حكم وأقوال أعجبتني
كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز آل دشان
من اعتصم بعـقـله ضل ، ومن استغـنى بماله قل ، ومن عز بمخلوق ذل
إياك ومؤاخاة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك .
عظ الناس بفعـلك ولا تعظهم بقولك ، واستح من الله بقدر قربه منك ، وخفه بقدر قدرته عليك
من كثر مزاحه زالت هيبته ، ومن كثر خلافه طابت غيبته .
أقدام متعـبة وضمير مستريح خير من ضمير متعـب وأقدام مستريحة .
الضربات القوية تهشم الزجاج لكنها تصقل الحديد .
وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره
لا تتكلم وأنت غاضب فستقول أعظم حديث تندم عليه طوال حياتك
قال معاذ بن جبل: تعلموا العلم فإن تعـلمه حسنة، وطلبه عبادة،
§ وبذله لأهله قربة. والعلم سبيل أهل الجنة،
§ والأنيس في الوحشة، والصاحب في لغربة،
§ والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء،
§ والزبن عند الأخلاء ، والسلاح على الأعداء
§ .يرفع الله به قوماً فيجعلهم قادة أئمة تقتفى آثارهم، ويقتدى بفعالهم.
§ والعلم حياة القلب من الجهل ، ومصباح الأبصار من الظلمة،
§ وقوة الأبدان من الضعف ، يبلغ بالعبد منازل الأخيار،
§ والدرجات العلا في الدنيا والآخرة.
§ الفكر فيه يعدل الصيام، ومذاكرته القيام،
§ وبه توصل الأرحام، ويعرف الحلال من الحرام .
إذا ما كنت ذا قلب قنـوع *** فأنت ومالك الدنيا ســــــواء
ومن نزلت بساحته المنايا *** فلا أرض تقيه ولا سمــــاء
وأرض الله واسعة ولكن *** إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين *** فما يغني عن الموت الـــدواء
أول الغضب جنون و آخره ندم
قال لقمان الحكيم لابنه : يا بنيّ إنَ الدنيا بحر عميق ، وقد غرق فيه ناس كثير ، فاجعـل سفينتك فيها تقوى الله ، والأعمال الصالحة بضاعتك التي تحمل فيها ، والحرص عليها ربحك ، والأيام مَوجـُها ، وكتاب الله دليلها ، وَرَدُّ النفسِ عن الهوى حبالها ، والموت ساحلها ، والقيامة أرض المتجر التي تخرج إليها ، والله مالكها …
من عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله
أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أخلص سريرته أخلص الله علانيته.
قال لقمان لإبنه : يا بني إذا افتخر الناس بحسن كلامهم ، فافتخر بحسن صمتك .
قال عبدالله بن المقفع : إذا أسديت جميلا إلى انسان فحذار أن تذكره ، وإن أسدى إنسان إليك جميلاً فحذار أن تنساه .
الدنيا مزرعة لربِّ العالمين ، والناس فيها زرعه ، وملـَكُ الموت منجله ، والمقبرة مدارسُه، والقيامَة تذريَته والجنـّة بيتُ أحبابه ، والنار بيت أعدائه ،،،، فريق في الجنة وفريق في السعير .
أسهـَلُ طريقـَــةٍ للســعادة ، هي أن تـُشرِك فيها غيرَكَ .
مَن دخـَلَ القـَـبرَ بـِـلا زادٍ ، فـ كـأَنـَّمـا رَكِبَ البـَحرَ بـِلا سَفـيـنةٍ .
أَبو بكرٍ الصِدّيق _ رَضيَ الله عنه _ .
الفرقُ بينَ الحكيمِ و الجـاهِلِ ، أَنَّ الأَوَّلَ يُناقِشُ في الرأيِ ، و الثـاني يُجادِلُ في الحقائقِ .
قال القرطبي رحمه الله :
))اعـلم أن الموت هو الخطب الأفظع ، والأمر الأشنع ، والكأس التي طعمها أكره وأبشع ، وأنه الأهدم للذات ، والأقطع للراحات ، والأجلب للكريهات ، فإن أمرا يقطع أوصالك ، ويفرق أعضاءك ، ويهدم أركانك ، لهو الأمر الفظيع ، والخطب الجسيم ، وإن يومه لهو اليوم العظيم ((
لا يمكن للمرء أن يحصل على المعرفة إلا بعد أن يتعـلم كيف يفكر .
اكتبوا أحسن ما تسمعون ،، واحفظوا أحسن ما تكتبون ،، وتحدثوا بأحسن ما تسمعون ” ابن المقفع “
من وعظ أخاه سرا فقد سره وزانه ومن وعظه علانية فقد ساءه وشانه .
كن في الدنيا كالنحلة، إن أكلت أكلت طيبا، وإن أطعـمت أطعـمت طيبا، وإن سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه .
كل شيء يبدأ صغيرا ثم يكبر، إلا المصيبة فانها تبدأ كبيرة ثم تصغـر، وكل شيء إذا كثر رخص، إلا الأدب فانه إن كثر غلا ” أحد الحكماء “
سئل أحد الحكماء : ممن تعـلمت الحكمة ؟!
قال : من الرجل الضرير !؟
لأنَّه لا يضع قدمه على الأرض إلا بعـد أن يختبر الطريق بعـصاه .
قال أحد الحكماء لابنه في موعظة: يا بني .. إذا أردت أن تصاحب رجلاً فأغـضبه .. فإن أنصفك من نفسه فلا تدع صحبته .. وإلا فاحذره !
سُئلت أم: من تحبين من أولادك ؟ قالت: مريضهم حتى يشفى ، وغائبهم حتى يعود ، وصغيرهم حتى يكبر … ودارسهم حتى يعـود.
قال أحد حكماء الفلسفة : الإخوان ثلاثة ..أخ كالغـذاء تحتاج إليه كل وقت، وأخ كالدواء تحتاج إليه أحياناً ، وأخ كالداء لا تحتاج إليه أبداً.
سئل حكيم : ما الحكمة؟
فقال : أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله .