…
كاتب الموضوع الأصلي: أيوب العبودي3
(( الإتحاد السوفييتي ))
اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية دولة دستورية شيوعية سابقة شملت حدودها أغلب مساحة منطقة أوراسيا في الفترة ما بين عامي 1922 وحتى 1991. والاسم مأخوذ عن الترجمة الروسية للاسم الكامل لاتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية وهو Союз Советских Социалистических Республик (استمع (؟معلومات)) نق: (سايوز سافيتسكيخ سوتسياليستيتسشكخ ريسبوبليك) ويعرف اختصارا بالروسية СССР أو “إس إس إس إر”. ويعرف عامة بالاسم القصير له وهو الاتحاد السوفيتي[1] والمأخوذ عن الاسم القصير له والمترجم من الروسية وهو Советский Союз، سافيتسكي سايوز. وكلمة “سوفيت” في اللغة الروسية (و النطق الصحيح لها “سافيت”) تعني “النصيحة” أما كلمة “سافيت” ككيان والتي اشتق منها اسم الدولة فيما بعد فكانت الاسم الذي أطلق على أول مجلس محلي للعمال أنشئ في مقاطعة “إيفانافو” في عهد الإمبراطورية الروسية السابقة عام 1905. ويعد مجلس السافيت هو المرجعية الأساسية للمجتمع والنظام الشيوعي في اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية.
و ولد الاتحاد السوفيتي من رحم الإمبراطورية الروسية التي أصابها الضعف والوهن مما حل بها من أحداث سياسية مثل الثورة الروسية التي قامت عام 1917 وتحولت فيما بعد إلى الحرب الأهلية الروسية والتي دامت أربعة أعوام كاملة فيما بين 1918 وحتى 1921. وتكون الاتحاد السوفيتي من اتحاد العديد من الدول السوفيتية فيما بينها مكونة الكيان السياسي المعروف، وإن كان اسم “روسيا” (كبرى الدول المؤسسة للاتحاد السوفيتي والوريث الشرعي له) ظل يطلق على الكيان السياسي الجديد لفترة من الوقت حتى مع وجود اسم “الاتحاد السوفيتي”. وبنظرة سريعة نجد أن الاتحاد السوفيتي لم تكن له حدود دولية ثابتة منذ نشأته، إذ تغيرت حدوده بتغير الزمن وتعاقب الأحداث التاريخية حيث قاربت حدوده في أعقاب الحرب العالمية الثانية حدود الإمبراطورية الروسية السابقة خاصة بعد ضم مساحات شاسعة من الأراضي المجاورة لأراضيه والتي تمثلت في دول البلطيق وشرق بولندا ومنطقة بيسأرابيا في شرق أوروبا وبذلك كان الاتحاد السوفيتي قد استعاد كامل حدود الإمبراطورية الروسية ماعدا باقي الأراضي البولندية والفنلندية.
و تكون الاتحاد السوفيتي في البداية من اتحاد أربع جمهوريات سوفيتية اشتراكية سابقة إلا أنه بحلول عام 1956 كان الاتحاد السوفيتي قد أصبح كيانا ممثلا لخمس عشرة دولة اتحادية وهم:
جمهورية أرمينيا السوفيتية الاشتراكية
جمهورية أذربيجان السوفيتية الاشتراكية
جمهورية إستونيا السوفيتية الاشتراكية
جمهورية أوزبكستان السوفيتية الاشتراكية
جمهورية أوكرانيا السوفيتية الاشتراكية
جمهورية بيلاروسيا السوفيتية الاشتراكية
جمهورية تركمانستان السوفيتية الاشتراكية
جمهورية جورجيا السوفيتية الاشتراكية
جمهورية روسيا السوفيتية الاتحادية الاشتراكية
جمهورية طاجيكستان السوفيتية الاشتراكية
جمهورية كازاخستان السوفيتية الاشتراكية
جمهورية قرغيزستان السوفيتية الاشتراكية
جمهورية لاتفيا السوفيتية الاشتراكية
جمهورية ليتوانيا السوفيتية الاشتراكية
جمهورية مولدوفا السوفيتية الاشتراكية.
كوسوفو هي دولة تقع في جنوب شرق أوروبا حدها جمهورية مقدونيا من الجنوب الشرقي وصربيا من الشمال الشرقي والجبل الأسود من الشمال الغربي وألبانيا من الجنوب. عاصمتها بريشتينا. يبلغ عدد سكانها مليونين وثلاثمائة ألف نسمة. يبلغ مساحتها 10,577 كم2 وقد كانت كوسوفو منطقة ذاتية الحكم ضمن صربيا حتى 17 فبراير 2008 حين أعلن البرلمان الكوسوفوي بالإجماع أستقلالها وإعلان برشتينا عاصمة لها[1] [2] وحاليا تعترف 82 دولة باستقلال كوسوفو.
التسمية:
الاسم كوسوفو أتى من الكلمة الصربية “كوس” (кос) التي تعني “الطائر الأسود”. النطق الصربي هو كوسوفو أما النطق باللغة الألبانية فهو كوسوفا أما الاسم العثماني التاريخي لإقليم كوسوفو فهو قوصو (بالعثمانية:ولايت قوصوه).
التاريخ:
كانت جزءا من الدولة العثمانية طيلة خمسة قرون منذ أن فتحها السلطان العثماني مراد الأول عام 1389. وبعد حرب البلقان الأولى عام 1912 تقاسمت مملكتي صربيا والجبل الأسود أراضي كوسوفو. وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى أصبحت كوسوفو ضمن مملكة يوغسلافيا. خلال الحرب العالمية الثانية احتلت يوغسلافيا وضم إقليم كوسوفو إلى ألبانيا التي كانت تحت الاحتلال الإيطالي.
بعد الحرب العالمية الثانية وتحديدا عام 1946 ضم إقليم كوسوفا إلى يوغوسلافيا الاتحادية، وفي عهد الرئيس جوزيف بروز تيتو ووفق دستور 1947 عاشت كوسوفو حكماً ذاتيا ضمن إطار اتحاد الجمهوريات اليوغوسلافية إلى أواخر السبعينات من القرن العشرين. في عام 1989 ألغى الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش الحكم الذاتي الذي كان يتمتع به ألبان كوسوفا وحَكَم الإقليم بالحديد والنار، مستخدماً أساليب بوليسية وقمعية عنيفة.
نظم أهالي كوسوفو أنفسهم لمواجهة الاضطهاد الذي يتعرضون له بعد إلغاء الحكم الذاتي واتخذ تنظيمهم طابعا قوميا أكثر منه دينياً وقادهم ن ذاك حزب الاتحاد الديموقراطي الألباني الذي كان يترأسه الأديب والأستاذ الجامعي إبراهيم روغوفا وكان يتخذ من النضال السياسي السلمي منهجاً له.
في يوليو 1990 أجرى أهالي كوسوفو أستفتاءً عاماً كانت نتيجته معبرة عن رغبة الغالبية العظمى في الانفصال عن صربيا وإقامة جمهورية مستقلة، وفي سبتمبر من العام نفسه نظم الألبان إضرابا واسعاً يشبه العصيان المدني لصربيا.
في الرابع والعشرين من مايو عام 1992 انتخب الألبان إبراهيم روغوفا رئيساً لجمهوريتهم التي أطلقوا عليها اسم جمهورية كوسوفو ولم تعترف بها صربيا.
حاول إبراهيم روغوفا المعروف بنهجه السلمي كسب تعاطف المجتمع الدولي ونيل اعترافه بجمهورية كوسوفو لكنه لم ينجح فكون الشباب الألباني خلايا عسكرية سموها جيش تحرير كوسوفو.
كان عام 1998 هو العام الذي لفت أنظار العالم بقوة إلى خطورة الأوضاع في كوسوفو حيث دخل جيش تحرير كوسوفو في صراع مع الجيش الصربي فأرتكب الأخير مجازر وحشية ضد المدنيين الألبان مما أجبر المجتمع الدولي على التحرك.
في مارس 1999، شن حلف شمال الاطلسي غارات جوية على صربيا ما ارغم ميلوشيفيتش على الانسحاب من كوسوفو. وفقدت بلغراد السيطرة الفعلية على الإقليم الذي وضع تحت حماية الأمم المتحدة والحلف الاطلسي الذي ينشر نحو 17 الف عسكري فيه.
وجرت مفاوضات حول الوضع النهائي لكوسوفو بين الصرب والكوسوفيين الالبان, قدم في ختامها مارتي اهتيساري الذي كلفته الأمم المتحدة اعداد وضع نهائي للإقليم خطة تقضي باستقلاله تحت اشراف دولي, دعمها الاميركيون ومعظم الأوروبيين.
