أ.د. أحمد محمد وهبان

نظام الحكم في الإسلام

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله السطام

تميز نظام الحكم في الإسلام عن غيره من الأنظمة القائمة حين تأسيس الدولة الإسلامية في المدينة المنورة تميزاً تاماً. فقد كان النظام السياسي الذي أرساه النبي الكريم في دولة الإسلام الأولى، مغايراً للنموذج القبلي السائد في الجزيرة العربية، وكذلك كان مبايناً للنموذج الإمبراطوري السائد في فارس والروم، سواء من حيث الشكل أو المضمون، ما يعني أن الإسلام قد أتى بنظامٍ فريدٍ في الحكم من غير تأثر بما هو قائم، وأن ذلك النظام هو النموذج الوحيد الذي ينبغي تطبيقه، على اعتبار أنه يجسد أحكاماً شرعية تخرج من مشكاة النبوة مباشرة. ويتميز نظام الحكم في الإسلام باستناده إلى الشرع الذي يسود كافة أرجاء المجتمع والدولة، في وحدة سياسية تصوغ الأمة على اعتبارها جماعة واحدة، تبايع خليفة واحداً على الحكم بكتاب الله وسنة نبيه. ولو توقفنا عند بعض الأحداث التي آلت إلى بناء دولة الإسلام، لوجدنا أن العمل على إقامة ذلك النموذج كان هدفاً تقصد النبي تحقيقه منذ بداية سعيه لإقامة الإسلام شكلاً ومضموناً. فأما من حيث المضمون، فقد رفض النبي عرض سادة قريش الذين أتوه فقالوا له (إن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا ، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا ، فنحن نسودك علينا ، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا)، ورفض النبي كافة الصفقات التي استهدفت التنازل عن الدِّين، كلِه أو جزءٍ منه.
وأما من حيث الشكل فقد أبى النبي الكريم قبول عرض قوم بني عامر بن صعصعة، بعد أن أتى إليهم، ودعاهم إلى الله تعالى، وعرض عليهم نفسه طالبا منهم النصرة لدينه، فأجابوه إلى ما أراد، إلا أنهم اشترطوا عليه قائلين: (أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ، ثم أظهرك الله على من خالفك ، أيكون لنا الأمر من بعدك ؟ رفض (النبي الكريم) ذلك قائلاً: الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء، فقالوا له:…لا حاجة لنا بأمرك ، وأبوا عليه). وفي هذا المثال نجد أن النبي قد رفض التخلي عن أمر يتعلق بشكل نظام الحكم الذي يريد تحقيقه، حيث أن الإسلام قد اعتبر ضمن جملة من الأدلة الشرعية أمر السلطان راجع للأمة، تبايع هي من ترتضيه منها على شرط الحكم بكتاب الله وسنة نبيه.
ومن الجدير ذكره، أن النبي الكريم قام برفض تلك العروض المغرية في وقت كان يعاني فيه مع أصحابه ظروفاً غاية في الصعوبة والقسوة، حيث عادته قريشٌ وكانت أشد ما تكون عليه من خلافه وفراق دينه، فكانت تحبس من قدرت على حبسه وتفتن من استطاعت فتنته من المسلمين. وفي تلك الأجواء شرع النبي الكريم في طلب النصرة من أهل القوة بغية إيجاد قوة تسند الإسلام فتكون له حماية ووقاية وتمكيناً.
