أ.د. أحمد محمد وهبان

مالي

كاتب الموضوع الأصلي: طارق المطيري ٣٢

مالي أو جمهورية مالي وهي دولة غير ساحلية في غرب أفريقيا. وتحدها الجزائر شمالا والنيجر شرقا وبوركينا فاسو وساحل العاج في الجنوب وغينيا من الغرب والجنوب، والسنغال وموريتانيا في الغرب. تزيد مساحتها عن 1,240,000 كم² ويبلغ عدد سكانها 14,5 مليون نسمة. عاصمتها باماكو. تتكون مالي من ثماني مناطق وحدودها الشمالية تصل إلى عمق الصحراء الكبرى، أما المنطقة الجنوبية من البلاد حيث يعيش فيها أغلبية السكان فيمر بها نهري النيجر والسنغال. ويتمحور التركيز الاقتصادي في البلاد حول الزراعة وصيد الأسماك. ويوجد في مالي بعض الموارد الطبيعية مثل الذهب واليورانيوم والملح.
مالي الحالية كانت ذات يوم جزءا من ثلاث امبراطوريات أفريقية غربية سيطرت على التجارة عبر الصحراء وهي مملكة غانا ومالي (منها سميت مالي) وصونغاي. استولت فرنسا على مالي أثناء الزحف على أفريقيا أواخر القرن التاسع عشر، وجعلتها جزءا من السودان الفرنسي. نالت السودان الفرنسية (سميت بعد ذلك باسم الجمهورية السودانية وهي ليست جمهورية السودان الحالية) استقلالها في سنة 1959 مكونة مع السنغال اتحاد مالي الذي مالبث أن انحل عقده بعد عام في أعقاب انسحاب السنغال، فسمت الجمهورية السودانية نفسها باسم جمهورية مالي. ثم بعد ذلك أي بعد فترة طويلة من حكم الحزب الواحد حصل انقلاب في تلك الجمهورية سنة 1991 أدى إلى كتابة دستور جديد وإنشاء دولة مالي كدولة ديمقراطية متعددة الأحزاب. حوالي نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر أي أقل من 1.25 دولار في اليوم.

السياسة والحكومة

مالي جمهورية بغرفة برلمان واحدة. السلطة التنفيذية بيد الرئيس وحكومته. والسلطة التشريعية بيد البرلمان الوطني، أما السلطة القضائية فتشرف عليها المحكمة العليا للبلاد. الأحزاب السياسية:التحالف من اجل الديموقراطية في مالى:يسار الوسط حزب اللجنة الوطنية للمبادرة الديموقراطية والتقدم :يسا الوسط حزب التجمع من اجل الديموقراطية-والتقدم شهدت البلاد سنة 1991 إرساءا لديموقراطية بعد انقلاب الذي قاده أمادو توماني توري ضد النظام المتسلط لموسى طراوري. ورغم الصعوبات المهمة التي واجهت انتخابات الرئاسية لسنة 1997 وتشريعية في نفس السنة فإن البلاد تتمسك بصورة ديموقراطية مثالية. ضعف المشاركة في الانتخابات وعدم فهم جزء كبير من ساكنة البلاد لأهمية الانتخابات يشكل تأثيرا سلبيا على هذه الصورة.[7]
شهدت البلاد انتقال زمام الحكم بين 5 رؤساء منذ الاستقلال.
موبيدو كايتا : ما بين 1960 و 1968 أطيح به بانقلاب.
موسى تراوري, من 1968 إلى 1991 أطيح به بانقلاب.
أمادو توماني توري : رئيس الهيئة الانتقالية لإنقاذ الشعب (بالفرنسية: Comité transitoire pour le salut du peuple (CTSP)) 1991-1992
ألفا عمر كوناري : أنتخب سنة 1992 وأعيد انتخابه لفترة ثانية سنة 1997.
أمادو توماني توري: أنتخب سنة 2002 وأعيد انتخابه سنة 2007 بقرابة 70 % في حين نال منافسه إبراهيم بوبكر كايتا رئيس البرلمان 19%.

الخسائر البشرية في الحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: ثامر المشخص 85

خسائر الحرب العالمية الثانية على الدول المشاركة كانت ما بين 40 و50 مليون قتيل. وخلافاً للحرب العالمية الأولى، فإن نصف ضحايا الحرب العالمية الثانية كانوا من المدنيين. فقد أبادت هذه الحرب حوالي 6 ملايين بولوني أي ربع سكان بولونيا. و20 مليون روسي (أي 10% من سكان الاتحاد السوفياتي) ومليون ونصف يوغسلافي أما الولايات المتحدة فقد خسرت 300,000 قتيل، بريطانيا 326,000 عسكري و62 ألف مدني، فرنسا 205,000 عسكري و400,000 مدني، ايطاليا 160,000 عسكري و150,000 مدني، وألمانيا 4,400,000 عسكري و500 ألف مدني وخسرت بلجيكا 88000 عسكري. وخسرت بلغاريا 20,000 عسكري ومدني وخسرت كندا 41000 عسكري ومدني وخسرت فنلندا 90,000 عسكري وخسرت اليونان 20,000 عسكري و140 ألف مدني، وخسرت المجر 430,000 عسكري ومدني، وخسرت هولندا 210,000 عسكري ومدني، وخسرت رومانيا 460 ألف عسكري ومدني. أما في آسيا، فقد خسرت الصين ما بين 6 و8 ملايين قتيل جلهم من المدنيين وخسرت اليابان 3 ملايين قتيل بينهم 600 ألف مدني.