الاستقلال:
كان إقليم كوسوفو يتمتع باستقلال ذاتي منذ وقت المذابح التي جرت ضد السكان في الإقليم وكان ذلك الإقليم تابعاً إلى صربيا. لكن في يوم 17 فبراير/شباط 2008 أعلن الإقليم انفصاله عن حكومة بلغراد واستقلاله وهو الأمر الذي رفضته الحكومة الصربية المركزية. الاستقلال أيدته الولايات المتحدة وعدد من دول الإتحاد الأوروبي والسعودية والبحرين واليمن والإمارات في حين رفضته روسيا بشدة ودعت إلى جلسة عاجلة لمجلس الأمن.52 دولة تعترف بكوسوفو كدولة مستقلة ولكي تصبح عضوا في الأمم المتحدة يجب أن تحصل على اعتراف 97 دولة وهناك دول أوروبية كاسبانيا لم تعترف باستقلال كوسوفو -على اعتبار أن إسبانيا ترفض استقلال إقليم الباسك عن أراضيها لذلك فهي لا تؤيد انفصال إقليم اخر- لأنه “غير قانوني ومخالف لاتفاق وقف إطلاق النار”.
الاقتصاد:
تغلب على الأرض السهول الخضراء المحاطة بالجبال والتلال وتجري فيها أربعة انهار وفيها 17 بحيرة ومع ذلك فإن الوضع الاقتصادي فيها مزري بسبب التمييز العرقي، حيث تبلغ نسبة البطالة بينهم حوالي 50% بينما كانت تبلغ في صربيا قبل الانفصال 18.8% [3]، وهي دلالة بالأرقام على الاضطهاد الذي كان يعانيه أقليم كوسوفو من قبل الصرب. نصف عدد الكوسوفيين تقل أعمارهم عن 35 عاماً. قبل الاستقلال كان وما زال إقليم كوسوفو معروف بالأرض الحبيسة لأنه غير مطل على أية منفذ بحري. كوسوفو هي افقر دولة في يوغوسلافيا السابقة والاتحاد الأوروبي هو ابرز جهة مانحة له. وكوسوفو منطقة غنية بالمعادن مثل الرصاص والزنك والفضة والكروم والحديد والنيكل والفحم الحجري.
السكان:
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
وفقا لمكتب الإحصاء في كوسوفو.[4][5][6] فقد بلغ عدد سكان كوسوفو عام 2005 ما بين 1,9 و 2,2 مليون نسمة بناء على التركيبة العرقية التالية: الألبان 92 ٪، والصرب 4 ٪، والبوشناق و Gorans 2 ٪، 1 ٪ الأتراك والغجر 1 ٪. أما في كتاب حقائق العالم تقدر النسب كالتالي: الألبان 88 ٪، و 8 ٪ صرب كوسوفو و 4 ٪ الجماعات العرقية الأخرى.[7]
اللغة:
اللغة الرسميه الأكثر انتشارا هي الألبانية بنسبة 88-92% ثم اللغه الصربيه بنسبة 5-7 ٪ ولغات الأقليات الأخرى في كوسوفو وتشمل التركية, غوراني, الرومان
الدين:
يشكل المسلمون 95 ٪ من سكان كوسوفو، وقد وجه الإسلام إلى المنطقة مع الفتح العثماني في القرن 15. فضلاً عن أقلية من الروم الكاثوليك.
(( العلاقات الأمريكية الباكستانية ))
هي العلاقات بين جمهورية پاكستان الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية. وقد ظلت پاكستان حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة منذ ذلك الحين. إلا أن العلاقة فريدة في طبيعتها. فعلى مر التاريخ، لم يواجه حليف للولايات المتحدة هذا الكم من الشتى أنواع الحظر الأمريكي مثلما واجهته وتواجهه باكستان، وينبع ذلك في الأساس من كون العلاقة معتمدة على اهتمامات استراتيجية بدلاً من كونها شراكة حقيقية. فقد أقامت الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية مع باكستان في 1949; على وجل في البداية. وإلا أنه منذ إدارة أيزنهاور، بدأت باكستان والولايات المتحدة في تطوير علاقات أكثر دفئاً. وقد كان كانت المصالح الاستراتيجية في ذهن كل من الطرفين، فالولايات المتحدة أصبح في مقدورها تأمين مصالحها السياسية عبر باكستان، بينما حصلت باكستان على المعونات المالية، وهي الدولة المترنحة على شفا الإفلاس دوماً بسبب سلسلة من الحكومات العسكرية. نموذج العلاقة كان يشبه “الاستعانة بمصادر خارجية outsourcing”, حيث تصدر الولايات المتحدة مهمة مكافحة الإرهاب إلى الجيش الباكستاني ومقابل ذلك تدفع للحكومة الباكستانية. الاتفاقية الأمريكية لإمداد باكستان بالمعونة الاقتصادية والعسكرية وشراكة باكستان في حلف بغداد، سنتو CENTO وسياتو SEATO قوت من عرى العلاقة بين البلدين. وفي ذلك الوقت، كانت علاقة باكستان بالولايات المتحدة وثيقة للغاية وحميمة لدرجة أنها وُصفت بأنها أحلف حلفاء “most-allied ally” الولايات المتحدة في آسيا[1]. الباكستانيون شعروا بالخذلان وعدم المكافأة على المخاطر التي تجشموها في تأييد الولايات المتحدة. – وبعد أزمة قاذفات القنابل U-2 عام 1960، هدد الزعيم السوڤييتي نيكيتا خروشوڤ بمحو مدن باكستانية من الوجود. إيقاف الولايات المتحدة المساعدة العسكرية أثناء الحرب الهندية الباكستانية عام 1965 أثار شعوراً واسع النطاق في باكستان بان الولايات المتحدة ليست بالحليف الذي يمكن التعويل عليه. وبالرغم من أن الولايات المتحدة قد أوقفت المعونات العسكرية لكل من البلدين الضالعين في النزاع، فإن الإيقاف كان ضرره على باكستان أشد وقعاً وبلاغة. بالتدريج، تحسنت العلاقات وتم استئناف بيع الأسلحة في 1975. ثم في أبريل 1979، قطعت الولايات المتحدة المساعدة الاقتصادية عن باكستان، عدا المعونات الغذائية، حسبما تطلب تعديل سيمنگتون لقانون المعونات الخارجية الأمريكية لعام 1961، بسبب مخاوف حول برنامج باكستان النووي.
الغزو السوڤييتي لأفغانستان في ديسمبر 1979 أظهر الإهتمام المشترك لپاكستان والولايات المتحدة في سلام واستقرار جنوب آسيا. وفي عام 1981، وافقا الولايات المتحدة وباكستان على برنامج مساعدة عسكرية واقتصادية قدره 3.2-بليون دولار يهدف لمساعدة باكستان على التعامل مع الخطر المتزايد على الأمن في المنطقة ولمتطلباتها في التنمية الاقتصادية. وبمساعدة الولايات المتحدة – في أكبر عملية سرية في التاريخ – سلحت باكستان ودعمت المجاهدين في أفغانستان في قتالهم ضد السوڤييت،الأمر الذي أدى في النهاية إلى هزيمة السوڤييت، وانسحابهم في 1988.
آخذاً في الاعتبار اعتبارات الأمن القومي وتأكيدات باكستان بأنها لم تكن تـُعنى ببناء سلاح نووي، ولذلك فقد أزال الكونگرس قيود (تعديل سيمنگتون) على المساعدة العسكرية لباكستان. وفي مارس 1986، وافق البلدان على ثاني برنامج متعدد السنوات (س.م. 1988-93) بمبلغ 4 بليون دولار للتنمية الاقتصادية والمساعدات الأمنية. إلا أنه في 1 اكتوبر 1990، أوقفت الولايات المتحدة جميع المساعدات العسكرية والمعونات الاقتصادية الجديدة إلى باكستان حسب تعديل پرسلر، الذي اشترط على الرئيس الأمريكي أن يقدم شهادة سنوية أن باكستان “لا تملك جهاز متفجر نووي.”
(( العلاقات السورية التركية ))
عندما نالت سورية استقلالهاعام 1946 لم تكن العلاقات السورية التركية في حالة طبيعية وصولا إلى نهاية القرن الماضي، بل سادت حالة من العداء والتأزم مجمل هذه الفترة المديدة،
وذلك على خلفية أسباب عديدة، أهمها ضم تركيا لأراضي واسعة من سوريا أهمها كان لواء إسكندرونة عام 1938 بمؤازرة الانتداب الفرنسي،
واختلاف الخيارات والتحالفات الإستراتيجية لكلا البلدين، حيث اختارت تركيا السياسات والتوجهات الأطلسية الغربة الرأسمالية،
في حين انحازت أغلب الحكومات السورية إلى التوجهات اليسارية والاشتراكية. وخلال هذه الفترة دخل البلدان، في أكثر من مرة،
حالة من النزاع، كادت تفضي إلى حرب مدمرة بينهما، وكان يجسدها على الأرض تعزيز الوجود العسكري على الحدود وزراعة المزيد من الألغام على الجانب التركي،
بحيث لا يستطيع أي كائن عبورها. وامتد النزاع ليشمل المياه، خصوصا خلال تسعينيات القرن العشرين، حيث قامت تركيا بإنشاء سلسلة من السدود الكبرى على نهر الفرات،
فحجزت القسم الأعظم من مياهه، وحجزت مياه نهر الخابور بأكملها حتى جفّ وتوقف جريانه في الأراضي السورية.