ويستفاد من ذلك الرفض النبوي المتكرر لتلك العروض، رغم حاجة الدعوة وحامليها الملحة لمن يؤويهم ويحميهم، أن النبي الكريم أراد تأسيس الدولة الإسلامية على منهج معين وضمن شكل معين باعتبارهما وحياً من الله تبارك وتعالى، وأنه لا خيار أمام العاملين لإقامة دولة الإسلام في وجوب التزامهما. ويظهر الثبات النبوي بشكلٍ جليٍ عندما طلب منه عمه أبو طالب مهادنة قريش وملاينتها، وأنه ما عاد قادراً على الصمود بوجه ضغوطهم، فرد الرسول الكريم عليه قائلاً (والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري ما تركت هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه). وكان النبي الكريم يدعو ولسنوات طويلة وفود الحجيج والقبائل للإسلام، فيبدأ هؤلاء وأولئك بالاشتراط عليه ومساومته على أمره، فيقول لهم (فإن تقبلوا ما جئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة وإن تردوه علي أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم).
وفي هذا السياق، تعتبر بيعة العقبة الثانية، التي انتقلت الدعوة الإسلامية بموجبها من مرحلة الاستضعاف إلى التمكين ومن محنة التعذيب والقهر إلى منحة النصر والظفر، أحد المفاصل المحورية في مسيرة النبي الكريم لإقامة الدولة الإسلامية، مضيئة بذلك جوانب مهمة في ذلك النظام الذي يريد الإسلام إقامته في واقع الحياة. فقد تحققت في تلك البيعة النصرة المطلوبة للدعوة النبوية على النحو الذي ينسجم تماماً مع مبتغاها، فتم عقد تلك البيعة، وانتقل النبي بموجبها مهاجراً من مكة إلى المدينة ليصبح حاكمها المطاع، مشكلاً بذلك الدولة الإسلامية الأولى.
وفي وقفة مع هذه البيعة نجد أن الأنصار قد فهموا بشكلٍ لا يرقى إليه أي شك أن النبي الكريم هو من سيكون الآمر الناهي في دولة المدينة، وأن نظام الحكم الذي يبتغي إقامته عليه الصلاة والسلام، له متطلبات وعليه التزامات تتعارض مع ما كان سائداً من عادات وأعراف ومواثيق، حيث أدركوا أن تلك البيعة تقتضي وضع الأنصار كافة إمكانياتهم ومقدراتهم بإمرة النبي الكريم، وأن الأمر كله رهنٌ بما سيشكله النبي من نظام يحل مكان النظام القبلي الذي كان يرفض أن يأتمر القوم بغير سيد منهم فكيف بمن هو قادم من خارج القوم، فضلاً عن أنه رجل مطاردٌ من قبل قومه، ولذلك فقد فكر الأنصار ملياً قبل أن ينجزوا البيعة وقال أبو الهيثم بن التيهان وهو أحد نقباء الأنصار(يا رسول الله إن بيننا وبين الرجال حبالا ، وإنا قاطعوها فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: بل الدم الدم والهدم الهدم أنا منكم وأنتم مني ، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم)، وفي هذا إشارة واضحة على استعدادهم لتقبل النظام الجديد وما سيبنى عليه من فسخ اتفاقاتهم السابقة مع عبد الله بن أبي بن سلول الذي كان اتُفِقَ على تتويجه ملكاً على المدينة وكذلك يعني دخول علاقاتهم مع قبائل اليهود المحيطة بالمدينة طوراً جديداً يخضع للنظام الجديد، وهو ما حصل بعد ذلك. وبمجرد أن وصل النبي الكريم أبواب المدينة في هجرته إليها خرج له مئات الأنصار مسلحين يستقبلونه، قائلين له وكان معه أبو بكر الصديق (أدخلا آمِنَينِ مطاعين).
وعليه فقد كانت بيعة العقبة الثانية بمثابة تأسيس لانقلابٍ على كافة الأوضاع القائمة في المدينة بخاصة والجزيرة العربية بعامة والتي انتهت بولادة أول دولة للإسلام وبإقامة نظام حكم فريد ومتميزعن كافة ما هو سائد من نظم حكم في حينها. وُيلحظ من تتبع سيرة النبي الكريم أنه كان يعمل لتحقيق ذلك النظام وإقامته منذ وقت مبكر من دعوته.

