أ.د. أحمد محمد وهبان

ادولف هتلر

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل العثمان

أدولف ألويس هتلر (بالألمانية: [ˈadɔlf ˈhɪtlɐ]؛20 أبريل 1889 – 30 أبريل 1945) سياسي ألماني نازي، ولد في النمسا، وكان زعيم حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني والمعروف للعامة باسم الحزب النازي( مؤسس النازية ). تولى أدولف هتلر حكم ألمانيا في الفترة ما بين عامي 1933 و1945 حيث شغل منصب مستشار الدولة (بالألمانية: Reichskanzler) في الفترة ما بين عامي 1933 و1945، والفوهرر (بالألمانية: Führer) في الفترة ما بين عامي 1934 و1945. واختارته مجلة تايم واحدًا من بين مائة شخصية تركت أكبر الأثر في تاريخ البشرية في القرن العشرين.[1]
وباعتباره واحدًا من المحاربين القدامى الذين تقلدوا الأوسمة تقديرًا لجهودهم في الحرب العالمية الأولى بجانب ألمانيا، انضم هتلر إلى الحزب النازي في عام 1920 وأصبح زعيمًا له في عام 1921. وبعد سجنه إثر محاولة انقلاب فاشلة قام بها في عام 1923، استطاع هتلر أن يحصل على تأييد الجماهير بتشجيعه لأفكار تأييد القومية ومعاداة الشيوعية والكاريزما (أو الجاذبية) التي يتمتع بها في إلقاء الخطب وفي الدعاية.
في عام 1933، تم تعيينه مستشارًا للبلاد حيث عمل على إرساء دعائم نظام تحكمه نزعة شمولية وديكتاتورية وفاشية. وانتهج هتلر سياسة خارجية لها هدف معلن وهو الاستيلاء على ما أسماه بالمجال الحيوي (بالألمانية: Lebensraum) (ويُقصد به السيطرة على مناطق معينة لتأمين الوجود لألمانيا النازية وضمان رخائها الاقتصادي) وتوجيه موارد الدولة نحو تحقيق هذاالهدف. وقد قامت قوة الدفاع التي أعاد بنائها بغزو بولندا في عام 1939 مما أدى إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية، وخلال ثلاث سنوات، احتلت ألمانيا ودول المحور معظم قارة أوروبا( عدا بريطانيا ) وأجزاء كبيرة من أفريقيا ودول شرق وجنوب شرق آسيا والدول المطلة على المحيط الهادي ، و ثلث مساحة الاتحاد السوفياتي ( من الغرب حتى مدينة ستالينغراد)). ومع ذلك، نجحت دول الحلفاء في أن يكون لها الغلبة في النهاية.
وفي عام 1945، نجحت جيوش الحلفاء في اجتياح ألمانيا من جميع جوانبها وحتى سقوط برلين. وأثناء الأيام الأخيرة من الحرب في عام 1945، تزوج هتلر من عشيقته إيفا براون بعد قصة حب طويلة. وبعد أقل من يومين، انتحر العشيقان.[2]

نهضة اليابان

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل العثمان

كثير منا يعرف عن تاريخ الحرب العالمية الثانية، وهزيمة اليابان في نهايتها والدمار الذي طال معظم أرجائها، كما سمع الكثير منا وقرأ عن النهضة الاقتصادية اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية وكيف تحولت من بلد يعاني من المجاعة إلى بلد اقتصادي عملاق. لا بلّ أن الاسم الشائع لهذه النهضة غدا “المعجزة اليابانية” التي أصبحت بمثابة مثال ترنو كثير من الأمم للاقتداء به وتطبيقه أملا في النمو السريع الآمن.

ولكن نحن كعرب، كيف يمكن لنا أن نستفيد من هذه التجربة وأن نسخّر دروسها في تنمية مجتمعاتنا ودولنا مع الحفاظ على هويتنا العربية وخصوصيتنا الثقافية‼

لاستخلاص الدروس والعبر من النهضة اليابانية لا بدّ من المرور على مراحلها وتطورها وربط الأحداث بواقعها وظروفها دون إهمال الدور الثقافي في تلك النهضة. فنقطة الانطلاق للمعجزة اليابانية ليست كما يظن الكثيرون بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بل هي أقدم من ذلك بكثير، وما حدث بعد الهزيمة في الحرب العالمية الثانية هو نقطة تحول في مسيرة هذه النهضة وتوجهاتها.

