أ.د. أحمد محمد وهبان

المادية التاريخية

كاتب الموضوع الأصلي: مشعل القحطاني 8

المادية التاريخية
“المجتمع لا يتكون من الأفراد، وإنما يعبر عن مجموع من العلاقات المتبادلة، والعلاقات داخل هؤلاء الأفراد التي تقف”.
– كارل ماركس ، Grundrisse ، 1858 [10]
و التاريخي المادي نظرية التاريخ، مرادفا أيضا إلى “التفسير الاقتصادي للتاريخ” (أ العملة من قبل ادوارد بيرنشتاين )، بالبحث عن أسباب التنمية المجتمعية والتغيير في طرق الجماعية البشر تستخدم لجعل وسائل للعيش.
الملامح الاجتماعية للمجتمع (الطبقات الاجتماعية، والهياكل السياسية، والإيديولوجيات) مستمدة من النشاط الاقتصادي؛ “القاعدة والبناء الفوقي” هو المجازي مصطلح شائع يصف هذا الشرط التاريخي.
على قاعدة والبنية الفوقية استعارة ما يفسر أن مجمل العلاقات الاجتماعية حول “الإنتاج الاجتماعي للوجودها”، أي المجتمع المدني تشكل قاعدة المجتمع الاقتصادية، التي ترتفع من بنية فوقية من المؤسسات السياسية والقانونية أي مجتمع سياسي . قاعدة يتوافق مع الوعي الاجتماعي (السياسة والدين والفلسفة، وغيرها)، وظروف البنية الفوقية والوعي الاجتماعي. وثمة تضارب بين تطوير القوى المادية المنتجة وعلاقات الإنتاج يثير الثورات الاجتماعية، وبالتالي، سوف يترتب عليه من تغيير في القاعدة الاقتصادية يؤدي إلى تحول البنية الفوقية.
هذه العلاقة الانعكاسية، وهناك قاعدة تحدد البنية الفوقية، في المقام الأول، ويبقى الأساس لشكل من أشكال التنظيم الاجتماعي التي ثم يمكن أن تعمل مرة أخرى على كل من أجزاء من القاعدة والبناء الفوقي، الذي هو علاقة جدلية ، وليس الحرفي.
اعتبر ماركس أن هذه الصراعات الاجتماعية والاقتصادية وقد برز تاريخيا أنفسهم مراحل متميزة (واحد الانتقالية) للتنمية في أوروبا الغربية.
1. الشيوعية البدائية : كما هو الحال في الجمعيات التعاونية القبلية.
2.الرقيق يولد الأرستقراطية، وهو تطور من التقدم القبلية إلى دولة المدينة: المجتمع.
3. الإقطاع : الأرستقراطيين هي الطبقة الحاكمة، التجار تتطور الى الرأسماليين.
4.الرأسمالية : الرأسماليون هم الطبقة الحاكمة، والذي خلق وتوظيف البروليتاريا.
5. الاشتراكية : العمال الوعي الطبقي مكسب، وعبر الثورة البروليتارية اسقاط الدكتاتورية الرأسمالية البرجوازية، والاستعاضة عنه بدوره مع دكتاتورية البروليتاريا التي من خلالها يمكن أن تتحقق التنشئة الاجتماعية من وسائل الإنتاج.
6. الشيوعية : مجتمع لا طبقي، وعديمي الجنسية.

Leave a Comment