المحاضرة الأولى
كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز المطلق81
تقوم الماده على اسلوب المقارنة ( مقارنة الواقع السياسي ) ’’ نظام الفكر في الاسلام هو دراسه لما يجب ان يكون عليه اسم الماده.
حتى يكون مثاليا فاضلا حسب التصور الاسلامي ( فلسفة الماده )
ظل العرب لحقب طويلة يستخدون لفظ يوناني ( البولطيقا ) لتعريف السياسه ، الحضارة اليونانيه كانت متقدمة جدا ، وقدمت لها افضال على المعرفه الانسانيه والطبيعيه .
ولكنها حضارة وثنيه ( الاغريقيه ) على مستوى عملى ، كان لها افضال على البشرية ( الاغريقيه ) ، وحينما جاءت المسيحية الكنيسه رفضت الاغريقيه
جاء الأسلام المشترك الحضاري ( الوسطيه ) تنطيق عليها ( الحكمة ضالة المؤمن ) ، بمعنى أن نأخذ من الحضارات الأخرى مايتماشى مع الاسلام ونرفض التي تتعارض مع الاسلام .
( فكرة لاترفض الاخر تماما ) ، الاسلام رفعو التراب عن الاغريقيه وأخذو مايستفيدو منه كأسلام .
الاسلام هم من ابتكرو المنهج العلمي التجريبي ( اساس المحاضرة المعاصره ) ، وانتقل المنهج عبر حضارة الأندلس وقامت عليه المحاضرة المعاصره.
البولطيقا استبدلت من الاسلام بالسياسه ، وهي جايه من ساس يسوس فهو سائس ، والسياسه في الاسلام تختزل في كلمة ( الاصلاح )
السياسه في الاصلاح: القيام على أمر المجتمع بما يصلحه.