الخطوات الأولى:
كانت اليابان على مدى عصور طويلة بلدا غامضا بالنسبة للغرب (والمقصود بالغرب هنا جميع الحضارات التي تقع في غرب آسيا وأوروبا وصولا لأمريكا)، ويعود ذلك إلى الخيار الذي اتخذته القوى الحاكمة في اليابان قديما بالعزلة عن العالم الخارجي والإنغلاق على الذات، وقد ساعد على ذلك كون اليابان جزيرة لا تربطها حدود برية مع البرّ الرئيسي لآسيا.
دام هذا الوضع لعدة قرون حتى دخلت اليابان في مخططات الدول الاستعمارية في القرن التاسع عشر وعلى رأسها البرتغال وبريطانيا وهولندا الذين كانوا يتنازعون على مصادر الثروة في آسيا والمحيط الهندي. وكانت إولى المحاولات الغربية للدخول في اليابان عن طريق الهولنديين عندما أرسل وليام الثاني ملك هولندا رسالة إلى حكّام اليابان عام 1844 يطالبهم فيها بفتح الموانئ اليابانية أمام السفن الأجنبية، ولكن رسالته هذا قوبلت بالرفض من قبل الشوغونات حكّام اليابان حينها. ولم تستمر مقاومة الشوغونات كثيرا، ففي عام 1853 قامت أربع سفن تابعة للبحرية الأمريكية بقيادة ماثيو بيري بدخول ميناء يوكوهاما الياباني مجبرة الشوغونات على فتح اليابان أمام العلاقات مع الغرب بعد أن استعرض بيري قدرات مدافع سفنه التي لم يكن لليابانيين أي قدرة على مقاومتها، وفي العام التالي عاد بيري مع سبع سفن وأجبر الشوغونات على توقيع اتفاقية للتبادل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، وفي غضون 5 أعوام وقعت اليابان عدة معاهدات مشابهة مع باقي الدول الغربية. وبذلك تم فتح عدة موانئ يابانية أمام السفن التجارية الغربية، دون أن يتم أي احتكاك فعلي مع الثقافة اليابانية لعدة عقود إلى أن دخلت اليابان في عهد الإمبراطور ميجي الذي اشتهر تاريخيا من خلال إصلاحاته الشاملة في اليابان والتي حملت اسمه “إصلاحات ميجي”. وعلى خلاف الوقت السابق، فقد اتجه ميجي للاستفادة من التقدم الغربي التكنلوجي والعسكري بدلا من أي يكون فقط مجرد مصدر للمواد الأولية والثروات للغرب. فقامت إدارة ميجي بإرسال المئات من الطلبة اليابانيين للدراسة في الجامعات الغربية، كما تم استقدام العديد من الخبراء الغربيين بمن فيهم المهندسين والأطباء والمدرسين وغيرهم للمساهمة في بناء اليابان الجديدة. ونظرا لتمسك اليابانيين في تلك الفترة بقوميتهم بشكل كبير، كان دور الإرساليات اليابانية للخارج والغربية القادمة لليابان هو تقديم المعلومات والتدريس، فيما قام اليابانيون أنفسهم بإعداد المشاريع وتنفيذها على أرض الواقع مما ساهم في تحريك عجلة النمو الداخلي من جهة، وتقوية الخبرات والقدرات البشرية اليابانية من جهة ثانية. بالمحصلة استطاعت اليابان في غضون سنوات قليلة إعادة هيكلة الخبرات الغربية لتتوافق مع إرثها الثقافي الحضاري، وبشكل يخدم مصالحها الذاتية أولا، والحفاظ على استقلال القرار الياباني عن تأثير القوى الغربية التي لم ترَ في اليابان حينها أي تهديد على مصالحها في المنطقة.
ولم يمض وقت طويل حتى بدأت اليابان تشعر أنها صاحب الحق الأول في الاستفادة من طاقات منطقة شرق آسيا وجنوبها بدلا من الدخيل الغربي الذي لا يملك أي رابط مع هذه المنطقة سوى المصلحة التجارية الاستعمارية. ومن هنا بدأت الحملة التوسعية اليابانية في المنطقة، وقد تم لليابان بسرعة كبيرة السيطرة على أجزاء كبيرة من جنوب شرق آسيا بالإضافة لأجزاء كبيرة من الصين وكوريا. ومما ساعد اليابان في ذلك هو أنها غدت القوة العسكرية الأكبر في المنطقة متفوقة على الوجود العسكري الغربي فيها، كما أن نظرة السكان المحليين في المنطقة نحو اليابانيين كانت نظرة المنقذ من المستعمر الغربي، حتى أن الكثير من السكان المحليين كانوا ينخرطون في صفوف الجيش الياباني المتسارع النمو في تلك الفترة. يضاف إلى ذلك أن القوى العظمى في مطلع القرن العشرين كانت مشغولة في الحرب العالمية الثانية والقضاء على القوة الألمانية وحليفتها العثمانية، ولم يكن هناك اهتمام بتنامي القوة اليابانية في الشرق البعيد عن مركز الصراع في أوروبا والشرق الأوسط.
هذا التوسع المتسارع الذي تم في أقل من 30 سنة دفع بعجلة الاقتصاد الياباني نحو الأمام بسرعة هائلة، كون متطلبات الجيش الياباني والقدرات العسكرية كان يتم تلبيتها داخليا دون استيراد أي شيء من الغرب. وما إن دنت الحرب العالمية الثانية حتى غدت اليابان القوة الكبرى المسيطرة في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ.

الحرب العالمية الثانية والدمار:
لن نخوض في دخول اليابان للحرب أو سير العمليات القتالية خلال سنوات الحرب، بل ما أريد التحدث عنه هو تأثير القوة الصناعية اليابانية السابقة للحرب في الجهد الحربي. فقد كان الاقتصاد الياباني موجها بالكامل لخدمة القدرة العسكرية للجيش الإمبراطوري، ولكن ذلك كان محفوفا بخطر نقص الموارد الأولية. فعلى خلاف الدول الأوروبية أو الولايات المتحدة الذين وضعوا أيديهم على مصادر المواد الأولية والطاقة في العالم وعلى رأسها المعادن والنفط، فإن اليابان التي تفتقر لهذه المواد كانت بعيدة عن المنابع، مما ساهم بشكل كبير في تراجع القدرات العسكرية اليابانية مع تقدم سنوات الحرب وقيام قوات الحلفاء وعلى رأسها الولايات المتحدة بقطع معظم الإمدادات التي كانت تتجه لليابان.
وفي آخر أيام الحرب قامت الولايات المتحدة بتدمير معظم المدن اليابانية بالقصف الجوي، ولا أحد بالطبع ينسى قنبلتي ناغازاكي وهيروشيما النوويتين.

السنوات الأولى بعد الحرب:
انتهت الحرب العالمية الثانية بالنسبة لليابان بتوقيعها على معاهدة الاستسلام في 2 أيلول/ سبتمبر عام 1945، لتدخل اليابان سنوات عانى فيها الكثير من اليابانيون الجوع والمرض والأوبئة.
وكان الهمّ الأكبر لقادة اليابان ما بعد الحرب هو التخلص من آثار تلك الحرب ومحاولة إعادة الحياة إلى الوضع الطبيعي بين ملايين اليابانيين.
والمميز في هذه المرحلة أن اليابان استطاعت الحفاظ على وحدتها الداخلية رغم غياب السلطة الفعلية الشاملة للبلاد لفترة مؤقتة، ورغم وجود معارضين كثر لتوقيع معاهدة الاستسلام أو معارضين لتخلي الإمبراطور عن مكانته كقائد مطلق للأمة اليابانية.
كل هذا لم تسبب بأي نوع من الصراع الداخلي العنيف بين مختلف هذه التيارات، بل كانت الأنظار موجهة لما يجب القيام به من الآن وصاعدا. ولعل الشعور بالهزيمة وهول الأضرار التي تعرضت لها اليابان بشريا وماديا ونفسيا قد دفع بالكثيرين إلى التخلي عن أي محاولة للمقاومة بالقوة.
اتفاقية سانفرانسيسكو والنهضة الثانية:
وقعت اليابان عام 1952 اتفاقية سان فرانسيسكو للسلام التي أعادت لليابان سيادتها على أراضيها وأعادة الحكم للحكومة اليابانية المنتخبة من الشعب. وفي هذه الفترة استلم الحكم الحزب الديمقراطي الحرّ الذي قاد مسيرة النهوض الثانية.
ما قامت به القوات الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية أثناء قصفها للمدن اليابانية هو تدمير المراكز الصناعية اليابانية بشكل كامل، ولم تسلم أي مدينة في اليابان من القصف (باستثناء كيوتو ونارا وكاماكورا)، ولكن ما لم تدمره القنابل الأمريكية هو العقول اليابانية التي أوصلت اليابان إلى ما كانت عليه قبل الحرب. وهنا جاء دور القيادات اليابانية التي استلمت زمام الأمور بعد توقيع معاهدة سان فرانسيسكو بدلا من الحكم الذي تسلّط عليه العسكريون أثناء الحرب وما سبقها.
فما قام به قادة اليابان الجدد ليس صناعة بلد جديد من لا شيء، بل أعادوا بناء اليابان باستخدام الإمكانات الموجودة سابقا مع تعديل وحيد، هو توجّه هذه القدرات. فبعد أن كان الغرض من كل القدرة اليابانية قبل الحرب وأثنائها موجها لخدمة المجهود الحربي والقدرة العسكرية، تم توجيه هذه الطاقات لتعمل على إعادة البناء وترميم ما تبقى. وقد وجدت هذه القدرات متنفسا لها في ذلك للتخلص من شعور الهزيمة والإنكسار.
ومما ساهم أيضا في دفع عجلة التنمية بعد الحرب هو الشركات اليابانية الخاصة التي كانت قائمة في فترة ما قبل الحرب والتي استعادت نشاطها بسرعة بعد انتهاء الحرب مستفيدة من جو السلام والهدوء والحاجة العالمية لمنتجات جديدة وبكميات هائلة، فقامت هذه الشركات بتوسيع أسواقها لتمتد إلى جميع أنحاء العالم.
وفي السبعينيات وصلت سرعة نمو الاقتصاد الياباني إلى ذروتها مستفيدة من نمو الأسواق في البلدان المتقدمة التي تعافت اقتصاداتها من آثار الحرب العالمية الثانية، لتكتسح المنتجات اليابانية أسواق العالم ولتغدوا الشركات اليابانية هي القوة الجديدة التي رفعت علم اليابان في الخارج بدلا من الجيوش والطائرات.
ومن الأمور المثيرة للإعجاب في النهضة الثانية أن جميع المواطينين حصلوا على نصيبهم من الثروة الجديدة بشكل عادل، حتى بلغت نسبة البطالة في اليابان في أوج النهضة في أواخر السبعينيات أقل من 2%، وأصبح العامل أو الموظف الياباني محسودا في العالم بسبب دخله المرتفع والخدمات التي تقدمها الدولة.

