من أروع قصائد آمرؤ القيس
كاتب الموضوع الأصلي: سعود ملفي . 101 . 63
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل – بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ – لما نسجتْها من جَنُوب وشمالِ
ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها – وقيعانها كأنه حبَّ فلفل
كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا – لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ
وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ – يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل
وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ٌ – فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ
كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها – وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل
ففاضتْ دُموعُ العين مني صبابة – نزُولَ اليماني ذي العيابِ المحمَّلِ
[/code][/color][/b][/u][/u][/u][/color][/b]