موريتانيا

كاتب الموضوع الأصلي: طارق المطيري ٣٢

موريتانيا، رسميا الجمهورية الإسلامية الموريتانية، هي دولة تقع في غرب أفريقيا على شاطئ المحيط الأطلسي، يحدها من الشمال كل من الصحراء الغربية والجزائر، ومن الجنوب السنغال، ومن الشرق والجنوب مالي. من قبل الجزائر في شمال شرق البلاد ، من قبل مالي في الشرق والجنوب الشرقي، و السنغال في الجنوب الغربي. ومن اسمه بعد المملكة البربرية القديمة من موريتانيا ، التي كانت موجودة منذ فترة طويلة في أقصى شمال المغرب في العصر الحديث . العاصمة و أكبر من موريتانيا نواكشوط ، وتقع على ساحل المحيط الأطلسي .
أطيح به حكومة موريتانيا في 6 آب 2008، في الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال محمد ولد عبد العزيز . في 16 نيسان 2009، استقال الجنرال عزيز من الجيش للترشح للرئاسة في انتخابات 19 يوليو (تموز) ، الذي فاز .
في موريتانيا يعيش حوالي 20 ٪ من السكان على أقل من 1.25 دولار في اليوم. وقد دعا الرق في موريتانيا قضية رئيسية في مجال حقوق الإنسان ، مع أكثر من 150،000 شخص – نسبيا أعلى بالنسبة لأي بلد – يجري المستعبدين ضد . إرادتهم ، وخاصة أعداء الحكومة. وهناك تقديرات أخرى أعلى : 10 ٪ إلى 20 ٪ ( 340،000 ل 680،000 نسمة) من سكان موريتانيا في حياة العبودية. المخاوف ممارسات إضافية لحقوق الإنسان في البلاد من الإناث تشويه الأعضاء التناسلية,عمالة الأطفال ، والاتجار بالبشر.

السياسة
نظام الحكم
النظام السياسي الموريتاني هو نظام جمهوري رئاسي وتقام كل خمس سنين انتخابات رئاسية لاختيار رئيس للبلاد عبر صناديق الاقتراع ولا يحق للرئيس أن يرأس موريتانيا لأكثر من دورتين متعاقبتين. يتشكل البرلمان أيضا عبر أنتخابات حرة ويسمح نظامه بالتعددية الحزبية ويقوم بدور رقابي على الحكومة وله الحق في مسائلتها كما أن هناك مجلسا للشيوخ له الحق أيضا في مسائلة الحكومة ومراقبة أدائها. و قد أصبحت جلسات البرلمان تبث علنا على التلفزة الموريتانية الرسمية للمزيد من الشفافية وإشراك المواطن في مراقبة النواب الذين أنتخبهم وهل يأدون دورهم كما يجب كما أنه أيضا نافذة للحكومة للدفاع عن سياساتهم.
السلطة التشريعية
تتركز في المجلس الوطني الذي يضم 79 نائبًا، ومجلس الشيوخ الذي يضم 56 عضوًا. وبينما يتم انتخاب أعضاء المجلس الوطني عبر الاقتراع العام لمدة 5 سنوات، يتم انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ من قبل حكام البلديات لمدة 6 سنوات. وتسير الانتخابات في إطار النظام السياسي متعدد الأحزاب. وفي عام 1991 تم تسجيل 15 حزبًا سياسيًّا. وجرت الانتخابات لأول مرة في يناير عام 1992 التي تنافس فيها 6 مرشحين للرئاسة، والتي انتهت بفوز معاوية وانتقال الحكومة الموريتانية -إثر الانتخابات- إلى حكومة مدنية.
السلطة التنفيذية
في 12 ديسمبر 1984 قام العقيد معاوية ولد طايع بانقلاب عسكري ليصل إلى الحكم. وفي نهاية الثمانينيات اتخذ معاوية خطوات عديدة لإدخال النظام الانتخابي الديمقراطي في البلاد. وأظهرت تلك المحاولات بعض الثمار في 12 يوليو عام 1991، حيث قام الشعب الموريتاني -عبر استفتاء عام- بالتصويت لإيجاد دستور جديد يدعم انتخابات الأحزاب المتعددة. وتبعًا لهذا الدستور يتم انتخاب رئيس الجمهورية عبر الاقتراع العام المباشر لمدة 6 سنوات، وقد تم تعديل الدستور الموريتاني بعد الإطاحة بولد الطايع وتولي الحكم مجلس عسكري انتقالي 3-8-2005 برئاسة مديرالأمن في حكم معاوية العقيدأعل ولد محمد فال حيث قام بتعديل الدستور وقد حددت ولاية الرئيس بخمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة وقد تميزت الفترة الانتقالية بانتخابات تشريعية وبلدية اتسمت بالنزاهة والشفافية بشهادة المراقبين الدوليين لتتوج تلك المرحلة بتسليم السلطة لرئيس مدني منتخب بطريقة ديمقراطية شهد العالم على نزاهتها غيرأن فترة الحكم المدني لم تدم طويلا فماهي إلا سنة وسبعة أشهر لتستيقظ البلاد على انقلاب عسكري جديد 6/8/2008 وذلك بعد أزمة أقتصادية وسياسية عاشتها موريتانيا أيام الرئيس المدني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وقدقاد الانقلاب هذه المرة رئيس حرسه الخاص الجنرال محمدولد عبد العزيز غير أن تشبث البعض بشرعية الرئيس المطاح به أدخل البلاد إلى شد وجذب سياسيين بين الموالين للجنرال ولد عبد العزيز والمتمسكين بشرعية سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله المطاح به وقد انتهى الأمر بعد وساطات دولية وأقليمية إلى الإعلان عن فترة انتقالية أعتزل فيها الجنرال السلطة وتم تنظيم انتخابات رئاسية فاز بها الجنرال المستقيل محمدولد عبد العزيز ليدخل القصر الرمادي مرة ثانية رئيسا مدنيا منتخبا ديمقراطيا. والرئيس لديه السلطة في تعيين رئيس الحكومة الذي هو نفسه رئيس الوزراء.
السلطة القضائية
تتكون المحاكم الأساسية من الآتي: (1) محاكم استئناف (2) 10 محاكم إقليمية (3) محكمتين للعمال. (4) 53 محكمة مدنية. (5) محكمة مراجعة الشئون المالية (6) محكمة عليا.
وفي عام 1980 تم إدخال قانون الشريعة الإسلامية. وفي العام نفسه تم إنشاء محكمة إسلامية خاصة تحت رئاسة قاض إسلامي؛ يساعده في ذلك مستشاران وعالمان في الدين.