وبهذا يظهر جلياً أن القصد من وراء حيازة السلطة لم يكن الملكَ أو الزعامةَ أو الثروةَ، ولم يكن المراد مجرد اقتباس ما هو رائج وشائع من أنظمة حكم وصبغها بصبغة الإسلام، بل كان المطلوب أن يتحقق من تلك السلطة ولادة نموذج معين في الحكم من حيث الشكل والمضمون، نظام يجسد إظهار أمر الله على النحو الذي يرضيه، ولهذا كان لا بُدّ من الوقوف بدقة على النموذج الذي أقامه الرسول الكريم بغية فهمه وإقامته مجدداً في حياة الأمة.
وأخيراً فإنه من الخطأ أن يقال إن هذا النظام أو النموذج لم يطبق سوى في العهد النبوي وفي فترة الخلافة الراشدة ومن ثم تحول نظام الحكم الإسلامي إلى نماذج أخرى، ولذا فمن الممكن الآن وبعد طول زمان من اعتماد نظام حديث وشكل مغاير لكل ما سبق طالما أن ذلك يحقق المقاصد العامة للشريعة، نعم من الخطأ أن يقال ذلك، فبغض النظر عن صدق ما بني عليه هذا الادعاء من أحكام أو من بطلانه أو من عدم دقته وإمكان دحضه، فهذا ليس موضوعنا هنا، إلا أننا كمسلمين يجب علينا أن نتحدث عن دولة الإسلام، تلك التي سعى النبي وأصحابه لإقامتها، والتي توفي النبي الكريم وهي قائمة تامة متكاملة، والتي تعتبر النموذج الوحيد الصالح شرعاً كمعيار لتقويم كافة أنظمة الحكم من حيث الصحة والبطلان أوالاستقامة والانحراف.
والمطلع على نظام الحكم في الإسلام والمعايير التي تحكمه يجد أنها غير متوفرة بأي من الأنظمة السياسية القائمة في العالم اليوم، فنظام الحكم في الإسلام يتناقض مع الأنظمة الرأسمالية والاشتراكية كما يخالف الأنظمة القومية والوطنية بكل أشكالها، ديقراطية كانت أو دكتاتورية. فنظام الحكم في الإسلام هو دولة الخلافة، وقواعده التي يبنى عليها هي الحكم بالإسلام ووحدة الأمة وبيعة إمام واحد على كتاب الله وسنة رسوله. وأجهزته الأساسية تتعلق بالخليفة ومعاونيه والجهاد والولاة والقضاة والإدارة ومجلس الأمة. وأما تفاصيل دولة الخلافة فإنها كثيرة قام بتناولها وشرحها علماء الأمة قديماً وحديثاً ضمن مصنفات السياسة الشرعية والأحكام السلطانية والدستورية.
الوزاره :
لم تكن الوزاره لا بالعهد الراشدي ولا بالعهد الاموي انما وجدت في العهد العباسي وذلك لعده اسباب وهي :
1. اتساع رقعه الدوله الاسلاميه
2. ازدياد المهام الملقاه على عاتق الخليفه .
وزاره التفويض : يشترط على وزير التفويض ان يكون حر مسلم وذا علم بالاحكام الشرعيه ولديه معرفه بامري الحرب والخراج وهو رجل مفوض اليه النظر في امور الدوله والتصرف في شؤونها
وزاره التنفيذ : تنفيذ اوامر الخليفه وعرض امور الدوله عليه وتلقي الاوامر منه ويمكن ان يكون غير مسلم .