نهضة اليابان

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل العثمان

كثير منا يعرف عن تاريخ الحرب العالمية الثانية، وهزيمة اليابان في نهايتها والدمار الذي طال معظم أرجائها، كما سمع الكثير منا وقرأ عن النهضة الاقتصادية اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية وكيف تحولت من بلد يعاني من المجاعة إلى بلد اقتصادي عملاق. لا بلّ أن الاسم الشائع لهذه النهضة غدا “المعجزة اليابانية” التي أصبحت بمثابة مثال ترنو كثير من الأمم للاقتداء به وتطبيقه أملا في النمو السريع الآمن.

ولكن نحن كعرب، كيف يمكن لنا أن نستفيد من هذه التجربة وأن نسخّر دروسها في تنمية مجتمعاتنا ودولنا مع الحفاظ على هويتنا العربية وخصوصيتنا الثقافية‼

لاستخلاص الدروس والعبر من النهضة اليابانية لا بدّ من المرور على مراحلها وتطورها وربط الأحداث بواقعها وظروفها دون إهمال الدور الثقافي في تلك النهضة. فنقطة الانطلاق للمعجزة اليابانية ليست كما يظن الكثيرون بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بل هي أقدم من ذلك بكثير، وما حدث بعد الهزيمة في الحرب العالمية الثانية هو نقطة تحول في مسيرة هذه النهضة وتوجهاتها.

الخطوات الأولى:
كانت اليابان على مدى عصور طويلة بلدا غامضا بالنسبة للغرب (والمقصود بالغرب هنا جميع الحضارات التي تقع في غرب آسيا وأوروبا وصولا لأمريكا)، ويعود ذلك إلى الخيار الذي اتخذته القوى الحاكمة في اليابان قديما بالعزلة عن العالم الخارجي والإنغلاق على الذات، وقد ساعد على ذلك كون اليابان جزيرة لا تربطها حدود برية مع البرّ الرئيسي لآسيا.
دام هذا الوضع لعدة قرون حتى دخلت اليابان في مخططات الدول الاستعمارية في القرن التاسع عشر وعلى رأسها البرتغال وبريطانيا وهولندا الذين كانوا يتنازعون على مصادر الثروة في آسيا والمحيط الهندي. وكانت إولى المحاولات الغربية للدخول في اليابان عن طريق الهولنديين عندما أرسل وليام الثاني ملك هولندا رسالة إلى حكّام اليابان عام 1844 يطالبهم فيها بفتح الموانئ اليابانية أمام السفن الأجنبية، ولكن رسالته هذا قوبلت بالرفض من قبل الشوغونات حكّام اليابان حينها. ولم تستمر مقاومة الشوغونات كثيرا، ففي عام 1853 قامت أربع سفن تابعة للبحرية الأمريكية بقيادة ماثيو بيري بدخول ميناء يوكوهاما الياباني مجبرة الشوغونات على فتح اليابان أمام العلاقات مع الغرب بعد أن استعرض بيري قدرات مدافع سفنه التي لم يكن لليابانيين أي قدرة على مقاومتها، وفي العام التالي عاد بيري مع سبع سفن وأجبر الشوغونات على توقيع اتفاقية للتبادل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، وفي غضون 5 أعوام وقعت اليابان عدة معاهدات مشابهة مع باقي الدول الغربية. وبذلك تم فتح عدة موانئ يابانية أمام السفن التجارية الغربية، دون أن يتم أي احتكاك فعلي مع الثقافة اليابانية لعدة عقود إلى أن دخلت اليابان في عهد الإمبراطور ميجي الذي اشتهر تاريخيا من خلال إصلاحاته الشاملة في اليابان والتي حملت اسمه “إصلاحات ميجي”. وعلى خلاف الوقت السابق، فقد اتجه ميجي للاستفادة من التقدم الغربي التكنلوجي والعسكري بدلا من أي يكون فقط مجرد مصدر للمواد الأولية والثروات للغرب. فقامت إدارة ميجي بإرسال المئات من الطلبة اليابانيين للدراسة في الجامعات الغربية، كما تم استقدام العديد من الخبراء الغربيين بمن فيهم المهندسين والأطباء والمدرسين وغيرهم للمساهمة في بناء اليابان الجديدة. ونظرا لتمسك اليابانيين في تلك الفترة بقوميتهم بشكل كبير، كان دور الإرساليات اليابانية للخارج والغربية القادمة لليابان هو تقديم المعلومات والتدريس، فيما قام اليابانيون أنفسهم بإعداد المشاريع وتنفيذها على أرض الواقع مما ساهم في تحريك عجلة النمو الداخلي من جهة، وتقوية الخبرات والقدرات البشرية اليابانية من جهة ثانية. بالمحصلة استطاعت اليابان في غضون سنوات قليلة إعادة هيكلة الخبرات الغربية لتتوافق مع إرثها الثقافي الحضاري، وبشكل يخدم مصالحها الذاتية أولا، والحفاظ على استقلال القرار الياباني عن تأثير القوى الغربية التي لم ترَ في اليابان حينها أي تهديد على مصالحها في المنطقة.
ولم يمض وقت طويل حتى بدأت اليابان تشعر أنها صاحب الحق الأول في الاستفادة من طاقات منطقة شرق آسيا وجنوبها بدلا من الدخيل الغربي الذي لا يملك أي رابط مع هذه المنطقة سوى المصلحة التجارية الاستعمارية. ومن هنا بدأت الحملة التوسعية اليابانية في المنطقة، وقد تم لليابان بسرعة كبيرة السيطرة على أجزاء كبيرة من جنوب شرق آسيا بالإضافة لأجزاء كبيرة من الصين وكوريا. ومما ساعد اليابان في ذلك هو أنها غدت القوة العسكرية الأكبر في المنطقة متفوقة على الوجود العسكري الغربي فيها، كما أن نظرة السكان المحليين في المنطقة نحو اليابانيين كانت نظرة المنقذ من المستعمر الغربي، حتى أن الكثير من السكان المحليين كانوا ينخرطون في صفوف الجيش الياباني المتسارع النمو في تلك الفترة. يضاف إلى ذلك أن القوى العظمى في مطلع القرن العشرين كانت مشغولة في الحرب العالمية الثانية والقضاء على القوة الألمانية وحليفتها العثمانية، ولم يكن هناك اهتمام بتنامي القوة اليابانية في الشرق البعيد عن مركز الصراع في أوروبا والشرق الأوسط.
هذا التوسع المتسارع الذي تم في أقل من 30 سنة دفع بعجلة الاقتصاد الياباني نحو الأمام بسرعة هائلة، كون متطلبات الجيش الياباني والقدرات العسكرية كان يتم تلبيتها داخليا دون استيراد أي شيء من الغرب. وما إن دنت الحرب العالمية الثانية حتى غدت اليابان القوة الكبرى المسيطرة في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ.