اليونسكو

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الحربي32

يونسكو
منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (بالإنجليزية: United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization )، أو ما يعرف اختصاراً بالـيونسكو (UNESCO)، هي وكالة متخصصة تتبع منظمة الأمم المتحدة تأسست عام 1945. ترأسها حالياً البلغاريّة إيرينا بوكوفا بعد فوزها في الانتخابات التي أجريت عام 2009، حيث حصلت على 31 صوتاً متقدمةً بذلك على المرشح العربي المصري فاروق حسني بفارق 3 أصوات. هدف المنظمة الرئيسي هو المساهمة بإحلال السلام والأمن عن طريق رفع مستوى التعاون بين دول العالم في مجالات التربية والتعليم والثقافة لإحلال الاحترام العالمي للعدالة ولسيادة القانون ولحقوق الإنسان ومبادئ الحرية الأساسية.
تتبع اليونسكو 191 دولة. يوجد مقرها الرئيسي في باريس. ولليونسكو أيضاً أكثر من 50 مكتباً وعدة معاهد تدريسية حول العالم. للمنظمة خمسة برامج أساسية هي التربية والتعليم، والعلوم الطبيعية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والثقافة، والاتصالات والإعلام. تدعم اليونسكو العديد من المشاريع كمحو الأمية والتدريب التقني وبرامج تأهيل وتدريب المعلمين، وبرامج العلوم العالمية، والمشاريع الثقافية والتاريخية، واتفاقيات التعاون العالمي للحفاظ على الحضارة العالمية والتراث الطبيعي وحماية حقوق الإنسان.
كانت المنظمة مثاراً للجدل بشكل كبير على مر الزمن. خلال السبعينيات والثمانينيات اعتقدت الدول الغربية وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أن المنظمة مستغلة من قبل الشيوعيين، ودول العالم الثالث لمهاجمة الغرب الأمر الذي حدى بالمنظمة لتطوير خطة سميت بالنظام العالمي الجديد لإيقاف الأكاذيب المزعومة والمعلومات المضللة التي انتشرت عن مسألة تطوير دول العالم. رفض الغرب هذه الخطة بحجة أنها محاولة من دول العالم الثالث والدول الشيوعية لتدمير حرية الإعلام فانسحبت أمريكا من المنظمة عام 1984 م وتلتها بريطانيا عام 1985 م. اتهمت اليونسكو أيضاً من البعض بالبيروقراطية.
إحدى مهام اليونسكو هي أن تعلن قائمة مواقع التراث الثقافي العالمي. هذه المواقع هي مواقع تاريخية أو طبيعية وحمايتها وإبقاءها سليمة هو أمر يطالب به المجتمع الدولي وليس من مهام المنظمة حماية هذه الأماكن.
في كل سنة تحاول المنظمة النهوض بحرية التعبير وحرية الإعلام باعتبار أنهما من مبادئ حقوق الإنسان الأساسية عن طريق اليوم العالمي لحرية الإعلام في الثالث من مايو من كل سنة. يقام هذا الحدث للاحتفال والتركيز على أهمية حرية الإعلام كمبدأ أساسي لأي مجتمع سليم حر ديمقراطي.
عادت للمنظمة كل من بريطانيا عام 1997 وأمريكا عام 2003.

إنشاء وسقوط جدار برلين احد رموز الحرب الباردة

كاتب الموضوع الأصلي: ثامر المشخص 85

إنشاء وسقوط جدار برلين احد رموز الحرب الباردة بعد سقوط ألمانيا النازية عام 1945 قسمت برلين إلى أربعة اقسام، وهي القسم الانجليزي والقسم الامريكي والقسم الفرنسي والقسم السوفيتي. وظهرت عام 1949 على الخارطة السياسية دولتان جديدتان وهما جمهورية المانيا الديمقراطية وجمهورية ألمانيا الاتحادية ، واعلنت برلين الشرقية عاصمة لجمهورية المانيا الديمقراطية. فوجه الاتحاد السوفيتي الى الدول الغربية تحذيرا اخيرا طالبها بمغادرة برلين الغربية وتحويلها الى مدينة خالية من السلاح. لكن الدول الغربية رفضت قبول التحذير، الامر الذي ادى في نهاية المطاف الى تجاور النظامين السياسيين الاشتراكي والرأسمالي في مدينة واحدة. وبدأ الالوف من الناس يغادرون جمهورية ألمانيا الديموقراطية مما كان يمكن ان يجعل المانيا الديموقراطية تخلو من القوى العاملة.إنشاء سور حول برلين الغربيةومن اجل الحيلولة دون هجرة القوى العاملة بدأت القيادة الألمانية الشرقية في اعداد خطة من شأنها ان تفصل برلين الغربية عن اراضي جمهورية ألمانيا الديمقراطية المحيطة بها. واتخذ برلمان جمهورية ألمانيا الديمقراطية قرارا بان تغلق في ليلة 12 على 13 اغسطس/آب عام 1961 الحدود التي تفصل القسم السوفيتي عن اقسام الاحتلال الغربية. وفوجئ اهالي برلين في صباح يوم 13 اغسطس/آب بفك سكك الترام وبقطع طرق السيارات باسلاك شائكة. اما وسائل النقل العامة فلم يكن بوسعها تعدي حدود قسم الاحتلال. وصار الكثير من السكان يواجهون مشاكل في الحضور الى مواقع العمل والاتصال باقاربهم الذين بقوا في الطرف الآخر من الحدود المقامة.اما تشييد الجدار الخرساني فبدأ في 17 اغسطس/آب عام ،1961 الامر الذي أثار الاحتجاج لدى الدول الغربية وامتعاض الالمان في كل من ألالمانيتين الشرقية والغربية. لكن السلطات الالمانية الشرقية لم تتأثر بذلك وأمرت في اكتوبر/تشرين الاول عام 1961 بالزيادة من ارتفاع الجدار . وبلغت كلفة عملية انشاء الجدار قيمة 150 مليون دولار. وصار جدار برلين في نهاية المطاف عبارة عن سور مصنوع من الخرسانة المسلحة المحيطة بالاسلاك الشائكة والاسلاك التي يمر بها التيار الكهربائي. وبلغ طول الجدار 106 كيلومترات ضمت 300 مركزا للمراقبة و 22 مخبأ. وقطع الجدار 97 شارعا في المدينة و6 فروع لمترو الانفاق وعشرة أحياء سكنية.واصبحت محاولات الهجرة والفرار من المانيا الديمقراطية بعد تشييد الجدار امرا محفوفاً بخطر فقدان الحياة. وقد قتل خلال سنوات وجود الحدود المصطنعة داخل المانيا 960 شخصا ممن حاولوا الفرار من المانيا الشرقية الى المانيا الغربية بمن فيهم 250 شخصا قتل عند تعديهم لجدار برلين. ووقع اكثر حالات الفرار جماهيرية الى برلين الغربية في ليلة 4 على 5 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1964 حين فر 57 شخصا عبر نفق تم حفره تحت الجدار.مقدمات سقوط جدار برلينبدأت في مطلع التسعينات عملية الدمقرطة في الاتحاد السوفيتي التي ترأسها ميخائيل غورباتشوف الامين العام للحزب الشيوعي السوفيتي آنذاك، الامر الذي أثر على امزجة الناس في دول المعسكر الاشتراكي باوروبا الشرقية. وفي 8 يونيو/حزيران عام 1987 شهدت حفلة الروك الموسيقية التي اقيمت قبالة مبنى الرايخستاغ (البرلمان الالماني ) وقوع اعمال شغب و عصيان شارك فيها الشباب الالمان الشرقيون. والقى الرئيس الامريكي رونالد ريغان في 12 يونيو/حزيران للعام نفسه كلمة عند جدار برلين توجه فيها الى غورباتشوف بدعوة الى هدم الجدار.سقوط جدار برليناضطرت حكومة ألمانيا الديموقراطية الى تقديم تنازلات الى سكانها تحت ضغط المظاهرات الشعبية الواسعة النطاق. واعلن مجلس الدولة لالمانيا الديمقراطية في 27 اكتوبر/تشرين الاول عام 1989 العفو عن الاشخاص المحكوم عليهم بالسجن لمحاولتهم الفرار من المانيا الشرقية الى المانيا الغربية . اما في مساء يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني فاعلنت السلطات الالمانية الشرقية فتح الحدود بين برلين الشرقيو وبرلين الغربية . وتوجهت الجماهير الالمانية المنتشية بالنصر من كلا جهتي الجدار ليهدموه ويفككوه الى قطع تحولت الى هدايا تذكارية. وتم في نهاية عام 1990 ازالة كافة المنشآت الحدودية ماعدا قسم صغير من الحدود يبلغ طوله 1.3 تم ابقاؤه بمثابة تمثال تذكاري لأبرز رموز الحرب الباردة.يوجد الآن في المدينة متحف جدار برلين. وذلك بالقرب من معبر “تشيك بوينك تشارلي” الذي استخدم سابقا لعبور الاجانبوالدبلوماسيين وممثلي جيوش التحالف من القسم السوفيتي الى القسم الامريكي. ويستعرض المتحف مستلزمات ومبتكرات كان مخترقو الحدود يستعينون بها الى جانب لوحات الرسامين في موضوع سقوط جدار برلين. وزين الرسامون الطليعيون ما تبقى من الجدار بلوحاتهم ، وبينها لوحة الرسام الروسي دميتري فروبيل بعنوان “قبلة اخوية” التي يظهر فيها الرئيس الألماني الشرقي إريك هونيكر وهو يعانق نظيره السوفيتي ليونيد بريجنيف.