تأزم العلاقات بسبب إسرائيل:
انتقل التأزم في العلاقات السورية التركية إلى مرحلة خطيرة من تنامي التعاون العسكري بين تركيا وإسرائيل، حيث نظرت القيادة السياسية السورية
إليه بوصفه يهدف إلى وضع سوريا بين فكي كماشة، وأن الحلف العسكري والسياسي والأمني بين تركيا وإسرائيل يشكل ضغطا إستراتيجيا عليها في مختلف المجالات،
وأنه يشكل الأساس للحذر والريبة وخطرا يهدد الأمن الإستراتيجي القومي العربي.
بالمقابل، كانت تركيا تتهم الحكومة السورية بإيواء وتدريب عناصر حزب العمال الكردستاني، وأنه يستخدم “الورقة الكردية” لزعزعة أمنها،
إضافة إلى أنها كانت تنظر بريبة للعلاقات السياسية وللتعاون السوري اليوناني والعلاقات مع الشطر اليوناني من قبرص،
أزمة 1998:
بلغ النزاع أوجه عام 1998 بين البلدين حين هدد القادة الأتراك باجتياح الأراضي السورية بحجة وقف هجمات حزب العمال الكردستاني.و ايواء قائد حزب العمال الكردستاني
عبد الله اوجلان في الاراضي السورية، ولكن تدخل االدول الصديقة للطرفين وخروج عبد الله اوجلان من سوريا وعيا وتهديد ليبيا بطرد الشركات التركية من اراضيها
واحلال شركات يونانية محلها اوقف التأزم بين الطرفين.
العلاقات ما بعد أزمة 1998:
بدأ مشهد العلاقات السورية التركية بالتغير بعد انتهاء أزمة 1998، فبرز توجه نحو الحوار والتفاهم لدى الحكومتين السورية والتركية، يحذوه السعي نحو إقامة علاقات أفضل
وأكثر استقرارا بين البلدين، فبدأ التوافق في الجانب الأمني، ثم انتقل إلى الجانب الاقتصادي والسياسي، وجرى توقيع عدة اتفاقيات في جميع مجالات الاختلاف، نفّذ معظمها في أوانه.
(( العلاقات الروسية الصينية ))
تعتبر معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون الموقعة بين الصين وروسيا في 16 يوليو/تموز عام 2001 اساسا لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين. وانجزت بنجاح عام 2008 خطة العمل الخاصة بتطبيق بنود المعاهدة لفترة اعوام 2005 – 2008. وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008 تم إقرار الخطة المماثلة لفترة السنوات الاربع القادمة. وثمة مشاريع ثنائية ضخمة تساهم في تطوير العلاقات الروسية الصينية ، وبينها مشروعا سنة روسيا في الصين وسنة الصين في روسيا اللذان تم انجازهما في عامي 2006 – 2007 ، ومشروع سنة اللغة الروسية في الصين الذي اقيمت مراسم افتتاحه عام 2009. وقد تم تحديد اجراءاته. كما من المقرر اطلاق مشروع سنة اللغة الصينية في روسيا عام 2010 .
وتعتبر سنة 2009 سنة اللغة الروسية في الصين بصفتها جزءا من المشروع الثنائي الواسع النطاق الذي من شأنه ان يطور نجاح سنتي اللغة الروسية في الصين واللغة الصينية في روسيا اللتين قد جرتا عامي 2006 – 2007
ويدرس بمؤسسات التعليم العالي الروسية في الوقت الحاضر ما يزيد عن 18 ألف مواطن صيني، ومنهم 500 طالب يدرس على حساب الميزانية الفيدرالية الروسية. كما يزداد عدد الطلبة الروس الذين يقومون برفع كفاءتهم في الصين. وبلغ عددهم 9 آلاف طالب.
وحضر في عامي 2008 – 2009 الى روسيا للعلاج والاستجمام اكثر من 1500 طفل صيني من المناطق التي تعرضت للزلزال.
انتهت عام 2008 عملية التسوية الحدودية بين روسيا والصين. وتم توقيع الوثائق الخاصة بترسيم الحدود الروسية الصينية ، الامر الذي يعني التسوية القانونية التامة لمشكلة الحدود الصينية الروسية.
ويصادف عام 2009 الذكرى الستينية لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وفي هذه الاثناء تم التنسيق بشأن الفعاليات اليوبيلية التي سيجرى القسم الأكبر منها في شهر اكتوبر/تشرين الاول حين سيقوم رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بزيارة الصين الشعبية.
(( كوريا الشمالية إلى أين ؟ ))
يون يونج – كوان
“لقد حان الوقت لجميع القوى الثلاث: الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة – بالإضافة إلى اليابان وروسيا أن تبدأ بالتحدث والتخطيط للمستقبل بشكل مشترك فكوريا شمالية فوضوية ومنهارة ليس في مصلحة أحد.”
طبقا للتلفزيون الحكومي في كوريا الشمالية فإن النوبة القلبية التي قتلت كيم يونج ايل بتاريخ 17 ديسمبر ” عائدة للاجهاد الشديد الذهني والجسدي بسبب الافراط في العمل ” . ان هذا التقرير اثار على الفور سؤالا في ذهني : لو قبلنا تشخيص النظام، فلماذا قام كيم بالعمل بهذا الجد والاجتهاد بالرغم من صحته الضعيفة ؟ ان وفاته المفاجئة الى حد ما تبدو انها ترمز الى قلة حيلة قائد يائس يواجه تحديات لا قبل له بها .
اذا اخذنا هذا بعين الاعتبار فإن السؤال الاهم هو ما اذا كان ابن كيم الذي يفتقد للخبرة وهو في العشرينيات من عمره ويطلق عليه لقب ” الخليفة الاعظم ” كيم جونج اون قادرا على تعزيز سلطته وان يخرج البلاد بطريقة أو بأخرى من ازمتها العميقة . يبدو ان الخلافة في بيونجيانج لغاية الآن تمضي قدما بطريقة منظمة، ولكن بالرغم من المظاهر فإن القليل من الانظمة السلطوية باستثناء انظمة هتلر وستالين وماو تمكنت من المحافظة على دائرة داخلية متآلفة تتولى السلطة ومن غير المرجح ان تكون كوريا الشمالية استثناء لهذه القاعدة.
ان شرعية مطالبة كيم جونج اون بالسلطة ضعيفة بالرغم من رابطة الدم مع والده وجده وهي السلالة التي حكمت كوريا الشمالية منذ انشائها. ان ” الخليفة الاعظم ” لديه بالكاد سنتان من الخبرة العملية مقارنة باربعة عشر عاما امضاها والده بالعمل بشكل مباشر مع كيم ايل سونج. بالطبع فإن شقيقة كيم جونج ايل كيم كيونج –هي وزوجها جانج سونج تايك سوف يتبأون دور الوصاية على الحكم، حيث سيلعبون دور الراعي للخليفة الاعظم وكقوة لتعبئة القوات المسلحة للاتحاد خلف سلالة كيم .
لكن من غير الواضح معرفة ما اذا كانت كيم كيونج هي وجانج سوف يبقون على دعمهم لكيم جونج اون ولمتى؟ علما ان من الممكن ان يحاولوا تنحية كيم عن طريق الاستيلاء على السلطة.
(( الثورات العربية ))
في أواخر عام 2010 ومطلع 2011 اندلعت موجة عارمة من الثورات والاحتجاجات في مُختلف أنحاء الوطن العربي بدأت بمحمد البوعزيزي والثورة التونسية التي أطلقت وتيرة الشرارة في كثير من الأقطار العربية وعرفت تلك الفترة بربيع الثورات العربية.[1][2] من أسباب هذه الاحتجاجات المفاجئة انتشار الفساد والركود الاقتصاديّ وسوء الأحوال المَعيشية، إضافة إلى التضييق السياسيّ وسوء الأوضاع عموماً في البلاد العربية.[3][4] انتشرت هذه الاحتجاجات بسرعة كبيرة في أغلب البلدان العربية، وقد تضمنت نشوب معارك بين قوات الأمن والمُتظاهرين ووصلت في بعض الأحيان إلى وقوع قتلى من المواطنين ورجال الأمن.[5] تميزت هذه الثورات بظهور هتاف عربيّ أصبح شهيرًا في كل الدول العربية وهو: ” الشعب يريد إسقاط النظام “.
أسباب الثورات:
– القمع والاستبداد
معظم الدول العربية تملك سجلا سيئا في حقوق الإنسان, وذلك لاستبداد الحكام وتشبثهم بالكراسي لعقود طويلة. إضافة لمجيئهم للحكم بطرق غير شرعية.