الحرب العالمية الثانية والدمار:
لن نخوض في دخول اليابان للحرب أو سير العمليات القتالية خلال سنوات الحرب، بل ما أريد التحدث عنه هو تأثير القوة الصناعية اليابانية السابقة للحرب في الجهد الحربي. فقد كان الاقتصاد الياباني موجها بالكامل لخدمة القدرة العسكرية للجيش الإمبراطوري، ولكن ذلك كان محفوفا بخطر نقص الموارد الأولية. فعلى خلاف الدول الأوروبية أو الولايات المتحدة الذين وضعوا أيديهم على مصادر المواد الأولية والطاقة في العالم وعلى رأسها المعادن والنفط، فإن اليابان التي تفتقر لهذه المواد كانت بعيدة عن المنابع، مما ساهم بشكل كبير في تراجع القدرات العسكرية اليابانية مع تقدم سنوات الحرب وقيام قوات الحلفاء وعلى رأسها الولايات المتحدة بقطع معظم الإمدادات التي كانت تتجه لليابان.
وفي آخر أيام الحرب قامت الولايات المتحدة بتدمير معظم المدن اليابانية بالقصف الجوي، ولا أحد بالطبع ينسى قنبلتي ناغازاكي وهيروشيما النوويتين.

السنوات الأولى بعد الحرب:
انتهت الحرب العالمية الثانية بالنسبة لليابان بتوقيعها على معاهدة الاستسلام في 2 أيلول/ سبتمبر عام 1945، لتدخل اليابان سنوات عانى فيها الكثير من اليابانيون الجوع والمرض والأوبئة.
وكان الهمّ الأكبر لقادة اليابان ما بعد الحرب هو التخلص من آثار تلك الحرب ومحاولة إعادة الحياة إلى الوضع الطبيعي بين ملايين اليابانيين.
والمميز في هذه المرحلة أن اليابان استطاعت الحفاظ على وحدتها الداخلية رغم غياب السلطة الفعلية الشاملة للبلاد لفترة مؤقتة، ورغم وجود معارضين كثر لتوقيع معاهدة الاستسلام أو معارضين لتخلي الإمبراطور عن مكانته كقائد مطلق للأمة اليابانية.
كل هذا لم تسبب بأي نوع من الصراع الداخلي العنيف بين مختلف هذه التيارات، بل كانت الأنظار موجهة لما يجب القيام به من الآن وصاعدا. ولعل الشعور بالهزيمة وهول الأضرار التي تعرضت لها اليابان بشريا وماديا ونفسيا قد دفع بالكثيرين إلى التخلي عن أي محاولة للمقاومة بالقوة.
اتفاقية سانفرانسيسكو والنهضة الثانية:
وقعت اليابان عام 1952 اتفاقية سان فرانسيسكو للسلام التي أعادت لليابان سيادتها على أراضيها وأعادة الحكم للحكومة اليابانية المنتخبة من الشعب. وفي هذه الفترة استلم الحكم الحزب الديمقراطي الحرّ الذي قاد مسيرة النهوض الثانية.
ما قامت به القوات الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية أثناء قصفها للمدن اليابانية هو تدمير المراكز الصناعية اليابانية بشكل كامل، ولم تسلم أي مدينة في اليابان من القصف (باستثناء كيوتو ونارا وكاماكورا)، ولكن ما لم تدمره القنابل الأمريكية هو العقول اليابانية التي أوصلت اليابان إلى ما كانت عليه قبل الحرب. وهنا جاء دور القيادات اليابانية التي استلمت زمام الأمور بعد توقيع معاهدة سان فرانسيسكو بدلا من الحكم الذي تسلّط عليه العسكريون أثناء الحرب وما سبقها.
فما قام به قادة اليابان الجدد ليس صناعة بلد جديد من لا شيء، بل أعادوا بناء اليابان باستخدام الإمكانات الموجودة سابقا مع تعديل وحيد، هو توجّه هذه القدرات. فبعد أن كان الغرض من كل القدرة اليابانية قبل الحرب وأثنائها موجها لخدمة المجهود الحربي والقدرة العسكرية، تم توجيه هذه الطاقات لتعمل على إعادة البناء وترميم ما تبقى. وقد وجدت هذه القدرات متنفسا لها في ذلك للتخلص من شعور الهزيمة والإنكسار.
ومما ساهم أيضا في دفع عجلة التنمية بعد الحرب هو الشركات اليابانية الخاصة التي كانت قائمة في فترة ما قبل الحرب والتي استعادت نشاطها بسرعة بعد انتهاء الحرب مستفيدة من جو السلام والهدوء والحاجة العالمية لمنتجات جديدة وبكميات هائلة، فقامت هذه الشركات بتوسيع أسواقها لتمتد إلى جميع أنحاء العالم.
وفي السبعينيات وصلت سرعة نمو الاقتصاد الياباني إلى ذروتها مستفيدة من نمو الأسواق في البلدان المتقدمة التي تعافت اقتصاداتها من آثار الحرب العالمية الثانية، لتكتسح المنتجات اليابانية أسواق العالم ولتغدوا الشركات اليابانية هي القوة الجديدة التي رفعت علم اليابان في الخارج بدلا من الجيوش والطائرات.
ومن الأمور المثيرة للإعجاب في النهضة الثانية أن جميع المواطينين حصلوا على نصيبهم من الثروة الجديدة بشكل عادل، حتى بلغت نسبة البطالة في اليابان في أوج النهضة في أواخر السبعينيات أقل من 2%، وأصبح العامل أو الموظف الياباني محسودا في العالم بسبب دخله المرتفع والخدمات التي تقدمها الدولة.