أزمة الصواريخ الكوبية كادت أن تدخل العالم في حرب نووية 1962

كاتب الموضوع الأصلي: ثامر المشخص 85

شكل نشر صواريخ نووية سوفييتية في كوبا قبل خمسين عاما الأزمة الاسوأ في الحرب الباردة واللحظة الأكثر خطورة ربما في تاريخ البشرية، وبعد الأزمة، أدرك الجانبان ان الحظ وحده حال دون اندلاع حرب نووية في العالم. وعلى مدى عقود، أشير الى الاداء المميز للرئيس الأميركي انذاك جون كينيدي الذي أشاد مؤيدوه بالطريقة التي حافظ فيها على برودة أعصابه وتفادى بالتالي اندلاع الحرب. وغالبا ما يشار الى ادائه على انه مثال على القيادة تحت الضغوط. إلا ان وثائق من أرشيف الاتحاد السوفييتي سابقا والولايات المتحدة كشفت واقعا اقل اثارة: فخلال 13 يوما في اكتوبر 1962 دخل كينيدي في صراع مع نظيره السوفييتي نيكيتا خروتشيف للسيطرة على التصعيد في تسلسل الأحداث. وكان خروتشيف القلق من التقدم الأميركي في صناعة الأسلحة النووية وجهودها للإطاحة بالنظام الكوبي الموالي لموسكو، قرر في مايو 1962 إرسال أكثر من 40 ألف جندي والعشرات من الصواريخ المزودة برؤوس نووية الى كوبا.
وفؤجئ القادة الأميركيون عندما علموا في 16 أكتوبر بوجود صواريخ سوفييتية في كوبا وذلك عبر صور التقطتها طائرة تجسس أميركية من طراز «يو-2»، وروى روبرت كينيدي الشقيق الراحل للرئيس لاحقا ان «الشعور السائد كان الصدمة وعدم التصديق»، وبالفعل، الصدمة كانت كاملة، فوكالات التجسس الأميركية عجزت عن رصد اي إشارات تحذيرية. وعلى الرغم من حصول وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) على تقارير عدة من مخبرين كوبيين حول مواكب مشبوهة خلال الليل، إلا ان الوكالة استبعدت هذه التقارير المبهمة والتي تناقض الفرضية السائدة بأن موسكو لن تتجرأ على نشر قنبلة ذرية على مسافة قريبة الى هذا الحد من الولايات المتحدة، بحسب المؤرخ مايكل دوبز مؤلف «دقيقة واحدة حتى منتصف الليل حول الأزمة». وفي البيت الأبيض، أوصى كبار القادة العسكريين بشن غارات جوية يليها غزو ممكن لكوبا، بينما فضل وزير الدفاع روبرت ماكنمارا وغيره من المسؤولين الديبلوماسيين فرض حصار على الجزيرة لمنع السفن السوفييتية من إرسال أسلحة أخرى إليها.
وفي 22 اكتوبر، اطلع كينيدي الشعب الأميركي على الأزمة في خطاب وأصدر الأوامر الى القوات المسلحة بان تكون في حالة تأهب قصوى، وفضل كينيدي إقامة حصار على كوبا بدلا من شن غارات جوية. وانتظر البيت الابيض مترقبا، بينما السفن الحربية الأميركية متمركزة في مواقعها بانتظار السفن السوفييتية الآتية الى كوبا، الا ان هذه الأخيرة عادت ادراجها وسط ارتياح دولي، لكن في الكواليس، كان التوتر في أوجه. فقد سعى كل من كينيدي وخروتشيف الى إيجاد مخرج من المأزق إلا ان جهودهما اصطدمت باشتباك الخطوط وسوء التفاهم والسبل الديبلوماسية المعقدة التي لم تكن تتيح اي قناة اتصال مباشرة. وفي مساء 26 اكتوبر، عرض السوفييت ان يسحبوا صواريخهم من كوبا مقابل تعهد الولايات المتحدة بعدم غزو الجزيرة، وفي اليوم التالي، تقدمت موسكو بطلب علني من الولايات المتحدة بسحب صواريخها من طراز جوبيتر من تركيا. وفي 27 اكتوبر الذي بات يعرف بـ«السبت الاسود»، أسقطت طائرة تجسس أميركية من طراز «يو-2» فوق كوبا وتباحث مستشارو كينيدي عندها حول شن غارات جوية وبدا وكأن الأمر خرج عن السيطرة. وكان الپنتاغون يعتزم البدء بقصف مكثف الثلاثاء يليه غزو من خلال 120 ألف جندي، في عملية شبيهة بانزال الحلفاء إبان الحرب العالمية الثانية.
وكتب دوبز ان الولايات المتحدة لم تعلم سوى بعد ثلاثين سنة ان «السوفييت كان لديهم العشرات من الصواريخ الحربية المتوسطة المدى في كوبا وكلها مزودة برؤوس نووية قادرة على سحق اي قوة غزو»، وتوصل الجانبان الى اتفاق في الوقت الذي بدت فيه الأزمة وكأنها تسير نحو التصعيد. وكان ماكنمارا صرح خلال مؤتمر في هافانا في العام 2002 عندما كان وزيرا للدفاع «لسنوات عدة، اعتبرت الازمة الكوبية المثال الأفضل على حسن الإدارة الخارجية في نصف القرن الأخير». أما المدير السابق للمكتب الكوبي التابع لـ«كي. جي. بي» (الاستخبارات السوفييتية) نيكولاي ليونوف فاعتبر ان التوصل الى تسوية سلمية كان أشبه بالمعجزة، وقال: «وكان قوة الهية تدخلت لمساعدتنا على إنقاذ أنفسنا».
الخط الساخن بين واشنطن وموسكو
بعد أزمة الصواريخ الكوبية التي كادت ان تؤدي الى اندلاع حرب نووية، اقتنع قادة الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة بضرورة اقامة قناة اتصال مباشر بينهما مما ادى الى اطلاق ما يعرف بـ «الخط الساخن» في العام 1963. وأدى غياب قناة اتصال مباشرة خلال المواجهة بين جون كينيدي ونيكيتا خروتشيف الى التكهن بنوايا المعسكر الآخر في الوقت الذي كانت فيه الرسائل بين واشنطن وموسكو تستغرق ساعات لتصل. ونقلت رسالة بتاريخ 26 اكتوبر 1962 اقترح فيها الزعيم السوفييتي تسوية للخروج من الازمة بالروسية الى السفارة الاميركية في موسكو عند الساعة 9:42 بتوقيت واشنطن، لكنها لم تصل الى وزارة الخارجية الاميركية الا عند التاسعة مساء وذلك بعد ترجمتها وبثها وتشفيرها.
ومنذ 30 اغسطس 1963 بدأ العمل بالخط الساخن او «الهاتف الاحمر» لتفادي مخاطر اندلاع حروب بين الدولتين، الا انه لم يكن يومها هاتفا للاتصالات السمعية ولا كان لونه احمر، بل كان يقتصر على الرسائل الخطية المرسلة عبر الكيبلات.

