النظام السياسي في الاسلام محاضرة رقم (1)
كاتب الموضوع الأصلي: حسين عمر شراحيلي1
النظام السياسي في الإسلام
محاضرة رقم (1)
مفهوم النظام السياسي :المؤسسات السياسية الرسمية للدولة المنصوص عليها دستوريا ً من حيث قيامها واستمرارها وكيانها العضوي والوظيفي منظور إليها من خلال أيديولوجية المجتمع .
المؤسسات السياسية الرسمية نعني بها المؤسسة التشريعية والمؤسسة التنفيذية.
المنصوص عليها دستوريا : مجموعة القواعد القانونية التي تحكم الدولة أي القواعد العليا.
من حيث قيامها : من حيث تكوينها هل عن طريق الوراثة أو الانتخابات مثلاً.
واستمرارها :أحكام العضوية أو مدة العضوية .
كيانها العضوي : تكوين عدد أعضائها .
الوظيفي : جملة الوظائف التي تقوم بها .
أيديولوجية النظام : تحديد طبيعة النظام إذا كانت الأيديولوجية ماركسية فالنظام ماركسي أو إذا كانت الأيديولوجية إسلامية فالنظام إسلامي وعلى هذه الطريقة .
الأيديولوجية تحدد للنظام مايلي :
أ- القيم الأساسية
ب- الأهداف العليا
ت- مبادئ التنظيم السياسي
التنظيمات السياسية الغير رسمية مثل : الأحزاب السياسية ,جماعات الضغط السياسية, الرأي العام ,منظمات المجتمع المدني .
جماعات الضغط السياسية يفرزها الواقع الحضاري والثقافي للمجتمع مثل النقابات , جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة .
الحكومة قد تستخدم للدلالة على المؤسسة التنفيذية وحدها ,أو المؤسسات السياسية الرسمية ,أيضا قد تطلق الحكومة على الطبيعة الأيديولوجية للنظام .
تطلق كلمة الحكومة في بريطانيا على الوزارة .
تعريفات :
الحياة السياسية : مجموعة النظام السياسي (الرسمية)+التنظيمات السياسية الغير رسمية التي يفرزها الواقع الحضاري للمجتمع .
السلطة السياسية : احتكار الحاكمين أدوات الإكراه المادي في المجتمع المصحوب بتصور أفراد المجتمع له على أنه احتكار خير وشرعي ليستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع بما أوتيت من قوة .
المؤسسات السياسية :مجموعة من العناصر البشرية لها وظيفة سياسية وهدف سياسي.
الوظيفة السياسية (وظيفة السلطة ): بث القيم على مستوى المجتمع ككل بثاً سلطوياً بإستخدام أدوات الإكراه المادي عند الإقتضاء (الضرورة ).
تعريف آخر هو :عملية صنع القوانين (الوظيفة التشريعية )واللوائح (الوظيفة التنفيذية)
العامة والمجردة التي تخاطب الكافة داخل المجتمع بأوصافهم وليس بذواتهم.
الوظيفة التنفيذية : عملية صنع اللوائح العامة التي يستلزمها لتطبيق النظام .
الفرق بين الهدف السياسي والشخصي :
الهدف السياسي يخص المجتمع ككل.
الهدف الشخصي يخص فرد معين فئة معينة.
أخوي حسين
ألف شكر لك وسلمت آناملك
وجزاك الله كل خير
تقبل تحياتي وآحترامي .,’.,’
مشكووور اخوي
والله ييسر امرك
شكرا
مشكور اخ حسين
مشكور اخ حسين
مشكور اخ حسين
مشكور اخ حسين
مشكور اخ حسين
شكرا وبالتوفيق
يعطيك العافيه واتمنى التوفيق للجميع