نيلسون مانديلا

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل العثمان

نيلسون روليهلاهلا مانديلا[1] ( من مواليد 18 يوليو 1918 – توفي 5 ديسمبر 2013 [2]) سياسي مناهض لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وثوري شغل منصب رئيس جنوب أفريقيا 1994-1999. وكان أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا، انتخب في أول انتخابات متعددة وممثلة لكل الأعراق. ركزت حكومته على تفكيك إرث نظام الفصل العنصري من خلال التصدي للعنصرية المؤسساتية والفقر وعدم المساواة وتعزيز المصالحة العرقية. سياسيا، هو قومي أفريقي وديمقراطي اشتراكي، شغل منصب رئيس المؤتمر الوطني الأفريقي (African National Congress : ANC) في الفترة من 1991 إلى 1997. كما شغل دوليا، منصب الأمين العام لحركة عدم الانحياز 1998-1999.
ولد في قبيلة الكوسا (Xhosa) للعائلة المالكة تيمبو (Thembu). درس مانديلا في جامعة فورت هير وجامعة ويتواترسراند، حيث درس القانون. عاش في جوهانسبورغ وانخرط في السياسة المناهضة للاستعمار، وانضم إلى حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وأصبح عضوا مؤسسا لعصبة الشبيبة التابعة للحزب. بعد وصول الأفريكان القوميين من الحزب الوطني إلى السلطة في عام 1948 وبدأ تنفيذ سياسة الفصل العنصري، برز على الساحة في عام 1952 في حملة تحد من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وانتخب رئيس لفرع حزب المؤتمر الوطني بترانسفال وأشرف على الكونغرس الشعبي لعام 1955. عمل كمحام، وألقي القبض عليه مرارا وتكرارا لأنشطة مثيرة للفتنة، وحوكم مع قيادة حزب المؤتمر في محاكمة الخيانة 1956-1961 وبرئ فيما بعد. كان يحث في البداية على احتجاج غير عنيف، وبالتعاون مع الحزب الشيوعي في جنوب أفريقيا شارك في تأسيس منظمة اومكونتو وي سيزوي المتشددة (Umkhonto we Sizwe : MK) في عام 1961، ألقي القبض عليه واتهم بالاعتداء على أهداف حكومية. وفي عام 1962 أدين بالتخريب والتآمر لقلب نظام الحكم، وحكمت عليه محكمة ريفونيا بالسجن مدى الحياة.
مكث مانديلا 27 عاما في السجن، أولا في جزيرة روبن آيلاند، ثم في سجن بولسمور وسجن فيكتور فيرستر. وبالموازاة مع فترة السجن، انتشرت حملة دولية عملت على الضغط من أجل إطلاق سراحه، الأمر الذي تحقق في عام 1990 وسط حرب أهلية متصاعدة. صار بعدها مانديلا رئيسا لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي ونشر سيرته الذاتية وقاد المفاوضات مع الرئيس دي كليرك لإلغاء الفصل العنصري وإقامة انتخابات متعددة الأعراق في عام 1994، الانتخابات التي قاد فيها حزب المؤتمر إلى الفوز. انتخب رئيسا وشكل حكومة وحدة وطنية في محاولة لنزع فتيل التوترات العرقية. كرئيس، أسس دستورا جديدا ولجنة للحقيقة والمصالحة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي. استمر شكل السياسة الاقتصادية الليبرالية للحكومة، وعرضت إدارته تدابير لتشجيع الإصلاح الزراعي ومكافحة الفقر وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية. دوليا، توسط بين ليبيا والمملكة المتحدة في قضية تفجير رحلة بان آم 103، وأشرف على التدخل العسكري في ليسوتو. امتنع عن الترشح لولاية ثانية، وخلفه نائبه تابو إيمبيكي، ليصبح فيما بعد رجلا من حكماء الدولة، ركز على العمل الخيري في مجال مكافحة الفقر وانتشار الإيدز من خلال مؤسسة نيلسون مانديلا.
أثارت فترات حياته الكثير من الجدل، شجبه اليمينيون وانتقدوا تعاطفه مع الإرهاب والشيوعية. كما تلقى الكثير من الإشادات الدولية لموقفه المناهض للاستعمار وللفصل العنصري، حيث تلقى أكثر من 250 جائزة، منها جائزة نوبل للسلام 1993 و ميدالية الرئاسة الأمريكية للحرية ووسام لينين من النظام السوفييتي. يتمتع ماندبلا بالاحترام العميق في العالم عامة وفي جنوب أفريقيا خاصة، حيث غالبا ما يشار إليه بإسمه في عشيرته ماديبا أو تاتا ، وفي كثير من الأحيان يوصف بأنه “أبو الأمة”.

حسني مبارك

كاتب الموضوع الأصلي: حاتم لحميضي 32

محمد حسني السيد مبارك وشهرته حسني مبارك (ولد في 4 مايو 1928)[1] الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية من 14 أكتوبر 1981، حتى تنحي في 11 فبراير 2011.

تقلد الحكم في مصر رئيسًا للجمهورية وقائدًا أعلى للقوات المسلحة المصرية ورئيسًا الحزب الوطني الديمقراطي بعد اغتيال الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر 1981.

تعتبر فترة حكمه (حتى تنحيه عام 2011) رابع أطول فترة حكم في المنطقة العربية – من الذين هم على قيد الحياة حالياً، بعد السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والرئيس اليمني علي عبد الله صالح والأطول بين ملوك ورؤساء مصر منذ محمد علي باشا..[2]

مارس بصفته رئيسًا لمصر دورًا مؤيدًا للسلام في الوطن العربي، وعرف بموقفه الداعم للمفاوضات السلمية الفلسطينية – الإسرائيلية، تنحى عن الحكم على إثر نشوب ثورة 25 يناير في 11 فبراير 2011.[3]

قدم للمحاكمة العلنية بتهمة قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير.[4] وقد مثل – كأول رئيس عربي سابق يتم محاكمته بهذه الطريقة- أمام محكمة مدنية في 3 أغسطس 2011، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد يوم السبت 2 يونيو 2012.، وتم اخلاء سبيله من جميع القضايا المنسوبه اليه وحكمت محكمة الجنح بإخلاء سبيلة بعد انقضاء فترة الحبس الاحتياطي يوم 21 أغسطس 2013 [5]

