أ.د. أحمد محمد وهبان

ميكافيلي وفكرة : الغاية تبرر الوسيلة

كاتب الموضوع الأصلي: احلام الرشيدي(101 )

– اولاً : من هو – ميكافيلي ؟

– هو – نيقولا ميكافيلي – ايطالي ،ولد في – فلورنسا – وعاش ما بين عامي – 1469- 1527 م – كان ابوه محامياً متوسط الحال …

– حصل على وظيفة صغيرة في حكومة – فلورنسا – ، ثم ترقى وتقلب في الوظائف الدبلوماسية ثم اصبح المستشار الثاني للجمهورية ..

– عندما استولت اسرة – مديتشي – على الحكم سجن لانه كان معارضاً لهم ، ثم نفي، ثم سمح له بأن يحيا حياة التقاعد في الريف قرب – فلورنسا – وتفرغ للكتابة والتاليف …

– – اشهر مؤلفاته :

1 – كتاب – الامير- : دعا فيه لاى قيام حكومة ايطالية قوية دون اعتبار للقيم الاخلاقية ، وكان هدفه ان يسترضي – الميديتشيين – لكنه لم ينجح ..

2 – كتاب – المطارحات – : وهو اكبر من كتاب الامير

3 – كتاب – فن الحرب – :

4 – كتاب في تاريخ – فلورنسا – :
!
!

ثانياً : أهم افكاره :

– اهتم – ميكافيلي – بأن يكشف من التاريخ القديم ومن الاحداث المعاصرة له : كيف تُنال الامارة ،وكيف يُحتفظ بها ، وكيف تُفقد …

– وانتهى الى رأي في السياسة يتلخص بالعبارة المشهورة :

( الغاية تبرر الوسيلة )

مهما كانت هذه الوسيلة منافية للدين والاخلاق …

– وانكر – ميكافيلي – في كتابه – الامير – بصراحة تامة الاخلاق المعترف بصحتها فيما يختص بسلوك الحكام ، فالحاكم يهلك اذا كان سلوكه متقيداً دائماً بالاخلاق الفاضلة ، لذلك يجب ان يكون ماكراً مكر الذئب ، ضارياً ضراوة الاسد ….

– وفي الفصل الثامن من كتابه – الامير – ذكر انه ينبغي للامير ان يحافظ على العهد حين يعود عليه بالفائدة فقط ، والاّ فيجب عليه ان يكون غدّاراً … يقول :

– ( بيد انه من الضروري ان يكون الامير قادراً على اخفاء هذه الشخصية – أي المحرومة من الفضائل – وان يكون دعيّاً كبيراً ، ومرائياً عظيماً ….)

– وقد مال – برتراند رسل – الفيلسفوف الانجليزي الملحد الى تأييد افكار – ميكافيلي – ..
!
!

ثالثاً : سقوط قاعدة – ميكافيلي – :

– لاشك ان أي انسان عاقل يدرك ان هذه القاعدة ساقطة ومتهافته …

– معنى هذه القاعدة : ( انه لامانع من ان يقطع انسان يد آخر ليجعل من عظم ساعدها عصى لمكنسته ، وان يسلخ جلد انسان حي ليصنع منه طبلاً لسمره ، وان يحرق مدينه ليتمتع بمشاهدة النار ، وان يرتكب الفواحش والاعتداء على الاعراض لشبع شهوته ،وان يأكل اموال الفقراء والايتام ليكثر ماله …. وهكذا

– وقد لاحظنا ما فعله اليهود في فلسطين من القتل والتشريد ووو …. من اجل غايتهم في انشاء وطن لهم تحت قاعدة : الغاية تبرر الوسيلة …)
!
!

رابعاً : موقف الاسلام من هذه القاعدة :

– لاشك انه لابد من التعرض للقاعدة الشرعية العظيمة : الوسائل لها احكام المقاصد ، بمعنى – اختصاراً :

– انه اذا كانت الغاية مشروعة فيجب الوصول اليها بوسيلة مشروعة …

– ملاحظة :

– هل كان – ميكافيلي – فيلسوفاً ، ام دعيّاً على الفلسفة ؟؟؟؟؟

Leave a Comment