فالزعيم الليبي معمر القذافي على سبيل المثال هو أقدم حاكم على وجه الأرض وجاء للحكم بانقلاب عسكري سنة 1969 اسماه ثورة الفاتح,
أيضا في سوريا وصل الرئيس بشار الأسد إلى الحكم خلفا لابيه حافظ عام 2000 في سابقة لم تشهدها الدول العربية في نظام الحكم الجمهوري,
حيث تم تعديل الدستور في 15 دقيقة ليناسب عمر بشار ويتمكن من حكم سوريا, أيضا في مصر واليمن كانت هناك رغبات من حاكميها
حسني مبارك وعلي عبد الله صالح لتوريث الحكم لابنائهم جمال واحمد على التوالي لكن سرعان ما اندلعت الثورة في مصر التي اطاحت بمبارك
والثورة في اليمن التي توشك على الاطاحة بصالح.
كذلك في الأنظمة الملكية كان هناك حكم ملكي مطلق مما أدى لخروج مظاهرات في بعض الدول الملكية مثل البحرين والاردن والمغرب وعمان
للمطالبة بملكية دستورية ومزيد من الحريات.
– الأوضاع المعيشية
ذكرت منظمة العمل الدولية أن تفاقم مشكلة البطالة في الوطن العربي كان من بين العوامل التي أشعلت شرارة الثورات الشعبية.
وأوضحت المنظمة أن معدل البطالة بين الشباب العربي بلغ أكثر بقليل من 23% عام 2010 م.
وأضافت أن هذه النسبة ترتفع بأوساط النساء إلى أكثر من 30%، وأن مشاركهن بسوق العمل العربية هي الأضعف على مستوى العالم.
وذكرت المنظمة كذلك أن سوق العمل العربية ضعيفة ولا تحظى إلا بعدد محدود للغاية من فرص التشغيل.
ومما يفاقم هذه المشكلة ضعف معدلات النمو الاقتصادي والخلل الذي يعانيه المناخ العام للاستثمار.
وأشارت إلى أن ظروف العمل للشباب العربي سيئة للغاية جراء الأجور المتدنية والرعاية الاجتماعية والصحية المحدودة وعقود العمل غير الآمنة.
كما انتقدت المنظمة الدولية غياب الدور الفعال للنقابات العمالية بالدول العربية.
-انتحار البوعزيزي
قام الشاب التونسي محمد البوعزيزي بإحراق نفسه يوم 17 ديسمبر في مدينة سيدي بوزيد التونسية
لانه سئم وضعه الاجتماعي المتردي إضافة لتسلط الشرطة على المواطنين وعدم قبول الشكاوي الموجهة ضددهم,
وتضامن اهالي سيدي بوزيد مع البوعزيزي وخرجوا في مظاهرات للمطالبة بالعدالة والحرية,
ولكن الاحتجاجات سرعان ما تحولت إلى ثورة اطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي لتكون شرارة الاحتجاجات في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج.
(( العلاقات الإسرائيلية التركية بعد الحرب على غزة ))
تعانى العلاقات التركية-الإسرائيلية حالياً من تداعيات أزمة أسطول الحرية، ولكن مع استمرار التعاون الاقتصادى والعسكرى بين البلدين. يمتلك البلدان قواسم مشتركة أبرزها توحد الحليف الدولى لكليهما، أى الولايات المتحدة الأمريكية وتاريخ ممتد من التعاون بدأ مع قيام دولة إسرائيل وحتى الآن، مثلما يملك كلاهما أقوى القدرات العسكرية فى المنطقة. ومع توافر القواسم المشتركة تعد التغيرات فى البيئة الإقليمية عاملاً يكبح تطوير العلاقات التركية-الإسرائيلية التى تشهد بعد انتهاء الحرب الباردة منافسة على الزعامة الإقليمية فى منطقة شرق المتوسط. لم تكن العلاقات التركية-الإسرائيلية ثابتاً استاتيكياً، بقدر ما كانت تعبيراً عن اصطفاف إقليمى-دولى فى مواجهة اصطفاف دولى أوسع. اعترفت تركيا كأول دولة إسلامية بإسرائيل باعتبار ذلك من موجبات التحالف التركى-الأمريكى، الذى استهدف أساساً مواجهة الاتحاد السوفيتى السابق. ومع انضواء تل أبيب تحت المظلة الأمريكية أثناء الحرب الباردة، فقد ترسخت العلاقات التركية-الإسرائيلية فى مواجهة تحالف دولى وبالاصطفاف فى تحالف أخر. ولكن مع سقوط الاتحاد السوفيتى السابق فقد تغيرت الديناميات التى تربط تركيا بإسرائيل لتصبح معادلة العلاقات متمثلة فى قوتين واقعتين فى شرق المتوسط، تتشاركان فى خاصيتين محددتين هما: السقف الدولى الواحد، ومجاورة كلاهما لنفس الدول العربية المعادية (سورية والعراق). [8] لذلك فقد استمرت العلاقات التركية-الإسرائيلية على وتيرة عالية، ولكن ليس باعتبارهما جزءاً من تحالف دولى فى مواجهة تحالف أخر. ومع احتلال العراق عام 2003 بدعم وتأييد اللوبى الصهيونى فى واشنطن، تغيرت التوازنات فى المنطقة مرة أخرى، حيث خرجت تركيا والدول العربية خاسرة جراء ذلك الاحتلال. ومع تبدل الموازين أكثر فى المنطقة وصعود النفوذ الإيرانى فى العراق والمنطقة وانفتاح سوريا على تركيا، لم تعد تركيا محاطة بدول معادية مثلما كانت فى السابق، وبالتالى انهار ركن أساسى فى القواسم المشتركة لكل من تل أبيب وأنقرة. كبحت المنطلقات الأساسية لحزب “العدالة والتنمية” من تطوير العلاقات التركية-الإسرائيلية وترافق ذلك مع التغير فى الديناميات التى تتحكم فى هذه العلاقات، بحيث أصبح الابتعاد التركى المحسوب عن إسرائيل ملبياً للمصالح التركية العليا، وليس لمصالح حزب “العدالة والتنمية” فقط. أصبحت واشنطن تدرك حاجتها إلى تركيا أكثر بكثير عما قبل، حيث تحتاج واشنطن إلى تركيا لتأمين انسحابها من العراق، وتعتاز أمريكا إلى أنقرة فى الملف النووى الإيرانى، مثلما تريد دوراً تركياً فى تحسين صورة أمريكا فى المنطقة، وكلها أمور فائقة الأهمية لإدارة أوباما ولا تستطيع إسرائيل أن تفعل فيها الشئ الكثير فى الواقع. هنا بالتحديد المغزى الجيو-سياسى الأعمق لحادثة “أسطول الحرية”، وهنا بالتحديد الخسارة الحقيقية لإسرائيل أمام تركيا لأن تل أبيب لم يعد لديها مروحة من الاختيارات مثلما كان وضعها منذ عام 1948 وحتى يوم القرصنة على السفن المدنية التركية فى المياه الدولية فى 31 مايو 2010، بل أضحت خياراتها محدودة جداً فى الواقع. ستستمر العلاقات التركية-الإسرائيلية، ولكن تركيا لم تعد شريكاً إستراتيجياً لإسرائيل، ناهيك عن أن اسرائيل لم تعد بالضرورة الشريك الوحيد لواشنطن فى المنطقة. وبالمقابل فإن ابتعاد تركيا عن إسرائيل نسبياً لا يعنى عداء مستحكماً بين الطرفين أو قطيعة مع الغرب، ولكن إعادة تموضع تحتمها المصالح الوطنية التركية وليس الدوافع الأيديولوجية لحزب العدالة والتنمية.
في سبتمبر 2011 أعلنت تركيا طرد السفير الإسرائيلي بعد رفض إسرائيل الاعتذار عن قتل تسعة أتراك في هجومها على أسطول الحرية في 2010. كما أعلنت تجميد العلاقات العسكرية بين البلدين.[9]
وردت إسرائيل على التصعيد التركي بمحاولة للتهدئة، وقال مسؤول حكومي إسرائيلي إن إسرائيل تأمل إصلاح العلاقات مع تركيا بعد أن طردت أنقرة السفير الإسرائيلي وعلقت الاتفاقات العسكرية مع إسرائيل. وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل “تعرب مرة أخرى عن أسفها عن حالات القتلى التي وقعت على السفينة لكنها لن تعتذر عن ذلك”.
وفي 5 سبتمبر 2011 أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تعليق كامل للعلاقات العسكرية والتجارية مع إسرائيل، مع إصرارها على رفض تقديم اعتذار عن قتل تسعة أتراك خلال مهاجمتها أسطول الحرية في مايو 2010. وقال أردوغان للصحفيين في أنقرة “سنعلق تماما العلاقات التجارية والعلاقات العسكرية في ما يتصل بمجال الصناعات الدفاعية، وسنتبع هذا من خلال وسائل مختلفة.[10]
وقال أردوغان إن تركيا ستستمر في فرض عقوباتها بالتصميم ذاته، وفي ضوء التطورات الجديدة ستتخذ خطوات جديدة، واعتبر أن إسرائيل فقدت فرصة أن تكون شريكا لتركيا في المنطقة.
