أ.د. أحمد محمد وهبان

حكم وأقوال الخليفة عمر بن عبد العزيز

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان العتيبي 30-32


حكم وأقوال الخليفة عمر بن عبد العزيز

أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، وقال : أيها الناس

أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم , واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم . وقال له رجل أوصني فقال :

أوصيك بتقوى الله وإيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة , وقال لعمر بن حفص :

إذا سمعت كلمة من امرئ مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملاً من الخير

وقال : قد أفلح مَنْ عُصم من المراء والغضب والطمع – وقال : مَنْ عَدَّ كلامه مِنْ عمله قَلَّ كلامُه .

* أوصيك بتقوى الله الذي لا يقبل غيرها، ولا يرحم إلا أهلها، و لا يثيب إلا عليها،

فإن الواعظين بها كثير، و العاملين بها قليل .

* اجتنبوا الاشتغال عند حضرة الصلاة، فمن أضاعها فهو لما سواها من شعائر الإسلام أشد تضييعا.

قال عمر بن عبد العزيز – رحمه الله تعالى- :من أراد أن يَصحبَنا فلْيَصحبْنا بِخمسٍ :

– يُوصل إلينا حاجة مَن لا تصل إلينا حاجته
– ويدلّنا على العدل إلى مالا نَهتدي إليه
– ويكون عوناً لنا على الحق
– ويؤدي الأمانة إلينا وإلى الناس
– ولا يغتاب عندنا أحداً

ثم قال : ومَن لم يفعلْ فهو في حرجٍ من صُحبتنا والدخول علينا ، إني لست بخيركم ،

ولكني رجل منكم غير أنّ الله جعلني أثقَلكم حِملاً ….

Leave a Comment