محاضره السبت 11-4-2009
كاتب الموضوع الأصلي: 101 حصه اليحيى
تكلمنا عن العالم ارسطو ..
الذي ولد لاب طبيب في استاجيرا عاش شبابه في اثينا كأجنبي
يعرف بالمعلم الاول … ارسطو استاذ الاسكندر الاخضر
هناك ثلاث عوامل اثرت في منهج ارسطو وفكره :
اولا : ولد لاب طبيب منذ صغره ويقرا الكتب وتاثر بمناهج العلوم الطبيعيه
ثانيا : عاش اجنبي ….
ثالثا : رفض الافكار
رابعا : ارسطو يبحث عن الامثل ولكن في الواقع
اهم الافكار السياسيه لارسطو
1- فكره عن المجتمع والدوله
2- لكل مخلوق غايه وغايته تحدد طبيعته
3- الانسان هدفه تحقيق غاياته
4- الانسان لايشبع حاجاته بمفرده لانه اجتماعي بطبعه
5- الغائيه … لكل مخلوق غايه وغايته تحدد طبيعته
وذلك باشباع حاجاته … وليس بمفرده ولابد ان يتعامل مع الاخرين
اصل المجتمع … الطبع الاجتماعي للانسان :
كيف تطور ؟ اراد الافضل .. مجموعه كبيره من الاسر تكاد اسره .. فاراد الانسان الافضل فتجمعت مجموعه من الاسر فكونت القريه .. فتجمعت مجموعه من القرى فكانت المدينه
الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمدينه :
1- رفض ارسطو الغاء الملكيه الخاصه لان الغاء الملكيه الخاصه يقضي على الحافز لدى المتميزين من البشر لان الناس لايهتمون الا بما يملكون ..
2- الغاء نظام الاسره
3- دعا الى تحقيق العداله الاجتماعيه حتى لا تحدث اضطرابات سياسيه
من اهم وضايف الدوله :
1- التعليم لانه هو الذي يخلق العادات والاخلاق الحسنه .
2- تصنيف الحكومات :
أ- ميز بين الحكومه والدوله
ب- طالب بالفصل بين السلطات 1- السلطه التشريعيه 2- السلطه القضائيه 3- السطله التنفيذيه
3- ان يكون هناك حقيقه مستقله تتولى كل سلطه
انواع الحكومات :
استند في تصنيفه للحكومات الى معيارين :
1- كمي (( عددي ))
2- كيفي
كيفي – وتستخدمها للحكومات صالحة :
1- الالتزام بالقوانين
2- السعي الى الصلح العام
3- تحقيق العدالة
كيفي – وتستخدمها الحكومات الغير صالحة
1-لاتستلزم بالقوانين
2-تستهدف مصالح خاصه
3-لا تحقق العدالة
كمي : حكومات فرض وحكومات قلة وحكومات كثرة
1- حكومات فرض >>> صالحه وتسمى الملكية غير صالحه وتسمى الطغيان
2- حكومات قلة >>> صالحة وتسمى ارسطوقراطية غير صالح وتسمى اوليجارشيه او اوليجاركية
3- حكومات كثرة >>> صالحة وتسمى الجمهورية او الديموقراطية المعتدلة غير صالحة وتسمى الديمويوجية او فوضوية فكرية او غوغائية
كما في الجدول التالي الموضح للحكومات

اتمنى الاستفادة ,
ربي يخليك ويحفظك يااختي
رائعة مــــــاشاء الله