الحجابه :

معناها : حجب الخليفه عن الناس
اسبابها : الخوف على حياه الخليفه وذلك نتيجه لاتساع رقعه الدوله ( حاجه الخليفه في من يساعده على تنظيم المراجعيين له ) .
* سبب خاص بالعباسيون : تدهور اوضاع الدوله وسيطرت الاتراك عليها .
صفات الحاجب : لا ينبغي ان يكون جهولا غبيا عييا ذهولا متشاغلا خاملا محتقرا جهما ولا عبوسا .
* انشات دار الخاصه : وهي للاقرباء وطبقه الاشراف ورجال الدوله ظ
* انشات دار العامه : وهي لاصحاب الحرف والتجاره والحكماء . وهنا ظهر ما يسمى بالحاجب الثاني .

الدواوين :
معناها : مفرد ديوان وتعني السجل او الدفتر ( الاصل الذي يرجع اليه ) .
اسبابها :
1. ازدياد مدخولات الدوله
2. كثره الجنود والحاجه لتسجيل اسمائهم .
* في العهد الاموي – استحدثوا دواوين جدد لزياده احتياجات الدوله لها مثل : ديوان الطراز والرسائل والبريد والخاتم .
* في العهد العباسي – استحدثوا دواوين جدد بسبب الاختلاط مع الفرس مثل : ديوان الازمه وديوان الموالي والغلمان .
انواعها :
1. ديوان الجند : سجل فيه اسماء الجنود ومقدار العطاء لهم واعداد المعدات الحربيه .
2. ديوان الخراج : سجل فيه جميع واردات الدوله الماليه وما يفرض لكل مسلم من عطاء .
3. ديوان الطراز : وهو الرسم على اطراف ثياب الخليفه الرسميه ( اسماء عمال التطريز ) .
4. ديوان البريد : مخصص في الاصل لخدمه اغراض الدوله لنقل اوامر واخبار السلطه المركزيه الى الولايات وبالعكس .
5. ديوان الخاتم : الاحتفاظ بنسخه عن كل ما يوقع من رسائل وحسابات .
6. ديوان الازمه : التدقيق في الحسابات والشؤون الماليه وجمع الواردات والنفقات .
7. ديوان الموالي والغلمان : اسماء الموالي والغلمان من الاتراك .

بيت المال :
اسباب نشاته :
1. كثره الاموال التي تدفقت الى خزينه الدوله
2. اتساع رقعه الدوله الاسلاميه وذلك ادى الى كثرت المدخولات والواردات .
الخراج : هي ضريبه على الارض
الزكاه : تؤخذ من المسلم الذي يملك وتعطى للذي لا يملك .
الجزيه : ضريبه على اهل الذمه مقابل بقاءهم على دينهم .
الفيء : ما وصل للمسلمين عفوا من غير قتال .
الغنيمه : كل ما كسبه المسلمون من عساكر الكفار .
العشور : التجار غير المسلمين يدفعون العشر عن بضاعتهم .
مصروفات بيت المال :
1. ارزاق الجند
2. ارزاق العاملين في الدوله
3. العطايا لاهل العلم
4. حراثه الاراضي للزراعه
5. اصلاح المجاري والحفر
6. النفقه على المسجونين والاسرى
7. معدات حربيه
تقسيم العشور :
1. طريقه عمر وهي حساب الغله والمحصول واخذ نصفها
2. ان يجمع الخليفه الولاه ويجبي الخراج من كل ولايه
3. ان يجمع الوالي الاغنياء ويقسم عليهم جبايه الضرائب بالمزايده
* طريقه التكشيف وهي التحقيق مع جباه الخراج وموظفيه حتى يقروا بما اخذوه من خراج
وظيفه واهميه بيت المال :
1. العمل على تنظيم شؤون الدوله الاسلاميه الماليه حيث تمت فيه ضبط الاموال الوارده للموازنه ما بينها وبين الاموال الصادره حيث يكون من السهل اداره الدوله
2. تقسيم الاموال في الامور التي نص عليها القران كالزكاه .

مراحل تكون المجتمع الاسلامي وتطوره :
طبقات المجتمع الاسلامي :
1. طبقه الحكام – الخليفه والامراء والوزراء والولاه ( رجال الحكم )
2. طبقه رجال الدين – قوام المساجد والقراء والفقهاء والخطباء والشهود
3. طبقه ارباب السيوف – اعلى طبقات الجيش وهم القواد والمسؤولون
4. طبقه ارباب الاقلام – الكتاب
5. طبقه ذوي المهن من سكان المدن – اصحاب الحرف والتجاره
6. طبقه الفلاحين او الزراع – غالبيه سكان البلاد المفتوحه
7. طبقه الرقيق – احط طبقات المجتمع
* 1. العرب المسلمون : الطبقه الحاكمه لانهم الفاتحون
2. الموالي : مسلمون من غير العرب
3. اهل الذمه : رفضوا الدخول بالاسلام ورضوا بدفع الجزيه
4. الرقيق : اشخاص حرموا الحريه الشخصيه واصبحوا ملكا للغير

