أ.د. أحمد محمد وهبان

منظمة العمل الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: الدخيل خليل 4

منظمة العمل الدولية

هل تعلم…
•أن عدد الحوادث المتصلة بالعمل قد ظل يرتفع في كل سنة حتى بلغ ما يقدّر بـ 125 مليونا من الحوادث في العالم كله، وأن هناك ملايين من العاملين تلحق بهم إصابات خطيرة في محل العمل أو تسممهم المواد الكيميائية المستخدمة في الزراعة.
•أن عدد الأطفال العاملين في العالم من سن 5 سنوات إلى 14 سنة يصل إلى 250 مليونا، ومن هؤلاء ما لايقل عن 120 مليونا يعملون كامل الوقت ويُستَخدمون في أشغال خطرة واستغلالية.
•أنه رغم أن مجموع المنتمين إلى النقابات لا يتجاوز حوالي 164 مليونا من مجموع القوة العاملة في العالم المقدّر بـ 1.3 بليون عامل، فإن النقابات قد استطاعت أن ترسّخ أقدامها في القطاعات الرئيسية في معظم البلدان، وأن تجتذب أعضاءً في القطاعات الناشئة وأن تستحدث في مجال المساومة الجماعية استراتيجيات جديدة أصبحت تتخذ في حالات كثيرة أبعادا عالمية.
•أن الفصل المهني بين الجنسين ليس ضارا بالمرأة فحسب بل هو أيضا مصدر رئيسي لفقدان الكفاءة الاقتصادية، فهو ليس في جميع الحالات ضارا بالمرأة ومفيدا للرجل بل أنه قد يضرهما معا.
•أن في العالم حوالي 800 مليون شخص من الأعضاء في تعاونيات ذات نشاط تجاري، وذلك إلى جانب 100 مليون آخرين تستخدمهم التعاونيات.
مساعدة العمال المهاجرين
‘مصطفي ج.’ شاب مسقط رأسه مارسيليا حيث ولد ونشأ لأبوين مهاجرين، وهو لم يوفق بعد في الحصول على أي عمل منتظم منذ تركه الدراسة بالليسيه قبل عامين؛ و’ زوراب س.’ طبيب من جورجيا يقطن موسكو وهو يشعر بقلق مستمر على مستقبل أسرته لأنه غير حاصل على مركز قانوني يسمح له بالعمل في روسيا. أما ‘ شارين ب.’ فهي سريلانكية شابة لا تعرف كم من الوقت يلزم أن ينقضي قبل أن تكتسب المبلغ الذي دفعه عنها أبواها لمدبّر الوظائف الذي حصل لها على وظيفة الخدمة المنزلية في دبي.

إن منظمة العمل الدولية تحاول إيجاد علاج لهذه الحالات النمطية عن طريق مشاريع لمكافحة التمييز ضد المهاجرين وتحسين سياسات الهجرة ومساعدة البلدان الموفِدة لليد العاملة على الحد مما يقع من إساءات في عملية إيجاد الوظائف للساعين إليها من أبنائها.

حماية النقابيين
‘ جوزيف ب.’ عامل في ‘بورت أو برنس’ بهايتي. وقد قرر مع زملائه العمال تشكيل نقابة للدفاع عن حقوقهم والدخول في مساومة جماعية مع صاحب العمل. وبعد أيام معدودة وجد نفسه مفصولا من العمل. إنه الآن بصدد الطعن في هذا القرا ر لدى منظمة العمل الدولية طالبا رده إلى عمله.

تحمي منظمة العمل الدولية حرية العمال في الاجتماع وتكوين النقابات وتزودّهم بإجراءات الطعن لكفالة احترام هذه الحرية واستردادهم لحقوقهم.

المساواة في الأجر بين المرأة والرجل
‘شيما’ و’ليلي’ شابتان بنغلاديشيتان تتحادثان أثناء مغادرتهما محل العمل في دكّا. تقول ‘شيما’ بغضب لصاحبتها : ” هل تتصورين؟ أنا أعمل هنا منذ ثلاث سنوات ثم يأتي هذا الولد راشد ليبدأ العمل قبل أقل من ستة أشهر، فإذا به يتقاضي أجرا يفوق أجري! ولكني أخشي أن أفقد عملي لو أني شكوت من هذا الوضع”. ولكن صاحبتها ليلي تطمئنها:

” لا أبدا! رئيسك لا يملك ذلك. أما تدرين أن للمرأة حقا في مساومة صاحب العمل على راتبها دون أن تخشى فقدان عملها؟”.

إن التساوي في الأجر من الحقوق الأساسية التي تروّج لها منظمة العمل الدولية. ومبدأ الأجر المتساوي عن العمل ذي القيمة المتساوية إنما يعني أن فئات وأنواع الأجر يجب ألا تُبنىعلي نوع الجنس بل على تقييم موضوعي للعمل الذي يؤدّى.

منظمة العمل الدولية بإيجاز
أسست منظمة العمل الدولية في عام 1919 ، وهي حائزة على جائزة نوبل للسلام، ولها هيكل ثلاثي فريد في نوعه يجعل جميع القرارات التي تتخذها هيئاتها قرارات تُمثّل وجهات نظر أصحاب الأعمال والعمال والحكومات، وهي تقوم بما يلي:

•تشكّل السياسات والبرامج للنهوض بحقوق الإنسان الأساسية وتحسين أحوال العمل والمعيشة وزيادة فرص العمالة.
•ترسي معايير دولية في هذه الميادين وترصد تنفيذها محليا.
•تضطلع ببرناج واسع للتعاون التقني لمساعدة البلدان على وضع سياساتها موضع التطبيق الفعال.

Leave a Comment