المومياء التي أغرقت التيتانيك …

كاتب الموضوع الأصلي: محمد المليحان ٣٢

المومياء التي أغرقت التيتانيك

كل عناصر الاثارة موجودة في هذه القصة ..

هناك سفينة ، وهناك مومياء فرعونية ملعونة ، وهناك حادث غرق مروع ..

مازالت قصة غرق التيتانيك ليلة 14أبريل عام 1912 غير مكتملة الجوانب,

حتى وإن كان التفسير السهل هو أن القبطان المستهتر الذي اراد أن يحقق رقما قياسيا ..ومن ثم السرعة الجنونية والأصطدام بجبل الجليد ، وكل التفاصيل التي يعرفها العالم اليوم .

القصة غير الرسمية تحكي عن مومياء اميرة فرعونية كانت على ظهر السفينة ..هذه الاميرة عاشت قبل ميلاد المسيح بخمسة عشر قرنا ودفنت في الأقصر على ضفة النيل …

ظلت راقدةهناك حتى جاء السيد البريطاني ليشتريها عام 1890، وسرعان ما وجدالتابوت طريقه الى بريطانيا مسببا عددا من الكوارث في رحلته تلك ، وقد وجد المشتري أن المومياء جلبت عليه الوبال ، لذا باعها الى المتحف البريطاني ،هنا يبدأ فصل من رواية (جوهرة النجوم السبعة ) لأديب الرعب العالمي “برام ستوكر “، الفارق الوحيد هو أن هذه الأحداث وقعت فعلا كما يزعمون وليست خيالا روائيا ..

بالطبع سببت المومياء طريقا لا ينتهي من الآلام والموت غير المبرر لكل من تعامل معها أو شارك في نقلها الى المتحف..

أمين المتحف كان يسمع صوت بكاء ياتي من قاع المومياوات ليلأ ..كل من يحاول مسح الغبار عن الوجه المرسوم على التابوت كان ابنه يموت بالحصبة خلا 7أيام ..

حسب القصة أوشكت المومياء على القضاء على طاقم العاملين في المتحف ..حتى المصور الذي التقط صورة للغطاء وقام بتحميضها رأى وجها مريعا ، لدرجة أنه أغلق على نفسه الغرفة وفجر رأسه بالرصاص …

قامت العرافة الشهيرة (هيلينا بلافاتسكي ) بزيارةالمومياء ، وكان رأيها أن قوى شريرة تسكن المومياء..قوى لا يمكن طردها لأن الشر يظل شرا للابد ..

فقط يمكن التخلص من المومياء ..هذا هو الحل الوحيد …..

في ابريل عام 1912 تحمس رجل اعمال امريكي عنيد لشراء المومياء ، ورتب عملية نقلها الى نيويورك على ظهر التيتانيك ..وهكذا شهدت ليلة الرابع عشر من ابريل النهايه المروعة التي يعرفها التي يعرفها الجميع ، عندما غرقت التيتانيك وعلى متنها تابوت الاميرة ومعه 1500 مسافر ..

هذه هي القصة التي يعرفها ويصدقها الكثيرون ..وقرأها الناس في اكثر من مصدر ,وتثير اهتمام كل من يكتب في مجال الغرائب وألغاز الطبيعة .. .ولكن !

