المحاضره الخامسه
كاتب الموضوع الأصلي: فهد الجماز 1
******* الليبرالية في المجال الاقتصادى:
ترتبط بلراسمالية القيام على فكره المنافسة الاقتصادية اقتصاديات السوق العرض والطلب تقديس الملكيه الخاصه
شعارهم: دعه يعمل دعه يمر
المنافسه السوقيه:”
البقاء للأقوى نظرية داروين
البقاءللاقدر على الصراع
نظرية القوه الذكيه – خلقت الكون ووالانسان وقد حروبت
*الراسمالية المتوحشه اقتصاد بلاقلب
وكانت في عام 1991م كان العالم في قسمين كانت هناك الولايات المتحدة وتطبق( الرأسمالية) والاتحاد السوفييتي ويطبق (الشيوعية) وكانت الشيوعية طاغية على العالم أكثر من الرأسمالية لان فيها من العدالة الاجتماعية
وكان هناك محاسبة للأغنياء….وحاولت الولايات المتحدة مجارات هذا المبدأ من حيث تطبيق (اقتصاديات الرفاهة) واعطاء اعانة بطالة وتأمين طبي وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي رجعت الرأسمالية الى عهدها وسحبت اقتصاديات الرفاهة
أما الاسلام فهو يطبق مبدأ العدالة الاجتماعية ويطبق الايثار وليس الأثرة أو الأنانية ويطبق مبدأ من أين لك هذا
هل الاسلام يأخذ الملكيه خاصه ام العامه؟
ملكيه خاصه ولكن بلعداله الاجتماعيه
فرق بين الايثر هو الاناينه الايثار هو ايثار الغير
**الليبرالية في المجال الاجتماعي:
ترتبط بطبقيه بمعنى تعدد الطبقات في المجتمع يتكون من ثلاث طبقات طبقة الأغنى والوسطى والفقيره
بناء المجتمع السليم هو الي يكون على الشكل التالي
1-طبقه غنيه اعداد قليله
2-طبقه وسطى غالبية المجتمع تحقق التوزان الاجتماعي
3-طبقه فقيره قليله العدد
الي حصل في ضل الراسماليه
بانه تاكلت الطبقه الوسطى بسب الخصصه بمما ادى الى خلل اجتماعي بالتالى يودى الى عدم الاستقرار السياسي
مقوله ابى ذرر( عجبت لرجل لايجد قوت يومه ولايخرج على الناس شهار سيفه)
وفي المجال الاجتماعي..نرى رؤية الليبرالية للعالم على انه عالم متعدد الدول بتعدد القوميات وهنا نلاحظ الاتي: فهي إشارة إلى السلالة واللغة..
وجميع هذه التداخلات في السابق ذكره تسمى ازدواجية المعايير فإن الليبرالية في حدود الإنسان الأوربي(الأبيض)