محاضرات رقم ( 13 ) ورقم ( 14 ) ورقم ( 15 )
كاتب الموضوع الأصلي: محمد القحطاني (380)
ضرات
![]() |
![]() |
|
| • دعائم العلاقات الإنسانية في الإسلام : 1- الكرامة الإنسانية : بمعنى أن الإنسان عموماً هو محل تكريم في الإسلام لان الله سبحانه كرم الإنسان كمخلوق وأول تكريم كان بنعمة العقل , الإنسان هو المخلوق العقل ميزه الله عن سائر المخلوقات قال تعالى [ ولقد كرمنا بني أدم ] الآية . (( كلكم لأدم وأدم من تراب , لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى )) . عندما مرت جنازة يهودي فقال أحد الصحابة أنه يهودي قال الرسول صلى الله عليه وسلم أليست بنفساً . فكل إنسان هو مسلم متوقع وأن ابغض شيء على النفس المسلمة هي قتل إنسان آخر , وحتى بعد الممات يكرم الإنسان بالدفن . حينما وقفت امرأة وصوبت سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما أراد أن يحدد المهور وقالت ايعطينا الله ويمنعنا عمر فقال مقولته المشهورة ( اصابت امرأة وأخطى عمر ) . هذا الأمر يدعونا يدعونا إلى ظاهرة الصراعات العرقية في العلاقات الدولية . مثال : في رواندا قتال بين الهوتو – التوتسي في عام 1994م بقتل حوالي مليون غنسان من اجل الإستعلاء والقبيلة . قال تعالى [ إن اكرمكم عند الله اتقاكم ] مثال : صراع في سيرلانكا بين التأميل والسنهال . كذلك الصراع الحاصل في السودان في منطقة دارفور . والصراعات الدائمة في الهند بين المسلمين والبوذيين والهندوس والسيخ . فلماذا لا تعمر الأرض استناداً إلى مبدأ الإسلام . 2- الناس جميعاً أمة واحدة : قال تعالى [ يا ايها الناس إنا خلقناكم من نفس واحدة وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا عن اكرمكم عند الله اتقاكم ] . وقال تعالى [ يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً ] فرض على الإنسان المسلم ان يتواصل مع الشعوب الأخرى , فالإسلام اكثر الديانات انتشاراً في العالم من خلال التواصل الإنساني . الإسلام يرفض فكرة التميز العنصري بان هناك جنس أرقى من جنس . – فكرة الأستعمار : احتلال شعب ما لشعوب أخرى هذا الاستعمار يستند على عنصرين : 1- فكرة التمييز العنصري : فكرة سمو بعض الاجناس على بعضها البعض ( العصبية القبلية الوطنية ) انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً في نظرهم . مثال : الحرب العالمية الاولى كانت بسبب التمييز العنصري عندما قتل ولي عهد النمسا 1914م والتي قتل فيها 8 مليون نسمة . وفي الحرب العالمية الثانية أراد هتلر الإنتقام لألمانيا ( فكرة سمو العنص الآلي ) وقتل في هذه الحرب 50 مليون نسمة . 3-التعاون الإنساني : الأصل في الإسلام تعاون الإنسان مع أخية الإنسان لأن الإسلام رسالة عالمية وواجب على المسلمين نشر هذه الرسالة للعالمين . قال تعالى [ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ] قال الرسول صلى الله عليه وسلم( كان الله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه) والمقصود هنا اخيه الإنسان . هذا التعاون الذي من شأنه اختفاء روح التناحر والصراع الدامي والحروب بين البشر . تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن حلف الفضول الذي كان في الجاهليه وأثنا عليه لأنه كان قائم على الفضيلة . قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) – الليبرالية : هذه الفكره للمفكر ( فوكوياما ) وتقول أن الإنسان وصل إلى ذروة التقدم وغاية المنتهى وأن الطريق الوحيد لسعادة الإنسان هو تطبيق الليبرالية والتي تقوم على : 1- في المجال السياسي : حرية الرأي , حرية الفكر , حرية العقيدة , حرية التنظيم وتعدد الأحزاب . 