المتنبي في هجاء كافور
كاتب الموضوع الأصلي: سعد عبدالله 1
العبد ليس لحر صالح بأخٍ — لو أنه في ثياب الحر مولودُ
لا تشتر العبد إلا والعصا معهُ — إن العبيد لأنجاس مناكيدُ
ما كنت أحسبني أحيا إلى زمنٍ — يسيء بي فيه عبد وهو محمودُ
ولا توهمت أن الناس قد فقدوا — وأن مثل أبي البيضاء موجودُ
وأن ذا الأسود المثقوب مشفرهُ — تطيعه ذي العضاريط الرعاديدُ
جوعان يأكل من زادي ويمسكني — لكي يقال عظيم القدر مقصودُ
ويلمها خطة ويلم قابلها — لمثلها خلق المهرية القودُ
وعندها لذ طعم الموت شاربهُ — إن المنية عند الذل قنديدُ
من علم الأسود المخصي مكرمةً — أقومه البيض أم آباؤه الصيدُ
أم أذنه في يد النخاس داميةً — أم قدره وهو بالفلسين مردودُ
أولى اللئام كويفير بمعذرةٍ — في كل لؤم وبعض العذر تفنيدُ
وذاك أن الفحول البيض عاجزةٌ — عن الجميل فكيف الخصية السودُ