محاضرة
كاتب الموضوع الأصلي: علي الشهري1 4
دوافع وعوائق التنظيم الدولي
1. دافع الأمن . 2. دافع التعاون.
عملت الدولة على التنظيم الدولي يحث على الأمن .
المنظمات : أ- عصبة الأمم . ب- منظمة الأمم المتحدة.
الأمن الجماعي: نظام قانوني بمقتضاه تتحمل الجماعة الدولية مجتمعة مسئولية كل عضو من أعضائها من خلال منظمة ذات طابع عالي لا تقتصر عضويتها على دول دون آخر لحساب دول معينة دون أخرى.
الكل للواحد والواحد للكل:
الأمم المتحدة: حفظ السلم والأمن الدوليين ( والجهاز الرئيسي للأمم المتحدة هو مجلس الأمن).
1828 ميثاق بريان كيلوخج مجن أهم المواثيق التي دعا إلى حفظ الأمن والسلم الأمني.
2- دافع التعاون :
أ- التعاون الاقتصادي . ب- التعاون الاجتماعي.
– الاقتصادي: أحد العوامل الرئيسية للقضاء على ظاهرة الاستعمار.
– منذ نشأته أن يمكن للجماعة الدولية من التخلص من الأزمات الاقتصادية الكبرى .
– الثورة الصناعية تحول عملية الإنتاج من الطريقة اليدوية إلى الطريقة الصناعية وهذه أدت إلى سببين :
أ. مصادر رخيصة لمواد الخام.
ب. أسواق جديدة لتصريف فائض الإنتاج.
1960 أصبح الاستعمار غير مرغوب وذلك منذ ذلك التاريخ لإعلان تصفية الإستعمار.
الليبرالية أعم وأشمل من الاستعمار الليبرالية الاستيلاء على دول لأي سبب ولي التوسع ولأن الاستعمار الاستيلاء على الدولة بهدف اقتصادي.
العوائق:
1- عائق السيادة أو الاستقلال . ( السيادة شرف الدولة)
– السيادة : سلطة الدولة في إصدار والانفراد بقراراتها داخل إقليمها ورفض الخضوع لأي سلطة خارجية إلا بإرادة .
عوائق :
أ. المساواة في السيادة بين الدول:
السيادة والاستقلال – القوة المسلحة
– شرعية القوة (شرعية الفاب – شرعية الدولية )
– تجريم الحرب إلا في حال الدفاع الشرعي كما نصت المادة (51) من الميثاق وطبقاً للضوابط الواردة فيها قمع العدوان .
– نص الميثاق انه مبادئ الأمم المتحدة المساواة في السيادة بين الدول.
فقهاء القانون الدولي يرون هذا الأمر تقدم ملحوظ في مكان عليه بالسابق بميثاق الأمم المتحدة بالنسبة لتنظيم الدولي.
الاستقلال : عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة ( في ميثاق الأمم المتحدة كأحد مبادئ النظم الدولية).
الشؤون الداخلية: ذات الصبغة الدولية وهذا إذا كان هناك أمر داخلي في أحد الدول يؤثر على الأمن والسلم الدوليين يحق للأمم المتحدة التدخل وهذا أمن التطور في المبدأ ومنها ( قضايا الأقليات والتدخل الدولي الإنساني).
2- عدم وضوح فكرة الجزاء في العلاقات الدولية:
– لا يوجد سلطة عليا فوق الدول المنظمات الولية هيئات بين الدول وليست سلطات فوق الدول.
– غياب الجهة المنفذة للجزاء الدولي.
(القانون الدولي رضا في كيف ذلك: وعند فعول مع الأخلاقيات الدولية وسعي الدول للحفاظ على سمعتها الدولية وتنفيذ التزاماتها . د خوف من العقاب وضغوط الرأي العام.
– الجزاءات التي ينص عليها الفصلان السادس والسابع في ميثاق ا لأمم المتحدة .