هل القصة حقيقية ؟

يقول الغير مصدقين لهذه القصة بأنها مستحيلة ..القصة تزعم أن العرافة (هيلينا بلافاتسكي ) رأتالمومياء قبل بيعها مباشرة ..والحقيقة أن العرافة الشهيرة توفيت عام 1891 ، بينما التيتانيك غرقت عام 1912 ..فكيف ستكون رأتها قبل غرق السفينة بواحد وعشرون عاما …..

عام , قام (تشارلس هاس ) رئيس لجنة تقصي حقائق غرق التيتانيك بفحص سجل حمولة السفينة ، فلم يجد أي ذكر لشحن مومياء على ظهر السفينة …..

النقطة الأهم هي ان غطاء التابوت موجود حتى اليوم في المتحف البريطاني ، ورقمه bm no.22542 في القاعة الفرعونية الثانية ..

يقول من درسوا القصة أنها ولدت على يدي بريطانيين هما (ويليام ستيد و دوجلاس موراي ) .. الأول كان صحفيا شهيرا يؤمن بالسحر و الروحانيات ،والثاني كان يطلق على نفسه سمعة خبير المصريات (الآثار الفرعونية )…

كتب الرجلان كثيرا عن المومياء الفرعونية الملعونةالتي كانت تسبب الكوارث في كل مكان ..بعد هذا سافر (ستيد ) الى الولايات المتحدة بناء على دعوة الرئيس الامريكي ، لإلقاء محاضرات حول السلام العالمي ..طبعا لم يركب سفينة أخرى سوى (التيتانيك ) ..وطبعا كان من أوائل الذين غرقوا على ظهرها ..

غرق (ستيد ) لكن بعد ما حكى قصة المومياءالفرعونية عدة مرات على العشاء لرفاقة على ظهر السفينة …

هكذا تذكر الناجون القصة ..وربطوا بين غرق السفينة والمومياء ..وهكذا ولدت خرافة أن المومياء كانت على ظهر السفينة الغارقة ..

تتمادى الاسطورة اكثر فتزعم ان مشتري المومياءدفع رشوة لنقلها الى السفينة

(كارباتيا ) التي أنقذت الناجين من التيتانيك , بعد هذا نقلت إلى كندا على ظهر السفينة (إمبراطورة ايرلندا )..طبعا في أثناء رحلتها اصطدمت هذه السفينة بناقلة فحم وغرقت وعلى متنها 700 مسافر …..

يقول المعلقون ان هذه الاسطورة تعكس محاولة الأنسان المستمرة لايجاد تفسير للكوارث ..فهذا يجعله أكثر اطمئنانا في عالمه الخاص ..إن التيتانيكغرقت ليس لأننا في كون مليئ بالخطر ، او لأن الطبيعة قاسية يصعب التحكم فيها ..ولكن لأنها كانت تحمل مومياء فرعونية ملعونة ..

هذا يجعل الحياة اكثر وضوحا ، ومنطقية ويطمئننا أكثر على أنفسنا في رحلتنا القادمة …

الامر كله محاولة لجعل الكون مكانا قابلا للتنبؤ ، وبالتالي أكثر أمانا ، ..

على هذا الاساس يمكنك ان تنجو من الغرق على سفينة تعبر الأطلنطي ، فقط : اذا تأكدت من أنه لا يوجد مومياء فرعونية على ظهر هذه السفينة …!

وهكذا تتهاوى أسطورة مسلية أخرى ..وإن كان الكثيرون لا زالو غير مقتنعين بهذا التفسير المخيب لآمالهم ..

« منقول » …

غزو خليج الخنازير

كاتب الموضوع الأصلي: طارق المطيري ٣٢

غزو خليج الخنازير (بالإسبانية: Invasión de Bahía de Cochinos) (بالإنجليزية: Bay of Pigs Invasion) كانت محاولة فاشلة من جانب القوات التي دربتها وكالة المخابرات المركزية من الكوبيين المنفيين لغزو جنوب كوبا وقلب النظام على فيدل كاسترو.

الاستعداد

بداية التخطيط لتلك الحادثة، في 17 مارس 1960، عندما وافق الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور علي اقتراح CIA بدعم المعارضة الكوبية ضد النظام الشيوعي الجديد في كوبا بزعامة كاسترو، ويبدو أن الأمريكيين رفعوا من سقف توقعاتهم بخصوص نجاح المعارضة في ذلك نظراً لتجاربهم السابقة في ذلك.[3]
قاموا بتدريب قوات المعارضة الكوبية بغواتيمالا وتم تشكيل ما يسمي باللواء (بالإسبانية: 2506 Brigada Asalto 2506)، وتم إعطاء اسم كودي للعملية هو Zapata، وكلف مدير Cia السيد ألن دالاس بتولي مسئولية العملية ،[4] ولكن أنباء تلك الخطة وصلت إلي الكوبيين عن طريق شبكة عملائهم السرية والـKGB.
كانت العملية تقوم على إنزال قوات الكوماندوس التابعة للـ C.I.A وهي قوات مشكلة من المرتزقة المأجورين ومن العناصر المضادة للثورة الشعبية في كوبا وقد تم تدريب هذه العناصر على أيدي C.I.A في غواتيمالا، وكانت هذه العملية تقوم على إنزال عدد كبير من الجنود في ترينيداد في الصباح الباكر، ولكن جرى تعديل على هذه الخطة ليتم الإنزال في خليج كوتشينوس غربي ترينيداد ليلاً بسبب أن خليج كوتشينوس أقل تعداداً للسكان وأصغر مساحة من ترينيداد وأن المنطقة ملائمة أكثر لعمليات الإنزال، وبحسب تصريحات قادة الـ C.I.A فإن أعداداً كبيرة من المواطنين الكوبيين سيقدمون الدعم لقوات المرتزقة الأمريكية وأن دعم العملية سيأتي من الداخل والخارج على حد سواء.
كان مخطط العملية يقوم على البدء بضرب أهم القواعد الجوية الكوبية قبل يومين من عملية الإنزال بطائرات تحمل إشارة الطيران الحربي الكوبي ويقودها طيارون كوبيون، وتوجه ضربة ثالثة لهذه القواعد الجوية في صبيحة يوم الإنزال، بهدف شل حركة الطيران الكوبي وتمهيد الطريق للتدخل، ومن ثم ضرب الجسور البرية والحديدية في هافانا والمناطق المجاورة. فضلت أمريكا في تلك الفترة البقاء بعيدة عن أضواء العملية، والتظاهر بأن العملية منظمة من قبل القوات المسلحة الكوبية وليست بتوجيه من الخارج.