وفي أثناء زيارة رجب طيب إردوغان إلى مصر في 12 سبتمبر 2011 قال إسرائيل تضيع حليفها الاستراتيجي (تركيا) في المنطقة، بسبب اعتداءاتها على إحدى سفن اسطول الحرية الذي كان ينقل المساعدات إلى قطاع غزة دون سند قانوني، لا لشيء سوى أنها بمثابة الولد المدلل للغرب وهي تفعل ما تريد دون اعتبار للقرارات الدولية. وانتقد قيام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكريم قواته التي قامت بالاعتداء على السفينة مرمرة، دون اكتراث بالمدة الزمنية التي حددتها تركيا لقيام إسرائيل بتقديم الاعتذار ودفع التعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن غزة..[11]
وأكد أردوغان أن تركيا سوف تتجه إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن اعتداء إسرائيل على السفينة مرمرة، كما قامت وتقوم بتجميد كافة الاتفاقات العسكرية مع إسرائيل.[12]
وحسب مصدر عسكري لموقع مصراوي فإنه ستجرى تدريبات بحرية عسكرية مشتركة بين البحرية التركية والمصرية في المياه الإقليمية التركية في نهاية 2011، وقد تأجلت التدريبات لنهاية العام نظرا للظروف السياسية التي تمر بها مصر بعد الثورة.
(( كونداليزا رايس ))
كوندوليزا رايس (بالإنجليزية: Condoleezza Rice) من مواليد 14 نوفمبر 1954، وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابقة بالفترة من 26 يناير 2005 إلى 20 يناير 2009، وكان قبلها بالمنصب كولن باول الذي قدم استقالته ولم يشارك بحكومة الفترة الرئاسية الثانية للرئيس جورج دبليو بوش، وكانت قبل توليها وزارة الخارجية تعمل كمستشارة للأمن القومي بين عامي 2001 – 2005، وقبله كانت أستاذة للعلوم السياسية في جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا.
ولدت في مدينة برمنغهام في ولاية ألاباما، وعانت في فترة طفولتها من العنصرية. أنتقلت أسرتها إلى مدينة دنفر في ولاية كولورادو في عام 1967، وحصلت على شهادة في العلوم السياسية من جامعة دنفر، وبعد ذلك حصلت على الماجستير في العلوم السياسية من جامعة نوتر دايم وحصلت على الدكتوراه من كلية العلاقات الدولية في جامعة دنفر.
بالإضافة إلى اللغةالإنجليزية فإنها تتكلم اللغات الروسية والفرنسية والألمانية والإسبانية. وهي أول امرأة من أصل إفريقي تصبح وزيرة خارجية للولايات المتحدة.
(( هنري كسنجر ))
هنري ألفريد كسنجر والأصح هاينز ألفريد كسنجر (27 مايو 1923 في فورث، ألمانيا) باحث سياسي أمريكي وسياسي ألماني النشأة، ولد وسمي هاينز ألفريد كسنجر، كان أبوه معلماً، وبسبب أصله اليهودي هرب هو وأهله في عام 1938 من ألمانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية خوفاً من النازيين الألمان, التحق بمعهد جورج واشنطن في نيويورك, حصل على الجنسية الأمريكية عام 1948 والتحق بالجيش في نفس العام, شغل منصب وزير الخارجية الأمريكية من 1973 إلى 1977 وكان مستشار الأمن القومي في حكومة ريتشارد نيكسون. لعب دورا بارزا في السياسة الخارجية للولايات المتحدة مثل سياسة الانفتاح على الصين وزيارته المكوكية بين العرب وإسرائيل والتي إنتهت باتفاقية كامب ديفيد عام 1978.
موقفه عند الملك فيصل:
بعدما اوقف الملك فيصل تصدير البترول عن الغرب اجتمع كسنجر مع الملك فيصل وقد كان ذليلا. ويقول ” كسينجر” -وزير الخارجية الأمريكي الأسبق- في مذكراته : أنه عندما إلتقى الملك فيصل في جدّة عــــام 1973 م في محاولة لإثنائه عن وقف ضخّ البترول ! رآه متجهما ً, فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبة فقال : ” إن طائرتي تقف هامدةً في المطار بسبب نفاد الوقود، فهل تأمرون جلالتكم بتموينها، و أنا مستعدٌ للدفع بالأسعار الحرة؟! ” يقول كيسنجر : فلم يبتسمْ الملك ! بل رفع رأسه نحوي، وقال : ” وأنا رجل طاعن في السن، وأمنيتي أن أصلي ركعتين في المسجد الأقصى قبل أن أموت، فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنية ؟!
(( سياسة خارجية ))
تعريف السياسة الخارجية: يعرفها (فاضل زكي محمد) أنها الخطط التي ترسم العلاقات الخارجية للدولة مع غيرها من الدول. ويعرفها
(ناصف يوسف حي) أنها سلوكية الدولة إتجاه محيطها الخارجي وقد تاخذ هذه السلوكية أشكالا مختلفة موجهة نحو دول أخرى
أو نحو وحدات في المحيط الخارجي عن غير الدول كالمنظمات الدولية أو حركات التحرر أو قضية معينة.
(باتريك مورغان) هي التصرفات الرسمية المحددة التي يقوم بها صانع القرار السلطويون في الحكومة الوطنية
بهدف التأثير في سلوك الفاعلين الدوليين الأخرىن.
(بيجانس روزيو):هي منهج للعمل يتبعه الممثلون الرسميون للمجتمع القومي
من أجل اقرار أو تعقيد موقف معين في النسق الدولي بشكل يتفق والأهداف المحددة سلفا من فعل ورد فعل.
(( أسس السياسة الخارجية الألمانية ))
مع نهاية عقد الستينيات، وخاصة منذ عهد المستشار فيلي برانت خلال السنوات 1969-1974 تم إرساء أسس السياسة الخارجية القائمة على سياسة التوازن والتقارب مع بولونيا ومع دول شرق، وشرق وسط أوروبا، وتطويرها بشكل مستمر.
العنصر الأساسي للسياسة الألمانية الخارجية الذي عملت عليه الحكومات المتعاقبة يتجلى في دخول البلاد أشكالا مختلفة من العمل المشترك والتعاون المتعدد الأطراف. وقد ساعد على ذلك التجارب المرة للحربين العالميتين، إضافة إلى رغبة دول الجوار في مراقبة الألمان ومنعهم من سلوك الطرق المنفردة التي ربما تؤدي إلى ويلات جديدة. ولكن العامل الرئيسي كان أيضا رغبة الألمان الملحة بالسلام والأمان والرخاء، وتطلعهم إلى الديمقراطية، إضافة إلى إدراكهم أن اندماج بلدهم مع محيطه هو الشرط الأساس لعودة الوحدة الألمانية.
بالنسبة لألمانيا الموحدة بدأت تسعينيات القرن الماضي مع حقبة من التحديات الاستثنائية. فمن ناحية كان لا بد من حسن إدارة الأمور على المستوى الداخلي، ومن ناحية أخرى وجد الألمان أنفسهم في ذات الوقت يضطلعون بدور جديد غير مألوف في السياسة الخارجية. هذا هو الوجه الأول للميدالية. ولكن يوجد لها وجه آخر أيضا: عودة الوحدة الألمانية تقف بشكل جوهري في مواجهة اتجاه عالمي جديد نحو التحلل والتفكك وحتى التدمير في العالم. نهاية الاتحاد السوفييتي، ويوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا، إضافة إلى الأزمات التي تعود جزئيا لأسباب داخلية، وجزئيا لأسباب خارجية وتؤدي إلى تفكك إثيوبيا والصومال والسودان (على سبيل المثال لا الحصر). كل هذا زاد من عدد اللاعبين على ساحة السياسة الخارجية، حتى وإن كان البعض منهم لا يحظى بالاعتراف كدول مستقلة، إلا أن هذا العدد حقق قفزات كبيرة، مما أدى أيضا إلى نمو سريع في الأزمات المعقدة كما ونوعا.
هذه الأزمات وضعت السياسة الخارجية والأمنية علاوة على السياسات الاقتصادية والمالية وكذلك سياسات التنمية والبيئة في مواجهة تحديات لم تكن تعرفها من قبل، لأنها كانت ناجمة عن تركيبات متنوعة من الأزمات: عرقية ودينية، وكذلك أزمات متعلقة بالحدود واستخدام الموارد، إضافة إلى حالات طارئة في موضوعات الغذاء والنظافة. وقد كانت هذه الأزمات المتنوعة والمتعددة تتداخل فيما بينها لتولد أزمات معقدة غير قابلة للحل دون مساعدة خارجية. في نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وصل عدد اللاجئين والمشردين داخل أفريقيا وحدها إلى 16 مليون إنسان. ويقع على ألمانيا بالذات عبء كبير في حل الأزمات. حيث أن ألمانيا ليست مجرد بلد غني: إنها بلد ذو تاريخ استعماري قصير جدا مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى، وقد انتهى هذا التاريخ الاستعماري القصير مبكرا، مع الحرب العالمية الأولى. لهذا تعتبر ألمانيا شريكا مطلوبا في التعاون الاقتصادي والتنمية. بمساعدات تصل سنويا إلى حوالي 14 مليار يورو تعتبر ألمانيا ثاني أكبر متبرع بعد الولايات المتحدة في العالم، وقبل بريطانيا وفرنسا واليابان.
