نوع العلاقات العربية في فترة من الفترات
كاتب الموضوع الأصلي: أحمد بن مطلق344
أيام الرئيس الراحل أنور السادات.
كانت العلاقات المصرية الإيرانية أيام الشاه محمد رضا بهلوي علاقة كاملة وممتازة، وأعترف الرئيس الراحل أنور السادات إيران بأنها كانت تعترف بإسرائيل، وأن حرباً مع إسرائيل قد ولت، وأستمرت حتى عام 1979 م، وتراقب مصر بحذر وخوف من التغيير التي صارت في طهران، واستقبلت مصر الشاه محمد رضا بهلوي بعد رفضت إستضافة أمريكا خوفاً على مصالحه، وما أن مصر أعلنت معاهدة سلام مع إسرائيل في مارس 1979، حيث أعلن النظام الايراني قطع العلاقات مع القاهرة… بسبب خيانة السادات.
وبعد أن قتل الرئيس الراحل أنور السادات في أكتوبر 1981م، أطلق النظام الإيراني شارع اسم قاتله خالد الإسلامبولي على أحد شوارع طهران، وطالبت السلطات المصرية النظام الإيراني بإزالة هذا الاسم الذي قتل فيه الرئيس الراحل أنور السادات، حتى سمي شارع محمد رضا بهلوي في أحد شوارع القاهرة تخليداً لذكرى رحيل الشاه محمد رضا بهلوي في تاريخ الشرق الأوسط الحديث.
بعد أن وصل الرئيس مبارك إلى رئاسة الجمهورية.
بدأت بالتحسن بعد نهاية الحرب العراقية الإيرانية، بإرسال وفود متبادلة بين الدولتين على مستوى الفرق الرياضية والفنية ومن ثم على مستوى الوزراء في مناسبات دولية وأستمر العلاقات في تصاعد حتى عام 1990 والذي غزا العراق الكويت، فبدأت العلاقات تأخذ منحنى آخر.
العلاقات السعودية الإيرانية.
توترت العلاقة السعودية الإيرانية بعد الثورة الإسلامية عام 1979م، وكانت العلاقة السعودية الإيرانية منذ عهد الشاه جيدة، إلا أن أموراً أنقلبت بعد الثورة، فقد كانت صراعاً مذهبياً بين السنة والشيعة، وأحتفل الشيعة السعوديون في القطيف بمناسبة استيلاء الخميني على السلطة، مما أدى إلى قمع إنتفاضة شيعية داخل الأراضي السعودية.
فمع بداية الحرب العراقية الإيرانية بدأت العلاقة تتوتر سنة بعد سنة، وخاصة عندما أعلن الرياض بوقوف مع العراق، وهي تعيق نشر التشيع الإيراني في العراق ودول الخليج، أدى إلى عمليات تخريب وتدمير وتعطيل موسم الحج، وأتهم السعودية إيران بأنها وراء عمليات تخريب.
ومن بين هذه العمليات، تفجير مصنع صدف بالجبيل.
وشكل موسم الحج قنابل موقوتة، وآخر أحداث التي مست بالمشاعر المقدسة أنها في شهر أغسطس عام 1987م، والتي خرج الحجاج الإيرانيين تأييداً لهذه الثورة، وتحول من شهر تكفير الذنوب إلى زيادة الآثام لدى الثورة، والتي أصيب عددها الكثير من الحجاج، مما آضطر الرياض إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، وأستمرت هذه القطيعة حتى عام 1991م، وإيران كانت مهددة بتصدير الثورة للخارج، وهي إعادة نشر التشيع في دول الخليج العربي.
إنفراج بعد الأزمة وعودة نجاد أعاد نهج الخميني
تحسن العلاقات بين السعودية وإيران في عهد الرئيس هاشمي رفسنجاني ومن ثم في عهد الرئيس محمد خاتمي إلى تحسن العلاقات السعودية الإيرانية بعد أزمة كانت في الثمانينيات القرن الماضي.
وشهدت تحسن العلاقات بين البلدين بدرجة عالية من التطور والتعاون وتبادل الزيارات سواء كانوا بين المسؤولين أو وزراء، وتوجت تلك العلاقة الذهبية بتوقيع اتفاقية أمنية عام 2001، ليس فقط بين البلدين بل في دول الخليج العربي بأكمله، لأنها أنتقلت من مرحلة بروتوكولات إلى عمق العلاقة وتأصيلها شعبياً ورسمياً، إلا أن العلاقات بدأت تتدهور بعد أن وصل محمود أحمدي نجاد، وهو أعلن بدء برنامج الطاقة النووية، وهو الذي يقلق الرياض من تصرفات ذلك الرئيس، أتهم الرياض لإيران مجدداً بتصدير الثورة وإشعال الصراع بين السنة والشيعة، وخاصة بعد محاولة إختراق التشيع في العالم العربي بأغلبية سنية تهدد أمنها، وما زالت مستمرة.
موقف إسرائيل من النظام الإيراني.
في عهد الشاه كان الإسرائيليون يشعرون بالإرتياح، بسبب موقف إيران الداعم لإسرائيل، وفي سنة 1979م، تحول العلاقة مباشرة من الصداقة الدائمة إلى عداوة، وذلك بطرد السفير الإسرائيلي من سفارة دولة إسرائيل بطهران إلى مبنى تابعة للمقاومة الفلسطينية، وكان التعاطف الإيراني تجاه فلسطين اثراً سلبياً مع حكومة إسرائيل، وأراد النظام الإيراني تدمير إسرائيل بواسطة ميليشيا حزب الله، وقيام مغامرة غير محسوبة أدى إلى تدمير البنية التحتية للبنان، وإختطاف ميليشيا جنديين إسرائيليين، قبل أن يلقى حتفهما، فحمل إيران مسؤولية نقل الإرهاب إلى لبنان، وعلاقة مع حركة حماس الإسلامية كما تقول إسرائيل، فإن حماس أرادت أن تنشر الشريعة الإسلامية في قطاع غزة، والتي تعاني من حصار ظالم من قبل السلطات الإسرائيلية…
ففي الدول العربية إذا تعرض أحدهم للإرهاب فإن إيران كان المسؤول الأول والأخير عن ذلك العملية.