الهجوم
15 أبريل
كان من المفترض أن تنطلق الطائرات من القاعدة الجوية الأمريكية في نيكاراغوا وأن يتم التمويه لانطلاقها أمام وسائل الإعلام. في 15 أبريل بدأ الهجوم السابق للإنزال بالقاذفات الأمريكية ب 26 على مطارات كوبا وأحياء الهافانا وسانتياغو والعديد من المناطق المجاورة، بدت الغارة الأولى وكأنها نجحت في تحقيق هدفها كما ظن قادة العملية، ولكن في الحقيقة قبيل العملية كانت قيادة الجيش الثوري في كوبا قد غيرت مواقع العديد من الطائرات إلى مطارات احتياطية.[5][6]
رغم أن الطياريَن الذَين قاما بالغارة الأولى قد نفذا الخطة كما رُسمت لهما فبعد الغارة عادا إلى مطاري (كي ويست، ميامي) والإدعاء بأنهما قد هربا من القوات الحربية الجوية الكوبية، وانضما إلى القوى المعادية للثورة.

17 ابريل
ورغم إخفاق العملية في أولى غاراتها إلا أن الرئيس الأمريكي كينيدي لم يلغ خطة الإنزال بل أصدر قراراً بإلغاء الغارة الثانية (قبيل الإنزال)، بدأ الإنزال من السفن المتواجدة على شواطئ كوبا وهي: (هيوستون، ليك تشارلز، ريو ايسكونديدو، كاريبه، اتلانتيكو)، بدأ الإنزال ليلاً واستمر حتى فجر 17 أبريل، بعد إنجاز الإنزال انتشر المئات من المرتزقة على الشواطئ واتجهوا إلى الداخل حيث كان لهم بالمرصاد الميليشيات الشعبية التي قاومت بعنف في محاولة لمنع هذه المجموعات من التقدم، وكسب الوقت لحين قدوم قوات الجيش الثوري.
قامت 4 طائرات نقل تحمل أسماء Houston Rio Escondido, Caribe, and Atlantico بنقل 1511 من عناصر المعارضة الكوبية (اللواء 2506) المدربين جيداً وتم إنزالهم في خليج الخنازير Bay of Pigs علي الساحل الجنوبي لكوبا، وكان بحوزتهم طائرتي LCIs تحمل أسماء Blagar and Barbara J وبها تجهيزات وتعيينات للعملية.
بعد ساعتين من الإنزال، قامت 5 طائرات C-46 وطائرة C-45 بإبرار 177 مظلي من اللواء 2506 بمنطقة Horquita، وفي الوقت نفسه، تم إنزال مجموعة أخرى إلي منطقة Giron لضمان السيطرة علي الطريق من San Blas حتي Giron. تمكنت مجموعات التدخل من التغلغل لعدة كيلومترات داخل الجزيرة واستطاعت هذه المجموعات السيطرة على عدد من المواقع الهامة على الجزيرة، ولكن سرعة ودقة القيادة الرئيسية للقوات المسلحة الثورية في كوبا كانت أقوى إذ استطاعت إيقاف تقدم المرتزقة الأمريكان والاستيلاء على المواقع المحتلة من قبل هذه المجموعات.

18 أبريل
وفي يوم الهجوم، 18 أبريل، تم شن غارات جوية من 6 طائرات B-26 ضد مواقع الميليشيا الكوبية وإستخدمت خلالها القنابل والصواريخ والنابالم وأحدثت إصابات عديدة تقرب من 1800 إصابة.
وفي الساعة 8 صباحا، كانت قدرات الميليشيا الكوبية تتزايد، وتتدفق عليهم المدفعية والدبابات، وعانت قوات اللواء 2506 من إصابات جسيمة وذلك أثناء محاولات الميليشيا الكوبية زحزحتهم نحو الشاطئ..

19 أبريل
في يوم الهجوم في 19 أبريل، تم القيام بأخر الغارات الجوية وسميت Mad Dog Flight من 4 طائرات B-26، ولكن الكوبيون أسقطوا طائرتين B-26 وقتل 4 أمريكيين بسبب ذلك، وتم إسقاط طائرة B-26 أخرى في منطقة Giron، وأخلت إحدي الطائرات C-46 طيار تلك الطائرة المحطمة الذي يدعي Matias Farias.
ومع ظروف غياب الدعم الجوي، ونفاذ الذخيرة، إنسحبت قوات اللواء 2506 إلي الشاطئ، وقامت سفن الدعم القريبة من الشاطئ بمحاولة إخلاء تلك القوات إلا انهم لم تتمكن من ذلك، وإنتهت بذلك عملية خليج الخنازير بالفشل الذريع. هكذا فشلت عملية خليج كوتشينوس (أو خليج الخنازير) فشلاً ذريعاً وكان من نتيجة هذه العملية أن الجيش الثوري الكوبي قد أسر 1179 شخصاً من مجموعات الإنزال واستولى على خمس دبابات ثقيلة (شيرمان) وعشرات من الأسلحة الفردية وثمانية رشاشات ثقيلة والكثير من الرشاشات والأسلحة المضادة للطائرات وعشر سيارات نقل عسكرية وتم إغراق أربع سفن وإسقاط 12 طائرة قاذفة. وبالتحقيق مع الأسرى تبين أنهم جميعاً من أنصار باتيستا وأنهم جميعاً قد صرحوا بأن الاستخبارات الأمريكية قد دربتهم، وكان لفشل العملية صدمة حقيقية للقيادة الأمريكية، وللرئيس الأمريكي جون كينيدي ذاته.