(( مضيق هرمز ))
مضيق هرمز وهو أحد أهم الممرات المائية في العالم وأكثرها حركة للسفن، إذ يعبره 20-30 ناقلة نفط يوميا بمعدل ناقلة نفط كل 6 دقائق في ساعات الذروة.
الموقع:
يقع مضيق هرمز في منطقة الخليج العربي ويفصل ما بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى. تطل عليه من الشمال إيران (محافظة بندر عباس) ومن الجنوب سلطنة عمان (محافظة مسندم) التي تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه باعتبار أن ممر السفن يأتي ضمن مياهها الإقليمية.
أهميته:
يعتبر المضيق في نظر القانون الدولي جزءا من أعالي البحار، ولكل السفن الحق والحرية في المرور فيه ما دام لا يضر بسلامة الدول الساحلية أو يمس نظامها أو أمنها، ويكتسب مضيق هرمز أهميته من كونه يعد بمنزلة عنق الزجاجة في مدخل الخليج العربي الواصل بين مياه الخليج العربي شبه المغلقة والبحار الكبرى على المحيط الهندي، وهو المنفذ الوحيد للدول العربية المطلة على الخليج العربي عدا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.
أطماع عبر التاريخ:
إن حيادية وصحة هذا المقال أو هذا المقطع منه مختلف عليهما.
رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
نظرا لموقع المضيق الاستراتيجي، فإنه لم يستطع الإفلات عبر التاريخ من الأطماع وصراع الدول الكبرى للسيطرة عليه، فمنذ القرن السابع قبل الميلاد وهو يلعب دوراً دوليا وإقليميا هاما ًأسهم في التجارة الدولية. وقد خضع للاحتلال البرتغالي ثم سائر الدول الأوروبية خصوصاً بريطانيا لتنتشر الشركات الغربية المتنافسة، ويتراجع الأمن مع غزوات القراصنة.
اعتبرت بريطانيا مضيق هرمز مفترق طرق إستراتيجية، وطريقاً رئيسيّاً إلى الهند، فتدخلت بأساليب مباشرة وغير مباشرة في شؤون الدول الواقعة على شواطئه لتأمين مواصلاتها الضرورية، فارضة الاحتلال ومتصارعة مع الفرنسيين والهولنديين لسنوات طويلة، إضافة إلى صدامها مع البرتغاليين ابتداء من العام 1588 بعد معركة الأرمادا وإثر إنشاء شركة الهند الشرقية، وبذلك ضمنت بريطانيا السيطرة البحرية على هذه المنطقة.[بحاجة لمصدر]
لم تكن الملاحة يوماً عبر هذا المضيق موضوع معاهدة إقليمية أو دولية، وكانت تخضع الملاحة في مضيق هرمز لنظام الترانزيت الذي لا يفرض شروطاً على السفن طالما أن مرورها يكون سريعاً، ومن دون توقف أو تهديد للدول الواقعة عليه، على أن تخضع السفن للأنظمة المقررة من «المنظمة البحرية الاستشارية الحكومية المشتركة».[بحاجة لمصدر]
أهميته بعد النفط:
مع اكتشاف النفط إزدادت أهمية مضيق هرمز الإستراتيجية نظراً للاحتياطي النفطي الكبير في المنطقة، وقد دفعت الأزمات السياسية السابقة دول المنطقة إلى التخفيف من اعتمادها على هذا المضيق، في فترات سابقة، والاستعانة بمد خطوط أنابيب نفط، إلا أن هذه المحاولات بقيت محدودة الأثر خصوصاً بالنسبة إلى استيراد الخدمات والتكنولوجيا والأسلحة. بقي المضيق موضوع رهان إستراتيجي بين الدول الكبرى. فالاتحاد السوفياتي السابق كان يتوق إلى الوصول إلى المضيق لتحقيق تفوقه المنشود والتمكن من نفط المنطقة، بينما سعت الولايات المتحدة إلى أطلاق أساطيلها في مياه المحيط الهندي والخليج العربي ومتنّت الروابط السياسية والتجارية والعسكرية مع دول المنطقة ضماناً لوصولها إلى منابع النفط والاشراف على طرق امداده انطلاقاً من مضيق هرمز الذي تعتبره جزءا من أمنها الوطني باعتبار أن تأمين حرية الملاحة فيه مسألة دولية بالغة الأهمية لا سيما وأنه الطريق الأهم لإمدادات النفط العالمية
(( باب المندب ))
مضيق باب المندب ممر مائي يصل البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، ويفصل مضيق باب المندب قارة آسيا عن قارة إفريقيا، وبشكل أدق يفصل اليمن عن جيبوتي, جاء ذكر «المندب» في المساند الحميرية. واسمه من ندب أي جاز وعبر، وهناك رأي يقول إنه من ندب الموتى ويربطه بعبور الأحباش إلى اليمن. أو باب الدموع.
معلومات جغرافية:
يقع المضيق بين الاحداثيات (12o28’40” شمالا, 43o19’19” شرقا) و(12o40’20” شمالا, 43o27’30” شرقا).المسافة بين ضفتي المضيق هي 30 كم (20 ميل) تقريبا من رأس منهالي في الساحل الآسيوي إلى رأس سيان على الساحل الإفريقي. جزيرة بريم (مَيّون) التابعة لليمن، تفصل المضيق إلى قناتين الشرقية منها تعرف باسم باب اسكندر عرضها 3 كم وعمقها 30م. أما القناة الغربية واسمها “دقة المايون” فعرضها 25 كم وعمقه يصل إلى 310 م. بالقرب من الساحل الإفريقي توجد مجموعة من الجزر الصغيرة يطلق عليها الأشقاء السبعة. هناك تيار سطحي يجري للداخل في القناة الشرقية, وفي القناة الغربية فهناك تيار عميق قوي يجري للخارج, مياه الممر دافئة (24- 32.5درجة مئوية)، والتبخر فيه شديد (2200-3000مم سنوياً) مما يُفقد البحر الأحمر كميات كبيرة من المياه تعوضها مياه تدخله من خليج عدن خاصة في الشتاء, أما في الصيف فتخرج من البحر الأحمر مياه سطحية, وتقدر حصيلة التبادل المائي في باب المندب بنحو ألف كم3 لمصلحة البحر الأحمر, وتصل ملوحة مياه الممر إلى 38بالألف، وحركة المد فيه إلى نحو المتر, نشأ الممر نتيجة تباعد إفريقيا عن آسيا بالحركة البنائية للصدع السوري الإفريقي الذي كوّن البحر الأحمر في أواخر الحقبة الجيولوجي الثالث في عصري الميوسين والبليوسين.[بحاجة لمصدر]
معلومات اقتصادية:
ظلت أهمية باب المندب محدودة حتى افتتاح قناة السويس 1869 وربط البحر الأحمر ومايليه بالبحر المتوسط وعالمه. فتحول إلى واحد من أهم ممرات النقل والمعابر على الطريق البحرية بين بلدان أوربية والبحر المتوسط، وعالم المحيط الهندي وشرقي أفريقيا. ومما زاد في أهمية الممر، أن عرض قناة عبور السفن، وتقع بين جزيرة بريم والبر الإفريقي، هو 16كم وعمقها 100-200م. مما يسمح لشتى السفن وناقلات النفط بعبور الممر بيسر على محورين متعاكسين متباعدين. ولقد ازدادت أهميته بوصفه واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم، مع ازدياد أهمية نفط الخليج العربي. ويقدر عدد السفن وناقلات النفط العملاقة التي تمر فيه في الاتجاهين، بأكثر من 21000 قطعة بحرية سنوياً (57 قطعة يومياً).
لليمن أفضلية استراتيجية في السيطرة على الممر لامتلاكه جزيرة بريم، إلا أن القوى الكبرى وحليفاتها عملت على إقامة قواعد عسكرية قربه وحوله وذلك لأهميته العالمية في التجارة والنقل، كما سعت الأمم المتحدة في عام 1982 لتنظيم موضوع الممرات المائية الدولية ودخلت اتفاقيتها المعروفة “باتفاقية جامايكا” حيز التنفيز في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1994. وتبقى أهمية باب المندب مرتبطة ببقاء قناة السويس أولاً وممر هرمز ثانياً مفتوحين للملاحة، أمام ناقلات النفط خاصة. وتهديد هذين الممرين أو قناة السويس وحدها يحول السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح.[بحاجة لمصدر]
جسر معلق:
في 22 فبراير 2008 كشف النقاب عن مخطط إنشاء جسر بحري يربط بين اليمن وجيبوتي عبر المضيق. واذا نجح هذا المشروع فسوف يكون هذا الجسر هو أطول جسر معلق في العالم. ويقال انه سوف يتم بناء مدينة تربط ما بين الدولتين اليمن وجبوتي يربطها الجسر المعلق وسوف يتم تسمية هذا المدينة (مدينة النور AL-Nor City) وحالياً قد بدأ المشروع المرحلة الأولى من جمهورية جيبوتي حسب تصريح المهندس بن لادن وذلك لسهولة المعاملة والعون من قبل الحكومة الجيبوتية بعكس الحكومة اليمنية فأن المشروع لقي بعض الصعاب وبعض المطالب من قبل الشيوخ في اليمن هذا ما جعل المشروع يبدأ من جيبوتي.
