أ.د. أحمد محمد وهبان

من أروع قصائد آمرؤ القيس

كاتب الموضوع الأصلي: سعود ملفي . 101 . 63


قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل – بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ

فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ – لما نسجتْها من جَنُوب وشمالِ

ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها – وقيعانها كأنه حبَّ فلفل

كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا – لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ

وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ – يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل

وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ٌ – فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ

كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها – وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل

ففاضتْ دُموعُ العين مني صبابة – نزُولَ اليماني ذي العيابِ المحمَّلِ
[/code]
[/color][/b][/u][/u][/u][/color][/b]

Leave a Comment