خطر إيران أكبر من خطر أمريكا
كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المغامس234
أنا اعلم ان كلامي لا يعجب البعض ، ولكن يخطئ من يظن أن أمريكا اخطر من إيران على الخليج ، أمريكا – ورغم كرهها لنا – لها مصالح تهتم بها ، أمنها من امن تلك المصالح ، اهتماماتها ماديه ، فهي قامت على الرأسمالية ( وعليها – بأذن الله – سوف تسقط ) ، أما إيران فأن عنصريتها الفارسية ضد العرب ، تفوق عنصرية أمريكا بمراحل ، وحتى ولو تساوتا فالقريب أخطر من البعيد ، وأن ثبت العكس ، وكانت أمريكا هي الأخطر ، فإيران الآن تلعب لصالح أمريكا ، فبأفعالها لن تخرج أمريكا من المنطقة ، ونحن سوف نظل نلهث لأمريكا ، متوسلين أن تبقى لتحمينا ، فنحن الآن بين الرمضاء و النار ، والمطرقة والسندان .
أمريكا – في تقديري – لن تسمح لإيران باللعب بالنار لأسباب منها
1- امتلاك إيران للسلاح النووي ، هو تهديد حقيقي لمصالح امريكا في المنطقة ، فأمريكا لا تريد لها ند في المنطقة ( ولا حتى شبيه ند ) ، فأما صديق ( خاضع ) ، أو عدو (مارق ) ( نظرية بوش ” أما معنا أو ضدنا ” ) ، وهذا من الضرورات الاستراتيجية للقوى المهيمنة .
2- امتلاك إيران للسلاح النووي هو أكبر خطر على أمن إسرائيل ، وأمن إسرائيل من امن أمريكا ، هذا إذا سلمنا أن إيران فعلا ترى إسرائيل عدو لها ، وأن إسرائيل تبادلها الشعور ذاته .
3- امتلاك إيران للسلاح النووي ، سوف يجر المنطقة لمحاولة امتلاك هذا السلاح ، فالسعودية ومصر من جهة ، وسوريا من جهة أخرى ، وكل من هذا الدول له أجندته الخاصة به .
4- امتلاك إيران للسلاح النووي ، أيضا سوف يشجع تركيا على امتلاكه ، تحت ذريعة أمنية . هذا البلد الإسلامي المخيف لأوروبا ، فأوروبا لم تشفى جراحها بعد منها . وأوروبا التي ماطلت في إدخال تركيا في( شرنقتها ) ، هل تسمح بامتلاكها للنووي ؟!.
5- امتلاك إيران للسلاح النووي ، هو تهديد حقيقي للاقتصاد العالمي ، فإيران دولة بترولية ، وباستطاعتها ( إذا تُرِكت ) أن تهيمن على جيرانها ، والسيطرة على الخليج البترولي ، والتحكم باقتصاد العالم ، وتلك مصيبة المصائب للغرب والعالم معا.
خاتمة لا بد منها
لم ننسى كيف نفخت امريكا صدام حسين ، وكيف اعطته الضوء الاخضر لغزو الكويت ، لتبدا عملية ( التنسيم ) ، حينها ردد الإيرانيون اغنية فيروز ” نسم علينا الهواء من مفرق الوادي …” .
الآن أمريكا تنفخ إيران ، قنبلة نووية ( العراق اسلحة بيلوجية ) ، وقد تظهر تقارير على ان جيش إيران هو الجيش الثاني عالميا ( العراق كان الرابع ) ، ونسمع ….ونسمع
وبعد أن يقضى على إيران ، هل سنردد نحن بدورنا أغنية فيروز …
تحياتي للجميع