للمنطقة عموما تهديد دائم من قبل القراصنة المتمركزين على سواحل أفريقية الشرقية.
(( قناة السويس ))
يقع مضيق جبل طارق البحري بين شبه جزيرة إيبيريا شمالا وشمال أفريقيا جنوبا، ويصل بين مياه البحر الأبيض المتوسط ومياه المحيط الأطلسي. تسميته العربية القديمة بحر الزُّقاق. يحدّ المدخل الغربي للمضيق كلّ من رأس سبارتيل (المغرب) ورأس الطرف الأغر (إسبانيا). يشرف على المضيق كل من المغرب واسبانيا ومنطقة الحكم الذاتي جبل الطارق البريطانية. تعود التسمية للقائد طارق بن زياد الذي عبره في بداية الفتوحات الإسلامية لإسبانيا عام 711 م، وقد تصحف لفظ الاسم في اللغات الأوروبية حيث يسمى ب”جبرلطار” بالإنكليزية أو “خبرالطار” بالإسبانية. يبلغ عمق المياه فيه حوالي 300 متر، وأقصر مسافة بين ضفتيه هي 14 كيلومتر. ويعتبر من أهم المعابر البحرية في العالم. وسمي قديما بأعمدة هرقل حيث يروى أنه كانت تقع خلفه قارة أطلانطس الأسطورية.
(( عصر النهضة ))
مصطلح يطلق على فترة الانتقال من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة وهي القرون 14 – 16 ويؤرخ لها بسقوط القسطنطينية عام 1453م حيث نزح العلماء إلى إيطاليا حاملين معهم تراث اليونان والرومان. كما يدل مصطلح عصر النهضة على التيارات الثقافية والفكرية التي بدأت في البلاد الإيطالية في القرن 14, حيث بلغت أوج ازدهارها في القرنين 15 و 16, ومن إيطاليا انتشرت النهضة إلى فرنسا وإسبانيا وألمانيا وهولندا وانكلترا وإلى سائر أوروبا. أزدهر شأن النهضة الإيطالية إذ وجدت لها أنصاراً يصرفون عليها المال الوفير, مثل أسرة ميديشي في فلورنسا وسوفرزا في ميلانو والبابوات في روما. بلغت البندقية ذروة عظمتها الثقافية في أواخر القرن 16. من أعظم شخصيات النهضة في المجال الفني ليوناردو دا فينشي ومايكل آنجلو ومكيافيلي، وغيرهم كان لهذه الحقبة تأثير واسع في الفن والعمارة وتكوين العقل الحديث وعودة واعية للمثل العليا والأنماط الكلاسيكية. في هذه الفترة تم اكتشاف أراضي وشعوب جديدة حيث أتسمت هذه الفترة بظهور طائفة كبيرة من الرحالة والمستكشفين والملاحين منهم الأمير هنري الملاح وكرستوفر كولومبوس وفاسكو دي كاما.
الحالة العامة في أوروبا قبل النهضة:
اتجهت أوروبا في العصور الوسطى إلى الزهد في الدنيا، والتبتل إلى الآخرة، وذلك نتيجة هيمنة رجال الكنيسة على مختلف شؤون الحياة، باعتبارهم علماء في الدين وفلاسفة في القانون الروماني، فحاربوا المفكرين، وحاكموهم بقسوة، واحتكروا زعامة المجتمع، فتفشت فيه الخرافات وعم الجهل، فلم ينتفع الجمهور باللغة اللاتينية، لأنها كانت محتكرة لدى طائفة من رجال الكنيسة ولم تكن صناعة الورق، أو فن الطباعة معروفين في أوروبا، ولهذا كان المجتمع الأوروبي متخلفاً ويئن تحت وطأة الإقطاع، ويعاني من ويلات الحروب الإقطاعية والتجزئة السياسية.
الأمور التي أدت إلى قيام النهضة الأوروبية :
1 – انتعاش التجارة وازدهار المدن التجارية الأوربية
بالرغم من فنانيها وأدبائها وعلمائها، نشأت المدن التجارية على يد التجار، ومن تلك المدن “جنوه”، “ميلان”، “بيزا”، “البندقية”و “فلورانسا”، وقد اسس التجار كل ماهو لازم لإنشاء تلك المدن من توفير سلطة قضائية وتشريعية وغيرها لحفظ سير تجارتهم، وقد نهضت مدن بفضل التجارة وكان مبدئها أماكن أو مستودعات ثم أصبحت مراكز ثم قامت منها مدن، وعلى هذا الاساس قامت باقي المدن الأوروبية لان التجاره عنصر فعال في بث شرايين الحياه داخل المجتمعات
2 – استعمال اللغة الوطنية
كانت اللغة اللاتينية وهي لغة العلم والثقافة والفن محصورة في رجال الدين، لكن تنبه الأوروبيين إلى ضرورة استعمال اللغة الوطنية التي يتكلمها معظم أبناء الشعب، وقد كان لتشجيع بعض الحكومات الأوروبية للغات القومية وإقب اللغات الأم للغات شعوب أوروبا الحالية مثل اللغات الفرنسية والإنجليزية وغيرها.
3- سقوط القسطنطينية
أدى سقوط القسطنطينية عاصمة البيزنطيين بعد أن فتحها الأتراك العثمانيين إلى هجرة عدد كبير من العلماء إلى إيطاليا خاصةً، وحملوا معهم ما استطاعوا من كتب اغريقية وتماثيل وادوات قديمة.وهناك تعاونوا على بعث الثقافة اللاتينية وتطويرها في قالب جديد كان نواة للنهضة الأوربية.و كانت حرب القسطنتينية عام 1453م.
مظاهر النهضة اللأوروبية وخصائصها:
1- انحلال الإقطاع
سار نظام الإقطاع في عصر النهضة على طريق التلاشي والزوال نتيجة موت عدد كبير من أمراء الإقطاعيين في الحروب الصليبية، وانصراف بعض الإقطاعيين إلى ممارسة التجارة، فتحرر الفلاحون والأقنان ولم يتمكن من بقي من الإقطاعيين من مقاومة التغيرات التي حصلت نتيجة النهضة.
2- ظهور الدول الحديثة
عبر تطوير أساليب الحكم، وقد ساعدتهم في ذلك الأفكار الجديدة مثل افكار المفكرين مكيافيلي الإيطالي Machiavelli وجون رودان الفرنسي Jean Rodin والإنجليزي هوبس Hobs وتدفق الثروات، الناتجة عن الكشوفات الجغرافية الكبرى، واستغلال مناجم الذهب والفضة للقارة الأمريكية ،خاصة من طرف اسبانيا والبرتغال في البداية. فساندت الطبقة المتوسطة الملوك على استتباب الأمن والنظام، والقضاء على الإقطاع فضلًا عن تكون الرأي العام ونمو اللغات المحلية وظهور الروح القومية، ولقد كان لهذه العوامل أثرها الفعال في قيام الدول الأوروبية الحديثة.
3- إحياء الدراسات القديمة
إستهوتت الدراسات الإغريقية واللاتينية عقول الكثيرين من الأوروبيين وقد وجدوا معظم مجلداتهم في الكنائس والأديرة، فعكفوا على دراستها ،وترجمتها إلى اللغات المحلية مما فتح نوافذ المعرفة امام غالبية الشعب.
(( فتور في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بسبب إيران ))
تتعرض العلاقات “الأمريكية – الإسرائيلية” لبعض الفتور في الوقت الراهن لسببين، الأول هو الإشارات الإسرائيلية المستمرة حول نية إسرائيل توجيه ضربة عسكرية لإيران في حالة استمرارها في تنفيذ مشروعها النووي، حيث تفكر الإدارة الأمريكية ما إذا كانت إسرائيل ستقوم بتوجيه هذه الضربة بمفردها أم أن الولايات المتحدة ستشترك معها، وهل ستوجه إسرائيل ضربتها لإيران بشكل مفاجئ دون إعلام الولايات المتحدة أم لا ؟
و الثاني – وفقاً لصحيفة معاريف الإسرائيلية – هو موجة التحقيقات غير الديمقراطية التي تسيطر على إسرائيل في الوقت الحالي، لاسيما قانون الجمعيات، والمناقشات الحادة حول وضع المرأة في إسرائيل، والتي أصبحت الموضوع الرئيسي الذي يتحدث عنه المواطن العادي في إسرائيل، حتى وهو في المواصلات العامة، وأيضا المظاهرات التي يقوم بها رجال الدين ضد تجنيد المرأة بالجيش الإسرائيلي.