2- في المجال الإقتصادي : تقوم على الرأس مالية وتنطلق من مبدأ الصراع من أجل البقاء – البقاء للأقوى – المنافسة الاقتصادية – دعه يعمل دعه يمر – تقوم على منصر الأنانية – الأثرة – أنا ومن وراء الطوفان . الأزمة المالية الحالية جاءت من جراء هذا الفكر الرأسمالي المتوحش . – فكرة صدام الحضارات : للمفكر الأمريكي ( صمويل هنتنجتون ) وتقول هذه الفكرة بأن الغرب بات في صراع مع الحضارات الأخرى وأن الإسلام هو الحضارة الأخطر على الحضارة الغربية . في بداياتهم كانوا يتكلمون عن الخطر الأصفر ( اليابان ) ولا بد أن يصفى . وبعد الحرب على اليابان اصبحوا يتكلمون عن الخطر الأحمر ( الشيوعية ) في روسيا بعد الثورة الشيوعية 1917م حتى زوال الإتحاد السوفييتي 1991م . بعد ذلك اصبحوا يتكلمون عن الخطر الأخضر ( الإسلام ) . 4-التسامح : التسامح في الإسلام هو التسامح غير الذليل , التسامح عن منعة وعن قوة . قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ليس الشديد بالصرعة وايمنا الشديد الذي يملك نفسه وقت الغضب ) . ايضاً الرسول صلى الله عليه وسلم وتعامله مع الكفار عندما دخلوا المدينة فقال لهم الرسول ماذا تضنوا أني فاعل بكم ؟ قالوا أخ كريم وأبن أخ كريم , قال : أذهبوا فأنتم الطلقاء . ايضاً عندما عقد الرسول صلى الله عليه وسلم الصلح مع كفار قريش في صلح الحديبية ووافق على الشروط مع ان فيه إجحاف بالمسلمين مع أن الإنتصار والقوة للمسلمين ولكن لإعلاء شأن المسلمين والقيم الإسلامية . قال تعالى [ وإن جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل على الله ] الآية . وقال تعالى [ ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوه كأنه ولي حميم ] حتى في الحرب لابد للمسلم أن يكون متسامح فالحرب في الإسلام هي حرب دفاعية , والتسامح لا يكون من ضعف وخنوع بل عن قوة وقدرة . 5- الحرية : الحرية تعني اشياء كثيرة منها حرية الإقامة , حرية التنقل , حرية السياحة , حرية تحرر النفس من الاهواء , حرية العقيدة , حرية حق تقرير المصير , حرية التفكير. هناك آيات قرآنية تدعو إلى التفكير في خلق الله سبحانه وتعالى والتنقل في الأرض, ولا حرية حضارة بدون حرية تفكير فالإسلام يدعو إلى حرية التفكير قال تعالى [ وتفكروا يا أولوا الألباب ] ولا كهنوت في الإسلام ( أي وجود واسطة بين الشخص وربه , فالإسلام قمة الحرية ( لا إله إلا اله ) , قال تعالى [ قسيروا في الأرض وأنظروا كيف كانت عاقبة الذين من قبلكم ] الآية . في الغرب بالنسبة لحرية التنقل هناك ما يسمى ( بتحرير التجارة العالمية ) وهي : حرية انتقال السلع والخدمات عبر حدود الدول بدون أي قيود . ولكن حرية انتقال البشر غير موجودة لأن المنظرين الغرب يصيغون القوانين التي تتماشى مع مصلحتهم . فالنظام الرأسمالي يتعامل بالأرقام ولا يراعي ظروف المجتمع خاصة المجتمعات الفقيرة . – حرية النفس من الأهواء : قمة الحرية هو أن يسمو الإنسان على جميع الأهواء والبشرية قال تعالى [ وإن النفس لأمارة بالسوء ] , فالحرية الحقيقية أن تعود كما ذهبت وهو أن ترفض كل الرذائل في المجتمع . قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به) الإسلام لا يرفض أي فكرة على الإطلاق , ولا يأخذ أي فكرة على الإطلاق . فالحرية في الإسلام مشروعة ولكن في نطاق الشرع . سيدنا عمر كان يأكل البلح الأخضر ويقول للصحابة قول الله تعالى [ ثم لتسألنا يومئذٍ عن النعيم ] . حرية العقيدة واضحة في الإسلام قال تعالى [ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ] , وقال تعالى [ لكم دينكم ولي دين ] . وقوله تعالى [ افأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ] – نفرق بين أهل الكتاب من حيث : 1- الذمي : وهو الذي يعيش في ديار المسلمين بصفة دائمة له ماله وعليه ما عليه . 