أ.د. أحمد محمد وهبان

لن تكتفي دبلوماسيه الحكومه السودانية بحشر قطر

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المغامس234

من الذي يحل عن الشعب السودانى هولاء الجاثمين على صدورهم ربع قرن من الذمان واي تعويزه يقرؤنها لهم فتحلهم من حكمهم الكريه الامد , جاءت الانغاذ لتشطر السودان الي قطرين والناس لمذاهب شتى وقبائل, لم تترك بقعة في الوطن لم تسفك فيها الدماء , ولم تترك شياً واحد وإلا امتصت مخه وسنامه بشراحه, وفد استنفذت الدين والعقيده واغلي مايملكه الانسان ولم تفلح, واستنفذت القوه فاشهرت سلاححها الحاد في وجه شعبها بلا وازع دون ان ترعوي لشئ . استفذت الموارد واستفذت اقتصاد البلاد فلم يورثهم إلا الديون الطائله (40) او (400)مليارلا احد يعلم كم تساوي ولكن الكل يعلم انها واجبة لتدفعها الاجيال القادمه فلساً عن فلس ولايهمهم مياراث كل هذا الهشيم, فهل يعقل أن يحكم السودان بحفنه رجال يتبعون سياسه الارض المحروقه بحيث لايبقى شئ بعدهم اسمه السودان يقيني إنهم تواثقوا على (نحن او لاشئ)بعدنا وهاكذا ميثاق لعمرى هو بلاء مابعده بلاء ..!!؟ هولاء يشبهون الى حد التطابق كهنة المعبد , انهم يعتاشون على خلق التكفير , وعجبي ان الناس لا تاخذ العبرة من الصفويين وهم من الترك وبعد التخاصم الشخصي مع ابناء عمومتهم العثمانيين حكموا بلاد فارس التي كانت في حينها سنية المذهب , وللحاجة بان يرموا الناس كوقود لحربهم ضد ابناء عمهم حولوا مذهب الفرس الى التشيع وافعموه بالاحاديث التي تنمي الاحقاد أفلايحق لمواطن سوداني أن يتسأل عن عجائب امر الدبلوماسيه التي تجتاح بلاده, ماالذي تريده الدبلوماسيه السودانيه غير توريط امير قطر حمد إبن جاسم ال ثاني في خبائث اعمالها بقياهب القرن الافريقي ولاجل من ..!!؟ إن الدبلوماسيه السودانيه اخطائها في حق الشعب السوداني لاتغتفر وهل ننسى كيف كان قطرنا السودان هو الدوله الوحيده التي كانت تعلن اذاعتها الريئسه إن الكويت هي المقاطعه العراقيه الجديده وذالك مباشرة بعد اجتياح الكويت من جيوش صدام حسين في حرب الخليج الاولى نفس هذه الدبلوماسيه بوقاحتها تجعل من الخرطوم مائده لإستقبال اخر الطغاه من الحكام العرب حسني مبارك ومعمر الغذافيى سويا في قصورها بود وابتسامه تليق بملوك العدل كاخر قطرعربي يجمعهم لتودعهم كأشقاء وتعلن الخرطوم مباشرة بعد سقوطهم بإنهم هم الاعداء فهل ياترى ينطبق الامر علي اليمن وسوريا الان ام لم يحين وقت الاعلان بعد..!!؟ اي فقه دبلوماسياً هذا الذي يراهن عليه المواطن ممن حوله من اقطار لوا كانت الخرطوم تستقبل اعدائها بود وهم احياء دون ان تناصبهم العداء وتناصبهم العداء مباشره وهم اموات, حتى زكرهم لمحاسن الموتى او حيائهم الدبلوماسي يوجب ان يكون كل خارج من الحكم بلاشئ هو العدو وكل معدم اوميت فقط , ولنفترض انهم متصالحين ونحن على خطأ فيماذهبنا اليه من قول ومادام الكبار متصالحين لهذا الحد, لمَ على الصغار والعامة أن يتحملوا وزر هذا الحقد المظهري الدفين..!؟

Leave a Comment