(( روسيا تتحرك في الدفاع عن مصالحها في سوريا ))
بقلم: عبدالرقيب احمد قاسم عكارس
يمكن للازمة السياسية حول سوريا إن تترك بصمات عميقة وعلامة قبل وبعد، مثل تلك الزلزالات التي تحرك محور الأرض. حالة سوريا تظهر نقطة تحول بالنسبة لما يسمى بالربيع العربي، الذي تحول إلى خريف، الذي كان الهدف الرئيسي للولايات المتحدة، إعادة ترتيب هيمنتها في منطقة الشرق الأوسط على الرغم من المطالبات الحقيقية من قبل مئات الآلاف من الناس في البلدان العربية.
والآن هناك مصالح أخرى، الجهات الفاعلة وقواعد اللعبة، ويمكن أن تكون النتيجة النهائية المبادئ التوجيهية لعالم متعدد الأقطاب وقيادة جديدة له. في هذا الصدد يتم التفسير إلى قرار روسيا لإرسال الصواريخ والرادارات والقوات إلى البلد العربي من اجل تفادي هجوم غربي ضد سوريا والدفاع عن مصالح الأمن الوطني ومنع التهديدات المستقبلية.
وسوريا أصبحت إستراتيجية للكرملين للجوانب الأساسية التالية: على مقربة من حدودها وعدوان ضد البلد العربي سيكون مزيد من اللعب لغرض خنق إيران، الذي هو في الأساس، القلق الكبير الجيواستراتيجي لموسكو. وحكومة موالية للولايات المتحدة في دمشق ستعطي الضوء الأخضر لأنشأ القواعد العسكرية والحصار من قبل حلف شمال الأطلسي على روسيا.
إن إستراتيجية التطويق قد تقدمت في أوروبا من خلال مشروع الدرع الصاروخي المثير للجدل وإدماج الجمهوريات الاشتراكية السابقة والسوفيتية السابقة إلى منظمة حلف شمال الأطلسي، لكن نظرا لحجم روسيا، ينبغي أن تتقدم من خلال جبهات في الشرق الأوسط واسيا الوسطى حيث إن موسكو اكتسبت استثمارات في النفط. ونشر أسلحة حديثة في سوريا هو عمل متماسك ومنسق للحركة من الصواريخ والرادارات في غرب وجنوب البلاد وبأمر من الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف، لان الهدف الرئيسي هو نفسه: إقناع الولايات المتحدة بان هناك حدودا وردا محتمل من قبل روسيا إذا جرى الاعتداء على سوريا.
وكل خطوة، وبحساب جيد، يتم أيضا القضاء على محاولات الاعتداء على جمهورية إيران الإسلامية، القوة التي لها تأثير إقليمي حاسم بالنسبة للكرملين.
وروسيا مكونة من جمهوريات متعددة الثقافات، البعض منها من العقيدة الإسلامية. ويوجد بين روسيا وإيران مجموعة من الدول السوفياتية السابقة ما تسمى ب “تان” والتي لها علاقات دينية وثقافية وثيقة مع طهران، وإذا كان هناك هجوم فان منطقة آسيا الوسطى ستنفجر في سلسلة، أي في المنطقة ذات التأثير الاوراسي العملاق. فسوريا وإيران هي نقطتان في الخط الاستراتيجي لواشنطن، فان غزو واحدة من هذه الدول يمهد الطريق لغزو الدولة الأخرى، والكرملين من خلال موقفه أمام سوريا يحاول تجنب تقدم الغرب.
وقد تم وضع هذه الأحداث في نقاش في وقت مناسب حول المزعومة تعددية الأطراف في العالم. ويقول الكثير من المحللون إن الولايات المتحدة لا تزال بؤرة الرأسمالية العالمية وان القوى الجديدة الناشئة وأوروبا لديهم فقط الخيار للتحرك حولها: فان الاختلافات تكاد لا تذكر بالمقارنة مع الاعتماد، ومع ذلك فان الصراعات في الشرق الأوسط، تظهر كيف إن هيمنة واشنطن تضر بالأمن القومي الروسي والصيني، قوتين ناشئة تطالب بثقلها السياسي والاقتصادي.
على رقعة الشطرنج في السياسة العالمية، تبدأ تحركات فيشه لعب جديدة وسوريا هي واحدة من العديد من عبارات تلك اللعبة.
(( خامنئي يهدد بضرب مصالح امريكا ))
دعت عضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية كارن إيليو تاوس خلال حديثها “للعربية” الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات أكثر جدية تجاه حكومة طهران تتجاوز حدود العقوبات المفروضة وذلك في سبيل “كبح جماح” الايرانيين واتساع نفوذهم في سوريا ولبنان والبحرين.
وأوضحت تاوس أن الولايات المتحدة كانت ولاتزال مستمرة في ترددها إزاء أخذ موقف واضح وحازم من إيران.
وأشارت إلى أنه إذا كانت الحكومة الأمريكية تريد أن تثبت للعالم أنها تسطتيع قيادة هذا الأمر فعليها أن تتخذ خطوات جدية تتجاوز حدود العقوبات وأن تلعب دورا ديبلوماسيا وأمنيا أكثر نشاطا.
واتهمت تاوس حكومة طهران بالتورط في قتل الأمريكيين في كل من أفغانستان والعراق, غير مستبعدة اللجوء إلى توجيه بعض الضربات العسكرية في هذه المناطق.
وكان المرشد الأعلى للثورة الايرانية علي خامنئي قد حذر من أن القيام بأي عمل ضد إيران ستتم مواجهته برد حاسم.
وقال خامنئي “إذا كانت للمسؤولين الأمريكيين أي أوهام فعليهم ان يدركوا أن اتخاذ أي موقف سياسي أو أمني سيلقى ردا حاسما من الشعب الايراني”.
ويجري مسؤولون أمريكيون مشاورات مع حلفائهم وعدد من الدول حول احتمال تشديد الضغوط الاقتصادية على ايران.
(( روسيا والصين تقدمان مشروع قرار لمجلس الأمن لإنهاء العنف بسوريا ))
قدمت روسيا والصين الخميس مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يهدف إلى إنهاء العنف في سوريا ، والتي قالت الأمم المتحدة إنها أودت بحياة أكثر من خمسة آلاف شخص.
ولم يكشف السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين ، الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن في شهر ديسمبر الجاري ، عن فحوى مشروع القرار بالتفصيل ، مكتفيا بالقول إن المجلس الذي يضم 15 من الدول الأعضاء سيناقش المشروع في الأيام القليلة المقبلة.
وكانت روسيا والصين قد استخدمتا حق النقض (فيتو) في أكتوبر الماضي ضد مشروع قرار طرحته ألمانيا وفرنسا والبرتغال وبريطانيا ، والذي كان يهدف إلى إدانة الرئيس السوري بشار الأسد على خلفية مقتل الآلاف من المتظاهرين المناوئين للحكومة في بلاده خلال الأشهر الثمانية الماضية.
وعارضت موسكو وبكين إدانة دمشق بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، وقال تشوركين للصحفيين: “يسعى مشروع القرار إلى إنهاء العنف في سورية ، ومساعدة البلاد على المضي قدما في طريق الإصلاح السياسي”.
غير أن دبلوماسيين أوروبيين في مجلس الأمن أشاروا إلى أن مشروع القرار الروسي-الصيني لم يتضمن إدانة لانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، وأعرب الدبلوماسيون عن رغبتهم في تعديل نص المشروع ليتضمن مطالب محددة لدمشق بإنهاء الأزمة وتنفيذ الخطة التي اقترحتها جامعة الدول العربية ، والتي تتضمن نشر مراقبين دوليين لحماية المدنيين السوريين ، فيما يعرف باسم بروتوكول نشر المراقبين.
(( المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة: مصالح الصين تتفق مع مصالح المجتمع الدولي بدرجة عالية ))
أكد خه يا في — المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف أمس الأربعاء/19 أكتوبر/ أن دول العالم يعتمد بعضها على البعض في الوقت الراهن بشكل كبير وتتمتع بتبادل المصالح المشتركة وتتفق مصالح الصين مع مصالح المجتمع الدولي بدرجة عالية.
صرح خه بذلك خلال محاضرة ألقاها في جنيف حول سياسة الأمن الدولية مؤكدا أنه تمشيا مع تغلغل العولمة المستمر، فأن الهدف الصيني للتطور السلمي هو السعي لتحقيق تحديث الدولة ورفاهية الشعب والسعي للحفاظ على السلام العالمي ودفع التطور المشترك. وتأمل الصين في تحقيق التطور من خلال حفظ سلام وتطور العالم، حيث تتجسد السياسة الخارجية الصينية المتمثلة في “السلام والتطور والتعاون” بهدف دعم ودفع بناء عالم متناسق يسوده السلام الدائم والازدهار المشترك.