ردود الأفعال

لم تنجح C.I.A بالتستر على اشتراكها في العملية فقد صرّح وزير الخارجية الكوبي (راؤول روا) في الجلسة السياسية الخاصة للأمم المتحدة:
« إنني اتهم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أمام الرأي العام العالمي بأنها شنت حرباً ضد كوبا من أجل أن تمتلك من جديد ثرواتها ومن أجل أن تحول كوبا، مرة ثانية إلى تابع لها»

الثورة الامريكية وحرب الاستقلال

كاتب الموضوع الأصلي: ثامر المشخص 85

طوال سنين كثيرة أعتُبروا سكان أمريكا مواطنين بريطانيين واضطروا لدفع الضرائب لها. في عام 1773 تمرّد سكان أمريكا للمرّة الأولى. ورفض سكان مدينة بوسطن دفع الضرائب لبريطانيا مقابل استراد الشاي. ومن أجل التعبير عن احتجاجهم رمى الأمريكيون صناديق الشاي الّتي وصلت على متن السفينة إلى مياه الميناء. ويطلق على هذا الحدث اسم حفلة الشاي في بوسطن. كانت حفلة الشاي في بوسطن بمثابة المرحلة الأولى في نضال المستوطنين في أمريكا من أجل الاستقلال. أرسلت بريطانيا جيشها من أجل قمع التمرّد، فأشعل ذلك فتيل حرب استقلال الولايات المتحدة.

أبراهام لينكون
عوامل قيام الثورة الأمريكية:
الضرائب:حيث شكلت الضرائب الفروضة على المستعمرات سبباً مباشراً لاشتعال الثورة الأمريكية، إذ تمسكت الحكومة الإنجليزية بحقها في فرض الضرائب على مستعمراتها بهدف زيادة دخل الخزينة، وأهم هذه الضرائب:ضريبة السكر، وضريبة الدمغة(الطوابع)،لأن الأمريكيين كانوا يرون أنهم غير ملزمين بدفع أية ضريبة لم يشاركوا في إقرارها عن طريق مجالسهم المنتخبة.
حرب السنوات السبع (1756-1763م): تطلع الأمريكيون إلى الحصول على الحقوق والحريات التي يتمتع

في عام 1765م أجاز البرلمان البريطاني قانون الطابع وفرض الضرائب الذي يلزم المستعمرات بشراء الطوابع لتكون ضريبة على المطبوعات. وقد قام أحد الرسامين في المستعمرات برسم جمجمة وعظمتين متقاطعتين رمز الموت، إلى اليمين، تعبيرًا عن احتجاجه على ذلك القانون. وأثارت هذه التغييرات ردود فعل غاضبة لدى المستعمرين الذين عارضوها بشدة ورددوا شعار “فرض الضرائب دون تمثيل يُعَدُّ طغيانًا” ونجح الاحتجاج وألغى البرلمان البريطاني قانون الطابع في 1766م.

حرب الاستقلال الأمريكية

لم يستمر الوفاق بين الأمريكيين والبريطانيين طويلاً؛ فقد صدرت قوانين بريطانية جديدة تثير الغضب والاستياء لدى الأمريكيين إلى درجة أن بريطانيا أرسلت قواتها إلى كل من بوسطن ونيويورك حيث قتلوا بعض المواطنين فيما سُمي بمذبحة بوسطن التي رد عليها الأمريكيون بالاحتجاج المعروف “ببوسطن تي بارتي”. فعاقبت بريطانيا المتمردين بإغلاق ميناء بوسطن وزيادة سلطة الحاكم البريطاني، وإجبار المستعمرين على إيواء وإطعام البريطانيين. ورد المستعمرون بتشكيل المجلس القاري الأول بفيلادلفيا والذي يضم 12 مستعمرة والذي أجبر بريطانيا على سحب القوانين القسرية. بدأت الحرب رسمياً سنة 1775 ومعارك ساراتوجا أعطت ورحا معنوية مهمة للأمريكيين. وفي يوليو 1776م أعلن المجلس القاري الرابع الاستقلال عن بريطانيا مكونا الولايات المتحدة الأمريكية واستمرت بعد ذلك الحرب الطاحنة بين أمريكا وبريطانيا حتى انتصر الأمريكان في 1781م في معركة يوركتاون بفرجينيا. ثم وقَّع الطرفان معاهدة فرساي في 1783م وكانت بمثابة اعلان بنهاية الثورة الأمريكية. وفي عام 1787 وقع المندوبون من جميع الولايات المتحدة على اتفاقية دستور البلاد التي تم التصديق عليها في سنة 1788م.

حادثة كورفو

كاتب الموضوع الأصلي: طارق المطيري ٣٢

حادثة كورفو هي أزمة دبلوماسية كانت بين مملكة اليونان ومملكة إيطاليا عام 1923.

أسبابها

كان هناك نزاع حدودي بين اليونان وألبانيا، أحاله البلدان إلى مؤتمر السفراء. أنشأ مؤتمر السفراء لجنة لترسيم الحدود، والتي وافق عليها عصبة الأمم. قدمت العديد من البلدان (بما فيهم إيطاليا) مفارز صغيرة من الجنود لمساعدة اللجنة في تنفيذ المسح، وأصبح الجنرال إنريكو تيلليني رئيس للجنة. ومنذ بداية المفاوضات والعلاقات بين اليونان واللجنة سيئة، حتى أن المندوب اليوناني اتهم علنًا الجنرال تيلليني ​بالعمل لصالح الألبان.

الحادث في اليونان

وفي 27 أغسطس 1923، قتل الجنرال الإيطالي إنريكو تيلليني وثلاثة من مساعديه على يد مجهولين في كاكافيا داخل الأراضي اليونانية،ولم يتعرض الضحايا للسرقة.
وفقًا لبعض المصادر، فقد تعرض الضحايا لهجوم من القوميين اليونانيين،[4] بينما أعلن البيان الرسمي اليوناني، أنهم اغتيلوا على أيدي العصابات الألبانية.

رد فعل الإيطالي

أرسلت إيطاليا إنذارًا نهائيًا إلى اليونان في 29 أغسطس 1923، يطالبها بخمسين مليون ليرة إيطالية على سبيل التعويض، إضافة إلى إعدام القتلة. لم تتمكن اليونان من تحديد القتلة، فقصفت القوات الإيطالية واحتلت جزيرة كورفو اليونانية ذات الموقع الاستراتيجي عند مدخل البحر الأدرياتيكي في 31 أغسطس 1923، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن خمسة عشر مدنيًا.

حل الأزمة

لجأت اليونان إلى عصبة الأمم، الذي أدان الاحتلال الإيطالي في البداية. أحالت عصبة الأمم الخلاف إلى مؤتمر السفراء، ووافقت إيطاليا واليونان على الالتزام بقرارها. أيد المؤتمر إلى حد كبير المطالب الإيطالية، وطالب اليونان بالاعتذار ودفع التعويضات، وهو القرار الذي قبلت به اليونان، وغادرت القوات الإيطالية كورفو في 27 سبتمبر 1923.