الدولة الفاطمية

كاتب الموضوع الأصلي: حاتم لحميضي 32

الدولة الفاطمية


909 – 1171 ↓

العلم

الخلافة الفاطمية في ذروتها.
العاصمة المهدية (909–969)
القاهرة (969–1171)
اللغة اللغة العربية، و اللغة الأمازيغية، و اللغة القبطية
الدين الإسلام الشيعي
الحكومة خلافة إسلامية
الخليفة
عبيد الله المهدي – 909–934 (الأول)
العاضد لدين الله – 1160–1171 (الأخير)
الفترة التاريخية العصور الوسطى المبكرة
– التأسيس 5 يناير, 909
– بناء مدينة القاهرة 8 أغسطس، 969
– الزوال 1171
المساحة 4,100,000 كم² (1,583,019 ميل مربع)
السكان
6,200,000 .
العملة دينار
السابق اللاحق
الخلافة العباسية
أغالبة
إخشيديون
أيوبيون
المرابطون
مملكة بيت المقدس
إمارة أنطاكية
كونتية الرها
كونتية طرابلس
زيريون
إمارة صقلية
مقاطعة صقلية
تشكل جزءًا من الجزائر
مصر
فلسطين
إسرائيل
إيطاليا
لبنان
السودان
ليبيا
مالطا
المغرب
السعودية
تونس
الأردن
سوريا
الدولة الفاطمية هي سلالة حاكمة تنتمي للمذهب الشيعي ، ضمن فرعه الإسماعيلي ، نشأت في شمال إفريقيا عن طريق دعوة أبي عبد الله الشيعي في أوساط قبيلة كتامة في المغرب الأوسط (تحديدا شرق الجزائر حاليا) وذلك لإمامة عبيد الله المهدي ، بعد ذلك تم إنشاء مدينة المهدية في تونس واتخذتها الدولة عاصمة لها مابين 909-920 م ثم انتقلت إلى مدينة المنصورية في تونس مابين 920-973 م ثم القاهرة منذ 973 م .

حكمت الخلافة الفاطمية في أوج اتساعها أجزاء كبيرة من المغرب العربي و مصر و الحجاز وبلاد الشام و صقلية وكان لها نفوذ قوي في شمال السودان عبر إمارة الكنوز بين عامي 909 و1171 م .

كان الحكم الفاطمي لا يعدوا حكما سياسيا وليس عقائديا بحيث كانت الولايات والأراضي التابعة للدولة الفاطمية تنتمي لمذهب أهل السنة والجماعة.

الدولة السعودية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: حاتم لحميضي 32

إمارة نجد
الدولة السعودية الثانية

1818 – 1819 ←

العلم

العاصمة الرياض
اللغة العربية، التركية العثمانية
الدين الإسلام السني
الحكومة ملكية
إمام
تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود (الأول/الفترة الأولى) – 1819–1820
تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود (الفترة الثانية) – 1824–1834
عبد الرحمن بن فيصل (الأخير) – 1889–1891
أحداث تاريخية
– استعادة الرياض 1818
– معركة المليداء 1819
تشكل جزءًا من السعودية
البحرين
قطر
عُمان
الإمارات
الدولة السعودية الثانية اسم يطلقه المؤرخون على الدولة التي اسسها آل سعود في الجزيرة العربية ما بين سقوط الدولة السعودية الأولى سنة 1818 م واستيلاء محمد بن عبد الله بن رشيد أمير حائل على نجد سنة 1891 م. ويعتبر تركي بن عبد الله مؤسس الدولة السعودية الثانية، وقد جعل عاصمة دولته في الرياض بعد تدمير مدينة الدرعية على يد إبراهيم باشا ابن محمد على حاكم مصر.

السعودية وباكستان

كاتب الموضوع الأصلي: حاتم لحميضي 32

مباحثات سعودية باكستانية لتعزيز العلاقات بين البلدين
الرياض – يو بي آي

بحث ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمس (الأحد) مع رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية (البرلمان) سرداد أياز صادق، الذي يزور المملكة، حالياً سبل تعزيز العلاقات بين الرياض وإسلام آباد. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الأمير سلمان وصادق أكدا خلال اللقاء «على متانة العلاقات السعودية الباكستانية وتميزها على المستويين الحكومي والشعبي، والعمل على تعزيزها بما يخدم البلدين في المجالات كافة». وحضر الاجتماع رئيس مجلس الشورى الشيخ عبد الله بن محمد آل الشيخ وسفير باكستان لدى المملكة محمد نعيم خان. وكان صادق والوفد المرافق له وصلوا إلى الرياض مساء أمس الأول في زيارة إلى المملكة تدوم عدة أيام.