2- المحارب : وهو محارب الإسلام . حرية العقيدة في الإسلام بدون أي أغراء قال تعالى [ وإذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه أبآءنا أولو كان أباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون ] سيدنا عمر رضي الله عنه لما ذهب إلى القدس وحل وقت الصلاة وكان بجوار كنيسة المهد فلم يصلي فيها خشية أن يزيلها المسلمون ويحولونها إلى مسجد . – حق تقرير المصير : فالفاتح المسلم كان يخير الناس بين الإسلام أو العهد أو الحرب , لان الحرب في الإسلام كانت حرب دفاعية فإما أن تدخلوا في الإسلام , وإما أن يكون هناك عهد أن لا يغتدوا على المسلمين , او يكون هناك حرب . قتيبة بن مسلم حينما فتح بعض مناطق ( سمرقند ) فأمر عمر رضي الله عنه بالخروج من هذه المنطقة وخيروا الناس بين الإسلام والعهد والحرب . حروب المسلمين كانت حروب عادلة بعيدة عن إستبداد الرومان والفرس . قال المفكر ( لويون ) : لم يعرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب فأبغض شيْ على النفس البشرية هو قتل الإنسان . 6- الفضيلة : الفضيلة في كل شيْ فالحياة الإسلامية هي الحياة الفاضلة وحرب المسلمين هي حرب الفضيلة ولإعلاء شأن الإسلام , فلا يجب على المسلمين أن يخرجوا عن الفضيلة حتى لو خرج العدو عنها , قال تعالى [ وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا أن الله لا يحب المعتدين ] . وقال تعالى [ فمن اعتدى عليكم فأعتدوا عليه بمثل ما اعتدا عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين ] ومعاملة الأسرى يكون بالتي هي أحسن فلا يجوز تعذيبهم أو قتلهم . قال تعالى [ ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا ] قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( استوصوا بالأسارى خيرا ) 7- العدالة “هي ركن الإسلام الركين” لأن بالعدالة تستقيم الحياة عموماً العدالة مع الأولياء ومع الأعداء صلب الإسلام إذا العدالة – الفساد الذي حدث في العالم أجمع ناتج عن عدم العدالة و منها:- سياسة الكيل بمكيالين: قال الله تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ). أمريكا دائماً منحازة إلا أنه ظهر أكبر قدر من عدم العدالة في عهد جورج بوش قرارات مجلس الأمن:- الأمم المتحدة التي يفترض أن تكون منظمة محايدة التي أنشأت من أجل الأمن الجماعي من أجل إنفاذ قرارات مجلس الأمن لم تستخدم القوى إلا في مواجهة المسلمين. [ هذه عدالة هذا العالم الظالم ]
8- المعاملة بالمثل تساؤل؟ المعاملة بالمثل لإيقاف الظلم لإعادة ميزان العدالة إلى العالم فكرة الرق: الذي يتهم الإسلام بها زوراً وبهتاناً وهو الذي دعى إلى تحرير الرقاب. 9- الوفاء بالعهد أكثر الناس ظلماً الحاكم الذي لا يفي بالعهد على مستوى العلاقات الدولية: مصادر القانون الدولي: الأعراف الدولية، قرارات المنظمات الدولية، أحكام المحاكم الدولية، المبادئ العامة للشرائع ….[صلبها: هو المعاهدات] – وفاء العهد يجب ان يكون للأقوياء كما للضعفاء
|
||
![]() |
![]() |




مشكور يا حاج محمد ولكن يرجى مراجعة الأخطاء المطبعية ،، وأبشرك أنك تستحق درجات الحضور والمشاركة كاملة ،،، تحيااااااااااااااااتي