للليبراليين والديمقراطيينشبكة الأفارقة الليبراليينالشبكة الليبرالية من أجل أمريكا اللاتينية
جون لوك
إعلان حقوق الإنسان والمواطنالليبرالية (بالإنجليزية: Liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر. فالليبرالية تعني التحرر. وفي أحيان كثيرة تعني التحرر المطلق من كل القيود مما يجعلها مجالا للفوضى. الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية.
وبخصوص العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا. ترى الليبرالية أن الفرد هو المعبر الحقيقي عن الإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة والحرية وحق الفكر والمعتقد والضمير، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد ووفق قناعاته، لا كما يُشاء له. فالليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد – الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار وما يستوجبه من تسامح مع غيره لقبول الاختلاف. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك.
محتويات [أخف]
[عدل] موقف الأديان من الليبرالية[عدل] الإسلاميقول الباحث أحمد بن عبد الله آل الشيخ في مقال منشور على الإنترنت عن موقف الإسلام من الليبرالية:
“الليبرالية باختصار شديد هي التحرر. يضاف لذلك المساواة وإتاحة الفرص.
موقف الإسلام من:
التحرر: التحرر المطلق فوضى وضياع وعصيان لله وكفر به وعبودية للشيطان. أما التحرر المنظم بالشريعة وفي إطارها فهو تحرر حقيقي من عبودية الشيطان والهوى وهو تحرر راقٍ ومنظم ومثمر ليس فيه أي ضرر.
المساواة: في الإسلام “يآ أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم”.
إتاحة الفرص: يتيح الإسلام الفرص الاقتصادية وغيرها للجميع بالتساوى في إطار الشريعة التي تحرم الربا وغيره من أنواع التعاملات المحرمة.
إذن، لا حاجة للإسلام في الليبرالية لأن الإسلام يتضمن إيجابياتها وسالم من سلبياتها”. إنتهى كلام الباحث أحمد بن عبد الله آل الشيخ في مقال منشور على الإنترنت تحت عنوان “تعريف مختصر لليبرالية ونبذة عنها من الموسوعة العربية العالمية”.
[عدل] تاريخ الليبراليةتطورت الليبرالية عبر أربعة قرون ابتداءً من القرن السادس عشر حيث ظهرت نتيجة للحروب الدينية في أوروبا لوقف تلك الصراعات باعتبار أن رضا المحكوم بالحاكم هو مصدر شرعية الحكم وأن حرية الفرد هي الأصل[1]، وقد اقترح الفلاسفة توماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو وإيمانويل كانط نظرية العقد الاجتماعي والتي تفترض أن هنالك عقدا بين الحاكم والمحكوم وأن رضا المحكوم هو مبرر سلطة الحاكم، وبسبب مركزية الفرد في الليبرالية فإنها ترى حاجة إلى مبرر لسلطة الحاكم وبذلك تعتبر نظرية العقد الاجتماعي ليبرالية رغم أن بعض أفكار أنصارها مثل توماس هوبز وجان جاك روسو لم تكن متفقة مع قيم الليبرالية.[2]
كان هوبز سلطوي النزعة سياسياً، ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية السياسية التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة من حق الحرية والاختيار الأولي. لوك كان ديموقراطي النزعة، ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي. وبنثام كان نفعي النزعة، ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع السلوك الإنساني (الفردي) الأولى، وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية.
ولإجمال التطور في الليبرالية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، يمكن القول أن حقوق الفرد قد ازدادت وتبلورت عبر العصور حتى قفزت إلى المفهوم الحالي لحقوق الإنسان الذي تبلور بعد الحرب العالمية الثانية في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وقد يكون أهم تطور في تأريخ الليبرالية هو ظهور الليبرالية الاجتماعية أو (الاشتراكية) بهدف القضاء على الفقر والفوارق الطبقية الكبيرة التي حصلت بعد الثورة الصناعية بوجود الليبرالية الكلاسيكية ولرعاية حقوق الإنسان حيث قد لا تستطيع الدولة توفير تلك الحقوق بدون التدخل في الاقتصاد لصالح الفئات الأقل استفادة من الحرية الاقتصاد