أ.د. أحمد محمد وهبان

حياتك كالبستان

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله العجلان 1

تخيل حياتك بستان
غني بالاشجار اليــانعة
التي لا يُخفي هامــاتها إلا ميــلاد الثمــآر

.

وماذا لو كانت تلك الثمار ~
ما هي الا
……… قلوبــاً حمرآء
ملؤها الحب و الدفئ و الحنان
ثسقى بماء الورد
تتنفس المسك و العنبر

قلوبــاً تتمايل مع النسمات الدافئة
على ايقاع موسيقي ..
مفعمة بالنفحات الزكيه من صخب السكون

في مشهد يسر الناظرين ..
و يبعث البهجه إلى النفس
كما يدعو للحب و متعة النظر بتأمل
إيمان و يقيناً
بان الحب بنبع من دواخلنــا ..!!

كلما ازداد احمرار تلك الثمار………..

زاد نضج الحب

بداخلها …!!

و كلما تشبعت بالحب و النقاء ………..
زاد جمالها و بهائها و إزداد إعجابنا بها

.

.

فــ /تبــدأ الرغبة الملحه في اقتطافها و اقتنائها
ومن ثم تذوقها !!

حيث يتسابق رواد ذلك البستان
إلى قطف ما نضج من ثماره !!

يتهافت عليها الناظرون لجمالها و التمعن في سحر مكنوناتها
فـ /الاكتفاء بمتعة النظر رغبةً في تعلم فنون الحب ..
فقط بمتابعتها ~
……….

فلما لا نسقى بساتين حياتنا بماء الورد
إلى ان تخضرّ و ترتوي و وتنضج
فتنبت قلوباً مشبعة بالحب و الحنان و الدفئ
يملئ الكون ~

لما لا نروي دواخلنا بايدينــا ..!
فالحب منبعه القلب
……………. و / حب الذات هو اساسه

.

.

ترى هل لو كانت قلوبنا بساتين تنبت قلوباً حمرا
لنا ان نشعر بالتعاسة يوماً ..
او بالحزن و الشقاء ولو لـ / لحظات …؟؟

كلما كان الانسان مشبعاً بالحب الذاتي
صافي النيه ، نظيف القلب
كان أقرب للسعاده ~
و بالتالي مصدراً لإسعاد من حولهـ ..
حتى بمجرد النظر إليه ..!!
والاكتفاء باستنشاق أريـجه

.

.

” همسه “….

أن السعادة يجب أن تنبع من الداخل إلى الخارج
وأبداً ليس العكس

.

الله يزيد قلوبكم

احمرار
و
توهج
بأجمل المشاعر و أعذبها

مما راق لي

Leave a Comment