أ.د. أحمد محمد وهبان

ماهي الماركسيه وماعلاقتها بالاشتراكيه وهل هي تشكل خطر لامتنا

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الشهري 8

ماهي الماركسيه وما علاقتها بالاشتراكيه وهل هي تشكل خطر
على امتناالعربيه ودينناء الاسلامي
ومتي ظهرت

السؤال الأول : هل الماركسية ، كمنهج علمي تمر بأزمة ، أم الأحزاب والتنظيمات السياسية التي تبنتها؟
وإذا كان الجواب بأحد هما أو بالاثنين ، فما هي مظاهر تلك الأزمة ؟ وما هو السبيل لمعالجتها؟

السؤال الثاني : هل الماركسية راية لطبقة اجتماعية محددة أم أنها أداة ووسيلة نظرية لكل الفئات والشرائح الاجتماعية التي تجد فيها إمكانية على استنباط آليات نضالية سياسية واجتماعية ضد الأوضاع القائمة وتغييرها ؟

الماركسية كنظرية وضعها كارل ماركس وزميله اينجلز واعتمدا على فلسفيات هيجل الذي ترآى لماركس نظرا لظروفه التي عانى منها انها مخلصا للإنسانية من العناء الذي يعيشونه وجعله يصنع هذ الفكره هو وجوده في مجتمع صناعي رأسمالي بحت.

وتعتبر الإشتراكية فكرة قديمة سايرت الإنسان الأول منذ بدء تواجده على الأرض وتطورت حسب الرؤى التي يرى بها المطورين
وما الماركسية إلا تطوير للإشتراكية ويهدف الماركسين تطبيق الإشتراكية كما اورد كارل ماركس في كتابه رأس المال ان تسيطر الطبقات الكادحة على المصادر الحقيقية وتجعلها تخدمهم بدلا من ان يخدموها لصالح الطبقة البرجوازية.

وحدثت عدة تطويرات للإشتراكية وكما اسلفت ان الفكر الماركسي تطوير للإشتراكية ومن تطويرات او تحديثات الإشتراكية من سمي بالإشتراكية الإسلامية لدى المسلمين والإشتراكية العربية لدى القوميين وحتى الماركسية حدثت على يد لينين وعلى يد ماوتسي تونغ من جهة اخرى.

والفشل الذي احيطت به النظرية الماركسية كتطوير للإشتراكية لا يمثل فشلا للإشتراكية التي لازالت قائمة إلى يومنا هذا واخذت تستعيد جزء من مجدها المهدور في أمريكا.

اما من ناحية خطورتها على الإسلام فمن وجهة نظري ان الإشتراكية الحقيقية لا تشكل أي خطورة على أي ديانة كانت لكن النظرية الماركسية اعتمد بعض منظريها على مبدأ على الإلحاد لكن هناك اشتراكيين مسلمين واشتراكيين مسيحيين واشتراكيين بوذين واشتراكيين يهود

ومن وجهة نظري ان الإشتراكية ستسيطر ولو بعد زمن على العالم نظرا لسهولة تطبيقها وانا هنا اتكلم عن الإشتراكية وليست الماركسية التي شوهت سمعة الإشتراكية بما اشتهروا به من قمع على الرغم من تحفظي على تشوييهم للإشتراكية

اما من كينونة الماركسية فهي تفرعت وتشتت ولم تعد تفي بالغرض لكن تظل الإشتراكية باقية ببقاء الإنسان وان اختلفت المسميات.

Leave a Comment