محاضرة يوم الاربعاء 8 / 6 / 1432 هـ لشعبة 32577
كاتب الموضوع الأصلي: زياد التركي 1
بسم الله الرحمن الرحيم
1- أول مبدأ من مبادئ نظام الحكم في الإسلام حتمية وجود السلطة السياسية داخل المجتمع .
•حتمية وجود سلطة سياسية داخل في المجتمع.
لماذا
باعتباره هو السبيل الوحيد إلى خيل المجتمع وانسجامه واستقراره
لأن الأصل في البشر اختلاف الأهواء وتعارض المصالح كما أن الإنسان بطبيعته الميل إلى التصارع من اجل الاستئثار بالمنافع الدنيوية دون الاخرين (هذا مايسمى حاليا بغريزة الانانية في الانسان , وعلم النفس الحديث)
الاثرة / ايثار النفس , الايثار/ايثار الاخرين
كذلك فإن الانسان ينحوي في طبعه على الرغبة في قهر خصومة اعدائه واذلالهم , وبالتالي فإن مجتمعا بلا سلطة ميدان خصما للصراع وقهر الخصوم وأرضا خصبة للبغضاء والشحناء ميادين
في وجود السلطة بأمن الشخص أهله ومال ومقومات حياته
السلطة: احتكار الحاكمين لأداوات الإكراه المادي .( ادوات الاكراه المادي هي الجيش والشرهلة)
وظيفة السلطة السياسية : 1/ تحقيق الأمن والإستقرار والسلام في ربوع المجتمع .
ا/ تحقيق الانسجام الاجتماعي
بــ/ تحقيق التكامل المجتمعي
جـــ/ تحقيق المجتمع الهادئ
هناك مايسمى بالقدرة التنفليمية للنظام السياسي / في الغرب
صلب القدرة التنظيمية هو السلطة السياسية.
بأول آلمون يقولون:
أن لكل نظام سياسي 5 قدرات يسعين بها على بقائه وعلى آداء وظائفه .
1/منها القدرة الاستخراجية /استخراج المال
القدرة التنظيمية
تستخدم أدوات الإكراه المادي في ضبط وتوجيه سلوك الأفراد والجماعات داخل المجتمع بما يحقق التكامل والانسجام الاجتماعي هذا دور السلطة السياسية.
كلام الماورودي هو: أقرب لهذا الكلام يقول في كتاب الحكم السلطانية والولايات الدينية أنه لولا الولاة لما كان الناس فوضى مهملين وهمجا مضاعين.
*يعتبر أن وجود السلطة السياسية احد العوامل السته التي بها تستقيم أمور الحياة , وهي:
1- دين متبغ ./تأكيد على أن الدين هو الأهم
2- سلطان قاهر / قصد به الحاكم والسياسة
3- عدل شامل
4- خصم دائم / الخاء
5- أمن عام
6- امل فسيح/يكون عند الدول رؤية للمستقبل (المشروع القومي).
السلطان هو من لايعرف السلطان وصاحب السلطة كراكب الأسد الناس منه في خوف وهو في خوف من الأسد.
• السلطان القاهر : تتألف برهبة الأهواء المختلفة
• أي أن الناس تهابه , وتجتمع القلوب المتغرقة لأجله, لأن الناس من طباعهم حب المناقشة والمغالبة للآخرين والقهر لمن عاندهم.
• قهر السلطة:هو المانع للفوضى
هناك عدة موانع تمنع البشر من البغي والتصارع والصدأ أقواها هي السلطة السياسية
قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليزع بالسلطات أكثر مما يزع بالقرآن الكريم).
القرآن موجود بذاته / لكن العبرة بأعماله ومن سيطبقه .
العملة المانعة من الظلم : الموانع المانعة من الظلم :
1- عقل زاجر
2- دين حاجز
3- سلطان رادع / رهبة السلطان هي الأقوى لأن العقل والدين قد يكونا ضعيفين , وقد يسهل الهوى على الإنسان .
4- عجز صاد
يقصد بالتكامل السياسي : الترابط الوثيق بين أعضاء المجتمع والتخلص من أسباب التصادم والنأي بالجماعة عن أسباب الفوضى .
هناك ارتباط ما بين الاستقرار السياسي والتقدم الحضاري (نجاح عملية التنمية .
وبالتالي فإن الاستقرار السياسي شرط أساسي لنجاح عملية الجهود التنموي وتقديم الحضارة
والاستقرار السياسي : لا يكون إلا يوجد السلطة السياسية.