أ.د. أحمد محمد وهبان

تاريخ السفارات البابوية الرسولية في دول الخليج العربي

كاتب الموضوع الأصلي: مهند مسمار 3

كانت الكويت أول دولة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تبني علاقات دبلوماسية مع الفاتيكان. و قد تكونت تلك العلاقات رسمياً بين الكرسي البابوي و دولة الكويت في 8 فبراير 1969. و كان القاصدون الرسوليون للدول المجاورة مثل العراق و لبنان يعينون أيضاً لدى دولة الكويت و كان أولهم المطران ألفريدو برونييرا، الذي شغل منصب القاصد الرسولي لدى دولة الكويت منذ 1969 إلى 1975؛ و تلاه في نفس المنصب ستة مطارنة آخرون إلى عام 1999.

و بمرور الوقت، أقيمت علاقات دبلوماسية بين السدة البابوية و الجمهورية اليمنية في 1998، ثم مملكة البحرين في 2000 (و هو نفس العام الذي افتتحت فيه سفارة بابوية رسولية دائمة في الكويت لتشمل كل الدول في شبه الجزيرة العربية)، ثم دولة قطر في 2002، و أخيراً الإمارات في 2007. , و إلى الآن لا توجد أي علاقات دبلوماسية رسمية بين سلطنة عمان و المملكة العربية السعودية مع الفاتيكان.

الجدير بالذكر أنه في 28 يونيو 2001، عين قداسة البابا يوحنا بولس الثاني القسيس جوزيبي دي أندريا قاصداً رسولياً للكويت و اليمن و البحرين و مندوباً رسولياً لشبه الجزيرة العربية؛ و رفعه إلى مرتبة الأسقفية. و كان الأسقف جوزيبي دي أندريا أول قاصد رسولي مقيم بدولة الكويت، و مكث إلى حين تقاعده في 27 أغسطس 2005.

و في نفس يوم تقاعد الأسقف دي أندريا، عين قداسة البابا بنيدكت السادس عشر الأسقف بولس منجد الهاشم قاصداً رسولياً مقيماً لدى كل من الكويت و اليمن و البحرين و قطر و الإمارات العربية المتحدة و مندوباً رسولياً لشبه الجزيرة العربية. و انتهت مهمة الأسقف بولس منجد الهاشم بتقاعده في 2 ديسمبر 2009 و عين مكانه الأسقف بيتر راييتش الذي ما زال إلى اليوم يزاول مهامه.

Leave a Comment