أ.د. أحمد محمد وهبان

المحاضرة 18

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل خالد القحطاني 1

• اختصاصات الرئيس في المجال التشريعي :
1- يحق للرئيس اقتراح القوانين على الكونجرس , بمعنى :
التقدم بمشاريع القوانين وعلى الكونجرس مناقشتها وإقرارها بالكامل أو بعد تعديلها أو رفضها بالكامل من خلال التصويت عليها .
2- حق الرئيس في الاعتراض التوقيفي ( حق الفيتو أو حق النقض ) يقصد به :
حق الرئيس في الاعتراض على القوانين التي يصنعها الكونجرس , وهو قرار توقيفي وليس تعطيلي , فإن استخدم الرئيس هذا الحق بصدد قانون ما فإنه يعيد القانون إلى الكونجرس الذي يلتزم بمناقشته مجددا وإقراره بأغلبية أكبـر , فإن أقره صدر القانون دون الحاجة إلى موافقة الرئيس وإلا أصبح القانون كأن لم يكن .

حق الفيتو المقصود به هو حق الرئيس داخل الولايات المتحدة وليس حق الفيتو المعروف في الأمم المتحدة للدول الخمس دائمة العضوية

في المقابل للكونجرس بعض الاختصاصات التنفيذية , مثل :
1- حق التصديق على المعاهدات التي يبرمها الرئيس مع الدول الأخرى , فإن أقرها الكونجرس أصبحت سارية المفعول وإلا يتم إلغاؤها , أي بمعنى أنه إذا بلم يوافق الكونجرس على اتفاقية ما فإن الاتفاقية تلغى .

مثل في عام 1979م الرئيس كارتر وضع اتفاقية سولت 2 بين الولايات المتحدة و الاتحاد السوفييتي بشأن الحد من انتشار الأسلحة النووية , لكن الكونجرس رفضها بسبب غزو الاتحاد السوفييتي لأفغانستان .
و مثل اتفاقية الدخول في عصبة الأمم التي كانت في الأصل اقتراح أمريكي لكن الكونجرس رفضها .

2- التصديق على الميزانية العامة للدولة ( الرقابة المالية للكونجرس على كل نفقات وإيرادات الإدارة الأمريكية ).
3- إعلان الحرب وإرسال أية قوات عسكرية خارج البلاد , لابد فيها من موافقة الكونجرس .
4- تعيين أعضاء السلك الدبلوماسي , وخصوصا كبار الدبلوماسيين ( كالسفراء ) , لأن الولايات المتحدة دولة فدرالية أي أنها كانت دويلات , وهذا اختصاص أصيل لمجلس الشيوخ .
5- تعيين كبار قضاة المحكمة الفدرالية العليا ( أ‘على جهاز قضائي داخل الولايات المتحدة ) .
6- حق دستوري في الموافقة على مساعدي الرئيس , ولكن الكونجرس لا يمارس هذا الحق ويتركه بالكامل للرئيس , لأنه مسئول عنهم أمام الأمة .
هناك تقاليد أشد صرامة من الدستور , مثل هذا العرف .

أي نظام يقوم على هذه الخصائص فهو نظام رئاسي .
مثل : نظم دول أمريكا اللاتينية مثل : البرازيل والأرجنتين و بنما و كولومبيا و البارغواي و الأرجنتين و المكسيك .

الأحزاب السياسية في النظام الرئاسي الأمريكي
يوجد في الحياة الحزبية او السياسية الامريكية جزبان اثنان رئيسيان الحزب الديموقراطي والحزب الجمهوري
والحزبان متشابهان تماما أيدولوجيات وبرامجيا .
الأحزاب في الخطط هدفها استرضاء الناخب الامريكي بأي طريقة كانت .
*برنامج العمل خطة أو سياسة اصلاحية تتضمن لها أهداف ووسائل في الخطط

*المؤسسة التشريعية (الكونجرس) والمؤسسة التنفيذية (الرئيس) ,
كثيرا ما يكون الرئيس من نفس الحزب الذي له الأغلبية في الكونجرس وبالتالي فإن الوظيفتين التنفيذية والتشريعية.
تكونان في قبضة حزب واحد (يهيمن على الوظيفتين التنفيذية والتشريعية ).
و يصبح مبدأ فصل السلطان ف هذا الحال غير ذي موضوع (باهتا ).
و هذا تأكيد بأنه لا يوجد نظام سياسي كامل

• ظاهرة اللوبي : (مكاتب تخليص سياسي لدى الكونجرس ) .
اللوبي جماعة تسعى إلى الضغط على الكونجرس , سميت لأنها تلتقي بأعضاء الكونجرس في اللوبي (السيب) أو الممر.
من أجل التصويت لصالح دول او شركات معينة تدفع أمولا لهذه الجماعات او المكاتب , وتتكون هذه المكاتب من أعضاء كونجرس سابقين ونساء مجتمع متمرسات على الضغط السياسي .
مثلا :هناك شركة أو دولة لها مصلحة لدى الكونجرس فتدفع أمولا للمكاتب فترسل المكاتب أعضاؤها للكونجرس للقاء واقتناع أعضاء الكونجرس بجميع وسائل الإغراء والإغواء .
المجتمع لم يلفظ هذه الظاهرة برغم أنها غير اخلاقية واعتبرها افرازا طبيعيا للديمقراطية لكن يجب على المكاتب ان تقدم بيان للإدارة الامريكية تفصح فيه عن اموالها .
أهم مكاتب اللوبيات على الاطلاق مكتب الايباك او اللوبي الصهيوني ولوبي منتجي السلاح.
اللوبي الصهيوني له تأثير بالغ على السياسة الامريكية تجاه الشرق الاوسط ,

*أي محاولة لإدانة اسرائيل في المحاكم الدولية سوق تفشل لأن أمريكا حتما سوق تستخدم حق الفيتو.
*كان للوبي السلاح تأثير بالغ على القرارات الأمريكية في الحرب على افغانستان والعراق .
*وضعت بعض الضوابط على مكاتب اللوبي
*السياسة في الإسلام اي الممارسة السياسية في ضوء مبادئ واخلاقيات الاسلام .
*السياسة في الاسلام / فن السياسة الأخلاقي و بالتالي تتنافى هذه الظاهرة مع الاسلام لأنها تخرج عن جادة الشريعة الاسلامية , حتى لو قيل أن الغاية تبرر الوس

Leave a Comment