الموالي :
تعريف : جمع كلمه مولى بمعنى : المالك السيد ابن العم الناصر الحليف الشريك الجار الصاحب العبد المعتق المحرر وحسب الشريعه الاسلاميه – فلقد دمج الاسلام بين معنيين : مولى العتاقه ومولى الموالاه
التغيير بطبقه الموالي : كان الموالي في صدر الاسلام يتولون كثيرا من مصالح الدوله التي تفتقر الى الامانه وحصلوا على رواتب سنيه وكان لهم عطاء ولكنهم كانوا محرومين من المناصب الرفيعه كالقضاء مثلا .
* كان للموالي في الدوله الامويه نصيب اكبر من نصيب العرب في الوظائف العامه واستخدموا في الاداره الماليه على الرغم من فقدانهم العداله الاجتماعيه .
* ارتفع شان الموالي في الدوله العباسيه فقد اصبحوا بطانه الخليفه مثل : البرامكه .
* فقدان العداله الاجتماعيه + النزعه القوميه = مقاومه حكم بني اميه .
كيفيه المقاومه : 1. رد فعل سلبي 2. حركه شعوبيه 3. القوه واللجوء الى الثوره .

اهل الذمه :
كان المسلمون اذا حاربوا كفارا خيروهم اولا الدخول بالاسلام او القتال او دفع الجزيه مقابل البقاء على دينهم فاذا اختاروا دفع الجزيه اصبحوا بذلك اهل الذمه وهم بذلك في حمايه المسلمون لارواحهم ومالهم واعراضهم .
واجباتهم : أ – المستحقه : عدم ذم كتاب الله والرسول ودين الاسلام وان لا يزنوا مع مسلمه وان لا يفتنوا مسلما عن دينه ولا يعينوا الاعداء .
ب- المستحبه : تغيير هيئاتهم ان لا يعلوا على المسلمين بالابنيه وان لا تسمع اصوات كنائسهم ولا يجهروا بشرب الخمر ولا اظهار الصلبان وان يخفوا دفن موتاهم .
حقوقهم : الكف عنهم والحمايه لهم ولاهل العهد والامان على نفوسهم واموالهم
مكانتهم : تغيرت تارة الى الافضل وتارة الى الاسوء حسب الخليفه الذي يتولى الحكم فكان هنالك بعض الخلفاء الامويين الذين احسنوا معاملتهم وكان هنالك البعض الاخر الذي عاملهم بشده وقسوه وكذلك الامر في العهد العباسي

المدينه الاسلاميه :
الغايه :
1. هدف عسكري – اقيمت مدن اسلاميه في الاقاليم التي فتحها المسلمين لتكون معسكرات وماوى للجيوش الاسلاميه ونقطه انطلاق للتوسيع
2. هدف سياسي – لتكون مقرا للخليفه ولتبعده عن الفتن السياسيه .
3. هدف اقتصادي – تاسست لتكون مدن تجاريه في نقطه المركز .
4. الهدف الديني – استغلال وجود مواقع او قبور ذات طابع ديني لاقامه مساكن ومدن .
معالمها :
1. المسجد – هو اهم شيء في المدينه اذ يدل على طابعها الاسلامي .
2. دار الاماره – بيوت الخلفاء وقصورهم
3. السوق – وهو يجمع بين التجاره والادب والسياسه وهو يحيط بالمسجد
4. القطائع – حارات يقيم فيها الجند
5. الحمامات – اعتنى المسلمون بتزويد المدن بالحمامات ولكنها ليس من مستحدثات الاسلام
6. البيمارستان – مستشفى للاغنيار والفقراء
7. المقابر – تقام عادة في الجهات الجنوبيه او الغربيه من مراكز العمران .

البصره :
مميزاتها : اول مدينه في الاسلام وهي مركزا هاما من مراكز العلم الاسلامي التجاري …
اسباب اقامتها : بنيت لتكون مركزا عسكريا لجيوش المسلمين على اثر موقعه القادسيه .

الكوفه :
مميزاتها : ازدهرت بالمباني التي انشاها الفرس والعرب واتخذها الخليفه علي بن ابي طالب مقرا لملكه ومن ثم اتخذت مقرا للخلافه العباسيه .

Leave a Comment