رؤيـة من الداخل لبلاد بنغلادش

كاتب الموضوع الأصلي: مهند العامر20

انتشار الإسلام فى بلاد البنغال
بدأ انتشار الإسلام فى بلاد البنغال فى القرن الأول من الهجرة عبر التجار العرب ، ثم بأيدى مشائخ التصوف والزهد الذين جاءوا من بلاد العرب وآسيا الوسطى ، وقام الحكم الإسلامى فيها فى بداية القرن الثانى عشر الميلادى بيد المجاهد محمد بختيار خلجى واستمر إلى أن تسلط عليه النصارى الإنكليز حربا عام 1757 م وقتلوا الحاكم المسلم آنذاك “سراج الدولة” .
الشعب البنغلاديشى شعب مختلط
لا أعلم هل يوجد فى الدنيا شعب مختلط مثل الشعب البنغلاديشى ، والشعب البنغلاديشى فيهم عرب ، وفيهم أتراك ، وفيهم الأفغان وفيهم الإيران ، وفيهم الحبش ، وفيهم الصين وفيهم الإفرنج
الوضع الاقتصادى لبنغلاديش
كان بلاد البنغال من أغنى بلدان العالم منذ قديم الزمان ، الأمر الذى جذب الإنكليز إلى احتلالها غزوةً وتحكُّمها مائتى سنة –من عام 1757 م إلى عام 1947 م-. وقد يُقال عن فقر هذه البلاد : كيف نكون فقراء وكل أرضنا تُنبت كلَّ ما تضع فيها . ولو كانت بنغلاديش حتى الآن فى قائمة الدول النامية إلا أن دخل الفرد السنوى لم يزل يزداد كل يوم ، وكان دخل الفرد في بنغلاديش طبقًا لإحصاءات عام 2011 م 1700 دولار سنويًا . وفى بنغلاديش تقع “باشوندهارا سيتي” التى هى أكبر مراكز التسوق في جنوب آسيا ، وحاليا تُنتج فى بنغلاديش كثيرا من المواد الإلكترونية مثل السيارة ، والسفن التجارية ، والدراجة النارية ، والثلاجة والتلفزيون والكمبيوتر وغيرها .
ذكاء وابتكار البنغال
للشعب البنغالى ذكاء حاد وابتكارات فى شتى المجالات ، الدكتور محمد يونس الفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2006 م وغيرها من الجوائز العالمية هو مبتكر نظام القروض الصغيرة التى انتشر فى كثير من الدول المتقدمة والنامية ، والدكتور فضل حسن عابد هو أيضا حاز كثيرا من الجوائز العالمية ، ويعمل كثير من البنغال فى وظائف عالية بشتى المجالات فى كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وأستراليا ودول الشرق الأوسط وغيرها من دول العالم ، و يوجدحاليا فى برلمان بريطانيا نائب بنغالى ، وقد ساهمت بنغلاديش بإرسال 2.300 جندي إلى قوات التحالف التي حاربت في حرب الخليج العربي في عام 1991م ، وتُعد بنغلاديش أحد المساهمين الرئيسيين في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم. في مايو عام 2007، تم نشر الجنود البنغلاديشيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا والسودان وتيمور الشرقية وساحل العاج لحفظ السلام.
إعلام بنغلاديش
حصل شعب بنغلاديش تقدما ملموسا فى مجال الإعلام ، فهناك يوجد أكثر من مائة جريدة يومية ، و24 قناة تلفزيونية ، ويوجد قناتان إسلاميتان تبث برامجها الإسلامية 24 ساعة بالدعاة السلفيين وخريجى الجامعات السعودية ، ويزداد النشاط الإعلامى هنا بسرعة هائلة ، حاليا يوجد هنا ثمان جرائد إنكليزية يومية وطنية .
الوضع الدينى لبنغلاديش
البنغال من أشد الناس متعصبين لدينهم ، يحترمون الدين ويعظمونه أكثر من الشعوب الأخرى ، وجاء فى استطلاع لمنظمة جالوب الأميركية بأن البنغال 100% يعظمون دينهم ويرون أثره فى حياتهم (لرؤية هذا الاستطلاع اكتب فى بحث ويكيبديا الموسوعة الحرة : لادينية) . نعم هناك ملحدون من الأدباء والشعراء ورجال الإعلام يقيمون فى العاصمة ، إلا أن ليس لهم أن ينالوا من الله ورسوله علنا شيئا ، لأن الشعب البنغالى أجبر شاعرا وكاتبة مسئية إلى الإسلام للفرار إلى أوربا قبل عقود من الزمن .
الانتماء الدينى للمسلمين البنغال
انتشر الإسلام فى الهند وباكستان وبنغلاديش عن طريق مشائخ التصوف والزهد ، لذا هناك سلاسل للطرق الصوفية ما بعضها خير من بعض ، فأكثر البنغال الأميين يبايعون مشائخ التصوف ، وكثير منهم يلازمون جماعة التبليغ ، وأما المثقفون فأكثرهم يؤيدون الجماعات الإسلامية السياسية ، وأكبر الطريقة الإسلامية ذات أعمال متنوعة هى “الديوبندية” ، تليهم طريقة “أهل الحديث” ، وتليهم طريقة “البريلوية” ، وأكبر الجماعة الإسلامية السياسية هى “جماعة الإسلام المودودية” ، ثم تليهم “الحركة الإسلامية” لشيخ صرموناى الذى يعد أكبر مشائخ للتصوف المعتدل فى بنغلاديش ، وله آلاف من الأتباع والمريدين ، وهو يخالف بشدة تحالف القوى الإسلامية مع الأحزاب العلمانية وقيادة النساء فى السياسة . وهناك طرق إسلامية إقليمية كثيرة ، مثل طريقة “فولتهلى” فى مقاطعة سلهت ، وطريقة “شورشينا” فى مقاطعة بريشال ، وطريقة “آتروشهى” فى محافظة فريدبور ، وطريقة “منيرية” و طريقة “مائج باندار” وطريقة “بيت الشرف” بمحافظة شيتاغونغ . وأما فقهيا فالمسلمون البنغال ينتمون إلى الفقه الحنفى ، ويوجد فى شمال بنغلاديش مجموعة كبيرة من المسلمين يسمون أنفسهم “أهل الحديث” يتبعون فقه كبارهم الهنديين أمثال العلامة صديق حسن خان والعلامة محمد بن عبد الرحمن المباركفوري ، وحاليا يتبع كثير من خريجى الجامعات السعودية الفقهَ الحنبلى أو السلفى الرائج فى المملكة العربية السعودية.
خصائص بنغلاديش الإسلامية
1- تسمى عاصمة بنغلاديش “داكا” بـ”مدينة المساجد” ، تتواجد فيها وضواحيها حاليا آلاف المساجد والمراكز الإسلامية .
2- ينعقد فيها أكبر اجتماع لمسلمى العالم بعد الحج المبارك ، حيث يشارك فى هذا الاجتماع الذى تنظمها جماعة الدعوة (التبليغ) فى “ساحة توراغ” أكثر من ثلاثة ملايين مسلم من داخل البلاد وخارجها .
3- آوى الشعب البنغلاديشى المسلم (شعب مقاطعة شيتاغونغ) ملايين اللاجئين الروهنجا المضطَهَدين من قبل حكومة ميانمر (بورما) المستبدة ، وذهب عشرات الآلاف من المسلمين الروهنجا إلى البلاد العربية ودول العالم الأخرى بتأشيرة بنغلاديش.

الولايات المتحده

كاتب الموضوع الأصلي: حاتم لحميضي 32

موقع الولايات المتحدة في أمريكا الشمالية ونصف الكرة الغربي
العاصمة واشنطن العاصمة
38°53′N 77°01′W / 38.883°N 77.017°W
أكبر مدينة مدينة نيويورك
اللغة الرسمية لا لغة رسمية على المستوى الفيدرالي 1
اللغة الوطنية الإنجليزية (حكم الأمر الواقع)2
تسمية السكان أمريكيون
نظام الحكم جمهورية دستورية رئاسية فدرالية
الرئيس باراك أوباما (د)
نائب الرئيس جو بايدن (د)
رئيس مجلس النواب جون بونر (ج)
رئيس العدل جون روبرتس
وزير الخارجية جون كيري
السلطة التشريعية الكونغرس
– المجلس الأعلى مجلس الشيوخ الأمريكي
– المجلس الأدنى مجلس النواب الأمريكي
الاستقلال عن مملكة بريطانيا العظمى
– الإعلان 4 يوليو 1776
– الاعتراف 3 سبتمبر 1783
– الدستور الحالي 21 يونيو 1788
المساحة
9,826,675 كم2 (3 أو 4 3)
3,794,101 ميل مربع
نسبة المياه (%) 6.76
السكان
– إحصاء 2013 315,475,000[1] (3 4)
– الكثافة السكانية 34.2/كم2 (178)
88.6/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي 2011
(تعادل القدرة الشرائية)
– الإجمالي $15.065 تريليون[2] (1)
– للفرد $48,147[2] (8)
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) 2011
– الإجمالي $14.624 تريليون [2] (1)
– للفرد $48,147[2] (15)
معامل جيني (2007) 45.0 [3] (44)
مؤشر التنمية البشرية (2011) 0.910[4] (مرتفع جدًا) (4)
العملة دولار أمريكي ($) (USD)
المنطقة الزمنية (ت ع م من -5 إلى -10)
– في الصيف (DST) (ت ع م من -4 إلى -10)
جهة السير يمين
رمز الإنترنت .us .gov .mil .edu
رمز الهاتف الدولي +1
ملاحظات
تعديل

