محاضرة يوم الإثنين 18/3/1432 هـ
كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله العجلان 1
بسم الله الرحمن الرحيم
الظاهرة السياسية : هي ظاهرة اجتماعية تتبعّث ( تنبثق ) عن جوهر السياسة في الإسلام .
* هناك نوعان من الظواهر في الإسلام :
1- ظواهر طبيعية : مثل الزلازل والبراكين .
2- ظواهر إجتماعية : التي تتعلق بحياة الإنسان في المجتمع مثل الزواج .
* الإنسان كائن سياسي اجتماعي بطبعه .
* ثبت بالتحليل العلمي أن السياسة جوهر في الإنسان !
مقوّمات جوهر السياسة في الإسلام :
1- علاقة الصديق والعدو : وهي أساس العلاقات بين الدول ( ليست محل دراستنا ) .
2- علاقة الأمر والطاعة :
ثبت بالتحليل العلمي أنه ما من إنسان إلا وبه متنقاضان :
1- الرغبة في السيطرة .
2- الإستعداد للطاعة .
س / كيف ينعكس هذا الجوهر على المجتمع ؟
ج / هذا الجوهر ينعكس على المجتمع في صورة انقسام المجتمعات قاطبة إلى حاكمين ومحكومين , وتعرف بظاهرة التميز السياسي ( وهي الظاهر السياسية الأم ) .
وتلتصق بظاهرة التميز السياسي ظاهرة السلطة السياسية .
س / ماذا نعني بالسلطة السياسية ؟
ج / السلطة السياسية هي : احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي في المجتمع , المصحوب بتصوّر أفراد المجتمع له على أنه احتكار شرعي وخيّر , إذ يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع , بما يسمّى ( المجتمع الهادئ ) .
* في كل سلطة يوجد ( جيش + شرطة ) وهي تسمّى أدوات الإكراه المادي !
هذا وإن كان من صواب فمن الله , وإن كان من خطأ فمن نفسي والشيطان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يجزاكـ خير وفقكـ الله