أ.د. أحمد محمد وهبان

هذه القصيدة لعنترة بن شداد

كاتب الموضوع الأصلي: عيدفلاح القحطاني١

لعُوبٌ بأَلْبابِ الرّجال كأَنَّها
إذا أَسْفَرَتْ بَدْرٌ بدا في المَحَاشِدِ
شَكَتْ سَقَماً كيْما تُعَادَ وما بها
سِوَى فَتْرة ِ العيْنَين سقْمٌ لِعائِدِ
منَ البيض لا تلْقاكَ إلاَّ مَصونَة ً
وتمْشي كَغُصْنِ البانِ بينَ الولائِدِ
كأَنَّ الثُّريَّا حينَ لاحَتْ عَشيَّة ً
على نحرها منظومة ٌ في القلائدِ
منعَّمة الأطرافِ خودٌ كأنها
هلالٌ على غصنِ من البانِ مائدِ
حوَى كلَّ حسن في الكواعبِ شخْصها
فليسَ بها إلاَّ عيوبُ الحواسدِ
——-

وهذا البيت الجميل أيضًا لعنترة
وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي
حتى يُواري جارتي مأْواها

Leave a Comment