ضعف اقتصاد روسيا يدفعها لخفض الأسلحة
كاتب الموضوع الأصلي: خالد الراشد .. 1
واشنطن – وكالات : 26/7/2009
قال جو بايدن نائب الرئيس الأميركي إن اقتصاد روسيا الضعيف والنزعة العملية لدى قادتها سيدفعانها إلى إبرام اتفاقات بشأن خفض الأسلحة النووية فيما تسعى واشنطن إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع موسكو.
وادلى بايدن بهذه التعليقات في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال نشرت يوم السبت بعد ان زار اوكرانيا وجورجيا ليؤكد دعم الولايات المتحدة للدولتين السوفيتيتين السابقتين وهما على خلاف مع موسكو.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري زار اوباما الذي قال انه يريد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع روسيا العاصمة الروسية لعقد قمة تعهد فيها هو والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بالانتهاء من اتفاق في ديسمبر كانون الاول لخفض عدد الرؤوس النووية التي ينشرها كل طرف.
وقال بايدن ان الروس -لديهم قاعدة سكانية تتضائل واقتصاد يضعف ولديهم قطاع مصرفي وبنية من غير المرجح ان تكون قادرة على تحمل الخمسة عشر عاما المقبلة..انهم في موقف يتغير العالم فيه امامهم وهم يتعلقون بشيء من الماضي غير قابل للاستمرار.-
وقال ان الصعوبات الاقتصادية هي التي ادت بالكرملين الى السعي الى خفض الرؤوس النووية.
وقال بايدن -هل جاءتهم حالة من التجلي وقالوا (حسنا..نحن لانريد ان نهدد جيراننا..) لا..هم لايمكنهم الاستمرار في ذلك.-
وأكد على النزعة العملية لدى القيادة الروسية.
وقال -هؤلاء الناس ليسوا مجرد منظرين ايديولوجيين ذوي فكر متوسط يتعلقون بشيء لا يصدقه احد. انهم عمليون الى حد ما في النهاية.-
وقال بايدن انه من الصعب بالنسبة للقوى السوفيتية العظمى السابقة ان تتعامل مع -فقد الامبراطورية- وان الولايات المتحدة لايتعين عليها ان تبالغ في تأكيد قوة موقفها ازاء روسيا.
وقال -ليس من الذكاء ان تحرج فردا او دولة عندما يكونون في موقف يواجهون فيه حرجا ملموسا.-
وفي موسكو قال مسؤول بالكرملين ان ملاحظات بايدن الحرجة بشأن روسيا مثيرة للحيرة.
ونقلت وكالة انباء انترفاكس عن سيرجي بريخودكو مساعد الرئيس الروسي -ما سبب اثارتها للحيرة..ان بايدن قرر ان يشرك اخرين في تفسيره ووجهة نظره بشأن العلاقات الثنائية.-