نصائح مكيافيللي للامير 2
كاتب الموضوع الأصلي: تركي الحربي 2080
تفيد الأمير أيضاً فائدة كبرى عندما تكون له أعمال عظيمة وبارزة في الإدارة الداخلية…ومن الناحية الدينية يجب على الأمير البحث عن طريقة مناسبة للثواب والعقاب…وهما يأتيان عندما يقوم الفرد بعمل فذ سواءً كان خيراً ام شراً. وعلي الأمير أيضاً أن يسعى في كل الأعمال التي تكسبه شهرة بالعظمة والتميز.”
ن نصيحة المسداة إلى الأمير غير الحكيم لن تجدي، إلا إذا كان هذا الأمير غير الحكيم قد تخلى عن ذاته وسم نفسه لردل يسيطر عليه تماماً في كل الأمور، وكان هدا الرجل ذا حكمة جيدة، وفي هذه الحالة سكون حكمه صالحاً. لكن هذا الأمر لا يطول، لأن هذا الحاكم سيجرده من الولاية.
ان الأعمال الصالحة قد تجلب الكراهية، كالاعمال الشريرة، ولذلك فإن الأمير الذي يريد أن يحافظ على ولايته أن يقترف بعض الشرور…وذلك لأنه إذا فسد طرف من الأطراف الثلاثة (الشعب، الجيش، النبلاء) كنت تعتبره ضرورياً من أجل المحافظة على مركزك، فيجب عليك أن تتبع هواه وترضيه، وهنا تؤذيك الأعمال الصالحة. و إذا تحدثاً عن الإسكندر الذي كان طيباً لدرجة أنهم أثنوا عليهم بقولهم إنه لم يعدم أحداً خلال الأربع عشرة سنة التي قضاها في الحكم دون إجراء محاكمة عادلة له. لكنه اعتبر مخنثاً وأنه أجاز لوالدته أن تسيطر عليه، وهكذا احتقره الناس وسقط في الهاوية، فتآمر عليه جشه وقتله.