محاضرة يوم الاثنين 6 / 6 / 1432 هـ لشعبة 32577
كاتب الموضوع الأصلي: زياد التركي 1
بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة أن الانسان كائن اجتماعي سياسي (اصل السياسة والمجتمع في الكون ) بطبعه. . قالها ارسطو
أي ان الانسان مخلوق ناقص
*أصل المجتمع والسياسة
مقولة ارسطو المفكر الاغريقي في القرن قبل الميلاد ان الانسان كائن اجتماعي سياسي بطبعه
لأنه لا يستطيع أن تحقق كماله منفردا لأنه لا يستطيع أنه يشبع كافة سائر حاجاته منفردة الا بالتعاون مع
انداد له
هو اجتماعي بطبيعته ( الانسان )
هذه المقولة ثبتت بالملاحظة والجريب , أي أنها اصبحت حقيقة علمية أثبتها العلماء بالملاحظة والتجريب
ارتباطا بذلك فإن المجتمع والسياسة والإنسان ظواهر متلازمة.
أي انه خلق الانسان , من صفاته انه اجتماعي ومن خصائصه السياسية , هما خلقا مع خلق الانسان نفسه وليس
قبله
موقف الفكر الاسلامي منه:
يتوافق مع ما يقول به الماوردي إلا ان الماوردي فسر لماذا خلق على هذا النحو تفسيرا عقيديا( يتماشى مع العقيدة الاسلامية)
قال نفس الكلام وصبغة بصبغة دينية
(قال أن الانسان مدني بطبعه)
لماذا :لأن الانسان اذا استغنى سيتنكر لله سبحانه وتعالى وسيتجبر على عباد الله
إذا خلق على نحو ناقص لكي لا يتنكر لله سبحانه وتعالى وحتى لا يتجبر على خلق الله ولا يتكبر عليهم .
مدني: أي يعيش في مدينة , و مجتمع .
مأزق الحضارة الغربية أنها مادية لا ترتبط بالله سبحانه
القصور الإسلامي / لماذا خلق الانسان
يرى الماوردي أن الله خلق الانسان عاجزا عن بلوغ كماله منفردا حتى يظل مرتبطا بخالقه ولا يتنكر لخالقه
ولا يتجبر على من خلق , فالله خلق الناس محتاجين وفطرهم عاجزين , لكي يحتاجوا اليه .
هناك من الحيوان من يستطيع أنه يشبع حاجاته بنقصه
والإنسان مخلوق لبني جنسه (( وخلق الانسان ضعيفا ))
خص الله الانسان بكثرة الحاجة وظهور العجز فهذه نعمة له لكي تمنعانه عن طغيان الغنى وبغي القدرة , لأن
الإنسان والطغيان مركوزه في طبعه , قال تعالى: ((كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى))
*الاختلاف يؤدي إلى التكامل /وهذا خلق الناس بقدرات مختلفة..
التكامل الاجتماعي : مهم صــ 30 إذا الحاجة وصول والمحتاج اليه موصول
التكامل الاجتماعي يأتي كنتيجة طبيعية لاختلاف قدرات البشر واختلاف الخصائص.