الولايات المتّحدة الأمريكيّة (بالإنجليزية: United States of America يونايتد ستيتس أوف أميركا) هي جمهورية دستورية فيدرالية تضم خمسين ولاية ومنطقة العاصمة الاتحادية. تقع معظم البلاد في وسط أمريكا الشمالية، حيث تقع 48 ولاية وواشنطن العاصمة بين المحيط الهادي والمحيط الأطلسي وتحدها كندا شمالا والمكسيك جنوبا. تقع ولاية ألاسكا في الشمال الغربي من القارة، وتحدها كندا شرقا وروسيا غربا عبر مضيق بيرينغ. أما ولاية هاواي، وهي عبارة عن أرخبيل فتقع في منتصف المحيط الهادئ. كما تضم الدولة العديد من الأراضي والجزر في الكاريبي والمحيط الهادئ.

تأتي الولايات المتحدة في المركز الثالث أو الرابع من حيث المساحة (3.79 مليون ميل مربع أو 9.83 مليون كم2)، وتحتل المرتبة الثالثة من حيث عدد السكان (307 مليون نسمة). وتتميز الولايات المتحدة بأنها واحدة من أكثر دول العالم تنوعاً من حيث العرق والثقافة، وجاء ذلك نتيجة الهجرة الكبيرة إليها من بلدان مختلفة.[6] يعتبر الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد وطني في العالم، حيث يقدر إجمالي الناتج المحلى لعام 2008 بنحو 14.3 تريليون دولار أمريكي (23 في المائة من المجموع العالمي، استنادا إلى إجمالي الناتج المحلي الاسمي و 21% تقريبا من حيث القوة الشرائية).[2][7]

استوطنت المنطقة الجغرافيّة التي تُشكل حاليًا الولايات المتحدة الأمريكية من قبل البشر لأول مرة في أواخر العصر الجليدي الأخير أو بعده بفترة قصيرة، بعد أن عبرت قبائل تنتمي إلى العنصر المغولي، أو الأصفر، مضيق بيرينغ من شمال آسيا عبر ألاسكا واتجهت جنوبًا بحثًا عن أسباب الحياة، وقد شكّل هؤلاء أسلاف الأمريكيين الأصليين.[8] أما الاستعمار الأوروبي الحديث فبدأ أولاً مع الإسبان، ثم انتقل إلى الإنجليز، الذين بدأوا يفكرون باستعمار المناطق التي تشكل اليوم الساحل الشرقي للولايات المتحدة في عهد الملكة إليزابيث الأولى، الذي شغل طيلة النصف الثاني من القرن السادس عشر، وخاصة بعد تدمير الأسطول الإسباني الجبّار سنة 1588.[9]

تأسست البلاد عن طريق ثلاث عشرة مستعمرة بريطانية على طول ساحل المحيط الأطلسي، كان أولها مستعمرة “فرجينيا” الإنجليزية، التي أطلق عليها مكتشفها، السير والتر رالي هذا الاسم تيمناً ا بالملكة العذراء إليزابيث. ازدادت وتيرة الاستيطان الإنجليزي على الساحل الشرقي بعد ظهور شركات هدفت إلى تشجيع حركة الاستيطان في أراضي ما وراء البحار، التي لاقت رواجًا من الناس بسبب الأزمات الاقتصادية والبطالة والاضطهاد الديني.[10] تأسست مدينة جيمستاون سنة 1607 في أراضي فرجينيا، فكانت أوّل استيطان إنجليزي ناجح في أراضي الولايات المتحدة المستقبلية.[10] تلى ذلك تأسيس مستعمرات أخرى هي: نيوهامشير، وماساتشوستس، وكونتيكت، ورود آيلاند، ومريلاند، وكارولينا الجنوبية، وكارولينا الشمالية، ونيويورك، ونيوجيرسي، وديلاوير، وبنسلفانيا. وكان أبناء هذه المستعمرات يشتغلون بالزراعة والتحطيب والتعدين والتجارة وتربية المواشي، وقد تشكّل سكانها من خليط إنجليزي وأوروبي بسبب تدفق المهاجرين الأوروبيين الآخرين إليها.[11] أصدرت هذه المستعمرات إعلان الاستقلال في الرابع من يوليو عام 1776، والذي أقر باستقلالهم عن بريطانيا العظمى وتشكيل حكومة اتحادية. هزمت الولايات المتمردة بريطانيا العظمى في الحرب الثورية الأمريكية، وهي أول حرب استعمارية ناجحة تحصل على الاستقلال.[12] اعتمدت اتفاقية فيلادلفيا الدستور الأميركي الحالي في السابع عشر من سبتمبر عام 1787؛ وتم التصديق عليه في العام التالي مما جعل تلك الولايات جزءاً من جمهورية واحدة لها حكومة مركزية قوية. كما تم التصديق على وثيقة الحقوق في عام 1791، وتضم عشرة تعديلات دستورية لتضمن الكثير من الحقوق المدنية الأساسية والحريات.

في القرن التاسع عشر، حصلت الولايات المتحدة على أراض من فرنسا، وأسبانيا، والمملكة المتحدة، والمكسيك، وروسيا، كما ضمت إليها جمهورية تكساس وهاواي. أدت النزاعات بين منطقة الجنوب الزراعية ومنطقة الشمال الصناعية حول حقوق الولايات والتوسع في تجارة الرقيق إلى نشوب الحرب الأهلية الأمريكية في ستينات القرن التاسع عشر. منع انتصار المنطقة الشمالية حدوث انقسام في البلاد، مما أدى إلى نهاية العبودية القانونية في الولايات المتحدة. أصبح الاقتصاد الوطني أضخم اقتصاد في العالم بحلول عام 1870.[13] وأكدت الحرب الأمريكية الإسبانية والحرب العالمية الأولى على القوة العسكرية للبلاد. وفي عام 1945، خرجت الولايات المتحدة من الحرب العالمية الثانية لتكون أول دولة تمتلك أسلحة نووية، وعضوا دائماً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وعضواً مؤسساً في منظمة حلف شمال الأطلسي. كما أصبحت الولايات المتحدة القوى العظمى الوحيدة في العالم بعد انتهاء الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفياتي. يبلغ مقدار ما تنفقه الولايات المتحدة على القوات الأمريكية حوالي 50 في المائة من الإنفاق العسكري العالمي، كما تعد قوة اقتصادية وسياسية وثقافية عالمية.[14]