أ.د. أحمد محمد وهبان

يمقراطية الجواسيس الأمريكية

كاتب الموضوع الأصلي: معاذ المغيري 1 3

يمقراطية الجواسيس الأمريكية
في العراق وأفغانستا
تتبجح أمريكا ليل نهار بأنها وبكل عطفها !!! وحنانها الفياض !!! وإنسانيتها الغامرة !!! وحبها لحقوق الإنسان !!! وحبها للحرية !!! وللديمقراطية !!! والعدالة !!! وكل القيم النبيلة !!! ؛ فإنها قامت بإسقاط الحكومات الوطنية ( الديكتاتورية ؟؟؟ ) في كل من العراق وأفغانستان وقتلت وسجنت الوطنيين ( الديكتاتوريين !!! ) في كلا البلدين وأبقت على جواسيسها الذين يلعقون حذاءها ليل نهار وتحلم أمريكا بأنها سوف تقيم انتخابات ديمقراطية لجواسيسها في كل من البلدين .
وسوف يتبارى الجواسيس في رفضهم لكل ما هو وطني (ديكتاتوري ؟؟؟ ومتخلف ؟؟؟ )
كما سوف يتبارون في تمجيد أمريكا التي دمرت بلادهم وقتلت وشتتت ونكلت بشعوبهم .
إن إعجاب الجواسيس ونخبة الطفيليين بأمريكا مع كل ما صنعته ببلادهم هو كإعجاب الزانية بزانيها فكلما أمعن الزاني بإيذاء مزنيته كلما زاد إعجابها به فالزاني ( سادي ) يتلذذ بتعذيب الغير ؛ والزانية ( مازوخية ) تتلذذ بالعذاب من قبل الغير .
إن هذا لا ينسحب على الرجل وزوجته الشرعية فالسادية (للرجل ) هي سادية صحية كما أن المازوخية ( للمرأة ) هي مازوخية صحية أيضا .
ولكن في حالة الزاني والزانية فالسادية والمازوخية هما مرضيتان والعلاقة بينهما هي نفس العلاقة بين الجاسوس( المازوخي ) وعدو وطنه وشعبه أمريكا ( السادية ) .
ولكن الجاسوس مازوخي مع عدوه ويحاول ممارسة السادية مع أهله وقومه .
إن حلم أمريكا بإقامة ديمقراطية للجواسيس في العراق وأفغانستان لا يمكن أن يتحقق ؛ فقد سبق لها أن أقامت ديمقراطية للجواسيس في جنوب فيتنام وسحقها الشعب الفيتنامي البطل .
قال الذئب للشاة (بعد أن أكل أولادها ) : حلمت أنني كنت أرعى معك ونلعب على العشب الأخضر الجميل .
فردت عليه الشاة : ما ظنيتك هالحلم يصير .
إن حلم أمريكا بإقامة ديمقراطية للجواسيس في العراق وأفغانستان هو خدعة مكشوفة ساذجة لا تنطلي على البهائم كما ردت الشاة على الذئب .
إن الشعب العراقي والشعب الأفغاني سوف يسحقان أمريكا وجواسيسها مهما طال بهم الزمن ؛ فمهما عظمت قوة أمريكا المادية فإنها لا تستطيع الوقوف أمام القوة الروحية الهائلة للمقاومة العراقية والمقاومة الأفغانية الباسلتين ؛ وأعظم ما في قوة المقاومة هو قدرتها على التضحية والاستشهاد .
إن أمريكا المنهارة أخلاقيا ( كما اتضح في سجن أبو غريب ) لا يمكن أن تعلم العالم الأخلاق والقيم من ديمقراطية وحرية وعدالة ؛ فلتنسحب وتتقوقع على نفسها وتراجع أخلاقها وقيمها بدون كذب ولا

Leave a Comment