خرافة الهولوكوست..
كاتب الموضوع الأصلي: مشاري السبيعي 1
توقيع إتفاق تعاون بين “إسرائيل” وإيطاليا لتعليم خرافة الهولوكوست في المدارس الإيطالية
وقّع وزيرا التربية في كل من الكيان اليهودي “إسرائيل” وإيطاليا في وقت سابق من هذا الشهر على إتفاقين للتعاون يتم بموجبهما تدريب الأساتذة الإيطاليين على تعليم مادة تاريخ محرقة اليهود المزعومة “الهولوكوست” خلال الحرب العالمية الثانية، وتنظيم زيارات متبادلة للطلاب بين الكيان الصهيوني وإيطاليا… وسيخضع الأساتذة الإيطاليون يموجب الإتفاق إلى دورات تدريبية في معهد “الهولوكوست” المزعوم في القدس المحتلة، وكل ذلك بتمويل من دافعي الضرائب الإيطاليين…
وتتطلع “إسرائيل” إلى توقيع عدة إتفاقات مماثلة مع بلدان أوروبية أخرى، علماً أن عدة مبادرات من هذا النوع قائمة حالياً، على أنها ممولة من جانب منظمات خاصة، ولا تحظى بتمويل من الدول المعنية…
ويتمسك اليهود بخرافة “الهولوكوست”، حيث يجري الإدعاء بأن الألمان قد صفّوا 6 مليون يهودياً خلال الحرب العالمية الثانية – وهو رقم تكذّبه الإحصاءات اليهودية نفسها – مع إستعمال وسائل للتصفية على نطاق “صناعي”، مثلاً عن طريق إستعمال “أفران للغاو”، من غير أن يوجد أثر لأي من هذه الأفران، حيث أن الأفران التي تُعرض في متاحف “المحرقة” قد صنعت بعد الحدث بسنوات عديدة… وسبب هذا التمسك هو إستدرار اليهود العطف من جانب الشعوب الأوروبية، وإمتصاص أموال هذه الشعوب على شكل “تعويضات” تُسدد لليهود على أساس أن هذه الشعوب قد تعاونت مع الألمان في إضطهاد اليهود. وقد غدت هذه “التعويضات” واحدة من أهم الموارد المالية لليهود، وللكيان الصهيوني “إسرائيل”، ولذا يصرّ اليهود على الإبقاء على هذا المورد وجعله لا ينضب عن طريق إحياء خرافة “الهولوكوست” في البلدان الغربية… (للإطلاع على تفاصيل خرافة الهولوكوست، تُراجع دراستنا “حقيقة محرقة اليهود”).
والمعروف أن شعوب البلدان الغربية لا تحب اليهود بالفطرة، وقد زاد النفور الغربي لليهود في السنوات الأخيرة بعد أن تسبب يهود بمعظم الفضائح ذات الطبيعة المالية التي كانت وراء الأزمة المالية التي بدأت سنة 2008، فضلاً عن الممارسات الهمجية الوحشية التي يقترفها الصهاينة على أرض فلسطين، والتي تفوق بدرجات كثيرة ممارسات الألمان خلال الحرب العالمية الثانية…
يبقى أن نشير إلى أن ثمة مساعي حثيثة، وإنما بعيدة عن الأضواء، يبذلها اليهود لترسيخ معالم “ثقافة الهولوكوست” في البلدان العربية، وذلك لتبرير زرع الكيان اليهودي “إسرائيل” على أرض فلسطين في نفوس المواطنين العرب من جهة، وربما لإمتصاص بعض التعويضات لليهود من العرب في المستقبل من جهة ثانية، على أساس أن بعض الزعماء العرب كانوا حلفاء لألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية، وأبرز هؤلاء المرحومان رئيس الحكومة العراقية رشيد عالي الكيلاني ومفتي القدس الشريف سماحة الشيخ الحاج أمين الحسيني، علماً بأن الإثنين كانا من الشخصيات السياسية الوطنية حقاً في هذه الحقبة التي كان معظم الساسة العرب فيها من الخونة أو العملاء للقوى الإستعمارية، مع الإشارة إلى أن الهدف من التحالف مع ألمانيا حينها كان التصدي للإستعمارين البريطاني والفرنسي في البلدان العربية…