طرائف الشيخ الشعراوي
كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم العيد 1-2
يقول الشعراوي: “كنت في سن الشباب، وجئنا إلى القاهرة،
بصحبة صديق له يعلم دائمًا المكان الذي يوجد فيه شوقي أمير
الشعراء الذي كنت معجبًا به وبشعره أيما إعجاب، فاصطحبني
– ومعي أصدقاء – إليه في عش البلبل عند الهرم.. وقال لأمير
الشعراء: هؤلاء شبان من أشد المعجبين بك، ويحفظون شعرك
كله، ويأملون فقط في رؤيتك!
فسألني شوقي: ما الذي تحفظه عني؟ فعددت له قصائد عديدة..
فسألني: وما الذي دفعك إلى هذا؟
فقلت له: إن والدي كان يمنحني ريالاً عن كل قصيدة أحفظها لك!
والطرافة هنا أنه لم يقل له: لأني معجب بشعرك، أو لأنك أمير
الشعراء، بل لأن أباه كان يعطيه (بريزتين) عن كل قصيدة!
وكأني أراه والابتسامة عريضة على وجهه، ووجه شوقي
رحمهما الله.