أ.د. أحمد محمد وهبان

قيود ومحددات حرية التعبير في الإسلام

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز ال حوشان8

قيود ومحددات حرية التعبير في الإسلام

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم أعمدة حرية التعبير في الإسلام، وهو لا يقتصر. كان الرسول والصحابة في عهد الخلافة يستمعون إلى آراء غيرهم من المسلمين وحتى غير المسلمين، فقد كان عمر بن الخطاب يستشير غير المسلمين في الأمور التي هم خبراء فيها وكان أيضاً لا يقصر مشورته على الشيوخ بل يلجأ إلى الشباب ويستشيرهم على الرغم من هذا فإن في الإسلام قيود على حرية التعبير، ويمكن تصنيف هذه القيود إلى نوعين من القيود هما: القيود الأخلافية والقيود القانونية.
[عدل]القيود الأخلاقية
الغيبة، الحديث عن شخص آخر والمس بسمعته وتجريحه.
السخرية من الآخرين وإسقاط هيبتهم والكذب عليهم.
كشف عيوب الآخرين أمام الناس.

[عدل]القيود القانونية
إيذاء الآخرين وقذفهم بأمور يعاقب عليها الدين كشرب الخمر والرذيلة وغيرهما.
تكفير المسلم.
الافتراء على المسلم.
سب الله ورسوله محمد.
سب دين غير المسلمين أو إطلاق لقب كافر عليهم.[بحاجة لمصدر] {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون}سورة الأنعام آية رقم 108
البدعة وإضافة أمر إلى الدين ليس منه في وجهة نظر البعض بينما يري الكثيرون أن البدعة نوعان حسنة وقبيحة ومدار هذا الخلاف فيما عدى الأمور التعبدية.
كذلك هناك محددات لحرية التعبير في الإسلام فمثلاً إذا أراد إنسان أن ينهي إنسان آخر عن عمل حرام فلا يحق له أن يدخل بيته مثلاً دون استئذانه ليقوم بذلك ولا ينظر داخل البيت أو يسترق السمع عليه فيعرف أنه يشرب خمرا مثلاً، فيأمره وينهاه.

Leave a Comment